الكاتب: usr1

  • السلامي: التقرير الطبي لرئيس المحكمة الاتحادية استخفاف بعقول العراقيين

    السلامي: التقرير الطبي لرئيس المحكمة الاتحادية استخفاف بعقول العراقيين

    انتقد النائب حيدر السلامي، اليوم الثلاثاء، التقرير الطبي الصادر بشأن الحالة الصحية لرئيس المحكمة الاتحادية العليا القاضي جاسم محمد العميري، معتبرًا أن ما ورد فيه يمثل “استخفافًا واضحًا بعقول العراقيين”، ويثير الكثير من الشكوك حول جدية الإجراءات المتبعة.

    وقال السلامي ,  إن “الفحوصات الطبية التي أجريت لرئيس المحكمة الاتحادية، وكما يبدو، اكتملت خلال ساعتين أو أقل، وهو ما يدعو للاستغراب والتساؤل عن مدى دقة التقرير وسرعة إنجازه”.

    وأضاف أن “الأسباب التي وردت في قرار اللجنة، التي لا يُعرف من هم أعضاؤها حتى الآن، لو طُبقت على موظفي الدولة، لكان من المفترض أن يُحال نحو 50% منهم إلى التقاعد أو خارج الخدمة”.

    ودعا السلامي إلى “إحالة رؤساء السلطات الثلاث، والوزراء، وأعضاء مجلس النواب، وجميع أصحاب الدرجات الخاصة إلى اللجنة الطبية ذاتها، للنظر في مدى أهليتهم وصلاحيتهم للاستمرار في مناصبهم”.

    كما حذر من أن “التمادي في الاستخفاف بعقول أبناء الشعب العراقي ينذر بعواقب وخيمة على الجهات التي تقف وراءه”، مشددًا في ختام حديثه على أن “خور عبدالله التميمي” سيبقى عراقيا 100%”.

  • البياتي: المجاملات المالية مع الإقليم لن تمنح صاحبها الفوز بالانتخابات

    البياتي: المجاملات المالية مع الإقليم لن تمنح صاحبها الفوز بالانتخابات

    اكد النائب السابق جاسم البياتي، ان المجاملات المالية مع السلطة الحاكمة في إقليم كردستان، لن تمنح صاحبها الفوز بالانتخابات المقبلة.

    وقال البياتي ,  ان “الموظف في إقليم كردستان يعاني ازمة الرواتب وذلك بسبب سياسية السلطة الحاكمة هناك، وعدم حسم الأمور بتوطين الرواتب، والتي من شأنها مساواة موظفي الإقليم باقرانهم في باقي المحافظات”.

    وأضاف ان “الأسلوب الذي تمارسه السلطة في كردستان يعد أسلوبا خبيثا يحتاج الى جواب عتيد، اذ لايمكن الاستمرار في المجاملة التي يراد منها وقوف الحزب الديمقراطي مع الطرف الذي يسعى لتشكيل الحكومة في المرحلة المقبلة”.

    وبين ان “القانون الذي يطبق في الوسط والجنوب هو ذات القانون الذي يجب ان يطبق في إقليم كردستان بعيدا عن المجاملات على حساب رواتب الموظفين، حيث ان من يقدم المجاملات باعطاء الأموال للإقليم خلافا للقانون فأنه سيخسر الانتخابات القادمة”.  

  • نغيمش:  قانون الحشد الشعبي مكتمل من الناحية الفنية والخلاف حوله سياسي

    نغيمش:  قانون الحشد الشعبي مكتمل من الناحية الفنية والخلاف حوله سياسي

    اكد النائب المستقل باسم نغيمش، ان قانون الحشد الشعبي الخاص بالخدمة والتقاعد مكتمل من الناحية الفنية ولكن الخلاف حوله سياسي، مادعا الحكومة الى سحب القانون من جديد من اجل اجراء التعديلات على بعض فقراته.

    وقال نغميش ، ان “قوانين الحشد الشعبي وعلى الرغم من انها لم تر النور بعد داخل البرلمان ولم يتم تمريرها الا انها من الناحية الفنية قد اكتملت ولاتوجد فيها أي مشاكل”.

