الكاتب: usr1

  • رئيس الوزراء يطلق العمل التنفيذي لـ 14 مشروعاً بسنجار ومناطق سهل نينوى

    رئيس الوزراء يطلق العمل التنفيذي لـ 14 مشروعاً بسنجار ومناطق سهل نينوى

    أطلق رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم السبت، عبر دائرة تلفزيونية، العمل التنفيذي في 14 مشروعاً في قضاء سنجار ومناطق سهل نينوى.

    وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته “الموقف”، أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني أطلق، عبر دائرة تلفزيونية، العمل التنفيذي في 14 مشروعاً ضمن الحزمة الأولى من مشاريع البنى التحتية وأعمال التأهيل في قضاء سنجار ومناطق سهل نينوى”.

  • العراق.. نجاح دبلوماسي في استعادة الآثار المنهوبة وإعادة إحياء المدن التاريخية

    العراق.. نجاح دبلوماسي في استعادة الآثار المنهوبة وإعادة إحياء المدن التاريخية

    العراق يمثل متحفاً كبيراً للتاريخ”، وهذا تحديداً الوصف الذي أطلقته بعثات التنقيب الآثارية، التي تتوافد منذ أواخر القرن السابع عشر وحتى يومنا هذا، فالحضارات التي عمرت هذه البقعة من الأرض خلفت وراءها أبنية ومدونات وقصور ومعابد، وكانت بمثابة تجسيد لفترات زمنية متعاقبة.

    أسهمت هذه الحضارة في صناعة جزء من تاريخ البشرية الضارب في عمق الحضارة الإنسانية، فأرض بلاد الرافدين التي عرفت على مر العصور بغناها وأصالة حضاراتها، كانت مسرحاً للعديد من الصراعات والنزاعات التي خلفت مجموعة مهولة من المعالم والمواقع الآثارية.

    وقال مدير هيئة الآثار في وزارة الثقافة علي شلغم في تصريح تابعته “الموقف”، إن “‏عدد المواقع الآثارية المسجلة في سجلات الهيئة العامة للآثار والتراث في العراق يبلغ 15.000 موقع”، وأضاف أن “هذا العدد قابل للزيادة، لأن الكثير من المناطق في أغلب محافظات العراق، وخاصة المواقع التي تحاذي إقليم كردستان، يوجد فيها مواقع عسكرية لا يمكن لخبراء الآثار دخولها لغرض المسح وتوثيق هذه المواقع، والحال نفسه في صحراء محافظة الأنبار، بينما تتركز معظم المواقع الآثارية في محافظات الوسط والجنوب، إضافة الى محافظة الموصل، وفيها أربع عواصم آشورية”.

    ويمثل ملاحقة جرائم سرقة وتهريب الآثار تحدياً كبيراً للجهات الرسمية العراقية، خصوصاً وأن تلك الجرائم تتم عن طريق شبكات دولية، وفقد العراق جراء تلك الجرائم الكثير من القطع الآثارية التي سرقت من المتاحف أو المواقع الآثارية بعد العام 2003، وعن هذا الأمر أوضح شلغم أن “المتحف العراقي تعرض في 2003 وما بعدها الى هجمة كبيرة، حيث سرقت ونهبت الكثير من القطع الآثارية الموجودة فيه، وفي المتاحف الأخرى بالمحافظات العراقية مثل الموصل، غير أن العراق نجح في استرداد 90% من الآثار المنهوبة بجهود كبيرة من قبل وزارة الثقافة والسياحة، والهيئة العامة للآثار والتراث، يدعمها في ذلك جهود وزارة الخارجية وسفاراتها الموجودة في دول العالم المختلفة، بالاستعانة بجهود الشرطة الدولية (الانتربول)”.

    وأشار شلغم الى أن “فترة غياب الأمن التي تلت سقوط النظام السابق تعرضت فيها المواقع الآثارية أيضاً إلى هجمة من قبل سراق الآثار، من خلال أعمال حفر غير مشروعة، ولا تتوفر قاعدة بيانات بعدد القطع الآثارية التي هربت من تلك المواقع وأنواعها”.

    وعد المشرع العراقي “جريمة سرقة الآثار من الجرائم الخطيرة التي تهدد إرث البلاد الحضاري، حيث وضع المشرع في المادة 40 من قانون الآثار والتراث رقم 55 لسنة 2002، عقوبات صارمة تتراوح بين السجن لمدة لا تقل عن 7 سنوات ولا تزيد عن 15 سنة، مع تعويض مقداره 6 أضعاف القيمة المقدرة للآثار أو المادة التراثية في حالة عدم استردادها”.

