الكاتب: usr1

  • مجلس القضاء الأعلى يؤكد استقلاله ويوضح حدوده في العملية السياسية العراقية

    مجلس القضاء الأعلى يؤكد استقلاله ويوضح حدوده في العملية السياسية العراقية

    نشر مجلس القضاء الأعلى،  قراءة تحليلية لبيانه الأخير الموجه إلى القوى السياسية، مشيراً فيها إلى أهمية الفصل بين السلطات ودور القضاء المحدود في صناعة القرار السياسي، لا سيما في ظل المرحلة السياسية المعقدة التي يمر بها العراق.

    وذكر المجلس في القراءة التحليلية،أن “البيان يأتي في إطار تأكيد موقع القضاء الدستوري وحدود دوره، ودعوته للأحزاب والقوى السياسية إلى احترام التوقيتات الدستورية في تشكيل السلطتين التشريعية والتنفيذية”.

    وأوضح المجلس أن “تجاوز الدستور قد يهدد استقرار الدولة ويضعف تماسك مؤسساتها، لافتاً إلى أن احترام المدد الزمنية ليس خياراً سياسياً، بل التزاماً يضمن استمرار شرعية النظام السياسي برمته”.

    وأشار إلى أن “التأخير المتكرر في تشكيل السلطات يفتح أبواب التدخلات والضغوط السياسية وإعادة توزيع النفوذ خارج الأطر القانونية، وهو ما يجعل من دور القضاء في إعادة الأطراف إلى الانضباط الدستوري أمراً ضرورياً”.

    وأكد المجلس” في فقرة حاسمة على رفضه زج القضاء في مسألة تسمية رؤساء السلطتين التشريعية والتنفيذية، بما في ذلك منصب رئيس الوزراء القادم”، مشدداً على أن “هذه الفقرة ليست مجرد توضيح، بل إعلان مبدئي لحماية سمعة القضاء ومنع تحويله إلى طرف في الصراع السياسي”.

    وأوضح أن “القضاء لا يدعم أو يتبنى أي رأي تجاه أي شخصية مرشحة لرئاسة الوزراء”، مؤكداً أن “موقفه يعكس إدراكه لخطورة المرحلة ولجهود بعض الأطراف لاستغلال اسم القضاء في تسويق خيارات سياسية أو تبرير تفاهمات خلف الأبواب المغلقة”.

    وأشار إلى أن “الموقف القضائي يكريس مبدأ الفصل بين السلطات ويضع القضاء في موقع الحياد التام، ويبعث رسالة واضحة للأحزاب بأن المؤسسة القضائية لن تكون طرفاً في دعم أي جهة على حساب أخرى، وفي الوقت نفسه يطمئن الرأي العام بأن القضاء يستخدم الأدوات القانونية التي كفلها الدستور فقط لحماية الدولة والنظام الديمقراطي”.

    وأكد أن “القضاء العراقي قادر على حماية توازن السلطات ومنع التسييس، ويعزز صورة العراق كدولة تسعى لترسيخ قواعد الديمقراطية وحماية مؤسساتها من الضغوط الداخلية والخارجية”.

  • الشيخ رؤوف يؤكد استحالة التنازل عن منصب رئيس الجمهورية لصالح السنة

    الشيخ رؤوف يؤكد استحالة التنازل عن منصب رئيس الجمهورية لصالح السنة

    اكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، برهان الشيخ رؤوف، استحالة تغيير المعادلة السياسية ومغادرة العرف المعمول به منذ 20 عاما عبر التنازل عن منصب رئيس الجمهورية لصالح المكون السني.

    وقال الشيخ رؤوف , ان “هناك عرف سياسي معروف لدى جميع القوى السياسية في العراق، بشأن توزيع المناصب بين المكونات المشاركة بالعملية السياسية”.

    واضاف ان “العرف السياسي يؤكد ان منصب رئيس الجمهورية من نصيب المكون الكردي وتحديدا الاتحاد الوطني الكردستاني، وهذا العرف معمول به ومتفق عليه منذ عام 2005 والى يومنا هذا”.