    وأضاف ان “قوانين الحشد الشعبي تعطلت بسبب الخلاف السياسي حول عمر رئيس الهيئة، والأطراف السياسية داخل الاطار قد اختلفوا بشأن تمديد العمر من عدمه، وهو ما دفع الى حدوث خلاف حول قانون الخدمة والتقاعد للحشد”.

    وبين ان “الحكومة ونتيجة وجود خلاف حول القانون بين الأطراف السياسية داخل الاطار التنسيقي فأنها عمدت الى سحب القانون من جديد من اجل اجراء بعض التعديلات الفنية عليه، اذ كان من المؤمل ان يرسل القانون من جديد الى البرلمان من اجل التصويت عليه”.

  • الموسوي: الدورة الحالية قد تنهي أعمالها دون تمرير غالبية القوانين

    الموسوي: الدورة الحالية قد تنهي أعمالها دون تمرير غالبية القوانين

    حذر النائب مختار الموسوي، اليوم الثلاثاء، من أن أكثر من 20 مشروع قانون مهدد بعدم الإقرار خلال الدورة البرلمانية الحالية، بسبب تصاعد الخلافات السياسية وغياب التوافق بين الكتل النيابية.

    وقال الموسوي ، إن “التصويت على القوانين داخل مجلس النواب بات مرهونًا بالتوافق السياسي، ومع غياب هذا التوافق تتعطل عملية التشريع وتُرحّل القوانين من دورة إلى أخرى”.

    وأشار إلى أن “عدداً من القوانين المعطلة لا تحتاج سوى إلى التصويت، إلا أن الانقسامات الحادة بين القوى السياسية حالت دون تمريرها”، مضيفًا أن “استمرار الخلافات يعطل العمل التشريعي بشكل كبير”.

    وأكد أن “المدة المتبقية من عمر الدورة البرلمانية الحالية قد لا تكون كافية لتمرير أكثر من قانونين أو ثلاثة، في ظل استمرار الانسداد السياسي وتأجيل الجلسات”، محذراً من “ترحيل أغلب التشريعات إلى الدورة المقبلة”.

  • الشرماني : 9 استجوابات معطلة داخل البرلمان لأسباب سياسية

    الشرماني : 9 استجوابات معطلة داخل البرلمان لأسباب سياسية

    اتهم عضو مجلس النواب أحمد الشرماني، كتلًا سياسية – لم يسمها – بالسعي إلى تعطيل الدورين التشريعي والرقابي لمجلس النواب خلال الدورة الحالية، مشيرًا إلى وجود أكثر من تسعة طلبات استجواب ما تزال معلقة بانتظار موافقة رئاسة المجلس على إدراجها في جدول الأعمال.

    وقال الشرماني في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “أداء مجلس النواب في هذه الدورة يشهد تقصيرًا واضحًا سواء على المستوى التشريعي أو الرقابي، بسبب غياب الإرادة الجادة لدى بعض الأطراف السياسية لتفعيل أدوات الرقابة”.

    وأضاف أن “هناك العديد من القضايا المهمة المعطلة داخل البرلمان، وفي مقدمتها ملفات الاستجواب، حيث تقف خلف تعطيلها أسباب سياسية تهدف إلى إضعاف الدور الرقابي للمجلس”.

    وأشار الشرماني إلى أن “مجلس النواب لديه أكثر من تسعة طلبات استجواب جاهزة بانتظار مصادقة رئاسة البرلمان على تفعيلها خلال الفصل التشريعي المقبل، بهدف مساءلة المسؤولين التنفيذيين وتحقيق مبدأ الرقابة والمحاسبة”.

  • الحشد الشعبي ينفذ عملية أمنية في كركوك لتأمين أجواء “محرم”

    الحشد الشعبي ينفذ عملية أمنية في كركوك لتأمين أجواء “محرم”

    نفذت قوات الحشد الشعبي، اليوم الثلاثاء، عملية أمنية واسعة في محافظة كركوك، لتأمين أجواء شهر محرم الحرام.

    ذكرت الهيئة في بيان  , أن “قوة من فوج مغاوير اللواء 61 في قيادة عمليات الشمال وشرق دجلة التابعة للحشد الشعبي، وبإسناد من اللواء 42 في الجيش العراقي، نفذت عملية أمنية في منطقة وادي الرفيع جنوب غربي محافظة كركوك”.

