الكاتب: usr1

  • الحاج الولائي يشارك في التشييع الرمزي للقادة الشهداء نصر الله وصفي الدين في بغداد

    الحاج الولائي يشارك في التشييع الرمزي للقادة الشهداء نصر الله وصفي الدين في بغداد

    شارك الأمين العام لكتائب سيد الشهداء الحاج ابو الاء الولائي، في مراسم الحزن والتشييع الرمزي، للشهيدين القائدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، في مدينة الكاظمية المقدسة ببغداد.

    واكد الحاج الولائي في حديث لـ”الموقف”، خلال مراسم التشييع ان “الشهيد نصر الله لبى نداء العراق وكان عراقياً عندما كانت براثن الارهاب على حزام بغداد، وفلسطينياً عنما سمع صراخ الاطفال وعويل النساء في غزة”.

    واضاف الحاج الولائي ان “الشهيد نصر الله نصر المقاومة ولبى النداء في جميع ارجاء المعمورة وسار على طريق القدس حتى ارتقى شهيداً”.

  • تشييع مليوني مهيب في بغداد والمحافظات للقادة نصر الله وصفي الدين

    تشييع مليوني مهيب في بغداد والمحافظات للقادة نصر الله وصفي الدين

    شهدت العاصمة بغداد مراسم تشييع رمزي للشهيدين القادة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين في مدينة الكاظمية المقدسة وسط حضور رسمي وشعبي واسع.

    وشهد التشييع اجواء يسودها الحزن والألم على فقدهما وسط تجديد العهد والولاء والسير على نهج الشهداء القادة والسير على نهج المقاومة لحين تحقيق التنصر وتحرير القدس من العدو الصهيوني.

    واقيم في العديد من المحافظات العراقية مراسم تشييع رمزي للقادة الشهداء ومراسم تأبين للسيدين نصر الله وصفي الدين.

  • الشيخ نعيم قاسم: المقاومة مستمرة وقوية بحضورها وجهوزيتها

    الشيخ نعيم قاسم: المقاومة مستمرة وقوية بحضورها وجهوزيتها

    أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن شهيد الأمة السيد حسن نصرالله قائد تاريخي استثنائي، وقائد وطني عربي إسلامي، قاد الأمة إلى المقاومة والمقاومة إلى الأمة، وبات كلاهما معه قلباً واحداً.

    وفي كلمته في مراسم تشييع السيدين الشهيدين، نصر الله وهاشم صفي الدين، وجَّه الشيخ قاسم التحيّة للحشود المشاركة في تشييع الشهيدين سيّد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، مخاطبًا إياهم بالقول: “أخاطبكم باسم أخي وحبيبي السيد حسن نصر الله السلام عليكم يا أوفى وأكرم وأشرف الناس ويا من رفعتم رؤوسنا عاليًا”.

    وأضاف: “نودّع اليوم قائدًا تاريخيًا استثنائيًا وطنيًا وعربيًا إسلاميًا يمثل قبلة الأحرار في العالم”، لافتًا إلى أنَّ “السيد حبيب المقاومين وجهته فلسطين والقدس وهو الذي ساهم في إحياء هذه القضية”.

    وتحدّث عن سيرة السيد نصر الله، فأشار إلى أنَّ “السيد العزيز قاد المقاومة الى الأمة وقاد الأمة إلى المقاومة”، مؤكدًا أنَّه ذاب في الإسلام والولاية، واستشهد في الموقع المتقدّم، مشددًا على أنَّ “السيد باقٍ في خط سيره وجهاده وأنت حيّ فينا، وسنحفظ الأمانة وسنسير على هذا الخطّ”.

    وأضاف الشيخ قاسم مخاطبا السيد نصر الله: “أنت القائل هذا الطريق سنُكمله جميعًا حتى لو قُتلنا جميعًا وإنّا على العهد يا نصر الله”.