    وقال مدير شرطة حماية الآثار والتراث اللواء خالد تركي في تصريح تابعته “الموقف”، إن “شرطة الآثار تركز في عملها على رفع التجاوزات عن المناطق الآثارية والتراثية، والحد من عمليات نبش المواقع الآثارية وسرقتها في جميع مناطق البلاد باستثناء إقليم كردستان”، مضيفاً أن “واجبات ‏مديرية شرطة حماية الآثار والتراث تشمل أيضاً توفير الحماية لجميع المواقع الآثارية والمتاحف، ومرافقة بعثات التنقيب العربية والأجنبية والعراقية”.

    تاريخ التنقيب في العراق

    تناولت العديد من البحوث والدراسات الاكاديمية تأريخ عمليات التنقيب في بلاد وادي الرافدين، حيث كانت البداية منذ أواخر القرن السابع عشر وحتى العام 1920، وتتميز هذه المرحلة بعمليات تنقيب اعتمد فيها المنقبون أساليب بدائية مثل المعاول والمجارف في مواقع أور وبابل وآشور، وكانوا يركزون في معظمها على نبش الآثار بطريقة تؤدي أحياناً الى تخريبها بهدف استخراج القطع الآثارية وتهريبها من أجل بيعها والتربح من أثمانها، تليها المرحلة الثانية الممتدة من عام 1920 وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وكانت فيها أساليب التنقيب أكثر تطوراً، واتسعت لتشمل مناطق واسعة من العراق، أما المرحلة الثالثة فتبدأ بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، ومستمرة حتى يومنا هذا.

    ويعتبر البريطانيون أول من قام بالتنقيب في العراق، تلاهم الفرنسيون والألمان، ومن ثم بعثات التنقيب الاميركية، وجميع تلك البعثات كانت تحتفظ بمكتشفاتها الآثارية وتنقلها الى متاحف بلدانها، وبعد قيام الحكم الملكي في العراق وتشكيل حكومة تراعي مصالح البلاد، كثرت المطالب بالحفاظ على تاريخ وحضارة العراق ومنع عمليات النهب فيها، وحينها شرعت الحكومة نص قانون عرض على البرلمان، وكان من بين بنوده أن من حق إدارة الآثار العراقية الاحتفاظ باللقى الآثارية المكتشفة إذا كانت قطعة واحدة فقط، وإذا كانت أكثر من ذلك يمكن توزيعها على المكتشفين، وقاد هذا التشريع لاحقاً لتأسيس المتحف الوطني العراقي.

    وأوضح المتخصص في مجال الآثار حاكم الشمري في تصريح تابعته “الموقف”، أنه “بالرغم من كل حملات التنقيب التي قادها مستشرقون وعلماء آثار غربيون على مدى قرون مضت، إلا أن العراق ما زال فيه عدد كبير من المواقع الآثارية غير المنقبة وغير المكتشفة بعد، فحضارة وادي الرافدين الممتدة من شمال العراق إلى جنوبه تشير الاحصائيات الى أن عدد المواقع المكتشفة فيها يمثل 12% فقط،   وتوجد في كل محافظة عراقية تقريباً مواقع آثارية مكتشفة، وجرى التنقيب فيها، وأخرى غير مكتشفة بانتظار من يزيل ركام التاريخ والطبيعة عنها بحثاً عن ملاحم وكنوز ضائعة”.

    آثار العراق على لائحة التراث العالمي

    يضم العراق العديد من المواقع الآثارية المدرجة على لائحة منظمة “اليونسكو” للتراث العالمي، حيث انضم العراق إلى معاهدة مواقع التراث العالمي في الخامس من آذار عام 1974 ما جعله مؤهلاً لإدراج مواقعه التاريخية على القائمة، ويمتلك اليوم 6 مواقع مصنفة كتراث عالمي، وتعد مملكة الحضر أول موقع أدرج على لائحة التراث العالمي، في الدورة التاسعة للجنة التراث العالمي، التي عُقدت في باريس عام 1985، تلى ذلك إدراج آشور (القلعة الشرقية) في عام 2003 كموقع ثان، ومن ثم إدراج مدينة سامراء الأثرية العام 2007، وأضيفت قلعة أربيل، وأهوار جنوب العراق في عامي 2014 و 2016، ولاحقاً في 2019 أضيف موقع بابل الآثاري التاريخي إلى القائمة.

