الكاتب: usr1

  • النفط تعلن الإحصائية النهائية للصادرات والإيرادات المتحققة لشهر حزيران

    النفط تعلن الإحصائية النهائية للصادرات والإيرادات المتحققة لشهر حزيران

    أعلنت وزارة النفط، اليوم الجمعة، عن الإحصائية النهائية للصادرات النفطية والايرادات المتحققة لشهر حزيران.

    وذكرت الوزارة في بيان أن “مجموع الصادرات النفطية والايرادات المتحققة لشهر حزيران الماضي ، بحسب الاحصائية النهائية الصادرة من شركة تسويق النفط العراقية (سومـو) من النفط الخام بلغت (98) مليوناً و(882) الفاً و(613) برميلاً، بايرادات بلغت اكثر من (6) مليارات و(698) مليوناً و(21) ألف دولار“.

    واشارت الاحصائية، بحسب البيان، الى ان “مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر حزيران الماضي من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق بلغت (97) مليوناً و(718) الفاً و(994) برميلاً ، فيما كانت الصادرات من حقل القيارة (946) الفاً و(741) برميلاً ، أما كمية الصادرات الى الاردن فبلغت (216) الفاً و (878) برميلاً”، مبينة ان “الوزارة ومن خلال ايمانها باطلاع الشعب على عمليات التصدير اتخذت هذا الاجراء الشهري”.

  • منتخبنا الأولمبي يبدأ معسكره التدريبي في تونس

    منتخبنا الأولمبي يبدأ معسكره التدريبي في تونس

    بدأ منتخبنا الأولمبي معسكره التدريبي في العاصمة التونسية ضمن برنامجِ إعداده لتصفياتِ كأس آسيا المقرر إقامتها في شهر أيلول المقبل.

    وذكر بيان مقتضب لاتحاد كرة القدم العراقي  أن “المعسكر بدأ بتمارين في صالة الـ GYM صباحاً، ثم بمحاضرةٍ فنيةٍ ووحدةٍ تدريبيةٍ مساءً بمشاركة جميع اللاعبين، وبحضور عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العراقي لكرة القدم غانم عريبي رئيس وفد منتخبنا الأولمبي وبإشرافِ الملاكِ التدريبيّ بقيادةِ المدرب عماد محمد”.

  • الأمم المتحدة: استشهاد 294 فلسطينياً في نقاط توزيع المساعدات بغزة

    الأمم المتحدة: استشهاد 294 فلسطينياً في نقاط توزيع المساعدات بغزة

    أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، استشهاد 294 فلسطينيا في “نقاط عسكرية” لتوزيع مساعدات بقطاع غزة منذ 30 يونيو/ حزيران الماضي.

    جاء ذلك على لسان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ خالد خياري، خلال مناقشة مفتوحة لمجلس الأمن عقدت، الأربعاء، حول الوضع في الشرق الأوسط مع التركيز على الأزمة الإنسانية في غزة.

    وقال خياري: “آن الأوان منذ زمن لإنهاء الحرب، ولعودة الأسرى إلى منازلهم، ولوصول المساعدات الإنسانية الكافية إلى قطاع غزة، ولبدء عملية التعافي وإعادة الإعمار. كل هذا يجب أن يتم في إطار العودة إلى عملية سياسية تُفضي إلى ما يسمى بـ (حل الدولتين)”.

    ولفت إلى أن الوضع المزري في غزة مستمر في التدهور مع استمرار محادثات وقف إطلاق النار.

    وأضاف: “العمليات العسكرية الإسرائيلية والاشتباكات تنتشر في جميع أنحاء القطاع، وتتزايد التكلفة البشرية ساعة بساعة، ويجب أن ينتهي هذا الكابوس التاريخي على الفور”.

    وذكر خياري، أن ما لا يقل عن 1891 فلسطينيا في غزة استشهدوا منذ إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي في 30 يونيو/حزيران.

    وتابع: 294 منهم استشهدوا أثناء محاولتهم جمع المساعدات، بما في ذلك في محيط نقاط توزيع المساعدات العسكرية.

    وأشار خياري إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل إصدار “أوامر الإخلاء”، ما يؤدي إلى تهجير سكان غزة بشكل متكرر.

