الكاتب: usr1

  • الدفاع المدني تصدر توصيات وإرشادات للزائرين

    الدفاع المدني تصدر توصيات وإرشادات للزائرين

    أصدرت مديرية الدفاع المدني، اليوم الجمعة، توصيات وإرشادات للزائرين بذكرى أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام).

    وأضافت أن الوصايا تضمنت:

    1– يجب التعامل السليم مع اسطوانات الغاز المستخدمة في الطهي، ويتطلب ذلك الالتزام بقواعد ربط الأنابيب باستخدام القفايص، وذلك لتفادي حدوث تسرب الغاز.

    2– يجب الانتباه في أثناء الطهي إلى أدوات الطهي وعدم السماح للأطفال بالاقتراب منها.

    3– ينبغي الانتباه إلى التوصيلات الكهربائية وضمان جودة العزل، بالإضافة إلى ضرورة تركيب المولدات والعاكسات الكهربائية في مواقع آمنة وبعيدة عن الأشخاص وبراميل تخزين الوقود.

    4– يجب الامتناع عن تخزين الوقود داخل المواكب والسرادق، سواء كانت الكمية قليلة أم كثيرة، وتجنب وضع مصادر النيران بالقرب من الخيام أو السرادق.

    5– ينبغي على أصحاب المواكب اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة أثناء تقديم خدمات الطهي، مع تقليل الاعتماد على مصادر النيران والكهرباء.

    6– يجب توفير مطفأة الحريق في المواكب والسرادق والتدريب على كيفية استخدامها.

    8– يمكن الاستفادة من البوسترات والكتيبات الإيضاحية التي وزعتها مديرية الدفاع المدني، حيث تحتوي على توصيات وإرشادات شاملة، بالإضافة إلى تعليمات استخدام مطافئ الحريق بجميع أنواعها.

    9– تنبيه المدخنين عن خطورة رمي أعقاب السجائر في الأماكن غير المخصصة لها.

    10– الحرص على الحفاظ على الهدوء وفسح المجال أمام عجلات الدفاع المدني والجهات الأمنية، والتعاون معهم في حالة حدوث أي ظرف طارئ.

    11– تجنب الازدحام عند المداخل المؤدية إلى الأماكن المقدسة أو المصاعد أو وسائل نقل الزوار.

    12– يستحسن على الزائرين الالتزام بالمسارات المحددة من قبل الجهات الأمنية.

    13– ضرورة الامتناع عن تصديق الشائعات المغرضة أو الترويج لها، نظراً لما قد تسببه من إثارة للذعر بين الزوار.

    14– إخطار الأجهزة الأمنية حول العناصر المشتبه بهم أو المندسين بين المواكب، بالإضافة إلى رصد أي أجسام غريبة.

    15– عدم تناول الأطعمة والمشروبات من الأشخاص غير المعروفين.

    16– لا تلمس الأشياء الغريبة ولا تعبث بها وبلغ عنها الجهات المختصة وعدم التجمهر بالقرب منها.

    17– الالتزام بوصايا وارشادات الدفاع المدني والأجهزة الأمنية والخدمية خلال فترة الزيارة.

    18- ضرورة وسرعة الاتصال برقم الطوارئ (911) من أي هاتف محمول أو أرضي عند حصول أي طارئ.

  • غوغل تطلق ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

    غوغل تطلق ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

    أعلن محرك البحث (غوغل) عن إطلاق ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي توفر للطلبة قدراً كبيراً من الوقت في البحث عن المعلومات وتضييق نطاق الإجابات.

    ولا يقتصر التعلم الموجه على تزويد الطلبة بالإجابات فحسب، لذلك تشجع ميزة “التعلم الموجه” الطلبة على المشاركة من خلال طرح أسئلة مفتوحة تعزز النقاش بدلاً من تقديم الحلول.

    وكذلك، تحلل هذه الميزة المشكلات أو الأسئلة خطوة بخطوة، وتشرحها للطالب مع التكيف مع أسلوب تعلم المستخدم، وللتوضيح أكثر، تقدم ميزة “التعلم الموجه” من خلال إجابات متعددة، صورًا، ومخططات، واختبارات، ومقاطع فيديو للمستخدمين، لبناء معارفهم واختبارها من خلال التركيز على أسلوب التعلم المعتمد.