    كذلك، وجّه التحية للأسرى، وقال لهم: “لن نترككم عند العدو وسنقود كلّ الضغوطات اللازمة للإفراج عنكم”.

    هذا ولفت الشيخ قاسم إلى أنَّ الحشد اليوم هو تعبير عن الوفاء الذي قلّ نظيره في تاريخ لبنان.

    وحول إسناد غزة، قال: “معركة إسناد غزة هي جزء من إيماننا بتحرير فلسطين، وواجهنا الكيان “الاسرائيلي” والطاغوت الأكبر أميركا التي حشدت كل إمكاناتها لمواجهة محور المقاومة الذي التفّ حول غزة وفلسطين”.

    وأشار إلى أنَّ حجم الإجرام غير مسبوق لإنهاء المقاومة في غزة ولبنان، ولكن في المقابل حجم الصمود والاستمرارية كان غير مسبوق، مؤكدًا أنَّ العدو “الصهيوني” لم يستطع التقدّم بسبب المقاومة وصمودها وعطاءاتها.

    واعتبر الشيخ قاسم أنَّ الموافقة على وقف إطلاق النار في لحظة مناسبة كانت نقطة قوة، وتابع: “أصبحنا الآن في مرحلة جديدة تختلف أدواتها وكيفية التعامل معها”، لافتًا إلى أنَّ “أبرز خطوة اتخذناها أن تتحمّل الدولة اللبنانية مسؤولياتها”.

    وشدَّد الأمين العام لحزب الله على أنَّ “الكيان الصهيوني” لا يستطيع أن يستمرّ في احتلاله وعدوانه، مؤكدًا أنَّ المقاومة موجودة وقوية عددًا وعدّة.

    وأضاف: “المقاومة إيمان أرسخ من الجحافل وعشق يتغلغل في المحافل ونصر يخلد كل مقاتل والمقاومة باقية ومستمرة، المقاومة لم تنتهِ بل مستمرة في جهوزيتها وهي إيمان وحقّ ولا يمكن لأحد أن يسلبنا هذا الحقّ، المقاومة تُكتب بالدماء ولا تحتاج الى الحبر على الورق”.

    وأردف: “سنُمارس عملنا في المقاومة نصبر أو نُطلق متى نرى مناسبًا، ولن تأخذوا بالسياسة ما لم تأخذوه بالحرب، ولن نقبل باستمرار قتلنا”، مشيرًا إلى أنَّ المسؤولين في لبنان يعرفون توازن القوى.

    وسأل الشيخ قاسم مدّعي السيادة: “كيف تكون السيادة مع هذا الاحتلال المستمرّ؟”، وقال للأميركيين: “اعرفوا أنه إذا كنتم تحاولون الضغط على لبنان فلم تتمكنوا من تحقيق أهدافكم وأنصحكم بأن تكفّوا عن هذه المؤامرات”.

    وأكَّد أنَّ “حزب الله وحركة أمل كانا في متن تركيبة البلد، ولا يمكن لأحد أن يطلب منا أن ننكشف وأن نقدم ما لدينا من قوة”.

    كذلك، قال: “نحن أبناء الإمام الخامنئي والإمام الخميني والإمام موسى الصدر والسيد عباس الموسوي والسيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، لو اجتمع طواغيت العالم لقتلنا فسوف نواجههم حتى النصر أو الشهادة”.

    وتوجّه للسيد نصر الله بالقول: “يا سيّدنا القيادات موجودة والمقاومين موجودون والشعب موجود”، مؤكدًا أنَّ “المقاومة أساس وهي خيارنا السياسي ما دام الاحتلال موجودًا”.

    ولفت إلى أنَّ حزب الله سيتابع تحرّك الدولة لطرد الاحتلال دبلوماسيًا، وأضاف: “المقاومة أساس وهي خيارنا الإيماني والسياسي ما زال الاحتلال موجودًا ونمارس حقنا في المقاومة بحسب تقديرنا للمصلحة والظروف ونناقش لاحقًا استفادة لبنان من قوته عندما نناقش الاستراتيجية الدفاعية”.

