الكاتب: usr1

  • قريباً.. النباتات تتحدث مع البشر لطلب الماء

    قريباً.. النباتات تتحدث مع البشر لطلب الماء

    يعتقد الكثيرون أن التحدث إلى النباتات يعزز نموها، ولكن هل تتمكن النباتات من “التحدث” إلينا قريبا بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي؟.

    يبدو أن ابتكارا جديدا، سيُعرض في معرض تشيلسي للزهور العام المقبل، سيجعل هذا الأمر حقيقة من خلال حديقة Avanade، التي صممها توم ماسي وجي آن، المزودة بنظام يمكنه إبلاغ البستانيين بضرورة الري، خاصة إذا كان هناك توقع لهطول المطر لاحقا.

    وفي حديثه خلال حدث جمعية البستنة الملكية في بريطانيا، أشار ماسي إلى أن الحديقة ستكون قادرة على الإجابة عن أسئلة مثل: “كيف تشعرين؟ ماذا تحتاجين؟ هل تحتاجين إلى ري؟”، وقد أضاف أن النباتات قد تعبر عن حاجتها لمزيد من الماء أو حتى عن الرغبة في التقليم.

    وستحتوي الحديقة على أجهزة استشعار مدفونة في التربة لمراقبة مستويات الرطوبة والمغذيات ودرجة الحموضة. وستتواصل هذه الأجهزة اللاسلكية “غير المكلفة نسبيا” مع جهاز كمبيوتر في الجزء الخلفي من الحديقة، ما يعطي تصورات عن كيفية إدارة الحدائق في المستقبل.

    وتوقع ماسي أن تكون هذه التكنولوجيا مفيدة للغاية، حيث يمكن أن توفر كميات كبيرة من المياه عن طريق الري فقط عند الحاجة، بدلا من الاعتماد على جداول زمنية ثابتة.

    وأكد ماسي أن الذكاء الاصطناعي لن يقلل من متعة البستنة، بل سيساعد في تحسينها، قائلا: “ليس من الممتع قضاء الوقت في سقي حديقة لا تحتاج لذلك”.

    وبالفعل، يشهد مجال البستنة تأثيرا من الذكاء الاصطناعي، حيث تقدم العديد من الشركات تطبيقات مبتكرة في تصميم الحدائق.

  • أسعار النفط تسجل ارتفاعا بأكثر من 1%

    أسعار النفط تسجل ارتفاعا بأكثر من 1%

    ارتفعت أسعار النفط أكثر من واحد بالمئة، اليوم الخميس، لتعكس تقريبا خسائر الجلسة السابقة، مع عودة التوترات في الشرق الأوسط على الرغم من تباين مخزونات الوقود الأمريكية.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 95 سنتا بما يعادل 1.27 بالمئة إلى 75.91 دولارا للبرميل بحلول الساعة 03:02 بتوقيت جرينتش، في حين صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي دولارا واحدا أو 1.41 بالمئة إلى 71.77 دولارا للبرميل مع استمرار تبادل إطلاق النار الكثيف بين إسرائيل وحزب الله في إثارة قلق الأسواق بشأن الإمدادات.

  • المدرب: القوة الرياضية لن يكون منافسًا على لقب دوري النجوم

    المدرب: القوة الرياضية لن يكون منافسًا على لقب دوري النجوم

    يشاهد المدربون العالميون صفاء عدنان، أن فريق القوة العاملة لن يكون منافسًا على بطولة دوري نجوم العراق.

    وقال عدنان في العديد من المواهب الخبرة إن “فريق القوة لم ينجح في اختراق الدفاعات الخالدة البحرينية، مما أدى إلى اكتساب الجيل الجديد ومستوى مختلف عن التعاون التالي أمام التعاون السعودي والتين آسير، ولذلك قرر الفريق العديد من الأسباب”.

    وأضاف أن “القوة لن تتنافس على بطولة دوري نجوم العراق في الموسم الجديد بسبب الحاضر الذي يمتلكه، الفريق المطلوب لترتيب أوراقه ولعب الجوائز المختلفة ليتمكن من العودة لأن خسارة أخرى قد تتطيح بالقوة إلى خارج بطولة دوري أبطال آسيا 2”.

    وخسرت القوة أمام الخالدية البحرينية 2-1 في الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا 2 أمس الأربعاء.

  • الأمن النيابية تعلن بدء المرحلة الثالثة من ستراتيحية توطين الاسلحة في العراق

    الأمن النيابية تعلن بدء المرحلة الثالثة من ستراتيحية توطين الاسلحة في العراق

     اكد عضو لجنة الامن النيابية النائب ياسر اسكندر، الخميس، بدء المرحلة الثالثة من ستراتيجية توطين صناعة الاسلحة في العراق.