    ولفت إلى أن انعدام الأمن الغذائي والوضع الإنساني في غزة يستمران في التدهور على الرغم من السماح بدخول مساعدات إنسانية محدودة.

    وأردف: “أؤكد مجدداً دعوات الأمين العام أنطونيو غوتيريش، لإنهاء النزوح القسري المتكرر في غزة، فأي نزوح قسري للسكان من أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة يُشكل انتهاكاً للالتزامات بموجب القانون الدولي، ويجب على جميع الأطراف الالتزام الدائم بالقانون الإنساني الدولي، وحماية المدنيين”.

    وشدد خياري، على أن الوضع في الضفة الغربية المحتلة لا يزال مقلقا للغاية، مع ارتفاع مستويات العنف الناجمة عن العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، والتي تنطوي على العديد من الإصابات في صفوف المدنيين وأضرار جسيمة في المنازل والبنية التحتية.

    وذكر أن السلطة الفلسطينية تواجه أيضا أزمة مالية عميقة، وأن “إسرائيل” لم تحول 2.7 مليار دولار من عائدات الضرائب.

    وأكد خياري، أن قدرة السلطة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها الأساسية والحفاظ على الخدمات العامة تأثرت بشكل خطير.

    وأوضح أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى “أونروا” تواجه ضغوطاً عملياتية وسياسية ومالية خطيرة بسبب عرقلة أنشطتها في غزة والضفة الغربية المحتلة.

    وأعلن خياري أن 330 من موظفي الأونروا استشهدوا في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول .

  • اللامي: هناك من يتربص بالحشد الشعبي داخليا وخارجيا

    اللامي: هناك من يتربص بالحشد الشعبي داخليا وخارجيا

    حذر القيادي في ائتلاف دولة القانون، حيدر اللامي، اليوم الخميس، من وجود مخططات أمريكية وصهيونية تستهدف الحشد الشعبي كمؤسسة أمنية وقياداته ومنتسبيه، مؤكداً أهمية الحفاظ على خصوصية المجاهدين وسرية المعلومات المتعلقة بهم.

    وقال اللامي , إن “هناك محاولات جادة لإضعاف الحشد الشعبي واستهدافه بمختلف الوسائل، ومن بينها محاولة المساس برواتب مقاتليه، وذلك ضمن مخططات أمريكية وصهيونية معروفة”.

    وأضاف أن “الحشد الشعبي يواجه ترصداً داخلياً وخارجياً، ما يستدعي الحذر من جميع الجهات الساعية إلى النيل منه، لا سيما في هذه المرحلة التي تشهد تحديات حساسة”.

    وأكد أن “العراق في حالة عداء صريح مع الكيان الصهيوني، وفق ما نص عليه الدستور العراقي الذي يجرم التطبيع أو أي شكل من أشكال الاعتراف بالكيان المؤقت”، مشدداً على “ضرورة الحذر في المرحلة المقبلة للحفاظ على سرية وخصوصية مجاهدي الحشد الشعبي”.

  • تحذيرات من عودة الإرهاب عبر محاولات تفكيك الحشد الشعبي

    تحذيرات من عودة الإرهاب عبر محاولات تفكيك الحشد الشعبي

    حذر المحلل السياسي محمد علي الحكيم، من عودة الإرهاب الداعشي الى بعض المناطق عبر محاولات تفكيك الحشد الشعبي وحله بضغوط خارجية قبل ان تكون داخلية.

    وقال الحكيم ,ان “الحشد الشعبي يحظى بشعبية كبيرة، خصوصاً في الجنوب والوسط، ومحاولة تفكيكه قد تعتبر استهداف للهُوية الشيعية في حين بعض المناطق لا تزال غير مستقرة، وسحبه قد يفتح المجال أمام عودة خلايا داعش الأرهابي أو انفلات أمني”.

    وأضاف ان “هناك قوى سياسية سنية وكردية تنظر بعين الريبة إلى وجود فصائل شيعية قوية قرب مناطقها على الرغم من وجود قانون مصوت عليه في البرلمان العراقي للحشد الشعبي عام ٢٠١٦”.