    وأشار إلى أنَّ حزب الله سيواجه مشروع الرئيس الأميركي دونالد ترامب التهجيري، وأوضح أنَّ الحزب سيشارك في بناء الدولة القوية ونهضتها، مع حرصه على مشاركة الجميع في بناء الدولة والوحدة الوطنية والسلم الأهلي.

  • نداء الإمام الخامنئي خلال مراسم تشييع الشهيدين نصر الله وصفي الدين

    نداء الإمام الخامنئي خلال مراسم تشييع الشهيدين نصر الله وصفي الدين

    وجه قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي نداءً بمناسبة مراسم تشييع ودفن الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله والشهيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين.

    وشارك في مراسم التشييع ممثلون عن آية الله السيد علي خامنئي، برئاسة حجّة الإسلام السيد مجتبى الحسيني الذي تلا بيان الإمام الخامنئي في هذه المراسم.

    وأكد الإمام الخامنئي في البيان الذي تلاه السيد مجتبى الحسيني، أن ” المجاهد الكبير، وزعيم المقاومة الرائد في المنطقة، سماحة السيد حسن نصر الله، قد بلغ الآن ذروة العِزّة. جثمانه الطاهر يُوارى في الثرى في أرض الجهاد في سبيل الله، ولكنّ روحه ونهجه سيتجلّى شموخهما أكثر فأكثر يومًا بعد يوم، إن شاء الله، ويُنيران درب السالكين”.

    وأضاف “فليعلم العدوّ أن المقاومة في مواجهة الغصب والظلم والاستكبار باقية، ولن تتوقف حتى بلوغ الغاية المنشودة، بإذن الله”. وقال “وأمّا الاسم المبارك، والوجه النوراني السيد هاشم صفي الدين فهو أيضًا نجمٌ لامعٌ في تاريخ هذه المنطقة، وقد كان ناصرًا صفيًّا، وجزءًا لا يتجزّأُ من قيادة المقاومة في لبنان”.

    وختم رسالته ” سلامُ الله وسلامُ عباده الصالحين على هذين المجاهدين الشامخين، وعلى سائر المجاهدين الشجعان، الذين ارتقوا شهداء في الآونة الأخيرة، وعلى شهداء الإسلام جميعهم. وأخصُّكم بسلامي، يا أبنائي الأعزاء، شباب لبنان البواسل”.

    وقد وصل وفد مكوّن من أربعة أشخاص هم: الشيخ محمد حسن أختري، السيد مجتبى الحسيني، الشيخ محسن القمي، والسيد رضا تقوي، إلى العاصمة اللبنانية بيروت لتمثيل قائد الثورة الإسلامية في مراسم تشييع القائد الشهيد السيد حسن نصر الله والشهيد السيد هاشم صفي الدين.

    وبالتزامن، سلم سدنة مرقد الإمام الرضا (ع) راية الى المسؤولين عن مرقد الأمين العام لحزب الله الشهيد السيد حسن نصر الله وذلك قبيل بدء مراسم التشييع في المدينة الرياضية بالعاصمة بيروت.

  • كتائب سيد الشهداء يشاركون بمراسم تشييع الشهيدين القادة في بيروت

    كتائب سيد الشهداء يشاركون بمراسم تشييع الشهيدين القادة في بيروت

    شارك رجال المهمات الصعبة لكتائب سيد الشهداء في مراسم التشييع الرسمي للشهيدين القادة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين في بيروت، فيما رايات الكتائب خلال مراسم التشييع.

    وانطلق رجال المهمات الصعبة خلال مسيرة التشييع في المدينة الرياضية لحين وصول الشهيدين الى روضة المقدسة حيث سيورون الثرى.