    وأضاف أن “هذه العملية جاءت ضمن الخطة الأمنية الخاصة بشهر محرم الحرام، وتهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وملاحقة بقايا العناصر الإرهابية التي تحاول التحرك في بعض المناطق الوعرة”.  

  • نائب: نرفض أي ضغوط لتعطيل تمرير قانوني الحشد الشعبي

    نائب: نرفض أي ضغوط لتعطيل تمرير قانوني الحشد الشعبي

    أكد عضو مجلس النواب محمد البلداوي، اليوم الثلاثاء، أن قانوني هيئة الحشد الشعبي يمثلان أولوية استراتيجية ووطنية، مشددًا على رفض أي ضغوط أو محاولات تهدف إلى تعطيل تمريرهما.

    وقال البلداوي في تصريح تابعته (الموقف) ، إن “هذين القانونين لا يعدان مطلبًا سياسيًا، بل استحقاقًا وطنيًا وإنسانيًا يمس أكثر من 300 ألف عائلة من ذوي الشهداء والمجاهدين”، مبينًا أن “إقرار القانونين ضروري لتثبيت حقوق منتسبي الحشد الشعبي وضمان مستحقاتهم، بما يشمل الرواتب، والحقوق التقاعدية، والعلاوات، والترفيعات، وتنظيم أوضاعهم الإدارية والوظيفية”.

    وأضاف أن “غياب هذا التشريع حتى الآن أبقى الآلاف من منتسبي الحشد تحت رحمة عقود مؤقتة وغير مضمونة، حرمهم من حقوقهم التقاعدية وأدخلهم في حالة من الترقب وعدم الاستقرار”.

    وأشار البلداوي إلى أن “مشروع قانون رواتب وتقاعد منتسبي الحشد الشعبي سبق وأن عُرض على مجلس النواب وأُكمل قراءتيه الأولى والثانية، إلا أنه سُحب قبيل التصويت بسبب تدخلات من بعض الأطراف داخل الهيئة”، داعيا إلى “موقف وطني وسيادي حازم لإعادة طرح القانون والمضي بإقراره دون مماطلة، انصافًا لتضحيات المجاهدين وعوائلهم”.

  • أعضاء المحكمة الاتحادية يَعدِلون عن طلب الإحالة على التقاعد بعد زوال الأسباب التي دعتهم لذلك

    أعضاء المحكمة الاتحادية يَعدِلون عن طلب الإحالة على التقاعد بعد زوال الأسباب التي دعتهم لذلك

    أعلن أعضاء المحكمة الاتحادية، اليوم الثلاثاء، العدول عن طلب الإحالة على التقاعد بعد زوال الأسباب التي دعتهم لذلك.

    وذكر بيان لمجلس القضاء الأعلى تلقته (الموقف)، أن “مجلس القضاء الأعلى، استضاف اجتماعاً مشتركاً ترأسه رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، وضم قضاة محكمة التمييز الاتحادية، ورئيس الادعاء العام ورئيس هيئة الإشراف القضائي والمحكمة الاتحادية العليا“.

    وأضاف أن “المجتمعين باركوا لرئيس المحكمة الجديد القاضي منذر إبراهيم تعيينه بالمنصب وتقديم الشكر لأعضاء المحكمة لعدولهم عن طلب الإحالة على التقاعد بعد زوال الأسباب التي دعتهم لذلك“.

    وأوضح أن “الاجتماع، تضمن مناقشة آليات العمل القضائي السليم والالتزام بالاختصاص على وفق ما نص عليه الدستور والقوانين النافذة وأهمية المحافظة على استقلال القضاء وحياديته والابتعاد عن أي سلوك أو ممارسة تخل بذلك”.

  • الكهرباء تعلن فقدان 3800 ميغاواط بسبب انخفاض كميات الغاز الإيراني

    الكهرباء تعلن فقدان 3800 ميغاواط بسبب انخفاض كميات الغاز الإيراني

    أعلنت وزارة الكهرباء، اليوم الثلاثاء، عن فقدان 3800 ميغاواط بسبب انخفاض كميات الغاز الإيراني.

