الكاتب: usr1

  • النعمان: انسحاب قوات التحالف من العراق أحد إنجازات الحكومة

    النعمان: انسحاب قوات التحالف من العراق أحد إنجازات الحكومة

    اعتبر المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان ، أن انسحاب قوات التحالف من العراق أحد إنجازات الحكومة.

    وقال النعمان في تصريح للوكالة الرسمية تابعته السومرية نيوز، إن “انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق هو واحد من إنجازات الحكومة ومؤشر على قدرة العراق على التصدي للإرهاب وحفظ الأمن والاستقرار من دون الحاجة إلى مساعدة آخرين”.

    وأضاف أن “هذا الأمر ما كان ليتم لولا جهود سياسية وإصرار من قبل رئيس الوزراء على غلق هذا الملف كما أغلق ملف ( يونامي)”.

    وأكدت السفارة الأمريكية في العراق، اليوم الاثنين (18 آب 2025) ان انسحاب التحالف الدولي من العراق ليس نهاية عمله لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي، مشيرة الى ان مهمة التحالف العسكرية ستتحول إلى شراكة أمنية ثنائية مع القوات الأمنية العراقية.

  • اللواء فدوي: الحرس الثوري لن يغفل عن أميركا والصهيونية لحظة واحدة

    اللواء فدوي: الحرس الثوري لن يغفل عن أميركا والصهيونية لحظة واحدة

    صرح نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية العميد علي فدوي بان حرس الثورة الاسلامية لن يغفل لحظة واحدة عن العدو الرئيسي، أي أميركا والصهيونية.

    وقال العميد فدوي، اليوم الاثنين في حفل تكريم القائد السابق لفيلق “أنصار المهدي (عج)” واللواء 36 في محافظة زنجان (شمال غرب) وتقديم قائديهما الجديدين: “بدأ عداء الاستكبار العالمي منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية ولم يتوقف حتى الآن”.

    وأضاف: لقد اشتدت هذه الأعمال العدائية منذ انتصار الثورة الاسلامية، لكن الشعب الإيراني، بأداء واجباته الإلهية، لا يزال صامدا بقوة وشموخ.

    وفي إشارة إلى استراتيجية الإمام الخميني (رض)، صرّح نائب قائد حرس الثورة الاسلامية: لقد أكّد الإمام (رض) دائمًا أننا مُلزمون بأداء واجباتنا، لا بتحقيق النتائج؛ فالنتيجة بيد الله، لذا فإن واجبنا هو العمل بما كلفنا به.

    وأضاف العميد فدوي: على مدى 47 عامًا مضت، اكتسب الشعب الإيراني، باتباعه نهج الثورة، قوة حقيقية لا تاتي في حسابات القوى العالمية. فهم لا يفهمون إلا القوة الصلبة كالصواريخ والغواصات، بينما ازدادت قوة الشعب الإيراني يوما بعد يوم، مستندا إلى الإيمان والقرآن والإسلام وثقافة الاستشهاد.

    وفي إشارة إلى هزائم الاستكبار الأخيرة، قال: في المعركة الأخيرة التي استمرت اثني عشر يوما، دخل الأمريكان والصهاينة الميدان بكل قوتهم، معتبرين نصرهم مؤكدا، لكن سوء تقديرهم وتجاهلهم لقدر الله، فشلوا مجددا. إن الثورة الإسلامية اليوم في وضع لا يُقارن بالماضي وتسير على درب التطور والشموخ يوما بعد يوم، لتتحقق الوعود الإلهية في ظل ظهور ولي العصر (عجل الله تعالى فرجه الشريف).

    وأشار نائب قائد الحرس الثوري إلى حضور ملايين الزوار في مراسم الأربعين الحسيني، معتبرا ذلك رمزا للصمود في وجه الاستكبار، وقال: إن ظالمي العالم لا يعترفون بحدود للظلم، وما يفعلونه في غزة خير دليل. لكن وفقا لوعد القرآن الكريم، لن ينتصر الشيطان وحزبه أبدا.

    وأكد قائلاً: مهمتنا هي أن نكون في جبهة حزب الله. إن كنا في جبهة حزب الله، فسننعم بالاستقرار، لأن الله قال إن حزبه منتصر دائما.

  • عارف: إذا بدأوا حربا.. فنحن سننهيها

    عارف: إذا بدأوا حربا.. فنحن سننهيها

    قال النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف، اننا نرغب في التفاوض وليس الحرب، ولكن استراتيجينا هي أنه إذا بدأت فإن انهاءها سيكون بأيدينا”.

    واضاف عارف في اجتماع مع رؤساء الجامعات، اليوم الاثنين، نحن في وضع فرضت فيه علينا الحرب؛ لسنا حتى في حالة وقف إطلاق نار، بل في حالة وقف إطلاق نار؛ يجب أن نكون مستعدين للمواجهة في أي لحظة.

    وتابع عارف: “بالطبع، استراتيجيتنا هي التفاوض والتوصل إلى تسوية، لكن قبل كل شيء، يهمنا ما إذا كان الطرف الآخر يؤمن بالمفاوضات أصلًا ام لا”.

