الكاتب: usr1

  • قوة نخبة تركية تتوغل 7 كيلومترات شرق جبال قنديل

    قوة نخبة تركية تتوغل 7 كيلومترات شرق جبال قنديل

    أكد مصدر مطلع، السبت، أن قوة من نخبة القوات التركية توغلت في الجزء الشرقي من جبال قنديل على الحدود العراقية، في خطوة مفاجئة أثارت الكثير من التساؤلات حول أهدافها.

    وقال المصدر ، إن “قوة خاصة من نخبة الجيش التركي توغلت مع ساعات الفجر الأولى في عمق يبلغ نحو 7 كيلومترات داخل المنطقة الشرقية من جبال قنديل على الحدود العراقية، دون معرفة طبيعة أو أهداف العملية”.

    وأضاف المصدر، أن “التحرك العسكري يُعد الثاني من نوعه خلال الأسابيع القليلة الماضية، ويأتي رغم حالة الهدوء النسبي التي تشهدها المنطقة، خاصة بعد إعلان حزب العمال الكردستاني قبل عدة أشهر وقف إطلاق النار والتوجه نحو خيار التسوية السلمية”.

    وأشار إلى أن “عملية التوغل رافقها تحليق مكثف للطائرات المروحية والطائرات المسيرة التركية في أجواء المنطقة، ما زاد من الغموض حول طبيعة المهمة ومدى ارتباطها بأي تطورات ميدانية أو سياسية”.

    يُذكر أن القوات التركية تنفذ بشكل متكرر عمليات توغل داخل الأراضي العراقية، وتحتفظ بأكثر من 60 موقعاً عسكرياً داخل شمال العراق، من بينها قواعد كبيرة، في إطار ما تصفه بملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني”.

  • ألمانيا تعلن تسليم منظومتي باتريوت إضافيتين لأوكرانيا

    ألمانيا تعلن تسليم منظومتي باتريوت إضافيتين لأوكرانيا

    أعلنت الحكومة الألمانية اليوم الجمعة أنها ستسلّم منظومتي صواريخ باتريوت إضافيتين إلى أوكرانيا، في إطار اتفاق مع الولايات المتحدة يقضي بأن تكون برلين أول من يتسلم النسخ الأحدث من هذه المنظومة الدفاعية مقابل ذلك.

    وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في بيان رسمي إن “الالتزام الأميركي يتيح لألمانيا أن تدعم أوكرانيا في المرحلة الأولى بمنصات إطلاق، تليها مكونات إضافية لمنظومة باتريوت”.

    وأوضح البيان أن الجيش الألماني سيبدأ خلال الأيام المقبلة بتسليم قاذفات صواريخ باتريوت إضافية لأوكرانيا، على أن تُستكمل المنظومة بمكوناتها الأخرى خلال شهرين إلى 3 أشهر.

    وبموجب الاتفاق، ستحصل برلين على أنظمة باتريوت جديدة من الولايات المتحدة بشكل متسارع، في حين ستتولى ألمانيا تمويل تلك المنظومات.

  • حماس تؤكد جاهزيتها للمفاوضات حال إنهاء أزمة المجاعة في غزة

    حماس تؤكد جاهزيتها للمفاوضات حال إنهاء أزمة المجاعة في غزة

    أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الجمعة، جاهزيتها للانخراط الفوري في المفاوضات مجدّدًا، حال وصول المساعدات إلى مستحقّيها، وإنهاء الأزمة الإنسانية والمجاعة في غزة.

    وقالت الحركة، في بيان , إن “حرب التجويع التي يمارسها الاحتلال في قطاع غزة، بلغت حدًّا لا يُحتمل، وأصبحت تشكّل الخطر الأكبر على حياة أكثر من مليوني فلسطيني”.

    ودعت حماس المجتمع الدولي وجميع الجهات ذات الصلة، إلى التحرّك الفوري لوقف هذه المجزرة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال، وإيصال المواد الغذائية فورًا إلى الشعب في جميع مناطق قطاع غزة دون قيد أو شرط، وضمان حمايتها.

