الكاتب: usr1

  • السيد الحوثي: الأعداء يعملون ضمن المشروع الصهيوني لتدمير الامة

    السيد الحوثي: الأعداء يعملون ضمن المشروع الصهيوني لتدمير الامة

    اكد قائد حركة انصار الله اليمنية، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ان الأعداء يعملون ضمن مشروع اسمه “المشروع الصهيوني” وهو مشروع تدميري وخطير على هذه الامة، وسلاح مقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية مهم لمواجهتهم.

    وقال السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي ان ما قامت به السلطة في عام 2004 ضد شهيد القرآن ومؤسس المسيرة القرآنية وقائدنا الشهيد السيد حسين عدوان لا مبرر له، مشيرا الى ان ما قام به شهيد القرآن هو التثقيف القرآني، والصرخة في وجه المستكبرين والدعوة إلى مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية في مقابل هجمة الأعداء ضد أمتنا.

    واضاف بعد أحداث 11 من سبتمبر خططت أمريكا لتجعل منها ذريعة لحملة عدوانية شاملة لإحكام السيطرة على الأمة واجتياح أوطانها وطمس هويتها، متابعا ان الأنظمة الرسمية خضعت لأمريكا وفُتحت كل الأبواب أمامها بما فيها السلطة في اليمن تحت عنوان التحالف لمحاربة “الإرهاب” حيث السلطة في اليمن بعد أحداث 11 من سبتمبر فتحت المجال لأمريكا في الجانب العسكري والأمني والاقتصادي وجانب التعليم والإعلام والخطاب الديني.

    وبين ان العدو الأمريكي تمكن من الاختراق كل شيء في البلد، وتوجه إلى الساحة الشعبية واخترقها كحال معظم الشعوب التي كانت مكبّلة ومتأثرة بالموقف الرسمي، وان النُخب والأحزاب في اليمن معظمها كانت في موقف ضعيف، مع إقرارها بسوء ما يحدث من هيمنة أمريكية.

    واوضح ان شهيد القرآن تحرك بالمشروع القرآني إحساسا بالمسؤولية الدينية وإدراكا واعيا لخطورة ما يحدث وللعواقب السيئة حتى من باب العقوبة الإلهية، مشددا ان على الأمة مسؤولية دينية لمواجهة الظلم الذي يستهدفها، والتحرك الواعي هو الذي يمثل حلا للأمة من الاختراق الأمريكي وليس الجمود والتنصل.

    واضاف ان الحملة الأمريكية استهدفت المناهج الدراسية من خلال إملاءات بما يُحذف وما تضمن به تلك المناهج، وهناك تدخل للتأثير على هوية الأمة وفكرها وهناك نشاط وعمل إعلامي مكثف يسعى من خلاله الأعداء إلى تغيير فكر الأمة والتأثير على الرأي العام والتوجهات والولاءات والمواقف. وان الأعداء يهدفون إلى إضلال الأمة وإفسادها، والتثقيف القرآني كان عملا في مقابل تلك الهجمة التثقيفية الإعلامية الدعائية.والكثير من أبناء الأمة ينظرون إلى ما يفعل الأمريكي والإسرائيلي ومن يدور في فلكهم وكأنه مجرد مواقف لحظية آنية وردود فعل محدودة.

    واشار السيد الحوثي الى ان الأعداء يعملون ضمن مشروع اسمه “المشروع الصهيوني” وهو مشروع تدميري وخطير على هذه الامة والشعار كموقف يعبّر عن حالة السخط، والأمة يجب أن تترجم سخطها تجاه هجمة أعدائها عليها بالتعبير عن الرفض والأعداء يشتغلون بشكل واسع للاستقطاب والاختراق لتوجيه حالة السخط إلى غير أمريكا و”إسرائيل” وإلى من يعاديهما ومن أهداف الشعار كسر مساعي تكميم الأفواه من أي صوت يناهض الهيمنة والسيطرة الصهيوأمريكية.