    وبين ان “الجانب الأمريكي يسعى عبر رسائل وجهها لجميع زعماء القوى السياسية بشأن حصر السلاح بيد الدولة وحل الفصائل بين الدمج والحل، الا ان الحشد الشعبي الذي تأسيس عبر فتوى المرجع الأعلى، فأنه من المستبعد ان يحل عبر قرار سياسي داخلي او ضغوط إقليمية ودولية بالتحديد الولايات المتحدة الامريكية”.

  • مكافحة الإرهاب يُطيح بـ10 إرهابيين في عمليات نوعية متفرقة

    مكافحة الإرهاب يُطيح بـ10 إرهابيين في عمليات نوعية متفرقة

    أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، اليوم الخميس، القبض على 10 إرهابيين في 6 محافظات.

    وذكر الجهاز في بيان , أن “مفارز جهاز مكافحة الإرهاب مستمرة بجهود حثيثة في ملاحقة فلول عصابات داعش الارهابي وتجفيف منابعه ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز الامن في البلاد”.

    واضاف، أن “في إطار العمليات الاستباقية التي ينفذها الجهاز نفذ سلسلة من الواجبات النوعية في مناطق متفرقة من البلاد، أسفرت عن القاء القبض على (10) عناصر إرهابية ينتمون إلى عصابات داعش الارهابي، في محافظات (ديالى، صلاح الدين، نينوى، كركوك) بواقع ارهابي (1) في كل محافظة”.

    وتابع “بعمليتين منفصلتين تم القاء القبض على (3) ارهابيين في محافظة الانبار، وارهابيين اثنين (2) في مناطق متفرقة”، مشيرا الى انه “في اطار التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة الارهاب السليمانية تم القاء القبض على احد الارهابيين في المحافظة اعلاه”.

    واكد ان “قوات الجهاز تمكنت من تفتيش وتدمير (6) مضافات في صحراء راوة وصحراء جنوب الرطبة في محافظة الانبار”.

  • المالكي: التنافس داخل الاطار التنسيقي يبدو للعيان كأنه صراع سياسي

    المالكي: التنافس داخل الاطار التنسيقي يبدو للعيان كأنه صراع سياسي

    اكد السياسي المستقل عباس المالكي، ان التنافس الانتخابي بين اطراف الاطار التنسيقي يبدو للعيان انه صراع سياسي، لافتا الى ان الاطار يعد من اكثر الكتل انسجاما وتماسكا الا ان بعض التصريحات توحي بوجود اختلافات داخل الكتلة.

    وقال المالكي , ان “هناك تنافس انتخابي داخل الاطار التنسيقي وليس صراعا حقيقياً من اجل الانتخابات، وهذا التنافس غالبا مايأخذ اشكالاً حادة ومدببة ويبدو للعيان وكأنه صراع وعداء بين الأطراف السياسية”.

    وأضاف ان “الاطار التنسيقي يعد من اكثر الكتل السياسية تماسكا وانسجاماً، لكن مايجري من بعض التصريحات والتنافس تفسر على انها مؤشر على وجود اختلافات داخل الاطار التنسيقي انما هي في سياق الانتخابات المقبلة”.

    وبين ان “كل طرف من اطراف الاطار التنسيقي يدعو الى جنبه ومرشحيه ويريد ان يعلو كعبه على اطراف الاخر داخل الأطر من اجل الايحاد للناخبين انه الأفضل وسيؤدي اداءً جيدا على عكس الطرف الاخر في نفس الكتلة”.

  • البنداوي: الإطار التنسيقي متماسك ومشاركتنا بالانتخابات وفق تكتيك مدروس

    البنداوي: الإطار التنسيقي متماسك ومشاركتنا بالانتخابات وفق تكتيك مدروس

     أكد عضو الإطار التنسيقي، النائب علاوي نعمة البنداوي، اليوم الخميس، أن قوى الإطار لا تزال متماسكة، وأن مشاركتها في الانتخابات المقبلة تأتي وفق قانون الانتخابات الحالي، بهدف قياس أوزان الكتل السياسية، مشددًا على أن الإطار لا يؤمن بسياسة إقصاء الآخرين.