    وكان رجال المهمات الصعبة لكتائب سيد الشهداء زاروا، في وقت سابق روضة الشهداء وموقع استشهاد السيد حسن نصرالله في بيروت.

  • بمشاركة محلية ودولية.. الملايين يشيعون الشهيدين السيدين نصرالله وصفي الدين في بيروت

    بمشاركة محلية ودولية.. الملايين يشيعون الشهيدين السيدين نصرالله وصفي الدين في بيروت

    وسط أجواءٍ مشبعة بالحزن والعزة والافتخار، شهدت العاصمة بيروت مراسم تشييع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، والأمين العام لحزب الله السيد هاشم صفي الدين في المدينة الرياضية، في مشهد مهيب يجسد أسمى معاني العزيمة والإصرار على السير في درب الشهداء.

    وهتف المشاركون في التشييع بشعارات الوفاء والعهد، مؤكدين تمسكهم بخطى الشهيدين العزيزين، ومعبّرين عن عظيم الفقد لفراق القادة. ورغم حجم الألم، جددوا العهد بأن شهادة السيدين لن تكون إلا وقودًا يعزز المقاومة، ويقوي عزيمتها، مؤكّدين أن المسيرة ستظل تتقدم نحو المزيد من الانتصارات على طريق القدس.

    وتوافد عشرات الآلاف من مختلف المناطق اللبنانية ومن دول العالم ليشاركوا في هذا الموكب المهيب، حيث سار جثمانا الشهيدين، محمولًا على أكتاف الوفاء، بينما كانت كلمات السيد حسن نصر الله الحية التي ألقاها في خطبه السابقة تتردد في الأرجاء، داعية إلى التمسك بالمقاومة والمضي قدمًا في درب الجهاد، حتى النصر أو الشهادة.

    وفي الأجواء التي امتلأت بالهتافات المؤثرة مثل “لبيك يا نصر الله” و”أنا على العهد يا نصر الله”، توهجت السماء بنور العزة والكرامة. كما هتف المشاركون بالهتافات العاشورائية “هيهات منا الذلة”، في تأكيدٍ أن المسيرة التي خطها السيد نصر الله والسيد صفي الدين، وقادة الشهداء بدمائهم الطاهرة، ستظل ماضية بكل ثبات نحو النصر والفتح المبين.

    ومع دخول النعشين إلى ساحة التشييع، اشتعلت مشاعر المشاركين، الذين فاضت دموعهم على فقدان السيدين العزيزين، بينما أكدوا أنهم سيحفظون هذه الدماء الطاهرة، ويواصلون السير على نهج الشهداء الذين ارتقوا منذ معركة بدر حتى طوفان الأقصى، في سبيل رفع راية الحق والفداء.

    وأم الوكيل الشرعي العام لقائد الثورة الاسلامية أية الله السيد علي خامنئي عضو شورى حزب الله العلامة الشيخ محمد يزبك الصلاة على جثماني السيديْن الشهيديْن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، والأمين العام لحزب الله السيد هاشم صفي الدين

  • حماس: نستنكر تأجيل الاحتلال الإفراج عن الأسرى ونطالب بتنفيذ الاتفاق فوراً

    حماس: نستنكر تأجيل الاحتلال الإفراج عن الأسرى ونطالب بتنفيذ الاتفاق فوراً

    استنكرت حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين، حماس، بشدّة قرار الاحتلال الإسرائيلي، بتأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، مشيرةً إلى أنّ “هذا القرار يكشف مجدداً مراوغات الاحتلال وتنصّله من التزاماته“.

    وفي تصريح صحفي لعضو المكتب السياسي للحركة، عزت الرشق، لفت إلى أنّ “تذرع الاحتلال بأن مراسم التسليم مهينة هو ادعاء باطل وحجة واهية تهدف للتهرب من التزامات الاتفاق“.