    وشدد على ان مقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية سلاح مهم، لأن الأعداء ينهبون ثروات بلداننا ويستفيدون من شعوبنا الكبيرة كأسواق لمنتجاتهم والأعداء يستخدمون العقوبات الاقتصادية كسلاح ضد البلدان، والمقاطعة هي حافز مهم للتوجه للبناء الاقتصادي والإنتاج المحلي والسعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي.

    وبين السيد الحوثي ان شهيد القرآن تحرك بالشعار والمقاطعة ونشر الوعي والخطوات الثلاث التي تحرك بها هي خطوات حكيمة ومشروعة، وليس هناك أي مبرر للاستهداف من يتحرك فيها، وهي خطوات تستند إلى القرآن الكريم وكان يفترض أن تلقى ترحيبا في بلد هويته إيمانية ودستوره يعترف بالشريعة الإسلامية والنظام يتغنى بالديمقراطية، المشروع الحكيم بخطواته العملية الصحيحة يخرج الأمة من حالة الصمت والجمود والقعود إلى حالة الموقف الذي يتنامى بحسب الظروف والمراحل.

    واضاف انه عندما رأى الأمريكي أن المشروع القرآني يعيقه في الساحة اتجه لمحاربته عبر السلطة، بداية بالقمع الأمني والاعتقالات ثم العدوان العسكري وفي 2004 دفع الأمريكي بالسلطة عسكريا بهدف القضاء على المشروع القرآني، فاندفعت السلطة بكل عدوانية وحقد .الحرب الأولى استهدفت بها السلطة بشكل أساسي شهيد القرآن ومن معه في منطقة مران الريفية في مديرية حيدان بصعدة والمناطق المجاورة واستهدفت الحملة العسكرية الحواضن الشعبية للمشروع القرآني من آل الصيفي وهمدان ومناطق أخرى لملاحقة المكبرين.

    وتابع ان السلطة حشدت كل إمكاناتها العسكرية في الحرب الأولى وجيشت الكثير من المرتزقة واستهدفت مران بالتدمير الشامل والحصار والتجويع وشهيد القرآن لم يكن لديه جيش ولا أي تشكيل عسكري منظم أو مدرب والأهالي تحركوا معه للدفاع عن أنفسهم في مواجهة ذلك العدوان غير المبرر واستمرت المعركة قرابة 3 أشهر في مران التي تقدر مساحتها بـ 5 كم حتى أعلنت السلطة قتل شهيد القرآن ومن تصدى لعدوانها من الأهالي واعتقال وجرح آخرين وتصورت السلطة آنذاك ومعها الأمريكي أنها قضت على المشروع القرآني بممارساتها الإجرامية لتفاجئ بثبات السجناء والمعتقلين وثبت السجناء والتف بقية المنطلقين في خارج السجون حول العلامة الكبير السيد بدر الدين الحوثي في منطقة نشور همدان بصعدة.

    وقال انه بعد أشهر من الحرب الأولى اتجهت السلطة لاستهداف العلامة الكبير فقيه القرآن السيد بدر الدين الحوثي وفشلت في الحرب الثانية ومسلسل الفشل والخيبة للسلطة استمر مع الإصرار على تكرار العدوان وفي كل مرة بوحشية وهمجية وبارتكاب جرائم كبيرة من القتل والسحل وسلسلة الحروب التي شنتها السلطة تحت إشراف أمريكي وصلت إلى 6 حروب شاملة وأكثر من 20 حربا جزئية وفي الحرب السادسة تورط النظام السعودي في العدوان مع السلطة بدفع أمريكي لكنه فشل معها.

    ولفت الى ان السعودي لم يأخذ العبرة من الحرب السادسة لينتبه في المستقبل لتأتي المتغيرات في البلد ببركة ذلك الصمود وتلك التضحيات واتسعت دائرة الوعي الشعبي فكانت ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر وما تلاها من هروب الأمريكي من صنعاء ويدرك الأمريكي ومعه الإسرائيلي أهمية المشروع القرآني وتأثيره الكبير حتى في تقديم النموذج المفيد لبقية الأمة وإسهامه فيما يتعلق بواقع الأمة بشكل عام .والمشروع القرآني ليس مؤطرا في مستوى البلد، والمواقف الصهيونية كانت واضحة في حجم القلق الكبير عبر المجرم نتنياهو وغيره.

