الكاتب: usr1

  • الطيران الأمريكي ينفذ عمليات مسح جوي قرب منفذ الوليد في الأنبار

    الطيران الأمريكي ينفذ عمليات مسح جوي قرب منفذ الوليد في الأنبار

     كشف مصدر أمني في محافظة الأنبار، اليوم السبت، عن رصد طائرة “لتزود بالوقود” ترافقها طائرتان حماية في سماء منفذ الوليد غربي الأنبار باتجاه العمق السوري.

    وقال المصدر, إن “الدفاعات الجوية العراقية من رصد طائرة مخصصة للتزود بالوقود ترافقها طائرتان للحماية أثناء تحليقها في سماء منفذ الوليد، قبل أن تختفي عن الأنظار لدى دخولها إلى عمق الأراضي السورية من جهة غربي الأنبار”.

    وأضاف، أن “دخول الطائرة المخصصة للتزود بالوقود إلى المجال الجوي العراقي من مناطق غربي الأنبار باتجاه العمق السوري تزامن مع تحليق كثيف للطيران الأمريكي باتجاه المثلث السوري السعودي العراقي، دون معرفة المزيد من التفاصيل حول طبيعة هذا التحليق”.

    وأشار إلى أن “طائرات حربية أمريكية قامت بإجراء عمليات مسح جوي للمناطق القريبة من منفذ الوليد، لأسباب غير واضحة المعالم”، مؤكدا أن “الوضع الأمني في القاطع الغربي للمحافظة مستقر وآمن، ولم يتم تسجيل أي خرق أمني منذ فترة طويلة”.

  • مجلس الأنبار : إحالة 11 ضابطاً للقضاء بعد منح بطاقات مزورة لسوريين

    مجلس الأنبار : إحالة 11 ضابطاً للقضاء بعد منح بطاقات مزورة لسوريين

    كشف عضو مجلس محافظة الأنبار عدنان الكبيسي، اليوم السبت، عن إحالة 11 ضابطاً من قيادة شرطة الأنبار إلى القضاء بتهمة تورطهم في منح أكثر من 1400 سوري بطاقات موحدة صادرة عن دائرة جنسية وجوازات قضاء القائم، غربي الأنبار.

    وقال الكبيسي ، إن “وزارة الداخلية اكتشفت وجود عمليات تلاعب في قيود السوريين العاملين في قضاء القائم، الذي يقع بالقرب من الحدود السورية، وتم منحهم بطاقات موحدة بشكل غير قانوني. التحقيقات ما تزال جارية لكشف الأعداد الحقيقية للسوريين الذين تم تجنسيهم بطريقة غير قانونية”.

    وأضاف أن “اللجنة التحقيقية المكلفة بكشف ملابسات القضية أحالت 11 ضابطاً إلى القضاء، ومن المتوقع أن يتم إحالة آخرين في المستقبل. كما أن وزارة الداخلية زودت الجهات المعنية في الأنبار بمعلومات تتعلق بالقيود التي تم التلاعب بها من قبل منتسبي دائرة جنسية وجوازات قضاء القائم”.

    وأوضح الكبيسي أن “التلاعب في قيود السوريين كان كبيراً في قضاء القائم بسبب قربه من الشريط الحدودي مع سوريا، مؤكداً أن التحقيقات مع ضباط جنسية وجوازات الأنبار ما زالت مستمرة للكشف عن تفاصيل منح بطاقات موحدة مزورة للسوريين”.

  • أبو رغيف: إحالة ضباط متورطين بمنح هويات مزورة لسوريين إلى القضاء

    أبو رغيف: إحالة ضباط متورطين بمنح هويات مزورة لسوريين إلى القضاء

    أكد الخبير الأمني فاضل أبو رغيف، اليوم السبت، أنه تم اتخاذ إجراءات قانونية بحق المقصرين في ملف منح هويات عراقية مزورة لمواطنين سوريين، مبيناً أن جميع المتورطين أُحيلوا إلى الهيئات القضائية، مع فتح مجالس تحقيق وإيداعهم التوقيف رهن التحقيق.

    وقال أبو رغيف، إن “وزارة الداخلية جمدت جميع البطاقات المشتبه بعدم قانونيتها وتعمل على متابعة بقية الهويات المزورة لتوقيف ما تبقى منها”، مشيراً إلى أن “عمليات التدقيق ستشمل جميع المناطق التي صدرت منها تلك البطاقات”.

    وأوضح أن “المقصرين يقتصرون على عدد محدود من الضباط والمنتسبين، بينهم ضابط برتبة عقيد، فيما البقية من الرتب الصغيرة”، مؤكداً أن “الوزارة ماضية في تطبيق القانون بحقهم”.

    وبيّن أن “المتورطين استغلوا الأوضاع الأمنية إبان دخول تنظيم “داعش”، حيث تم حينها حرق السجلات الأساسية والوثائق الأولية، ما ساعد على تمرير هذه المخالفات التي تعود جذورها إلى سنوات سابقة وليست وليدة اللحظة”.