    وأكّدت: “جاهزيتها للانخراط الفوري في المفاوضات مجدّدًا، حال وصول المساعدات إلى مستحقّيها وإنهاء الأزمة الإنسانية والمجاعة في غزة”.

    وشددت على أن “استمرار المفاوضات في ظلّ التجويع يفقدها مضمونها وجدواها، لا سيّما بعدما انسحب الاحتلال من المفاوضات الأسبوع الماضي دون مبرّر، في الوقت الذي كنا فيه على وشك التوصّل إلى اتفاق”.

  • حماس: سلاح المقاومة استحقاق قانوني طالما بقي الاحتلال قائما

    حماس: سلاح المقاومة استحقاق قانوني طالما بقي الاحتلال قائما

    أعربت حركة “حماس” عن ترحيبها بالمواقف الإيجابية في المؤتمر الدولي الرفيع المستوى بنيويورك حول القضية الفلسطينية، مؤكدة أن سلاح المقاومة حق وطني وقانوني باق طالما بقي الاحتلال.

    وقالت الحركة في بيان: “تنظر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باهتمام بالغ إلى كل خطوة من شأنها تحقيق أي تقدم إيجابي في مسيرة شعبنا الفلسطيني النضالية على مختلف المستويات. ومن هذا المنطلق، تعبر الحركة عن تقديرها لما أُعلن من مواقف إيجابية في المؤتمر الدولي الرفيع المستوى الذي عُقد في نيويورك حول القضية الفلسطينية”.

    وأضاف البيان: “نؤكد ترحيبنا بالجهود والمواقف الدولية التي تصب في صالح استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه في أرضه ووطنه، وإقامة دولته المستقلة دون قيد أو شرط، باعتبار ذلك حقا أصيلا وطبيعيا من حقوق شعبنا، وأن الاعتراف بدولة فلسطين الكاملة السيادة هو ثمرة لنضال شعبنا المتواصل، وتعبير عن احترام قواعد القانون الدولي”.

    وشددت على أن “المقاومة وسلاحها استحقاق وطني وقانوني طالما بقي الاحتلال قائما، وقد أقرته المواثيق والأعراف الدولية، ولا يمكن التخلي عنهما إلا باستعادة حقوقنا كاملة، وإقامة دولتنا المستقلة ذات السيادة الكاملة”.

    وأكدت “حماس” أن “وقف حرب الإبادة والتطهير العرقي، ومن ثم إنهاء الاحتلال، هو الخطوة الأولى في أي تحرك دولي جاد، بما يقتضي عزل الاحتلال ومحاكمة قادته كمجرمي حرب، لا احتضانهم أو إقامة أي اتفاقات أو تطبيع معهم ومع كيانهم الإجرامي”.

    وانطلقت يوم الاثنين الماضي أعمال “المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية بالطرق السلمية وتنفيذ حل الدولتين” برئاسة سعودية – فرنسية مشتركة، في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    وهدف المؤتمر إلى طرح مسار زمني يؤسس لدولة فلسطينية ذات سيادة وينهي الاحتلال ويزيله عن أرضها على أساس حل عادل ودائم وفقا لمبادرة السلام العربية والقرارات الأممية ذات الصلة.

  • إيران تندد باتهامات غربية وتصفها بـ”التلفيق ومحاولة لتحويل الأنظار عن إبادة غزة”

    وصفت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة،  الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية بأنها “باطلة وتندرج ضمن حملة خبيثة تهدف إلى زرع الخوف من إيران وممارسة الضغط على الشعب الإيراني”.

    وقال المتحدث الرسمي للوزارة، إسماعيل بقائي في تصريح صحفي , إن “تكرار أمريكا وفرنسا وعدد من الدول الغربية لاتهامات سخيفة ومفبركة ضد إيران”، معتبراً ذلك محاولة متعمدة لتحويل الأنظار عن “الإبادة الجماعية الجارية في فلسطين المحتلة”.

    وأضاف أن “الدول الموقعة على البيان المعادي لإيران، وخاصة أمريكا وفرنسا، تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية لدعمها عناصر وجماعات إرهابية عنيفة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي”.