    واوضح انه تم الدفع بالسعودي ومن معه في التحالف ليتورطوا في عدوان شامل على بلدنا تحت إشراف أمريكي مباشر ونحن خلال كل المراحل مظلومين مظلومية كبيرة جدا ولسنا ظالمين، ومعتدا علينا ولم نكن معتدين وأداؤنا في دفع العدوان علينا والتصدي له مرتبط ومنضبط وفق تعليمات الله والقيم والأخلاق الإسلامية والقرآنية وكان الأعداء يمارسون أبشع الجرائم بحقنا، وكل الشواهد والوثائق والحقائق كثيرة جدا تشهد لذلك.

    وقال ان الأعداء يتحركون وفق المشروع الصهيوني المحسوب على الدين زورا وبهتانا والمشروع الصهيوني يقدم على أنه مشروع ديني، ولذلك ينطلق المنطلقون فيه بحماس واندفاع كبير جدا وله أهداف محددة هي تدميرية لأمتنا وهو يعني احتلال أوطاننا بدءا بفلسطين وتدمير أمتنا والسيطرة عليها والبعثرة لها والقضاء على وجودها الحضاري والمستقل ، ووسائل المشروع الصهيوني وأساليبهم كلها عدوانية على كل المستويات، من تجزئة المجزأ وبعثرة المبعثر وإغراق أمتنا في الأزمات والحروب والفتن والأعداء يعملون على تنفيذ مشروعهم على مراحل وفق إنجازات تراكمية، ولذلك ليس تحركهم ارتجاليا ولا ردة فعل ولا بحسابات مصالح محدودة.

    وتسأل السيد الحوثي ما هو المشروع الذي ينبغي أن نتحرك فيه نحن كأمة مستهدفة وأي خيار نعتمد تجاه ذلك؟ هل خيار الاستسلام؟ ليس منجيا! هل خيار العمل مع الأعداء؟ هو تمكين لهم واستغلال وخسارة في الدنيا والآخرة والخيار الأنجح والأقوى لمواجهة الأعداء هو المشروع الذي ينسجم أولا مع هويتنا الإسلامية والإيمانية هذا أول ما ينبغي أن نحسب حسابه في المشروع الذي ننطلق على أساسه .

    واوضح ان المشاريع التي لا تنسجم مع هوية الأمة لن تكون الأمة مستعدة للتضحية من أجلها بشكل كبير ولن تتوفر الحوافز ولا الدوافع اللازمة لذلك وعندما يكون هناك مشروع يستند إلى هوية هذه الأمة، إلى دينها، إلى عقيدتها، إلى ما تؤمن به يمكن أن يمثل فعلا عاملا مهما مؤثرا في الاستنهاض للأمة التي عانت من إشكالية الجمود تجاه المخاطر، والتفرج تجاه الكوارث، والتفريط في المسؤولية، ومنذ أن بدأ الصهاينة يتدفقون إلى فلسطين بحماية بريطانية كانت مشكلة الأمة هي الجمود وانعدام الوعي والمسؤولية، وهي إشكالية بارزة واستمرت في كل المراحل وضعف الوعي والمسؤولية والوازع الديني كانت إشكالية بارزة في مقابل الهجمة الأمريكية الإسرائيلية بعد العام 2000 .

    وقال السيد الحوثي انه تعاظمت حالة الجمود والاستسلام والغفلة للأمة وكبرت وصولا إلى مراحل التطبيع العلني لبعض الأنظمة، زالأمة فعلا مفتقرة إلى استنهاض قرآني يهز الضمير والوجدان ويحيي الشعور بالمسؤولية ويرفع مستوى الوعي ويوجد الدافع والوازع الديني الذي يحرك الأمة، وهو أرقى ما يمكن استنهاضها به وليس هناك شيء يماثل القرآن الكريم في أن يكون في مضمونه وروحه وأثره مؤثرا في الأمة ومحييا لها من جديد.