    وقالت “غوغل” إن “التعلم الموجه تم تصميمه ليكون مساحة آمنة للطلبة لطرح أي أسئلة تخطر على بالهم بهدف تقديم إجابات سريعة وشروحات مفصلة خالية من الأحكام، مما يسمح للمستخدمين باستكشاف الموضوعات بحرية“.

    وأضافت الشركة ان “الهدف من هذه المبادرة هو تمكين الطلبة من الاستكشاف والفهم خارج الفصل الدراسي، وتحسين مهاراتهم في حل المشكلات. “

    وتابعت أنه يمكن للمستخدمين، الآن، تحميل الصور أو ملفات PDF إلى وضع الذكاء الاصطناعي على الكمبيوتر، وطرح أسئلة حول المحتوى الذي يشاهدونه، سواءً كان واجبًا منزليًا أو مستندPDF ، وكذلك يمكن للمستخدمين، الآن، تحميل الصور أو ملفات PDF إلى وضع الذكاء الاصطناعي على الكمبيوتر، وطرح أسئلة حول المحتوى الذي يشاهدونه، سواءً كان واجبًا منزليًا أو مستندPDF . ولتوسيع نطاق فهمهم ليتجاوز المحتوى الرئيس، يمكن للمستخدمين طرح أسئلة متابعة وتحميل ملفات PDF متعلقة بالدروس.

  • المالكي يحذر من التساهل مع البعثيين واختراق مؤسسات الدولة

    المالكي يحذر من التساهل مع البعثيين واختراق مؤسسات الدولة

    حذر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الجمعة، من التساهل مع البعثيين واختراق مؤسسات الدولة.

    وقال المالكي في بيان: “لقد نص الدستور العراقي في مادته السابعة بشكل صريح على حظر حزب البعث، ومنع رموزه من العودة إلى الحياة السياسية تحت أي مسمى أو عنوان، واعتبر انتماءهم لهذا الحزب جريمة لا تسقط بالتقادم، وقد جاءت هذه المادة استجابة لمرحلة مظلمة من تاريخ العراق، عاش فيها الشعب سنوات من القمع والتمييز والدماء على يد نظام استبدادي استند إلى فكر عنصري وإرهابي وطائفي“.

    وأضاف: “وانطلاقًا من هذا المبدأ الدستوري، تم إنشاء الهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة، لتكون الجهة المختصة في كشف البعثيين، وجمع الأدلة التي تثبت انتماءهم، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، بما في ذلك منعهم من الترشح أو المشاركة في العملية السياسية”، لافتا الى أن “النصوص القانونية تؤكد أن الهيئة ليست جهة قضائية تُصدر أحكاما، بل جهة تنفيذية تعمل على تطبيق القانون وفقًا للدستور، وقراراتها ملزمة ولا يجوز التدخل فيها من أي جهة سياسية أو حكومية أو تشريعية“.

    وتابع أن “أي محاولة للتساهل مع هذه الإجراءات أو التغاضي عنها، تعني فتح الباب أمام اختراق مؤسسات الدولة، وعودة الفكر البعثي عبر قنوات التشريع أو الأمن أو الاقتصاد، وهذا يشكل تهديدا مباشرا لمسار الدولة الديمقراطية، ويُعد استخفافا بتضحيات العراقيين الذين قاوموا الاستبداد ودفعوا ثمنا باهظا من أجل بناء عراق جديد“.

    ودعا إلى “الوقوف الحازم مع الهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة، وتمكينها من أداء واجبها دون ضغوط أو عراقيل”، مشيرا الى انه “إذا ثبت بالأدلة أن أحد الأفراد الذين تسللوا إلى البرلمان أو مواقع الدولة كان منتمياً سابقاً لحزب البعث، فيجب شمله فورا بالإجراءات القانونية، بصرف النظر عن موقعه الحالي أو الطريقة التي وصل بها إلى المنصب“.