    وقال اسكندر، ان” الاعتماد على صناعة الاسلحة في الداخل امر جوهري وستراتيجي من اجل تحقيق 3 اهداف مهمة ابرزها تقليل كلف الاستيراد وخلق مرونة في تامين احتياجات الموسسة الامنية وامكانية الانتقال الى مراحل اكثر تطورا في صناعة الاسلحة الدفاعية”.

    واضاف ان” البلاد انتقلت فعليا الى المرحلة الثالثة من توطين الاسلحة ضمن رؤية ستراتيجية تاخذ بنظر الاعتبار الاحتياجات الضرورية للموسسة العسكرية سواء من الاسلحة الخفيفة وصولا الى الساندة”.

    واشار الى ان” العراق ماض في تحقيق قفزات نوعية في تامين نسبة جيدة من احتياجات الموسسة العسكرية من انواع عدة من الاسلحة والاعتدة ووصولا الى المعدات والاليات التي ستعطي مرونة اكبر في تنفيذ الواجبات”.

    يذكر ان العراق نجح في اعادة مصانع عدة لانتاج الاعتدة وبعض الاسلحة والذخائر وصولا الى اليات العسكرية”.

  • باريس تحتضن مؤتمراً دولياً لدعم لبنان: لوقف إطلاق النار وجمع المساعدات الإنسانية

    باريس تحتضن مؤتمراً دولياً لدعم لبنان: لوقف إطلاق النار وجمع المساعدات الإنسانية

    تحتضن العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الخميس، فعاليات “المؤتمر الدولي لدعم لبنان”، والذي تنظمه فرنسا بمبادرة من الرئيس إيمانويل ماكرون.

    ويهدف المؤتمر، إلى وقف إطلاق النار في لبنان وتعبئة المجتمع الدولي في هذا الصدد، والحفاظ على استقرار هذا البلد، واستجابة لنداء الأمم المتحدة بجمع الأموال اللازمة لمساعدة النازحين في ظل الحرب، وتسعى فرنسا إلى جمع 400 مليون دولار على الأقل، لمساعدة النازحين الذين اضطُروا لمغادرة منازلهم بسبب العدوان الإسرائيلي.

    وفي هذا الإطار، التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، برئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي في قصر الإليزيه، وناقشا الوضع الراهن في لبنان والمساعي الفرنسية لوقف إطلاق النار، إضافةً إلى التحضيرات للمؤتمر. 

    وأكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، لإذاعة “آر تي إل”، أنّ باريس تقف إلى جانب لبنان و”لن تخذله”، موضحاً أن هدف المؤتمر “إعادة تأكيد ضرورة وقف إطلاق النار والتوصل إلى حلٍ دبلوماسيّ وإنهاء الأعمال العدائية، بالإضافة إلى حشد المساعدات الإنسانية من أكبر عدد ممكن من البلدان ودعم المؤسسات اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني”.

    كذلك، أشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أنّ المؤتمر سيشهد مشاركة 70 دولة و15 منظمة دولية، لافتاً إلى أن “كل من دعوناهم سيحضرون”، إلا أنّه لم يحدد مستوى التمثيل، بينما يغيب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي يقوم بجولة في الشرق الأوسط هذا الأسبوع.

  • غوتيريش: فلسطينيو شمال غزة يستنفدون بسرعة كل وسائل البقاء أحياء

    غوتيريش: فلسطينيو شمال غزة يستنفدون بسرعة كل وسائل البقاء أحياء

    قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ان الناس في شمال قطاع غزة يعانون من الحصار “الإسرائيلي” المتواصل ويستنفدون بسرعة كل وسائل البقاء على قيد الحياة.

    ونبّه غوتيريش إلى أنه يجب حماية المدنيين الفلسطينيين وتمكينهم من تلقي المساعدة بحسب القانون الإنساني الدولي.

    وكان غوتيريش قد اشار في وقت سابق، إلى أن نتائج التقرير الأخير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التابع للأمم المتحدة “مثير للقلق”.

    وأوضح أن المستوى الكارثي للجوع، وخطر المجاعة في غزة سببها القيود الإسرائيلية المفروضة على تدفق المساعدات الإنسانية، وارتفاع الأسعار ومستويات النزوح “لا يمكن قبولها”.

    وشدد غوتيريش، على ضرورة فتح البوابات الحدودية بشكل عاجل وإزالة العقبات البيروقراطية وضمان النظام العام، وبذلك ستتمكن منظمات الأمم المتحدة تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة المنقذة للحياة.

    وبدعم أمريكي، يواصل الاحتلال الصهيوني مجازره متجاهلا قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

  • المقاومة العراقية تستهدف موقعا حيويا لكيان الاحتلال بالطيران المسير

    المقاومة العراقية تستهدف موقعا حيويا لكيان الاحتلال بالطيران المسير

    أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، فجر اليوم الخميس، أنها استهدفت موقعا حيويا لـ”جيش” العدو الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل.