  • الأمن النيابية: انسحاب القوات الأمريكية خطوة نحو تحقيق السيادة الوطنية

    الأمن النيابية: انسحاب القوات الأمريكية خطوة نحو تحقيق السيادة الوطنية

    أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب مهدي تقي، اليوم السبت، أن قوات الأمن العراقية، من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، في أعلى درجات الاستعداد لمواجهة أي عدوان قد تتعرض له البلاد.

    وقال تقي , إن “انسحاب القوات الأمريكية يأتي ضمن اتفاق سابق بين العراق والولايات المتحدة، بعد أن تأكدت القيادات الأمنية من قدرة قواتها من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي على استلام مهام الدفاع عن البلاد”.

    وأضاف، أن “انسحاب القوات الأمريكية من العراق سيسهم في تعزيز قوة واستقرار البلاد، كما أنه يحرر القرار الأمني من أي تدخل خارجي، ويعد خطوة حيوية نحو تحقيق السيادة الوطنية”.واعتبر تقي أن “انسحاب القوات الأمريكية يعد خطوة مهمة نحو تحقيق السيادة الوطنية”.

  • خلافات حادة داخل تحالف الحلبوسي بعد اشتباكات بهرز في ديالى

    خلافات حادة داخل تحالف الحلبوسي بعد اشتباكات بهرز في ديالى

    كشفت مصادر مطلعة، السبت، عن نشوب خلافات حادة بين أقطاب تحالف الحلبوسي في محافظة ديالى، عقب اشتباكات حدثت في ناحية بهرز.

    وقالت المصادر , إن “خلافات حادة برزت بين أقطاب مهمة في تحالف تقدم الذي يترأسه رئيس مجلس النواب الأسبق محمد الحلبوسي، بعد الاشتباكات التي وقعت مساء أول أمس بين مؤيدين لمرشح وآخرين ضد نائب عن التحالف، الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية لاعتقال 11 شخصاً بينهم عدد من أفراد حماية النائب”.

    وأشارت المصادر إلى “وجود استياء شعبي كبير في بعقوبة وبهزر وباقي المدن نتيجة تصرفات بعض مرشحي تحالف تقدم ولجوئهم إلى إطلاق النار والاصطدام”، مؤكدة أن “ذلك قد يكون له ارتدادات في توجيه بوصلة المناطق السنية نحو انتخاب قوائم أخرى بعيداً عن قائمة الحلبوسي”.

  • نائب يلوح باللجوء إلى المحكمة الاتحادية للطعن بتصويت قائمة السفراء

    نائب يلوح باللجوء إلى المحكمة الاتحادية للطعن بتصويت قائمة السفراء

    انتقد النائب زهير الفتلاوي، اليوم السبت، عملية التصويت داخل مجلس النواب على قائمة السفراء التي تضم 93 اسماً، مؤكداً أن الأسماء المطروحة لم تُرفق بسير ذاتية، وأن لجنة العلاقات الخارجية لم تكن على علم مسبق بها.

    وقال الفتلاوي، إن “جلسة التصويت جرت بنصاب غير مكتمل، حيث غادر ما يقارب 40 نائباً قبل التصويت، ومع ذلك تم تمرير القائمة”، مشيرا إلى أن “هذه الممارسة ليست جديدة”، موضحاً أن “البرلمان كان قد أقر في عام 2008 القرار التشريعي رقم (44)، الذي نُشر في جريدة الوقائع العراقية بتاريخ 24 كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه، وينص في فقرته السادسة على توزيع المناصب العليا، ومنها وكلاء الوزارات ورؤساء الهيئات والدرجات الخاصة، وفقاً للتوافقات بين الكتل السياسية”.

    وبيّن أن “هذا القرار خالف المادة (61) من الدستور التي تشترط أن يتم تعيين السفراء وأصحاب الدرجات الخاصة باقتراح من مجلس الوزراء وعرضهم على البرلمان فرداً فرداً مع السير الذاتية”، مضيفاً أن “ما جرى اليوم يعد امتداداً لتقاسم المناصب، إذ أن 75% من أسماء القائمة تعود لأقارب أحزاب وسياسيين، مقابل 25% فقط من العاملين في السلك الدبلوماسي، وهو ما يعد مخالفة لقانون الخدمة الخارجية”.

    وأكد الفتلاوي عزمه تقديم شكوى إلى المحكمة الاتحادية بشأن خروقات جلسة التصويت وما رافقها من مخالفات للنصاب والآليات الدستورية.

  • لجنة نيابية: الحكومة ارتكبت مخالفات خطيرة بعدم تنفيذ الموازنة الثلاثية

    لجنة نيابية: الحكومة ارتكبت مخالفات خطيرة بعدم تنفيذ الموازنة الثلاثية

    اعتبرت عضو لجنة التخطيط الاستراتيجي النيابية، سعاد المالكي، السبت، أن الموازنة الاتحادية الثلاثية غير صحيحة، مشيرة إلى أن البرلمان ارتكب خطأ بتمريرها، لافتة إلى أن الحكومة لم تلتزم بتنفيذها.

    وقالت المالكي , إن “الحكومة لم تنفذ الموازنة الثلاثية كما كان متوقعًا، حيث يتم صرف أغلب المشاريع الحكومية وفق موازنة عام 2023 فقط”.