    وقال مدير مديرية الوقود في وزارة الكهرباء، سعد فريح، في بيان تلقته (الموقف): إن “كميات الغاز المستورد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد شهدت تراجعاً كبيراً خلال الساعات الماضية، حيث انخفضت إلى ما يقارب النصف (25 مليون متر مكعب ) يومياً، مقارنة بالكميات المتعاقد عليها بين البلدين، والبالغة ( 55 مليون متر مكعب) يومياً، وقد تسبب هذا التراجع المفاجئ بخروج عدد من محطات الإنتاج الغازية عن الخدمة، مما أدى إلى فقدان نحو (3800) ميغاواط من القدرة التوليدية الوطنية “.

    وأوضح، أن “وزارة الكهرباء، وبمتابعة مباشرة من الوزير، تبذل جهوداً استثنائية لإعادة التوازن إلى منظومة التوليد من خلال التنسيق المستمر مع وزارة النفط لتعويض جزء من النقص الحاصل عبر زيادة تجهيز الوقود البديل (زيت الغاز) لمحطات الإنتاج، رغم الفارق مع الوقود الغازي “.

  • هيئة الحشد الشعبي تعلن المباشرة بصرف رواتب منتسبيها

    هيئة الحشد الشعبي تعلن المباشرة بصرف رواتب منتسبيها

    أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الثلاثاء، عن المباشرة بصرف رواتب منتسبيها.

    وذكرت مديرية الإدارة والمالية بهيئة الحشد الشعبي في بيان تلقته (الموقف)، أن “هيئة الحشد الشعبي تؤكد حرصها الكامل على ضمان صرف رواتب جميع المجاهدين المنتسبين إليها”، لافتة إلى أن “الجهات المعنية باشرت بعملية صرف الرواتب، وتستمر هذه العملية ليس فقط اليوم، بل طيلة الأيام المقبلة، حتى يوم الأحد من الأسبوع المقبل، بما في ذلك العطل الرسمية، دون انقطاع“.

    وأضافت أنه “سيتم خلال الساعات القادمة زيادة عدد المنافذ لتسهيل عملية التوزيع، وعليه، نهيب بإخواننا المنتسبين تخفيف الزخم على المنافذ ومراعاة الانسيابية، بما يساعد على إنجاز العمل بدقة وسرعة”، مشيرة إلى أن “الإشكال الفني الحاصل يخص هذا الشهر فقط، وهو نتيجة تغيير في أنظمة الصرف المعتمدة، وستتم عملية الصرف بشكل طبيعي ومنتظم اعتباراً من الشهر القادم، دون أي معوقات“.

    وتابعت: أنه “بالنسبة للإخوة الذين واجهوا مشكلة (البطاقة مرفوضة)، سيتم خلال الساعات المقبلة نشر رابط خاص لمعالجة هذه الحالات بشكل فردي”، مؤكدة أن “جميع حقوق المجاهدين محفوظة، وأن هذه الإشكالات ناتجة عن تحديث النظام، بما يضمن حماية الرواتب من أي خلل أو مساءلة قانونية للمصارف أو الجهات الوسيطة“.

    ودعت الهيئة جميع منافذ الصرف إلى “التعاون الكامل من أجل ضمان صرف رواتب المنتسبين وتسهيل الإجراءات دون تأخير”، مبينة “عدم صحة الإشاعات المتداولة بشأن وجود عقوبات على الشركات التي تقوم بصرف رواتب الحشد“.

    وشددت على أن “جميع الرواتب مؤمَّنة بالكامل، ولا يوجد أي مانع قانوني أو إداري من صرفها، ونطمئن جميع المنتسبين بأن جميع الإجراءات المتخذة تهدف فقط إلى حماية واستقرار رواتب المجاهدين الأبطال”، لافتة إلى أنه “من لم يُصرف له الراتب اليوم، سيتمكن من استلامه غدًا أو بعد غد، دون الحاجة للمراجعة المتكررة، ونهيب بجميع الإخوة تفهُّم الظرف والتعاون معنا لحين تجاوز هذه المرحلة، وأن المشكلة قد حُلّت جذريًا”.