    واشار الى ان الأمة في حاجة ماسة جدا إلى إعادة ضبط مواقفها وتوجهاتها وولاءاتها وعداواتها وفقا للمبادئ والتعليمات والأخلاق الإلهية التي أتى بها الإسلام والأمة في حالة انفلات وفوضى في المواقف والولاءات والعداوات، تنطلق لتتبنى أي موقف دون أي اعتبار لا لمبادئ إلهية ولا لتعليمات إلهية ولا غير ذلك، مضيفا تتحول الخيانة في واقع الأمة مع هذا الانفلات وهذه الفوضى إلى وجهة نظر، تتحول العمالة للأعداء والقتال معهم ضد أبناء هذه الأمة إلى وجهة نظر مع الانفلات والفوضى تتحول الجريمة وممارسة الجريمة والطغيان إلى ممارسات عادية تقتضيها التكتيكات العسكرية بمثل ما هي الطريقة الأمريكية والإسرائيلية الولاءات تُشترى بالمال وتُشترى بمكاسب سياسية محدودة زائفة، بمصالح مادية محدودة منتهية.

    واضاف المسألة ليست بسيطة بحيث يُعتمد فيها على وجهات نظر مجردة عن المبادئ والقيم والأخلاق في قضية فيها فلسطين والمسجد الأقصى وشعب فلسطيني مهدد بمصادرة حريته واستقلاله وكرامته وفوضى الولاءات مسألة فيها خطر على مقدسات الأمة بشكل عام بما فيها مكة والمدينة ومساحة جغرافية واسعة مهددة بالاحتلال المباشر لأنها ضمن المشروع الصهيوني والأمة بحاجة إلى إعادة الضبط في مواقفها لتبقى مواقفها جزءا من دينها وأخلاقها ومبادئها وقيمها ترتكز على هوية هذه الأمة وتعليمات الله لها ووصل الحال إلى درجة أن الأمريكي والإسرائيلي يحدد لك أنت كمسلم من تعادي، فتتجه لمعاداته بكل وسائل العداء إعلاميا وعسكريا وأمنيا، ويحدد لك من توالي ومن تسالم ومن تحارب.

  • حسين: نتواصل بشكل مستمر مع الإدارة الجديدة في سوريا بشأن محاربة الإرهاب

    حسين: نتواصل بشكل مستمر مع الإدارة الجديدة في سوريا بشأن محاربة الإرهاب

    أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الأحد، التواصل المستمر مع الإدارة الجديدة في سوريا بشأن محاربة الإرهاب.

    وقال حسين، خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي، هاكان فيدان، وحضره مراسل (الموقف): إن “العلاقات الثنائية جيدة بين تركيا والعراق، وتم التباحث حول كيفية تطويرها بعد زيارة الرئيس أردوغان إلى بغداد”.

    وأضاف، “هنالك مساحات واسعة للعمل المشترك مع تركيا بمختلف القضايا، منها الاقتصادية والسياسية”، مؤكداً “التطرق الى الظروف المحيطة بين الدولتين ولاسيما كيفية التعامل مع الوضع في سوريا”.

    وأشار إلى أن “العراق على تواصل مع الإدارة الجديدة في دمشق بشأن محاربة الإرهاب”.

    وتابع، “تباحثنا بما يخص الوضع الأمني وتواجد داعش الإرهابي على الحدود”، منوها الى “وجود اجتماعات متعددة بين الطرفين للتباحث بما يخص ملفات المنطقة ومحاربة الإرهابيين، فضلاً عن آلية تطبيق مذكرات التفاهم المشتركة بين البلدين”.

    يذكر أن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، وصل الى العاصمة بغداد في زيارة رسمية، وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الدبلوماسية لتعزيز الشراكة بين العراق وتركيا بما يخدم مصالح الشعبين الجارين.

  • وزير الخارجية التركي: حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا وصل إلى 20 مليار دولار

    وزير الخارجية التركي: حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا وصل إلى 20 مليار دولار

    أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم الأحد، أن حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا وصل إلى 20 مليار دولار.