    وشدد المالكي على أن “حماية العملية السياسية من التلوث البعثي ليست خيارًا، بل هو واجب وطني ودستوري، ولا يجوز تحت أي ظرف أن تُقدَّم المجاملات السياسية على حساب دماء العراقيين ومستقبل دولتهم”.

  • إدانة عربية ودولية لخطط الكيان الصهيوني في احتلال غزة بالكامل

    إدانة عربية ودولية لخطط الكيان الصهيوني في احتلال غزة بالكامل

    أدان عدد من الدول، اليوم الجمعة، خطط الكيان الصهيوني باحتلال غزة بالكامل.

    وفي هذا الصدد، دان الأردن الخطة التي أقرها المجلس الوزاري الصهيوني المصغر التي تستهدف الى ترسيخ احتلالها لقطاع غزة وتوسيع السيطرة العسكرية عليه بالكامل.

    وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير سفيان القضاة: “رفض الأردن وإدانته الشديدة لهذه الخطة التي تعد امتداداً لسياسة الحكومة (الإسرائيلية) المتطرفة التي تستخدم التجويع والحصار سلاحاً ضد الشعب الفلسطيني، فضلاً عن إمعانها في الاستهداف الممنهج للأحياء المدنية والمستشفيات والمدارس، في انتهاك واضح لقرارات الشرعية، واتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949“.

    وأوضح أن “السيطرة العسكرية الكاملة على قطاع غزة تنسف الجهود الدولية المستهدفة للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء المعاناة الإنسانية في القطاع“.

    وشدد على “ضرورة امتثال (إسرائيل)، لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، لاسيما القانون الدولي الإنساني، ووقف عدوانها على غزة بشكل فوري، وفتح المعابر لإدخال المساعدات الكافية والفورية إلى القطاع الذي يعاني من كارثة إنسانية غير مسبوقة سببها ويفاقمها العدوان“.

    من جهته، دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ، الخطة الصهيونية لاحتلال قطاع غزة، وتهجير سكان مدينة غزة وحشر أغلب سكان القطاع في زاوية ضيقة في جنوبه.

    ونقل المتحدث الرسمي عن أبو الغيط تأكيده أن “الجامعة العربية قد حذّرت مرارًا من مغبة ترك الحبل على غاربه (لإسرائيل) لتخوض حربها الإجرامية الجنونية، والتي لا تعرف نهاية، ضد الشعب الفلسطيني بهدف تصفية قضيته والقضاء عليه كجماعة قومية، مشددًا على أن الوقت قد حان لموقف حازم من المجتمع الدولي لوقف هذا المسلسل الدموي.

    وقال المتحدث الرسمي إن “أبو الغيط يعتبر الخطة انعكاسًا حقيقيًا للنوايا والأهداف (الإسرائيلية) منذ بداية الحرب، والتي تتمثل في إعادة احتلال القطاع بالكامل، وطرد أكبر عدد ممكن من سكانه إلى خارجه، وهو ما يرفضه الجانب العربي رفضًا قاطعًا شاملًا، بل ويرفضه ويدينه العالم كله“.

    وشدد المتحدث على أن “حكومة الاحتلال باتت غير مدركة لقدر العزلة التي تواجهها على الصعيد الدولي جراء إمعانها في مباشرة حرب الإبادة لما يقرب من عامين، وأن أقطاب الحكومة (الإسرائيلية) مدفوعون بأيديولوجيات بالغة التطرف أو بمصالح ذاتية ضيقة، وأنهم لا يعبؤون حتى بمصير الرهائن (الإسرائيليين) في القطاع.

     من جانبها، دانت وزارة الخارجية التركية قرار الحكومة الصهيونية بتوسيع عمليتها العسكرية في غزة، مطالبة بتدخل المجتمع الدولي لمنع هذا القرار.

    وقالت الخارجية التركية في بيان لها: “إن قرار (إسرائيل) يمثل مرحلة جديدة من سياستها التوسعية والإبادة الجماعية في المنطقة“.