    وقال البنداوي ,  إن “الانتخابات النيابية المقبلة تختلف عن سابقاتها من حيث شكل التنافس، الذي سيكون بين مختلف القوى السياسية، وحتى داخل المكون الواحد”، لافتًا إلى أن “قوى الإطار التنسيقي ستظل الكتلة الأقوى، والقادرة على تحقيق الأغلبية السياسية”.

    وأضاف أن “نزول قوى الإطار بقوائم متعددة هو أسلوب وتكتيك انتخابي يتماشى مع قانون الانتخابات، ويهدف إلى معرفة الحجم الحقيقي لكل كتلة”، مشيرًا إلى أن “الإطار لا يسعى لإقصاء أحد من العملية السياسية، بل يؤمن بالشراكة الوطنية”.

    وأكد البنداوي أن “قوى الإطار ستتوحد مجددًا بعد إعلان نتائج الانتخابات، لتشكيل الأغلبية السياسية، والمضي في تشكيل الحكومة المقبلة”.

  • نائب: استمرار الحوار بين بغداد وأربيل لحل أزمة الرواتب

    نائب: استمرار الحوار بين بغداد وأربيل لحل أزمة الرواتب

     أكد القيادي في الإطار التنسيقي، عامر الفايز أن قادة الإطار أبلغوا رئيس الوزراء محمد شياع السوداني استمرار الحوار بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان لتجاوز أزمة الرواتب، معربين عن دعمهم للاتفاق الأخير بين الطرفين.

    وقال الفايز   إن “الاجتماع مع رئيس الوزراء ناقش تفاصيل الاتفاق الخاص برواتب موظفي الإقليم والقضايا المالية والنفطية، مؤكدًا أهمية حل القضايا العالقة واستمرار الحوار لتجاوز الأزمة”.

    وأشار الفايز إلى أن “الإطار التنسيقي شدد على أهمية حل جميع القضايا العالقة واستمرار الحوار البنّاء بين بغداد وأربيل لتجاوز الأزمة المالية الراهنة”، مؤكدًا أن “هذا الدعم أسهم في إطلاق رواتب موظفي الإقليم لشهر أيار من قبل وزارة المالية الاتحادية”.

    وفي هذا السياق، أعلنت وزارة المالية في إقليم كردستان، اليوم الخميس، إيداع مبلغ 974 مليارًا و813 مليون دينار عراقي مستحقات راتب موظفي ومستخدمي الإقليم لشهر أيار الماضي.

  • البجاري: قدمنا ملفات تدين وزيرة الاتصالات والرئاسة تعرقل الاستجواب

    البجاري: قدمنا ملفات تدين وزيرة الاتصالات والرئاسة تعرقل الاستجواب

    اكدت رئيسة لجنة النقل والاتصالات النيابية، زهرة البجاري، اليوم الاربعاء، ان اللجنة قد أنجزت جهوداً كبيرة في جمع وتدقيق ملفات مهمة تتعلق بوزارة الاتصالات، مؤكدة أن تلك الملفات تدين الوزيرة هيام الياسري.

    وقالت البجاري إن “هناك توصية سابقة باستجواب وزيرة الاتصالات، وعملنا على جمع الملفات بدقة، وتم تدقيقها من قبل المستشاريين، وحصلنا على موافقة الرئاسات الثلاث للمضي بإجراءات الاستجواب”.

    وأضافت: “رغم اكتمال جميع المتطلبات القانونية والإدارية، إلا أن رئاسة البرلمان امتنعت عن تحديد موعد لجلسة الاستجواب، وهو ما نعدّه عرقلة واضحة للعمل الرقابي”.

    وأشارت البجاري إلى أن “هناك مصالح تتقاطع مع استجواب الوزيرة، وقد تسببت بتدخلات من قبل الرئاسة، خاصة في ما يتعلق ببعض القوانين، وحتى رفع الجلسات بشكل مفاجئ ودون مبرر، رغم حضور الأعضاء واستكمال النصاب”.

    وختمت البجاري بالقول: “نحن نحضر من محافظات بعيدة لإتمام النصاب والمضي بالتصويت على ملفات مصيرية، لكن التصرفات الفردية تُفرغ عمل البرلمان من مضمونه الرقابي والتشريعي”.