    وقال فيدان في كلمة له خلال مؤتمر صحفي من بغداد، حضرته (الموقف): “بحثنا الأوضاع الإقليمية مع وزير الخارجية العراقي في بغداد، إذ ننظر إلى العلاقة مع العراق بنحو استراتيجي”، مبيناً أنه “كلما ينعم العراق بالأمن والاستقرار فإن ذلك سينعكس على تركيا”.

    وأضاف: “نحاول المساهمة بجميع المشاريع التي لها علاقة في التنمية، حيث سنعمل على دعم وتنفيذ مشروع طريق التنمية”، لافتاً إلى أن “حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا وصل الى 20 مليار دولار”.

    وأشار إلى أن “التفاهم بالأمن والاستقرار بين البلدين أمر بغاية الأهمية ولاسيما مكافحة تنظيمي داعش وحزب العمال الكردستاني الإرهابيين، كما تطرقنا إلى المسائل الخلافية الإقليمية وعدم تأثيرها في أمن البلدين”.

    وأكد “نولي الاهتمام الكبير للتواصل بين العراق والإدارة الجديدة في سوريا”، مقدماً “التعازي إلى العراق باستشهاد 3 من منتسبي قواته الأمنية على يد حزب العمال”.

    وبشأن القضية الفلسطينية، شدد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، على “ضرورة أن تتوقف الانتهاكات الصهيونية في فلسطين”.

    ووصل وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم الأحد، الى العاصمة بغداد في زيارة رسمية.

  • العلاق: البنك المركزي يقدم الدعم للشركات والمصارف الأميركية الراغبة بالاستثمار في العراق

    العلاق: البنك المركزي يقدم الدعم للشركات والمصارف الأميركية الراغبة بالاستثمار في العراق

    أكد محافظ البنك المركزي علي العلاق، اليوم الأحد، أن البنك المركزي يقدم الدعم اللازم للشركات العالمية التي ترغب في الاستثمار بالعراق ومنها الشركات والمصارف الامريكية.

    وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي للبنك المركزي العراقي، تلقته (الموقف)، أن “محافظ البنك المركزي العراقي علي محسن العلاق، استقبل نائب رئيس غرفة التجارة الامريكية ستيف لوتس ورئيس مجلس الإعمال الأمريكي – العراقي والوفد المرافق له في بغداد”.

    وأشار إلى أنه “جرى خلال اللقاء بحث العلاقات المصرفية والاقتصادية بين البلدين والزيارة المرتقبة لوفد البنك المركزي العراقي إلى واشنطن ولقائهم مع غرفة التجارة الأمريكية والشركات الامريكية في شهر نيسان المقبل”.

    وتابع أن “اللقاء ناقش رغبة الشركات الامريكية بالاستثمار في قطاعات الطاقة والبنى التحتية والتكنلوجيا الحديثة واستثمار الاستقرار الأمني الذي يشهده العراق، كما ناقش الطرفان آليات التجارة الدولية وعملية انتقال العراق الى العمل بشكل كامل في التحويلات الخارجية من خلال البنوك المراسلة”.

     وأكد المحافظ خلال اللقاء، أن “البنك المركزي العراقي يدعم مسيرة النمو الاقتصادي في العراق وتقديم الدعم اللازم للشركات العالمية التي ترغب في الاستثمار بالعراق ومنها الشركات والمصارف الامريكية”، منوهاً الى “أهمية التنوع في قطاعات الاستثمار”.

  • الصحة تعلن نجاح خطة الدعم الخاصة بزيارة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)

    الصحة تعلن نجاح خطة الدعم الخاصة بزيارة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)

    أعلن وزير الصحة، صالح الحسناوي، اليوم الأحد، عن نجاح الخطة الخاصة بتقديم الدعم والإسناد الصحي لزيارة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) طيلة فترة الأيام السابقة بالتعاون مع الجهات الأمنية والخدمية والعتبة الكاظمية المقدسة.