    وبين ان “من المستبعد ان يتم مغادرة هذا العرف او اجراء تغيير لهذه المعادلة، حيث ان التحول في هذا العرف يحتاج الى سنوات من بناء الثقة والالتزام الكامل بالدستور، وفي الظرف الحالي لايمكن تغيير هذه المعادلة او الطموح للحصول عليها من قبل المكون السني”.

  • الانباري : الاطار التنسيقي لايشهد اي صراع داخلي حول رئاسة الوزراء

    الانباري : الاطار التنسيقي لايشهد اي صراع داخلي حول رئاسة الوزراء

    اكد عضو ائتلاف دولة القانون صباح الانباري، عدم حدوث اي صراع او انقسام داخل الاطار التنسيقي حول منصب رئيس الوزراء للمرحلة المقبلة، لافتا الى ان الاطار عازم على تجاوز اي معوقات او معرقلات تحول دون انبثاق الحكومة.

    وقال الانباري ، ان “الحكومة المقبلة ستنبثق من داخل الاطار التنسيقي، اذ لاتوجد هناك اي صراعات او انقسامات في الداخل حول موضوع تشكيل الحكومة الجديدة”.

    واضاف ان “جميع الاطراف السياسية داخل الاطار التنسيقي لديها نية واضحة بالاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة، وعدم تأخير انجاز هذا الامر، كما حصل في الدورات البرلمانية السابقة التي شهدت تأخيرا في انبثاق الحكومة”.

    وبين ان “هناك انسجام بين اطراف الاطار التنسيقي وسعي حقيقي لانهاء ملف تشكيل الحكومة ضمن التوقيتات الدستورية وتجاوز اي معوقات قد تقف امام ولادة الحكومة المقبلة”.

  • الإطار التنسيقي: قصف حقل كورمور قد يحمل بصمات أجندات خارجية

    الإطار التنسيقي: قصف حقل كورمور قد يحمل بصمات أجندات خارجية

    أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي،  أن قصف حقل الغاز في السليمانية لا يخلو من مؤشرات على وجود أجندات خارجية تحاول خلط الأوراق داخل البلاد.

    وقال عبد الهادي , إن “استهداف أي موقع نفطي أو غازي داخل العراق هو عمل إرهابي مدان ومستنكر ولا يمكن القبول به، وبالتالي فإن الكرة في ملعب الحكومة المركزية للاستدلال على هوية من قاموا بهذا الفعل”، مبيناً أن “قصف حقل كورمور قرب السليمانية قبل يومين لا يُستبعد أن يحمل أجندة خارجية، في ظل وجود عواصم تحاول خلط الأوراق في العراق وضرب حالة الاستقرار”.

    وأضاف أن “إعلان الحكومة تشكيل لجنة تحقيق وتقديم نتائجها خلال 72 ساعة يمثل خطوة مهمة من أجل معرفة الجهات التي تقف خلف هذا الفعل”، مشيراً إلى أن “بغداد جادة في الوقوف على حقيقة الجهة التي استهدفت حقل الغاز قرب السليمانية، لتكون الصورة أوضح أمام الرأي العام حول طبيعة الدوافع والجهات المتورطة”.

  • الحمامي: حسم هوية مرشح رئاسة الحكومة خلال ثلاثة أسابيع

    الحمامي: حسم هوية مرشح رئاسة الحكومة خلال ثلاثة أسابيع

    توقع النائب عارف الحمامي، السبت، حسم هوية المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة خلال ثلاثة أسابيع، مؤكداً أن قوى الإطار التنسيقي هي الجهة المعنية بترشيح رئيس الحكومة باعتبارها الكتلة الأكبر.

    وقال الحمامي , إن “قوى الإطار التنسيقي بوصفها الكتلة الأكبر، والتي تضم عدداً من القوائم الفائزة في انتخابات تشرين الثاني الجاري، هي المسؤولة عن تحديد هوية رئيس الحكومة المقبلة”.

    وأضاف، أنه “يتوقع أن يتم حسم ملف تحديد المرشح لرئاسة الحكومة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة”، مبيناً أن “عدة أسماء طُرحت داخل الأطر السياسية، لكن في نهاية المطاف ستتفق قوى الإطار على اسم يحظى بدعمها ليُطرح لاحقاً أمام بقية القوى”.