    وصرح النائب الأول لرئيس الجمهورية: “انهم يقولون كل ما نأمره على الآخرين ان يقبلوه..هذه حقوق الإنسان الغربية وهذه الحضارة الغربية”.

  • بقائي: الكيان الصهيوني يُعد تهديدا وجوديا لأمن المنطقة

    بقائي: الكيان الصهيوني يُعد تهديدا وجوديا لأمن المنطقة

    أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ان الكيان الصهيوني يُعد تهديدًا وجوديًا لأمن واستقرار المنطقة ودولها، وإذا لم يتم كبح هذه التوسعيّة، فلا شك ان منطقتنا ستواجه حروبًا لا نهاية لها.

    وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي اشار بقائي اليوم الاثنين الى الذكرى السنوية لانقلاب 28 مرداد (19 أغسطس/آب 1953)، وقال: لا يمكننا أن ننسى هذه الحادثة المؤلمة، الانقلاب الذي أسقط الحكومة المنتخبة للشعب الإيراني بتواطؤ من الولايات المتحدة وبريطانيا.

    وعن التطورات الإقليمية، أوضح بقائي أن أبرز ما يجري حالياً هو استمرار جريمة الإبادة في فلسطين المحتلة بلا توقف. خلال الأيام الماضية شهدنا قرار الكيان الصهيوني بفرض حصار كامل على غزة وإخلائها، حيث يُقتل يومياً ما لا يقل عن 80 إنساناً بريئاً.

    وأضاف: المجتمع الدولي أبدى رفضاً لسياسة التهجير القسري، لكن رغم الدعم الأميركي واستمرار سياسة الإفلات من العقاب، يُصرّ الكيان على مواصلة جرائمه، وهو ما يُعد استكمالاً لسياسة الإبادة الجماعية. السبت الماضي استهدف الكيان الصهيوني مناطق في اليمن، ونحن ندين ذلك بشدة. استهداف البنى التحتية يُعد جريمة حرب.

  • حكم بالسجن 15 سنة لتجار مخدرات في صلاح الدين

    حكم بالسجن 15 سنة لتجار مخدرات في صلاح الدين

    أصدرت محكمة جنايات صلاح الدين، اليوم الإثنين، حكماً بالسجن 15 سنة بحق تاجري مخدرات عن جريمة الاتجار بالمواد المخدرة.

    وذكر بيان صادر عن مجلس القضاء الأعلى ، أن “المدانين ضبط بحوزتهما 10150 امبولة من مادة الترامادول المخدرة”.

    وأضاف أن “الحكم صدر بحقهما استنادا لأحكام المادة 28 / اولا من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 50 لسنة 2017 وبدلالة مواد الاشتراك 47و48و49 من قانون العقوبات”.

  • الأمن النيابية تؤيد إجراءات وزارة الداخلية ضد منتحلي الصفة العسكرية

    الأمن النيابية تؤيد إجراءات وزارة الداخلية ضد منتحلي الصفة العسكرية

    أعلنت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الاثنين، دعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها وزارة الداخلية بحق منتحلي الصفة من مرتدي الزي العسكري، مؤكدة على ضرورة فرض هيبة الدولة وعدم التهاون مع أي جهة تحاول الإساءة للمؤسسات الأمنية.

    وقال عضو اللجنة، النائب مهدي تقي الآمرلي، إن “وزير الداخلية مصمم على اتخاذ قرارات صارمة بحق كل من ينتحل صفة رسمية أو يرتدي ملابس عسكرية دون غطاء قانوني، سواء ادعى الانتماء إلى الأجهزة الأمنية أو حتى إلى هيئة الحشد الشعبي”.

    وأضاف الآمرلي، أن “هناك توجهاً حازماً داخل وزارة الداخلية بعدم المجاملة أو التهاون مع من يسيء إلى المؤسسة العسكرية أو يستخدم الرمزية الأمنية لتحقيق مكاسب شخصية أو حزبية”.

    وأشار إلى أن “لجنة الأمن والدفاع النيابية تدعم هذه الخطوات، وتدعو إلى استمرار الجهد الأمني في ملاحقة منتحلي الصفة، وضمان الالتزام بالقانون من قبل الجميع، لما لذلك من دور محوري في ترسيخ الاستقرار وتعزيز الأمن المجتمعي”.

  • إغلاق مفاجئ لبوابات قاعدة الحرير قرب أربيل وسط تحليق للطائرات المسيرة

    إغلاق مفاجئ لبوابات قاعدة الحرير قرب أربيل وسط تحليق للطائرات المسيرة

    أكد مصدر مطلع، اليوم الاثنين، أن قاعدة الحرير قرب أربيل، التي تتمركز بها القوات الأمريكية مع معدات ثقيلة وطيران مروحي، أغلقت بواباتها الرئيسة بشكل مفاجئ بعد ظهر اليوم، وسط تحليق للطائرات المسيرة في الأجواء.

    وقال المصدر , إن “الإغلاق تم دون سماع أي صافرات إنذار أو مؤشرات لحالة طارئة، ولا يعرف حتى الآن السبب وراء إغلاق البوابات، التي عادةً ما تُغلق عند حدوث أي طارئ”.