    وقال الحسناوي في بيان تلقته (الموقف) إن “ملاكات الوزارة ودوائرها المشاركة وذات العلاقة قدمت خدمات متميزة وبشكل متواصل وكانت إحصائية الخدمات المقدمة للفترة من 16- 25 كانون الثاني  2025 كالآتي: عدد سيارات الإسعاف 250 سيارة، عدد المفارز الطبية 75، عدد مراكز طب الحشود 6، عدد السيارات الخدمية 30، عدد المستشفيات المتنقلة 3، عدد الفحوصات المختبرية 5156، عدد فحوصات الأشعة والسونار 592”.

    وأشار إلى أن “مجموع الحالات التي تمت معالجتها في المفارز الطبية بلغ 600 ألف حالة مختلفة، أما الحالات التي تمت معالجتها في المستشفيات المتنقلة والساندة 22 ألف حالة، في حين بلغ عدد الحالات التي تم نقلها بسيارات الإسعاف 3539”.

    وأشاد وزير الصحة، بـ”جهود منتسبي الوزارة الذين ساهموا بإنجاح هذه الخطة”.

  • قيادة عمليات بغداد للحشد الشعبي تعلن نجاح خطة الزيارة الرجبية

    قيادة عمليات بغداد للحشد الشعبي تعلن نجاح خطة الزيارة الرجبية

    أعلنت قيادة عمليات بغداد للحشد الشعبي، اليوم الأحد، نجاح الخطة الخاصة بالزيارة الرجبية، مؤكدةً أن الخطة لم تشهد أي حوادث أمنية.

    وذكر بيان لهيئة الحشد الشعبي، تلقته (الموقف)، أن “قيادة عمليات بغداد للحشد الشعبي تعلن نجاح خطتها للزيارة الرجبية من دون حدوث حوادث أمنية تذكر”.

    وأضاف أن “نجاح الخطة الأمنية، جاء نتيجة تضافر جهود الأجهزة الأمنية والدوائر الخدمية المختصة والمواكب الحسينية”.

  • الكهرباء تعلن نجاح خطتها الخاصة بزيارة الإمام الكاظم (ع)

    الكهرباء تعلن نجاح خطتها الخاصة بزيارة الإمام الكاظم (ع)

    أعلن وزير الكهرباء زياد علي فاضل، اليوم الأحد، عن نجاح خطة الوزارة الخاصة بزيارة الإمام الكاظم (ع)، مشيرا الى أنه تم تأمين احتياجات المواكب الحسينية من خلال تجهيزها بالتيار الكهربائي وإنارة الطرق.

    وقال الوزير في بيان تلقته (الموقف) إن “الخطة الخدمية الكاملة لتأمينِ زيارة استشهادِ الإمام الكاظم (ع) واستثناء كامل لمدينة الكاظمية وطرق الزائرين والمواكب الحسينية من القطع، تمت بنجاح كامل”، مبينا أنه “جرى استنفار الجهود في جميع دوائر التوزيع في بغداد والوسط والجنوب، لتأمين احتياجات المواكب الحسينية من خلال تجهيزها بالتيار الكهربائي، وإنارة الطرق التي يسلكها الزائرون، والاستثناء الكامل لمدينة الكاظمية المقدسة من القطع المبرمج”.

    وأضاف “تم إجراء الصيانات اللازمة للإنارة وشبكات التوزيع على مدار الساعة لحين انتهاء الوقت المحدد لمراسم الزيارة، وإنجاح الخطة الخدمية كونها زيارة مليونية تشهدها البلاد كل عام “، مشيرا الى “تجاوز الصعوبات والعقبات بغية تقديم الخدمات لزائري العتبة الشريفة بمدينة الكاظمية المقدسة فضلاً عن المناطق القريبة منها “.

    يذكر أن وزير الكهرباء، زياد علي فاضل، قد وجه باستثناء الكاظمية المقدسة ومقترباتها منذ أيام مضت ، مع استنفار جميع الملاكات الهندسية والفنية لتدعيم الشبكة الكهربائية بالمواد الضرورية اللازمة لإدامة وإصلاح العوارض الفنية كافة حال حدوثها، وتخصيص مفارز صيانة جوالة تعمل على مدار اليوم في المناطق والطرق والمسالك الرئيسة لتكون مستعدة ومتأهبة لمعالجة الطوارئ والعوارض الفنية، إلى جانب توجيه مسؤولي المخازن بضرورة توفير مواد الشبكة وصرفها بالسرعة الممكنة لأغراض الصيانات .