    وأكّد الرشق أنّ “هذه المراسم لا تتضمن أي إهانة للأسرى، بل تعكس التعامل الإنساني الكريم معهم”، مضيفاً أنّ “الإهانة الحقيقية هي ما يتعرض له أسرانا خلال عملية الإفراج، من تعذيب وضرب وإذلال متعمد حتى اللحظات الأخيرة“.

    وأضاف الرشق أنّ “الأسرى الفلسطينيون يتم إطلاق سراحهم وهم مقيدو الأيدي ومعصوبو الأعين، كما يتم تهديد ذويهم بعدم إقامة أي احتفالات لاستقبال أبنائهم المحررين“.

    ورأى أنّ “قرار نتنياهو يعكس محاولة متعمدة لتعطيل الاتفاق، ويمثل خرقاً واضحاً لبنوده، ويظهر عدم موثوقية الاحتلال في تنفيذ التزاماته“.

    وطالبت حماس، “الوسطاء والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم والضغط على الاحتلال لتنفيذ الاتفاق والإفراج عن الأسرى دون أي تأخير”.

  • اليمن: تشييع رمزي للشهيدين السيدين نصر الله وصفي الدين

    اليمن: تشييع رمزي للشهيدين السيدين نصر الله وصفي الدين

    انطلقت فعالية التأبين والتشييع الرمزي للشهيدين القائد التاريخي السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين في جامع الشعب في العاصمة اليمنية صنعاء، وسط حضور رسمي وعلمائي وسياسي.

    وفي كلمةٍ خلال التأبين الرمزي، شدد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن عبد العزيز بن حبتور على أنّ خسارة الشهيدين فادحة، مُجدِداً العزاء لكل الأمة الإسلامية لفقدهما. ولفت بن حبتور إلى أنّ “محور المقاومة هو الوحيد الذي سيقف في وجه محور الشر ومحور الصهاينة”.

    بدوره، أعرب رئيس حكومة صنعاء، أحمد الرهوي، عن كلّ الإعزاز والإجلال للسيد الشهيد نصر الله، مؤكداً أنّه وقف إلى جانب الشعب اليمني خلال العدوان عليه، ومشيراً إلى أنّ “السيد نصر الله الرجل الصادق والأمين أمضى كل حياته في سبيل نصرة المستضعفين”.

  • وصول عراقتشي وقاليباف على رأس وفد إيراني رفيع إلى بيروت للمشاركة في تشييع السيدين الشهيدين

    وصول عراقتشي وقاليباف على رأس وفد إيراني رفيع إلى بيروت للمشاركة في تشييع السيدين الشهيدين

    وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، إلى العاصمة بيروت، صباح الأحد، للمشاركة في تشييع السيد الأمة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين.

    وفي تصريحٍ له، قال وزير الخارجية الإيراني: “جئت اليوم نيابة عن الجمهورية الإسلامية للمشاركة في التشييع المهيب للسيدين العظيمين“.

    وأضاف عراقتشي أنّ “تشييع السيدين سيثبت أن المقاومة حية وستحقق النصر الإلهي”.

  • بزشكيان عن الشهيدين نصر الله وصفي الدين: دافعا عن شرف الأمة وبقيا على العهد حتى الشهادة

    بزشكيان عن الشهيدين نصر الله وصفي الدين: دافعا عن شرف الأمة وبقيا على العهد حتى الشهادة

    شدّد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، على حق الشعب اللبناني، الذي وصفه بالعظيم، بأنّ “يفخر بكل أبنائه الشجعان”، ولا سيّما بالأمينين العامين لحزب الله الشهيدين القائد التاريخي السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين.

    ووصف بزشكيان الشهيدين، في منشور له على منصة “اكس” لمناسبة تشيعهما، بالسيدين القائدين العظيمين، وقال: “أبطال دافعوا عن شرف الأمة و بقوا على العهد والوعد حتى الشهادة في سبيل الله”.