    وأضافت المقاومة في بيان: “الاستهداف جاء ردا على المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين العزل ونصرة لأهلنا في غزة ولبنان”.

    وقالت المقاومة العراقية إنها استهدفت موقعا عسكريا في شمال الأراضي المحتلة بواسطة الطيران المسير، وأكدت استمرار العمليات في دكّ مواقع كيان العدو الصهيوني بوتيرة متصاعدة.

    وخلال الأسابيع الماضية، استهدفت المقاومة الإسلامية في العراق بواسطة الطائرات المسيرة أهدافا صهيونيا حيوية وشملت مطاري حيفا وبن غوريون، وأهدافا في الجولان المحتلة ومنطقة طبرية وإيلات المحتلة.

  • السيد خامنئي: الحرب اليوم مركّبة.. وعلينا التصدي لها

    السيد خامنئي: الحرب اليوم مركّبة.. وعلينا التصدي لها

    أكد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي أن “الحرب اليوم هي حرب مركّبة”.

    وأشار السيد خامنئي، خلال لقائه المسؤولين عن مؤتمر شهداء كرمانشاه، اليوم الخميس، إلى أن “أعداء إيران يستخدمون الحرب النفسية والثقافية ضدنا”، داعياً إلى “تعزيز جبهة التصدي لهذه الحرب”.

    وكان السيد خامنئي قد أكد، أمس الأربعاء، أنّ “الكيان الصهيوني هُزم، لكن الهزيمة الأكبر من نصيب الثقافة الغربية وحضارتها”، لافتاً إلى أن “جبهة المقاومة تتصدّى لجبهة الشر التي تدعم الكيان الصهيوني، والنصر سيكون لجبهة المقاومة”.

  • جهات دولية رسمية وحزبية تنعى السيد صفي الدين: دماؤه تزيد المقاومة إصراراً وثباتاً

    جهات دولية رسمية وحزبية تنعى السيد صفي الدين: دماؤه تزيد المقاومة إصراراً وثباتاً

    نعت عدة جهاتٍ ومؤسسات رسمية دولية، إضافةً إلى أحزابٍ وتنظيمات، من إيران والعراق واليمن وسوريا وتونس، ارتقاء الشهيد، السيد هاشم صفي الدين، رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، مثمّنةً دوره في مسيرة المقاومة، ومؤكّدةً أن تضحيات حزب الله وجبهة المقاومة ستثمر نصراً على الاحتلال الإسرائيلي.

    ووصف الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أنّ رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، الشهيد السيد هاشم صفي الدين بالرجل العظيم، مؤكداً أنّه كرس حياته كلها بشجاعة للدفاع عن الشعبين المظلومين في فلسطين ولبنان وتعزيز جبهة المقاومة.

    وقال، في رسالة تعزية باستشهاده، إنّ الشهيد السيد صفي الدين ترك أعمالاً نضالية باهرة في طريق الإسلام والجهاد ستبقى مشرقة وملهمة إلى الأبد.

    وشدّد بزشكيان على أنّ “شجرة المقاومة لا تتوقف عن النمو ودماء الشهداء استمرار لهذه الحركة”، مضيفاً أنّ “اليوم نرى أن حزب الله أقوى وأكثر مقاومة من ذي قبل ويسعى لتحقيق أهدافه بقوة أكبر ويوجه ضربات موجعة إلى جسد الاحتلال”.

    بدوره، تقدّم قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران، اللواء حسين سلامي، بالتعازي والتبريك للشعب اللبناني وحزب الله باستشهاد المجاهد السيد صفي الدين، مؤكداً أنّ “ذلك اليوم حتى يتم استئصال هذا الورم السرطاني من جغرافيا الأمة الإسلامية لن يكون بعيداً”.

    رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف رأى أنّ الشهيد السيد صفي الدين كالشهيد السيد حسن نصر الله “رمزاً للوحدة والنضال وناصراً لغزة وفلسطين ولبنان ضد الاحتلال”.

    وأكد أنّ كيان الاحتلال لجأ إلى الإجرام والقتل الجماعي في لبنان وغزة بعد عجزه عن مواجهة المجاهدين في جبهة المقاومة.

    الخارجية الإيرانية تقدّمت بالتعزية بالقائد الشهيد السيد هاشم صفي الدين، مؤكدةً مسؤولية الحكومة الأميركية المباشرة في هذه الجريمة.

    اليمن ينعى الشهيد السيد صفي الدين 

    وفي اليمن، أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، أنّ استشهاد المجاهد الكبير السيد هاشم صفي الدين لا يعني انتهاء المعركة، بل “ستزيد دماءه الزكية المجاهدين إصراراً وعزماً وتفانياً وثباتاً على مواصلة السير على خط الشهداء”.