    وأضافت أن “كل خطوة تتخذها حكومة نتنياهو الأصولية لمواصلة إبادة الفلسطينيين وتوسيع الاحتلال توجه ضربة قاصمة للسلم والأمن الدوليين، وتفاقم عدم الاستقرار الإقليمي، وتعمق الأزمة الإنسانية“.

    وأكدت أنه “لن يتحقق السلام الدائم في منطقتنا، إلا من خلال سيادة القانون الدولي، وتغليب الديبلوماسية، وحماية حقوق الإنسان الأساسية“.

    بدورها حثت استراليا، الكيان الصهيوني على عدم احتلال قطاع غزة وعدم اتباع هذا المسار.

    وقالت وزيرة الخارجية بيني وونغ في بيان اليوم الجمعة: “تدعو أستراليا (إسرائيل) إلى عدم اتباع هذا المسار، الذي لن يؤدي إلا إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة“.

    وأضافت وونغ أن “التهجير القسري الدائم يعد انتهاكاً للقانون الدولي، وكررت دعواتها لوقف إطلاق النار، وتدفق المساعدات دون عوائق، ولحركة حماس المسلحة إعادة الرهائن“.

    ولم تنضم أستراليا بعد إلى حلفائها الغربيين، مثل المملكة المتحدة وكندا وفرنسا، في إعلان اعترافها بالدولة الفلسطينية، لكنها قالت إنها ستتخذ قراراً في الوقت المناسب.

    وتأتي تعليقات وونغ رداً على موافقة مجلس الوزراء الأمني الصهيوني المصغر على خطة لاحتلال غزة بالكامل.

  • حرس الثورة : أي تهديد لأمن إيران سيقابل برد قاس يفوق التصورات

    حرس الثورة : أي تهديد لأمن إيران سيقابل برد قاس يفوق التصورات

    اصدر حرس الثورة الإسلامية، بيانا في ذكرى مضي 40 يوما على استشهاد شهداء اقتدار ايران في وجع العدوان الصهيواميركي أكد فيه أن أي تهديد لأمن وسلامة أراضي البلاد سيُقابل برد قاسٍ يفوق تصورات الأعداء وسيكون اشد صرامة عما حدث للمعتدين ودعاة الحرب في عملية الوعد الصادق 3.

    وفي بيان بمناسبة أربعينية “شهداء الاقتدار” اكد حرس الثورة الإسلامية في إيران انه، جنباً إلى جنب مع باقي القوات المسلحة، على استعداد دائم للرد الحازم والرادع على أي تهديد أو عدوان من جانب الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني وحلفائهما.

    استذكر البيان أسماء قادة كبار من الحرس الثوري استشهدوا في المعارك الأخيرة، مؤكداً أن دماء الشهداء جسّدت الشجاعة والتضحية في تاريخ إيران، وأن الشعب الإيراني يفتخر بهذه التضحيات، ويرى فيها أساس عزته القومية.

    أشاد البيان بتوجيهات القائد الأعلى للثورة الإسلامية، آية الله العظمى السيد علي خامنئي، واعتبرها بوصلة للمقاومة والثبات، خصوصاً في الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوماً، والتي وُصفت بأنها مواجهة مباشرة مع أمريكا والكيان الصهيوني.

    أكد البيان أن الجمهورية الإسلامية دخلت لأول مرة في مواجهة مباشرة مع قوى الهيمنة العالمية، وفي مقدمتها أمريكا والكيان الصهيوني، وخرجت منتصرة، معتبراً أن هذا النصر سيؤسس لمسار جديد في مواجهة التهديدات المستقبلية.

    أبرز البيان الإنجازات العسكرية الإيرانية، وخاصة نجاح عمليتي “الوعد الصادق 3” و”بشارة الفتح”، اللتين أسفرتا عن فرض وقف إطلاق النار على كل من تل أبيب وواشنطن، في خطوة اعتُبرت دليلاً على قوة إيران الدفاعية والهجومية.