    وأشار بقائي إلى “العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي الأخير ضد إيران”، مؤكداً أن “الدول الغربية التي وقعت على البيان تجاهلت هذه الاعتداءات، إما بدعم مباشر أو بصمت متواطئ”.

    ووصف الاتهامات الموجهة لإيران بأنها “جزء من استراتيجية مدروسة لتبرير سياسات عدائية”، مشدداً على  أن” هذا السلوك يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”.

    وطالب الدول الغربية بتحمل المسؤولية عن السلوك غير اللائق وغير المسؤول.

  • مصادر: عصابات الجولاني أخفت وفاة عشرات المعتقلين تحت التعذيب داخل سجونها السرية

    مصادر: عصابات الجولاني أخفت وفاة عشرات المعتقلين تحت التعذيب داخل سجونها السرية

    أكدت مصادر مطلعة، السبت، أن ما تُعرف بـ”عصابات الجولاني” أخفت حقائق وفاة العشرات من المعتقلين تحت وطأة التعذيب في سجونها خلال الأشهر الماضية، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.

    وقالت المصادر, إن “عصابات الجولاني تدير عدداً كبيراً من السجون والمعتقلات، بعضها سري، في دمشق وعدة مدن سورية أخرى، وتخضع لإدارة ألوية متطرفة تضم عناصر من جنسيات متعددة، أغلبهم مدرجون على لوائح الإرهاب الدولي”.

    وأضافت المصادر، أن “عددًا غير قليل من المعتقلين الذين تم احتجازهم في هذه السجون فارقوا الحياة جراء تعرضهم لتعذيب مفرط”، مشيرة إلى أن “العصابات أخفت أسماء العشرات من الضحايا، في محاولة لطمس الحقائق وتجنب إثارة الرأي العام المحلي والدولي، إلا أن تسريب بعض الحالات كشف جزءاً من هذه الانتهاكات، وأثار تساؤلات حول ما يجري داخل هذه المعتقلات”.

    وتابعت، أن “عمليات التعذيب بلغت مستويات خطيرة جداً، وصلت إلى حد العثور على جثث بعض المعتقلين مرمية في الأزقة والشوارع بعد وفاتهم، في محاولة للتغطية على الجرائم المرتكبة داخل السجون”.

  • تسونامي كامتشاتكا يطال البنية التحتية لقواعد عسكرية روسية قرب المحيط الهادئ

    تسونامي كامتشاتكا يطال البنية التحتية لقواعد عسكرية روسية قرب المحيط الهادئ

    كشفت صور أقمار صناعية حديثة عن تضرر إحدى القواعد النووية الروسية المخصصة للغواصات، إثر موجات تسونامي ضربت الساحل الشرقي لروسيا يوم الأربعاء، عقب زلزال عنيف بلغت شدته 8.8 درجات على مقياس ريختر.

    وذكرت صحيفة تلغراف البريطانية، الجمعة، أن موجات تسونامي اجتاحت قاعدة “ريبايتشي” البحرية، الواقعة في شبه جزيرة كامتشاتكا، والتي تضم غواصات نووية من طرازات “بوريه” الحديثة و”دلتا” السوفيتية.

    وأظهرت صور التُقطت صباح الخميس بواسطة قمر صناعي تابع لشركة “Umbra Space” الأميركية، أن جزءًا من أحد الأرصفة البحرية داخل القاعدة قد انزاح عن موقعه، في إشارة إلى حدوث انفصال هيكلي ناتج عن قوة الموجات.

    وأكدت الصور عدم وجود غواصات على الرصيف المتضرر لحظة وقوع الكارثة، ما قلل من احتمالات حدوث ضرر مباشر للوحدات النووية.

    ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين أن الضرر يُعد محدودًا من الناحية العسكرية، ولا يشير إلى تهديد مباشر لقدرات روسيا الاستراتيجية.

    وتأتي هذه الحادثة في وقت حساس يشهد فيه الشرق الأقصى الروسي نشاطًا زلزاليًا مرتفعًا، وسط تحذيرات من موجات تسونامي محتملة مستقبلاً، ما يُعيد النقاش حول تأمين المنشآت العسكرية في المناطق الساحلية.