    إحياء روح الموصل

    الموصل ثاني أكبر مدن البلاد، والزاخرة بموروثها التاريخي والحضاري، عانت تدميراً غير مسبوق على يد عناصر داعش الإرهابية لمواقعها الآثارية في مدينتي نينوى والنمرود التاريخيتين، فضلاً عن الدمار الذي لحق بمتحفها الذي يضم آثار وتماثيل بعضها من نمرود وأخرى من مدينة الحضر الآثارية.

    ولعل مشهد تدمير الآثار في متحف الموصل الحضاري، وكذلك المواقع الاثارية ، أعطى العالم فكرة أنه لم تبق آثار في المدينة، لكن هذا الأمر قد يكون مقصوداً من قبل عصابات داعش الإرهابية في حينها، للتغطية على عمليات سرقة ونهب الآثار العراقية من أجل بيعها وتمويل النشاطات الإرهابية للتنظيم المتطرف، وهذا ما أكدته الوقائع بعد تحرير المدينة لاحقاً، حيث سجلت الجهات الرسمية اختفاء كثير من القطع الاثارية النفيسة ولم يعرف مصيرها بعد، وعثر على عدد آخر مخبأ في مواقع كانت تابعة للتنظيم الإرهابي.

    وعمدت عصابات داعش الإرهابية أيضاً الى تفجير مرقد النبي يونس، وحفر التل الذي كان مشيداً عليها، حيث وجد لاحقاً عمليات نبش لمواقع آثارية في داخل التل، كما تم تدمير جامع النوري الشهير ومئذنته الحدباء.

    وفي العام 2018 أطلقت مبادرة “إحياء روح الموصل”، وشرعت الحكومة العراقية بالتعاون مع اليونسكو، بإعادة بناء المعالم الثقافية والتاريخية في الموصل.

    وقال محافظ نينوى عبد القادر الدخيل في تصريح تابعته “الموقف”، إن “الحكومة الاتحادية، برئاسة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، تقدم دعمًا مباشرًا لإعادة إعمار المدينة”، مشيرًا إلى أن “هذا الدعم يشمل مختلف القطاعات، ومنها القطاع الثقافي والتراثي”.

    وأوضح الدخيل، أنه “تم استكمال إعادة بناء مئذنة الحدباء وجامع النوري وكنيسة الطاهرة في حوش البيعة، إضافة إلى كنيسة الساعة ودور الراهبات، كما تم الانتقال إلى ترميم مناطق أثرية أخرى مثل محلة الشهوان ومحلة الأقليعات ومحلة الميدان، وذلك في إطار أحد أكبر المشاريع التراثية والسياحية في الموصل”.

    وأشار الدخيل إلى أن “المرحلة الجديدة من الإعمار تشمل إطلاق ثلاثة مشاريع رئيسة في المدينة القديمة، تتلخص بإعادة تأهيل قلعة باشطابيا، حيث ستخضع لدراسات تحليلية لتحديد متطلبات إعادة إعمارها، وتحويل مبنى البارود خانة إلى متحف ومكتبة، وذلك ضمن مشروع يهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية للمدينة، بالاضافة الى إعادة تأهيل حمام القلعة وتحويله إلى مطعم يحمل الطابع الموصلي الأصيل، بالتنسيق مع منظمة اليونسكو”.

    واختتم الدخيل حديثه بالتأكيد على أن “هذه المشاريع تمثل خطوات مهمة في إعادة إحياء التراث الموصلي وترسيخ الهوية الثقافية والتاريخية للمدينة”.

    الحدباء من جديد منارة للموصل

    بعد الانتهاء من إعماره مع مئذنته (الحدباء) عاد جامع النوري ليكون من جديد رمزاً للموصل كما كان على مدار قرون، وأكدت اللجنة الآثارية المشرفة على إعادة إعمار جامع النوري، أنها قررت إعادة بناء المئذنة على القاعدة التي كانت لا تزال قائمة وقد تضررت بشدة، واستخدمت لذلك المواد القديمة ونفس القطع الأصلية من طابوق المئذنة التي فجرتها عصابات داعش الإرهابية في عام 2017.

    وقال رئيس اللجنة منقب الآثار عبد الله في تصريح تابعته “الموقف”، إنه “جرى الحفاظ على أثرية المئذنة وتراثيتها من خلال استعمال القطع الأصلية من الطابوق وبنفس مواد المونة المستعملة سابقاً، كما حافظنا على ميلانها وعلى تفاصيلها الدقيقة كالزخارف الهندسية المنفذة على بدن المئذنة، وعودة المئذنة هي عودة الروح الى الموصل لأنها تعبر عن هوية المدينة”.