    وأوضحت الوزارة أنها “لم تكتفِ بهذه الخدمة، بل وجهت أسطولاً برياً من المركبات التابعة للوزارة من الشركات والمديريات للمشاركة بنقل الزائرين من وإلى المناطق القريبة”.

  • محافظة بغداد تُعلن عن نجاح خطة زيارة الإمام الكاظم (ع)

    محافظة بغداد تُعلن عن نجاح خطة زيارة الإمام الكاظم (ع)

    أعلنت محافظة بغداد، اليوم الأحد، عن نجاح الخطة الأمنية والخدمية التي تم تنفيذها بمناسبة زيارة الإمام الكاظم (عليه السلام) في ذكرى استشهاده، مؤكدة ان العاصمة شهدت تنظيمًا عاليًا وتعاونًا مستمرًا بين الأجهزة الأمنية والخدمية لضمان سلامة الزائرين وتوفير الخدمات اللازمة لهم.

    وقالت المحافظة في بيان تلقته (الموقف) إن “الخطة تضمنت نشر قوات الأمن في كافة المناطق المحيطة بالمرقد الشريف، بالإضافة إلى تأمين الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية إلى الأماكن المقدسة، ما أسهم في تأمين حركة الزائرين بشكل آمن وسلس. كما تم تعزيز التواجد الأمني لتفادي أي محاولات للإخلال بالأمن العام”.
    وأضاف البيان، “على الصعيد الخدمي، تم توفير خدمات صحية متكاملة من خلال نشر فرق طبية في نقاط عدة بالقرب من الأماكن التي شهدت تجمعات الزوار، إضافة إلى رفع مستوى النظافة في الشوارع والطرق المؤدية إلى المراقد المقدسة وتوفير وسائل النقل العامة لتسهيل تنقل الزوار”.
    وقدم محافظ بغداد – حسب البيان – شكره لجميع الأجهزة الأمنية والخدمية، مؤكداً أن “التعاون الكبير بين الجهات المختلفة كان له دور بارز في إنجاح هذه المناسبة المهمة”، داعيا الجميع إلى تعزيز العمل المشترك للحفاظ على الأمن والنظام في مثل هذه الفعاليات الدينية الهامة”.
    وختم البيان “أكدت محافظة بغداد استمرار العمل على تحسين وتطوير الخطط الأمنية والخدمية لاستيعاب الزيارات الدينية المستقبلية وضمان توفير أفضل الظروف للزوار الكرام”.

  • وزير النقل يعلن نجاح الخطة الخدمية الخاصة بزيارة الإمام الكاظم (ع)

    وزير النقل يعلن نجاح الخطة الخدمية الخاصة بزيارة الإمام الكاظم (ع)

    أعلن وزير النقل رزاق محيبس السعداوي ، اليوم الأحد ، نجاح الخطة الخدمية الخاصة بزيارة الإمام الكاظم (عليه السلام) مؤكداً ، استمرار تقديم الخدمات حتى انتهاء التفويج العكسي ونقل آخر زائر من مدينة الكاظمية المقدسة.

    وقال المكتب الإعلامي للوزارة في بيان تلقته (الموقف)  أن “غرفة عمليات النقل بإدارة الوكيل الإداري حازم الحفاظي وبإشراف مباشر من الوزير تابعت ميدانيًا تقديم الخدمات للزائرين في جميع القواطع والمحاور التي تقع ضمن مسؤولية الوزارة وتشكيلاتها لضمان الانسيابية العالية في حركة التفويج في ذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه السلام” .