    وأشار إلى أن “الوضع في محيط القاعدة هادئ، ولم تُسجل أي حوادث مثيرة للاستفهام خلال الأيام الماضية”.

    يذكر أن قاعدة الحرير تعد ثاني أكبر مقر للوجود العسكري الأمريكي في العراق بعد قاعدة عين الأسد غرب الأنبار.

  • السلطاني: إقليم كردستان مستمر بخرق قانون الموازنة

    السلطاني: إقليم كردستان مستمر بخرق قانون الموازنة

    أكدت النائبة سهيلة السلطاني، اليوم الأثنين، أن قانون الموازنة الاتحادية نص بشكل واضح وصريح على التزام إقليم كردستان بتسليم وارداته النفطية وغير النفطية إلى شركة تسويق النفط الوطنية “سومو”، إلا أن الإقليم لم يلتزم بهذا الشرط، مما يعد خرقاً للقانون.

    وقالت السلطاني , إن “الموازنة تضمنت شرطاً أساسياً يقضي بتسليم الإقليم جميع الإيرادات، سواء النفطية عبر سومو أو غير النفطية مثل المنافذ الحدودية والضرائب والأمانات، وبعد التدقيق تستلم أربيل حصتها المحددة البالغة 12.6%”.

    وأضافت أن “المحكمة الاتحادية سبق وأن أصدرت قراراً يمنع تحويل أي مبالغ مالية إلى الإقليم ما لم يلتزم بتسليم كامل وارداته النفطية وغير النفطية”، مشيرةً إلى أن “الحكومة الاتحادية أبدت تعاوناً كبيراً مع حكومة الإقليم من خلال صرف رواتب موظفي كردستان مرتين متتاليتين على شكل قروض، إلا أن الأخيرة لم تنفذ التزاماتها القانونية”.

    ولفتت السلطاني إلى أن “حكومة أربيل هي من تتحمل مسؤولية تهميش شعب الإقليم عبر عدم الالتزام بالقوانين النافذة”، مبينة أن “الكرة اليوم في ملعب الإقليم الذي يصر على التنصل من استحقاقاته الدستورية والقانونية”.

    وتصاعد الجدل في الأوساط السياسية والبرلمانية مؤخراً بشأن استمرار أزمة الموازنة بين بغداد وأربيل، وسط دعوات بضرورة إلزام الإقليم بتنفيذ التزاماته لضمان توزيع عادل للثروات وحماية حقوق جميع أبناء الشعب العراقي.

  • الهلالي : الخلافات السياسية تحول دون إقرار قانون الحشد الشعبي

    الهلالي : الخلافات السياسية تحول دون إقرار قانون الحشد الشعبي

    أكدت عضو مجلس النواب، ابتسام الهلالي، اليوم الاثنين، أن الخلافات السياسية ومصالح الأحزاب تقف عائقًا أمام إقرار قانون الحشد الشعبي، مشيرة إلى أن هذه الخلافات تمنع المضي قدمًا في تشريعه.

    وقالت الهلالي إن “هناك أطرافًا سياسية تلعب دورًا رئيسيًا في تعطيل إقرار قانون الحشد الشعبي، رغم وجود إجماع نيابي على ضرورة إزالة جميع العراقيل التي تعترض التصويت على هذا القانون”، مؤكدة أن “هذه الأطراف تحاول تحقيق مكاسب حزبية على حساب تضحيات قوات الحشد الشعبي”.

    وأضافت أن “الجلسة المقبلة لمجلس النواب ستشهد تضمين فقرة التصويت على قانون الحشد الشعبي، وسط إصرار غالبية النواب على تمرير القانون بشكل مستقل، بعيدًا عن التحالفات المعرقلة التي تهدف إلى تأخير إقراره”.

    وأوضحت أن “بعض الجهات السياسية تعمل ضد إقرار قانون الحشد، وتثير الفوضى داخل البرلمان لدوافع باتت مكشوفة”.وشددت الهلالي على أن “معظم التحالفات السياسية تؤيد إقرار قانون الحشد الشعبي وتمريره في الجلسة المقبلة”، مشيرة إلى أن “مجلس النواب حريص على ضمان حقوق منتسبي قوات الحشد الشعبي، تقديرًا لتضحياتهم في معارك التحرير ضد تنظيم داعش الإرهابي”.

  • القضاء: القرار الخاص بوفاة الطبيبة بان زياد يتضح أن الحادث انتحار

    القضاء: القرار الخاص بوفاة الطبيبة بان زياد يتضح أن الحادث انتحار

    أصدر مجلس القضاء الأعلى، اليوم الاثنين، توضيحاً بشأن قضية الدكتورة بان زياد.

    وقال المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى في بيان: إن “رئاسة محكمة استئناف البصرة، أرسلت إلى مكتب رئيس المجلس، القرار الخاص بوفاة الطبيبة بان زياد والذي يتضح من خلال حيثيات القرار أن الحادث انتحار“.

    وأضاف أنه “تم غلق التحقيق”.