  • السيدالحوثي: حصار غزة تم بتواطؤ بعض الدول العربية والغربية

    السيدالحوثي: حصار غزة تم بتواطؤ بعض الدول العربية والغربية

    أكد قائد حركة أنصارالله اليمنية السيدعبدالملك بدرالدين الحوثي أن حصار غزة تم بتواطؤ بعض الدول العربية والغربية، مشيراً إلى أن العدو الإسرائيلي يمنع دخول المساعدات ويجوع الشعب الفلسطيني في جريمة رهيبة.

    وفي كلمة مباشرة حول مستجدات العدوان على قطاع غزة والتطورات الإقليمية والدولية أكد السيد الحوثي أن معاناة الشعب الفلسطيني تتفاقم للشهر الخامس على التوالي منذ منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة.

    وأشار إلى أن حصار غزة تم بتواطؤ بعض الدول العربية والغربية وساعدت في صنع مأساة التجويع الرهيب الذي لا مثيل له في العالم.

    وشدد على أنه ومع كل ساعة يزداد عدد شهداء التجويع في غزة وفي المقدمة الأطفال الرضع والأطفال في مختلف أعمارهم.

    وأكد أن: المظلومية في غزة رهيبة جدا، والمساعدات التي منع العدو الإسرائيلي إدخالها مكدسة عند بوابات المعابر.

    ونوه إلى أن أكثر من 22 ألف شاحنة مساعدات إنسانية متوقفة حاليا عند بوابات معابر القطاع غالبيتها تابعة لمنظمات أممية وجهات متعددة.

    وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي يمنع دخول المساعدات ويجوع الشعب الفلسطيني في جريمة رهيبة.

    وقال السيدالحوثي: الرئيس الأميركي المجرم الداعم للإجرام الإسرائيلي هو يصف ما يجري في غزة بالمؤسف والكارثي

  • الاستخبارات العسكرية: القبض على 5 إرهابيين في نينوى والأنبار

    الاستخبارات العسكرية: القبض على 5 إرهابيين في نينوى والأنبار

    أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، اليوم الخميس، القبض على خمسة إرهابيين في محافظات نينوى والأنبار وميسان.

    وذكر بيان للمديرية، أنه” استمراراً لنهجها الاستخباري التعرضي ووفقاً لمعلومات استخباراتية دقيقة و متابعة ميدانية مستمرة وبكمائن محكمة تمكنت مفارز شعب الاستخبارات العسكرية في الفرق(السابعة والسادسة عشرة والثانية والعشرين )وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية والاستخبارية الأخرى ضمن قواطع العمليات من إلقاء القبض على خمسة إرهابيين مطلوبين للقضاء وفق أحكام المادة (1/4) إرهاب في محافظات (نينوى والأنبار وميسان )”.

    وأضاف، البيان أنه ” تم تسليمهم إلى جهات الطلب أصولياً”.

  • انطلاق المرحلة الثانية من عملية “بادية الحضر” غرب نينوى

    انطلاق المرحلة الثانية من عملية “بادية الحضر” غرب نينوى

    أكد مصدر أمني، اليوم الخميس، انطلاق المرحلة الثانية من العملية الأمنية “بادية الحضر” ضمن قاطع غرب نينوى، بمشاركة قوات أمنية مشتركة مسنودة بمفارز استخبارية.

    وقال المصدر , إن “قوات أمنية مشتركة مدعومة بمفارز استخبارية انطلقت من عدة محاور لتنفيذ المرحلة الثانية من عملية بادية الحضر غرب نينوى، والتي شملت سبع مناطق بعمق يصل إلى 7 كيلومترات”.

    وأضاف أن “العملية تركزت في مناطق نائية ومنحدرات صعبة بهدف تأمين المناطق القريبة من الشريط الحدودي العراقي–السوري، ومنع أي نشاط للخلايا الإرهابية”، مبينًا أن “الخطة شملت أيضاً تفتيش القرى المهجورة والمناطق المفتوحة لمنع أي موطئ قدم للخلايا النائمة”.

    وأشار إلى أن “العملية الأمنية أخذت بنظر الاعتبار التوسع في العمق وضبط الثغرات، ضمن جهود مستمرة لتعزيز الأمن في غرب نينوى”.