    وتابع البيان ، أن “الخطة الخدمية شاركت بها تشكيلات الوزارة المعنية الفاعلة (المسافرين والوفود ، النقل الخاص ، سكك حديد العراق) عبر ثلاث محاور قريبة من المدينة القديمة ، حيث تضمنت مهام الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود محور ( جسر الأئمة ، جامع النداء ، ساحة عدن/ كراج العلاوي ، ساحة عدن/ تقاطع الحرية) ، من خلال زج 350 باص منها ذو الطابق والطابقين والأخرى سياحية ، فضلاً عن الجهد الاحتياطي في ساعات الذروة وتزايد الاعداد” .

    ونوه البيان ، ان “جهد الشركة العامة للنقل الخاص برز في تنظم حركة وسير اكثر من 25 الف عجلة باتجاه الكاظمية المقدسة من خلال انتشار المفارز الفنية واللجان التابعة للشركة” .

    وتابع ” سيرت الشركة العامة لسكك حديد العراق ، (11) قطارًا من خلال 3 محاور رئيسية ، أهمها محور (بصرة- بغداد)  بـ (6) قطارات ، ومحور (ساحة عدن- المحطة العالمية) و(ساحة عدن- جامع أم الطبول) ذهاباً وإيابا . 

    وختم البيان  أن “وزير النقل أشرف ميدانيًا على عمل الخطة وترأس سلسلة اجتماعات بالاشتراك مع غرفة عمليات النقل وبالتنسيق مع الجهات الأمنية لضمان سلامة الزائرين ، مستعرضاً ، إيجازًا بالخطة الخدمية أمام انظار رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إثناء زيارتهِ مدينة الكاظمية المقدسة ، والذي رافقه بجولتهِ الميدانية بين الزائرين والمواكب الحسينية ، مؤكدًا استمرارية عمل تشكيلات الوزارة لتفويج زائري الأمام موسى الكاظم (عليهِ السلام)”.  

  • وزير الداخلية يعلن نجاح الخطة الأمنية الخاصة بزيارة الإمام الكاظم عليه السلام

    وزير الداخلية يعلن نجاح الخطة الأمنية الخاصة بزيارة الإمام الكاظم عليه السلام

    أعلن وزير الداخلية رئيس اللجنة الأمنية العليا للزيارات المليونية، عبد الأمير الشمري، اليوم الأحد، عن نجاح الخطة الأمنية الخاصة بزيارة الإمام الكاظم (عليه السلام).

    وقال الشمري في بيان تلقته (الموقف): “السلام عليك يا نور الله في أرضه، أيها التقي النقي يا من سارت إليك قلوب محبيك قبل أقدامهم في ذكرى شهادتك التي يستلهم منها محبوك الدروس على مدار الأجيال”.

    وأضاف أن “الموالين بذلوا لك الكثير لكي يشاركوا بهذا المصاب الجلل، وبعد أيام متواصلة من العمل وعلى مختلف الاتجاهات، نعلن نجاح الخطة الأمنية الخاصة بذكرى استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام، التي جرى تطبيقها بشكل مهني ورصين”، مشيرا الى أن “هذا النجاح لم يكتب إلا بالدعم المتواصل من قبل رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني وبفضل الجهود التي بذلتها الوزارات المعنية والجهات الساندة لها والإيثار الذي تميز به الزائرون الكرام مع خدمة قل نظيرها من قبل المواكب الحسينية وكذلك التنسيق العالي والتعاون من قبل إدارة العتبة الكاظمية المقدسة”.

    وأضاف “لا يفوتنا أن نذكر الجهود الجبارة لأصحاب الكلمة الصادقة من وسائل إعلام مختلفة كانت حريصة على نقل هذه المناسبة الخالدة إلى العالم أجمع”، مقدماً “الشكر والعرفان لقواتنا الأمنية بصنوفها كافة في وزارتي الدفاع والداخلية وهيئة الحشد الشعبي والأجهزة والدوائر الاستخبارية على صبرها وتحملها وعطائها الدائم فهم السباقون في خدمة العراق بلد الأنبياء والحضارات”.

    وثمن “الجهود الخدمية التي بُذلت من قبل الدوائر والمؤسسات من بينها أمانة بغداد”، مقدماً الشكر الى “أهالي العاصمة وأخص بالذكر منهم أهالي مدينة الكاظمية المقدسة”.