    وأضافت المالكي أن “معظم الوزراء يعانون من عدم وصول التخصيصات المالية الكافية لمشاريعهم، في الوقت الذي تصرف فيه الحكومة مستحقات الوزارات بناءً على موازنة 2023”.

    وأوضحت أن “لجنتها قد أشارت إلى وجود مخالفات حكومية واضحة بعدم تنفيذ الموازنة الثلاثية، خاصة في ظل مخالفة الحكومة لقانون الإدارة المالية لعدم إرسال جداول تفصيلية بشأن الموازنة الاتحادية الثلاثية”.

  • اعتقال 11 شخصاً على خلفية أحداث بهرز جنوب بعقوبة

    اعتقال 11 شخصاً على خلفية أحداث بهرز جنوب بعقوبة

    أكد رئيس مجلس ديالى، عمر الكروي، اعتقال 11 شخصاً على خلفية أحداث ناحية بهرز جنوب بعقوبة التي وقعت يوم أمس.

    وقال الكروي ,  إن ما حدث يوم أمس في ناحية بهرز من إطلاق نار في الهواء أثار قلق الرأي العام، خصوصاً بعد تداول عدة مقاطع فيديو توثق طبيعة الحادث، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية شُكِّلت لجنة تحقيق بهذا الخصوص، وأسفرت عن اعتقال 11 شخصاً متورطين في الحادثة.

    وأضاف أن “أمن ديالى خط أحمر”، موجهاً دعوة إلى القوى السياسية لضبط النفس وعدم دفع جمهورها إلى سجالات تؤدي إلى زعزعة الاستقرار، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية قامت بواجباتها وتعاملت مع الحدث وفق السياقات القانونية.

    ونفى الكروي وجود أي اضطراب أمني في ناحية بهرز حالياً، مؤكداً أن المدينة آمنة ولم تسجل أي ارتدادات بعد الحادث.

    ويُذكر أن ناحية بهرز شهدت يوم أمس تصادماً بين جمهور مرشح عن تحالف الحلبوسي ونائب من التحالف نفسه، في واقعة أثارت الكثير من التساؤلات وكشفت عن خلافات حادة داخل التكتل.

  • الحشد الشعبي يداهم مناطق صحراء الانبار ويستولي على اسلحة متنوعة

    الحشد الشعبي يداهم مناطق صحراء الانبار ويستولي على اسلحة متنوعة

    افاد مصدر امني في محافظة الانبار، الخميس، بان قوة امنية من الحشد الشعبي داهمت مناطق صحراء فضاء عنه غربي الانبار واستولت على أسلحة متنوعة.

    وقال المصدر , ان “قوة امنية من الحشد الشعبي شرعت بحملة دهم وتفتيش واسعة النطاق استهدفت مناطق صحراء الجزيرة غربي مدينة الرمادي، على خلفية ورود معلومات استخباراتية تفيد بوجود مطلوبين للقوات الامنية ومخابئ للأسلحة والعتاد من مخلفات عصابيات داعش الاجرامية”.

    وأضاف ان “الحملة اسفرت عن العثور على اسلحة متنوعة ومتفجرات مطورة تحت الأرض”، مبينا ان “الحملة تهدف الى ملاحقة خلايا التنظيم الاجرامي في المناطق الصحراوية ذات التضاريس المعقدة والاستيلاء على أسلحتهم”.

    واوضح ان “الحملة نفذت من محاور مختلفة كل محور يختص بواجب امني موزع بين تعقب المطلوبين والبحث عن مخازن الاسلحة والعتاد واوكار وخلايا ارهابي داعش”.

  • الإطاحة باثنين من قادة “داعش” بكمين محكم غربي الأنبار

    الإطاحة باثنين من قادة “داعش” بكمين محكم غربي الأنبار

     أعلن مصدر أمني في محافظة الأنبار، اليوم الجمعة، عن الإطاحة بقياديين بارزين في تنظيم “داعش” الإرهابي بكمين محكم قرب الشريط الحدودي مع سوريا.

    وقال المصدر, إن “القوات الأمنية، وبإسناد من الحشد الشعبي، نصبت كميناً لقياديين اثنين من التنظيم بعد ورود معلومات استخبارية عن تواجدهما بالقرب من منفذ القائم الحدودي”.

    وأوضح أن “العملية أسفرت عن اعتقال المستهدفين من دون أي مقاومة”، مشيراً إلى “أنهما كانا يحملان بطاقات موحدة مزورة صادرة من دوائر جنسية الأنبار”.

    وأضاف أن “القياديين شاركا سابقاً في استهداف القوات الأمنية خلال فترة سيطرة التنظيم على أجزاء واسعة من المحافظة”، لافتاً إلى” العثور بحوزتهما على وثائق وأختام مزورة”.

    وأكد المصدر أن “المعتقلين يُعدّان من الرعيل الأول لقيادات التنظيم والعقل المدبر لعدد من الهجمات الإرهابية التي استهدفت القطعات الأمنية في القاطع الغربي للأنبار”.