    يُذكر أن نينوى تشهد بين فترة وأخرى عمليات دهم وتفتيش خاصة في المناطق القريبة من الحدود السورية، لمنع تسلل الإرهابيين وتعزيز الاستقرار الأمني”.  

  • الخزعلي يدعو قوى الإطار للمضي بإقرار قانون الحشد دون الالتفات لضغوط واشنطن

    الخزعلي يدعو قوى الإطار للمضي بإقرار قانون الحشد دون الالتفات لضغوط واشنطن

    دعا المراقب في الشأن السياسي العراقي هيثم الخزعلي، اليوم الخميس، الكتل السياسية، وعلى رأسها قوى الإطار التنسيقي، إلى المضي في تشريع قانون الحشد الشعبي، دون الالتفات إلى الضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية على الحكومة والبرلمان، مؤكداً أن الحشد يمثل صمام أمان العملية السياسية في البلاد.

    وقال الخزعلي , إن “التحديات التي يواجهها الحشد الشعبي هي تحديات وجودية، ومن الضروري أن تولي الكتل السياسية، خاصة الشيعية منها، اهتماماً حقيقياً بالحشد، وتعزيز مكانته، باعتباره أحد الركائز الأساسية في حفظ أمن واستقرار العراق”.

    وأضاف أن “القوات التي دربتها الولايات المتحدة انهارت في ليلة وضحاها أمام تنظيم داعش، ما أدى إلى سقوط الموصل والمحافظات الغربية، لولا تدخل الحشد الشعبي وفتوى المرجعية التي أنقذت البلاد من الانهيار”.

    وأوضح أن “الضغوط الأمريكية الساعية إلى عرقلة تشريع قانون الحشد تمثل تدخلاً مباشراً وغير مقبول في الشأنين الحكومي والتشريعي”، مشدداً على أن “قوى الإطار التنسيقي مطالَبة بالمضي في إقرار القانون، احتراماً لتضحيات المقاتلين، ودون الالتفات إلى الإملاءات الخارجية”.

    وأشار الخزعلي إلى أن “ما وصل إليه العراق من أمن نسبي واستقرار سياسي يعود بالدرجة الأساس إلى دور الحشد الشعبي وفتوى المرجعية، ما يجعل من تعزيز الإطار القانوني لعمله أمراً لا يحتمل التأجيل”.

  • مجيد: البرلمان بحاجة إلى إعادة هيكلة عاجلة لإنقاذ أداءه

    مجيد: البرلمان بحاجة إلى إعادة هيكلة عاجلة لإنقاذ أداءه

    حمّل النائب أحمد مجيد، اليوم الخميس، رئاسة مجلس النواب مسؤولية التراجع الواضح في الأداء التشريعي والرقابي للمجلس، مشيراً إلى أن الخلافات السياسية وضعف الإدارة تسببا في شلل المؤسسة التشريعية وتراجع فعاليتها.

    وقال مجيد إن “رئاسة البرلمان تتحمل جزءاً كبيراً من مسؤولية ضعف أداء المجلس، خصوصاً في ما يتعلق بتأخير إقرار عدد من القوانين المهمة، مثل قانون وزارة التربية، وقانون الحشد الشعبي، فضلاً عن القوانين ذات الطابع الاقتصادي والخدمي”.

    وأضاف أن “الانقسام السياسي والتقاطع في وجهات النظر بين الكتل انعكس بشكل سلبي على عمل البرلمان، سواء من الناحية الرقابية أو التشريعية، في وقت أصبحت فيه الغيابات المتكررة عاملاً رئيسياً في تعطيل التصويت على القوانين الحيوية”.

    وأوضح مجيد أن “هناك أكثر من 100 نائب وقّعوا على مقترح لاعتماد التصويت الإلكتروني بديلاً عن الطريقة التقليدية برفع الأيدي، لكن هذا الإجراء لا يزال معطلاً لأسباب سياسية، رغم أهميته في تحسين الأداء وضمان الشفافية”.

    وشدد النائب على ضرورة “إعادة هيكلة إدارة البرلمان وتفعيل أدواته الرقابية بشكل جاد، للخروج من حالة الجمود التشريعي التي يعيشها المجلس منذ بداية دورته الحالية”.