    ولفت الحمامي إلى “عدم وجود تعقيدات في تشكيل الحكومة الحالية، مع وجود دعم سياسي للمضي بالالتزامات الدستورية والسقوف الزمنية المحددة لتشكيل الحكومة المقبلة”، مؤكداً أن “الآمال معقودة على تشكيل حكومة تقوم على الكفاءة والخبرة في اختيار مرشحي الكابينة الوزارية”.

  • غوتيريش: الاحتلال غير القانوني للأراضي الفلسطينية يجب أن ينتهي فورا

    غوتيريش: الاحتلال غير القانوني للأراضي الفلسطينية يجب أن ينتهي فورا

    جدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعوته إلى إنهاء الاحتلال غير القانوني للأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يواجه انتهاكات غير مسبوقة لحقوقه خلال العامين الماضيين.

    وقال غوتيريش إن الفلسطينيين “لهم حق أساسي في الكرامة والعدالة وتقرير المصير”، مشددًا على أن تحقيق السلام العادل والدائم يتطلّب معالجة جذور الصراع، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وضمان احترام القانون الدولي.

    وأضاف أن الوضع الإنساني وحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة شهد تدهورًا خطيرًا، ما يفرض على المجتمع الدولي واجبًا أخلاقيًا وسياسيًا للتحرك من أجل حماية المدنيين وإحياء مسار السلام.

  • بري يبدّد الشائعات: لا مهلة إسرائيلية ولا رسالة تهديد إلى لبنان

    بري يبدّد الشائعات: لا مهلة إسرائيلية ولا رسالة تهديد إلى لبنان

    نفى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بشكل قاطع ما تردّد عن نقل وزير خارجية مصر أي تهديد للبنان.

    وأشار الرئيس بري في حديث صحفي الجمعة إلى أن “ما تم تداوله لم يتجاوز جوًّا عامًا”.

    وعند التطرق إلى ما يُشاع عن مهلة إسرائيلية حتى آخر الشهر أو حرب وشيكة، أكد الرئيس بري أن “هذه الأجواء مصدرها الإعلام العبري وتصاريح العدو، وأن الإسرائيليين يلوّحون ويهدّدون منذ أسابيع”.

    ونفى الرئيس بري أن “يكون أي موفد دولي قد نقل إلى لبنان تهديدًا مباشرًا”.

  • الكهرباء تكشف عن إجراءات بديلة لمعالجة نقص الغاز المستورد

    الكهرباء تكشف عن إجراءات بديلة لمعالجة نقص الغاز المستورد

    أعلنت وزارة الكهرباء، اليوم الجمعة، توقف ضخ الغاز المستورد من إيران بشكل كامل نتيجة أعمال صيانة تجريها السلطات الإيرانية على الأنابيب الناقلة للغاز داخل أراضيها، مؤكدة أن الضخ سيُستأنف خلال الأيام القليلة المقبلة.

    وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى العبادي في بيان تلقته (الموقف) ، إن “الجانب الإيراني أبلغ وزارة الكهرباء بوقف ضخ الغاز لمدة أسبوع بسبب أعمال صيانة فنية”، مبيناً أن عملية التوقف مضى عليها ثلاثة أيام، على أن يُعاد الضخ بعد إكمال الصيانة خلال أربعة أيام.

    وأضاف العبادي أن الوزارة فعّلت خطة بديلة بالتنسيق مع وزارة النفط عبر الاعتماد على الوقود المحلي لضمان استمرار تشغيل محطات الإنتاج، لافتاً إلى أن “الإنتاج مسيطر عليه، وأن جميع المحطات ما تزال عاملة رغم تأثر بعض الوحدات بانخفاض كميات الغاز.”

    وأشار إلى أن الوزارة استكملت استعداداتها لموسم ذروة الأحمال الشتوية من خلال أعمال الصيانة والتأهيل والتوسعة في عدد من محطات الإنتاج، مؤكداً وجود تنسيق مستمر مع وزارة النفط لتأمين احتياجات المحطات لحين عودة ضخ الغاز المستورد”.

  • عضو بدولة القانون: الاطار التنسيقي لايشهد اي صراع داخلي حول رئاسة الوزراء

    عضو بدولة القانون: الاطار التنسيقي لايشهد اي صراع داخلي حول رئاسة الوزراء

    اكد عضو ائتلاف دولة القانون صباح الانباري، عدم حدوث اي صراع او انقسام داخل الاطار التنسيقي حول منصب رئيس الوزراء للمرحلة المقبلة، لافتا الى ان الاطار عازم على تجاوز اي معوقات او معرقلات تحول دون انبثاق الحكومة.