    بدوره قال مهندس موقع اليونسكو مصطفى خالد الديواني في تصريح تابعته “الموقف”، إن “إعادة إعمار جامع النوري من قبل منظمة اليونسكو جرت بالتعاون مع مفتشية التراث والآثار والوقف السني في نينوى، وتم إدراج القطع الأثرية الموثقة والتي تم الحصول عليها من داخل الموقع، وهي ما تقارب من 25 ألف قطعة أثرية من جسم المئذنة، واستعملنا مزيجاً من الطرق القديمة والحديثة في إعادة إعمار المئذنة بأساس جديد يحافظ على الهوية التراثية المعمارية للمئذنة”.

  • الزراعة النيابية تؤكد: خطر الحمى القلاعية لم ينتهِ بعد

    الزراعة النيابية تؤكد: خطر الحمى القلاعية لم ينتهِ بعد

    أكدت لجنة الزراعة والمياه النيابية، السبت، أن خطر وباء الحمى القلاعية لا يزال قائماً في العراق، رغم مرور نحو شهر على تسجيل أول إصابة.

    وقال عضو اللجنة، النائب ثائر الجبوري، إن “المرض انتشر في نحو 20 منطقة، أبرزها الفضلية في بغداد، ومناطق أخرى، ما أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية والجاموس، مُسبباً خسائر فادحة لمربي الثروة الحيوانية”، مشيراً إلى أن “الخطر لا يزال قائماً حتى الآن، ما يستدعي استمرار حالة الاستنفار والالتزام بالإجراءات الوقائية لمنع نقل المواشي بين المحافظات، خاصة في المناطق الموبوءة“.

    وأضاف الجبوري أن “استيراد الماشية من الخارج كان السبب الرئيسي في عودة انتشار الحمى القلاعية، إذ ثبت أن بعضها كان مصاباً، ما يستوجب مراجعة آليات الاستيراد لمنع انتقال الأمراض الفتاكة مستقبلاً“.

    وأشار إلى أن “لجنة الزراعة والمياه النيابية تراقب عن كثب تطورات انتشار المرض، وتسعى بالتنسيق مع الجهات المعنية لاحتوائه، خصوصاً بعد ظهور عدة بؤر جديدة خلال الأسابيع الماضية”.

  • القبض على 5 مخالفين استغلوا الطرق والارصفة كـ “كراجات” في بغداد

    القبض على 5 مخالفين استغلوا الطرق والارصفة كـ “كراجات” في بغداد

    أعلنت قيادة عمليات بغداد، اليوم السبت (15 آذار 2025)، عن القاء القبض على خمسة مخالفين اقدموا على استغلال الطرق والارصفة كساحات “لوقوف العجلات” بجانب الرصافة في بغداد.

    وقالت القيادة في بيان تلقته (الموقف)، إن “قوة من الفرقة الأولى شرطة اتحادية تمكنت من القاء القبض على (خمسة) مخالفين اقدموا على استغلال الطرق والارصفة واستخدامها كساحات (لوقوف العجلات) واخذ المبالغ المالية من المواطنين بطرق غير شرعية“.

    وأضافت، ان “ذلك جاء ضمن منطقة (الكرادة) بجانب الرصافة”، مؤكدة انه “تم تسليم المخالفين إلى الجهات ذات الاختصاص لإكمال الإجراءات القانونية بحقهم”.

  • نائب عن القانون: زيارة الشيباني جس نبض لمجيء الشرع الى العراق

    نائب عن القانون: زيارة الشيباني جس نبض لمجيء الشرع الى العراق

    رأى النائب عن ائتلاف دولة القانون ثائر الجبوري، أن زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الى بغداد، تعد “جس نبض” لمجيء الرئيس السوري الجولاني الى العراق.

  • طقس البلاد: استقرار جوي ودفء نهاري يرافقه برودة صباحية

    طقس البلاد: استقرار جوي ودفء نهاري يرافقه برودة صباحية

    تشير التوقعات الجوية، اليوم السبت، إلى استمرار الأجواء الصافية مع تواجد بعض السحب حيث تميل الأجواء للدفء خلال ساعات النهار، فيما تسود أجواء معتدلة ليلًا، مع برودة نسبية خلال ساعات الصباح الباكر.

  • مجلس الأمن يعرب عن قلقه بشأن التهديد الذي يمثله الإرهابيون الأجانب في سوريا

    مجلس الأمن يعرب عن قلقه بشأن التهديد الذي يمثله الإرهابيون الأجانب في سوريا

    أدان مجلس الأمن الدولي بشدة العنف واسع النطاق في محافظتي اللاذقية وطرطوس في سوريا منذ السادس من آذار/مارس، والذي شمل أعمال قتل جماعي للمدنيين وخاصة في صفوف الطائفة العلوية.