  • وزير الخارجية الإسباني: ما يجري في غزة “عار على الإنسانية” ويجب فتح المعابر فوراً

    وزير الخارجية الإسباني: ما يجري في غزة “عار على الإنسانية” ويجب فتح المعابر فوراً

    طالب وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الخميس، سلطات الكيان الإسرائيلي بفتح المعابر بشكل دائم لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، محذّراً أن من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع المحاصر.

    وشدّد ألباريس في تصريحاته على أن “غزة تواجه مجاعة بسبب الحصار الإسرائيلي، وما يحدث هناك هو عار على الإنسانية”، مضيفاً أن التجويع يواصل حصد أرواح المدنيين في القطاع مع مرور كل يوم.

    وأكد الوزير الإسباني أن “أكثر من 100 ألف طفل و40 ألف رضيع في غزة معرضون لخطر الموت جوعاً”، داعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار، من أجل ضمان إدخال المساعدات الغذائية والطبية إلى السكان المحاصرين.

  • حماس تؤكد جاهزيتها للمفاوضات حال إنهاء أزمة المجاعة في غزة

    حماس تؤكد جاهزيتها للمفاوضات حال إنهاء أزمة المجاعة في غزة

    أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الجمعة، جاهزيتها للانخراط الفوري في المفاوضات مجدّدًا، حال وصول المساعدات إلى مستحقّيها، وإنهاء الأزمة الإنسانية والمجاعة في غزة.

    وقالت الحركة،  إن “حرب التجويع التي يمارسها الاحتلال في قطاع غزة، بلغت حدًّا لا يُحتمل، وأصبحت تشكّل الخطر الأكبر على حياة أكثر من مليوني فلسطيني“.

    ودعت حماس المجتمع الدولي وجميع الجهات ذات الصلة، إلى التحرّك الفوري لوقف هذه المجزرة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال، وإيصال المواد الغذائية فورًا إلى الشعب في جميع مناطق قطاع غزة دون قيد أو شرط، وضمان حمايتها.

    وأكّدت: “جاهزيتها للانخراط الفوري في المفاوضات مجدّدًا، حال وصول المساعدات إلى مستحقّيها وإنهاء الأزمة الإنسانية والمجاعة في غزة“.

    وشددت على أن “استمرار المفاوضات في ظلّ التجويع يفقدها مضمونها وجدواها، لا سيّما بعدما انسحب الاحتلال من المفاوضات الأسبوع الماضي دون مبرّر، في الوقت الذي كنا فيه على وشك التوصّل إلى اتفاق”.

  • إيران تندد باتهامات غربية وتصفها بـ”التلفيق ومحاولة لتحويل الأنظار عن إبادة غزة”

    إيران تندد باتهامات غربية وتصفها بـ”التلفيق ومحاولة لتحويل الأنظار عن إبادة غزة”

    وصفت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة،  الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية بأنها “باطلة وتندرج ضمن حملة خبيثة تهدف إلى زرع الخوف من إيران وممارسة الضغط على الشعب الإيراني“.

    وقال المتحدث الرسمي للوزارة، إسماعيل بقائي ، إن “تكرار أمريكا وفرنسا وعدد من الدول الغربية لاتهامات سخيفة ومفبركة ضد إيران”، معتبراً ذلك محاولة متعمدة لتحويل الأنظار عن “الإبادة الجماعية الجارية في فلسطين المحتلة“.

    وأضاف أن “الدول الموقعة على البيان المعادي لإيران، وخاصة أمريكا وفرنسا، تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية لدعمها عناصر وجماعات إرهابية عنيفة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي“.

    وأشار بقائي إلى “العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي الأخير ضد إيران”، مؤكداً أن “الدول الغربية التي وقعت على البيان تجاهلت هذه الاعتداءات، إما بدعم مباشر أو بصمت متواطئ“.

    ووصف الاتهامات الموجهة لإيران بأنها “جزء من استراتيجية مدروسة لتبرير سياسات عدائية”، مشدداً على  أن” هذا السلوك يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي“.

    وطالب الدول الغربية بتحمل المسؤولية عن السلوك غير اللائق وغير المسؤول.