    وقال الانباري في تصريح تابعته (الموقف)، ان “الحكومة المقبلة ستنبثق من داخل الاطار التنسيقي، اذ لاتوجد هناك اي صراعات او انقسامات في الداخل حول موضوع تشكيل الحكومة الجديدة“.

    واضاف ان “جميع الاطراف السياسية داخل الاطار التنسيقي لديها نية واضحة بالاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة، وعدم تأخير انجاز هذا الامر، كما حصل في الدورات البرلمانية السابقة التي شهدت تأخيرا في انبثاق الحكومة“.

    وبين ان “هناك انسجام بين اطراف الاطار التنسيقي وسعي حقيقي لانهاء ملف تشكيل الحكومة ضمن التوقيتات الدستورية وتجاوز اي معوقات قد تقف امام ولادة الحكومة المقبلة”.

  • مجلس القضاء الأعلى يؤكد استقلاله ويوضح حدوده في العملية السياسية العراقية

    مجلس القضاء الأعلى يؤكد استقلاله ويوضح حدوده في العملية السياسية العراقية

    نشر مجلس القضاء الأعلى، اليوم الجمعة، قراءة تحليلية لبيانه الأخير الموجه إلى القوى السياسية، مشيراً فيها إلى أهمية الفصل بين السلطات ودور القضاء المحدود في صناعة القرار السياسي، لا سيما في ظل المرحلة السياسية المعقدة التي يمر بها العراق.

    وذكر المجلس في القراءة التحليلية، التي اطلعت عليها (الموقف) ،أن “البيان يأتي في إطار تأكيد موقع القضاء الدستوري وحدود دوره، ودعوته للأحزاب والقوى السياسية إلى احترام التوقيتات الدستورية في تشكيل السلطتين التشريعية والتنفيذية“.

    وأوضح المجلس أن “تجاوز الدستور قد يهدد استقرار الدولة ويضعف تماسك مؤسساتها، لافتاً إلى أن احترام المدد الزمنية ليس خياراً سياسياً، بل التزاماً يضمن استمرار شرعية النظام السياسي برمته“.

    وأشار إلى أن “التأخير المتكرر في تشكيل السلطات يفتح أبواب التدخلات والضغوط السياسية وإعادة توزيع النفوذ خارج الأطر القانونية، وهو ما يجعل من دور القضاء في إعادة الأطراف إلى الانضباط الدستوري أمراً ضرورياً“.

    وأكد المجلس” في فقرة حاسمة على رفضه زج القضاء في مسألة تسمية رؤساء السلطتين التشريعية والتنفيذية، بما في ذلك منصب رئيس الوزراء القادم”، مشدداً على أن “هذه الفقرة ليست مجرد توضيح، بل إعلان مبدئي لحماية سمعة القضاء ومنع تحويله إلى طرف في الصراع السياسي“.

    وأوضح أن “القضاء لا يدعم أو يتبنى أي رأي تجاه أي شخصية مرشحة لرئاسة الوزراء”، مؤكداً أن “موقفه يعكس إدراكه لخطورة المرحلة ولجهود بعض الأطراف لاستغلال اسم القضاء في تسويق خيارات سياسية أو تبرير تفاهمات خلف الأبواب المغلقة“.

    وأشار إلى أن “الموقف القضائي يكريس مبدأ الفصل بين السلطات ويضع القضاء في موقع الحياد التام، ويبعث رسالة واضحة للأحزاب بأن المؤسسة القضائية لن تكون طرفاً في دعم أي جهة على حساب أخرى، وفي الوقت نفسه يطمئن الرأي العام بأن القضاء يستخدم الأدوات القانونية التي كفلها الدستور فقط لحماية الدولة والنظام الديمقراطي“.

    وأكد أن “القضاء العراقي قادر على حماية توازن السلطات ومنع التسييس، ويعزز صورة العراق كدولة تسعى لترسيخ قواعد الديمقراطية وحماية مؤسساتها من الضغوط الداخلية والخارجية”.