    وفي بيان رئاسي صدر ،ونشره (الموقع الرسمي للأمم المتحدة)، أدان مجلس الأمن أيضا الهجمات التي استهدفت البنية التحتية المدنية، بما فيها المستشفيات.

    وأعرب المجلس عن القلق البالغ إزاء تأثير هذا العنف على تصاعد التوترات بين الطوائف في سوريا، ودعا جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للعنف والأنشطة التحريضية وضمان حماية جميع المدنيين والبنية التحتية المدنية والعمليات الإنسانية.

    وجدد المجلس التأكيد على ضرورة الالتزام باحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في جميع الظروف، وحث كل الأطراف والدول على ضمان الوصول الإنساني الكامل والآمن وبدون عوائق إلى المتضررين والمعاملة الإنسانية لكل الأفراد بمن فيهم أي شخص استسلم أو ألقى أسلحته.

    وحث مجلس الأمن الدولي على تقديم دعم دولي إضافي لجهود الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، من أجل زيادة الدعم الإنساني بشكل عاجل للمدنيين المحتاجين بأنحاء سوريا.

    ودعا مجلس الأمن السلطات المؤقتة إلى حماية جميع السوريين بغض النظر عن العرق أو الدين.

  • غوارديولا: أتعلم من عمالقة دوري الأبطال.. ولا أشعر بالأسف

    غوارديولا: أتعلم من عمالقة دوري الأبطال.. ولا أشعر بالأسف

    حدد مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، هدف الفريق الإنكليزي هذا الموسم، بعد تراجع النتائج في الفترة الأخيرة، مشدداً على أنه يستمتع بمباريات الكبار في دوري أبطال أوروبا.

    ويتواجد مانشستر سيتي في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز “بريميرليج” برصيد 47 نقطة، قبل مواجهة برايتون اليوم السبت.

    وبخصوص كون “برايتون” منافساً على التأهل لدوري الأبطال، قال غوارديولا في تصريحاته بالمؤتمر الصحفي: “وربما يكون بورنموث، وأستون فيلا، ونيوكاسل، وربما فولهام، حاضرين في المنافسة. إنهم فرق رائعة، لذا فهذا ليس مفاجئاً“.

    وأضاف: “كان لدي شعور بأنهم يستحقون التأهل فهم جيدون حقاً ومتسقون في الأداء، ولديهم أشياء مذهلة في طريقة لعبهم“.

    وتابع :”إنها منافسة كبرى وليست خيبة أمل أن أكون هنا، بل هو تحد، فإذا تمكنا من تحقيق ذلك والتأهل لدوري أبطال أوروبا، فسيكون ذلك نجاحاً كبيراً من وجهة نظري بالنسبة للعديد من الأمور“.

    وأردف : “لا أقول نحن نلعب من أجل ذلك بل العكس تماماً، أحيانا تكون هناك مواسم في الحياة والرياضة حيث يتعين عليك أن تعيش ذلك“.

    وأوضح :”الأمر في أيدينا ويعتمد علينا لسنا مضطرين لاستعادة 8 أو 10 نقاط للذهاب إلى هناك وانتظار أن يخسر المنافس العديد من المباريات. الأمر يتعلق بنا فقط ويعتمد على سلوكنا وكرة القدم التي نلعب بها سواء كنا هناك أم لا”.

  • وزير الخارجية فؤاد حسين يستقبل نظيره السوري في بغداد

    وزير الخارجية فؤاد حسين يستقبل نظيره السوري في بغداد

    استقبل وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الجمعة، نظيره السوري أسعد الشيباني في بغداد.

  • الداخلية تعلن القبض على 6 متهمين حاولوا التجاوز على المحرمات النفطية في البصرة

    الداخلية تعلن القبض على 6 متهمين حاولوا التجاوز على المحرمات النفطية في البصرة

    أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، القبض على 6 متهمين حاولوا التجاوز على المحرمات النفطية في البصرة.

    وذكر بيان للوزارة تلقته (الموقف)، أن “مفارز اللواء الثامن شرطة الطاقة، تمكنت من القبض على 6 متهمين حاولوا فتح أحد السواتر الأمنية الترابية لحقل الرميلة النفطي الجنوبي في محافظة البصرة“.

    وأضاف أنه “ألقي القبض عليهم جميعاً، ولدى التحقيق معهم اعترفوا صراحة عن قيامهم بهذا الفعل لغرض إثارة الفوضى وزعزعة الأمن، ليتم تصديق أقوالهم قضائياً وإحالتهم إلى الجهات المختصّة لينالوا جزاءهم العادل”.