    وجدّد المشاط التأكيد على وقوف اليمن الكامل إلى جانب الشعب اللبناني في معركة الدفاع عن النفس وإسناد غزة، متوجهاً بأحر التعازي وخالص المواساة إلى أسرة الشهيد وإلى حزب الله ومجاهديه والشعب اللبناني والأمة الإسلامية جمعاء.

    المكتب السياسي لحركة أنصار الله أنّ دماء حزب الله الطاهرة قُدمت في سبيل أقدس وأعظم وأعدل قضية وهي القضية الفلسطينية، مؤكداً أن تضحياته تعكس ثبات وصدق الموقف وسلامة الرؤية وصوابية التوجه في زمن الخذلان والهوان العربي.

    ولفت المكتب السياسي للحركة إلى أنّ الشهيد السيد صفي الدين أمضى حياته مدافعاً عن لبنان وفلسطين حتى آخر لحظة في حياته.

    وتقدّم الناطق الرسمي باسم أنصار الله، محمد عبد السلام، بالعزاء والمواساة وعظيم المباركة لحزب الله وجمهور المقاومة الإسلامية وللأسرة في استشهاد السيد صفي الدين.

    رابطة علماء اليمن رأت أنّ استشهاد السيد صفي الدين ورفاقه “ليس بغريب على هؤلاء الذين حملوا أرواحهم على أكفهم وأكفانهم على أكتافهم وهم ينتظرون الفوز العظيم بوسام الشهادة في سبيل الله منذ تأسيس حزب الله ومنذ أول التحام مع اليهود”.

    وأكدت أنّه لولا ثبات قادة ومجاهدي حزب الله وحركة حماس لمُررت وفُرضت صفقة القرن وأعلنت القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، مُهيبةً بشعوب الأمة الإسلامية الوقوف والمساندة والدعم لحزب الله والوفاء لتضحيات شهدائه.

    ودعت الرابطة ندعو الجيوش العربية، ولا سيما الجيشين المصري والأردني، إلى مسارعة في نصرة الشعب الفلسطيني والنفير إلى غزة، مشددةً على وجوب القيام بالمسؤوليات الجهادية والتوحد ضد “العدو الأول للأمة الإسلامية والإنسانية”.

    ودعت أيضاً الشعوب والعلماء والدعاة للإسناد المعنوي والوقوف العلني والصادق مع قادة محور المقاومة، والتوعية بخطورة المرحلة والتخاذل والقعود فيها.

    أحزاب اللقاء المشترك قالت إن الشهيد السيد صفي الدين مضى فيما مضى فيه الأمين العام لحزب الله، الشهيد السيد حسن نصر الله، ونال ما ناله من وسام الشهادة نصرة للقضية الفلسطينية ودفاعاً عن لبنان وشعبه تجاه أبشع عدو عرفته البشرية.

    وأضافت أنّ الشهيد السيد صفي الدين سيزيد من جذوة المقاومة وعزيمة المقاومين ويقرب من ساعة النصر ويعجل بزوال العدو.

    في العراق، باركت حركة النجباء لحزب الله ارتقاء القائد السيد هاشم صفي الدين، معاهدةً الإخوة “أننا معكم وسننصركم ونقف معكم بأرواحنا وأبنائنا قبل سلاحنا”.

     من جهته، أكد الحزب السوري القومي الاجتماعي أنّ شهادة السيد صفي الدين لن تشكّلَ سوى دافعًا للمقاومين على مختلف الجبهات للثبات والمواجهة بشكل أكبر وأكثر حزْمًا.

    وتحدث عن دور الشهيد الذي عاش حياةً نضاليّة لم يفارق خلالها ميادين المقاومة، وكانت بصماته دائماً واضحةً في الانتصارات التي تحقّقت طوال هذه المسيرة.

    التيار الشعبي في تونس، ننعى إلى الأمة العربية وأمة المقاومة وكل الأحرار الشهيد السيد هاشم صفي الدين شهيداً على طريق القدس.

  • حزب الله يوقع أكثر من 70 قتيلاً ويدمّر 28 دبابةً: ماذا شهدت الحافة الأمامية خلال أيام؟

    حزب الله يوقع أكثر من 70 قتيلاً ويدمّر 28 دبابةً: ماذا شهدت الحافة الأمامية خلال أيام؟

    نشرت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، مساء الأربعاء، ملخصاً ميدانياً للمواجهات البرية التي يخوضها المجاهدون ضدّ قوات الاحتلال في جنوبي لبنان، عند الحدود مع فلسطين المحتلة، ولما تحققه القوتان الصاروخية والجوية ووحدة الدفاع الجوي.

    وأكدت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية مواصلة التصدي للعدوان الإسرائيلي على لبنان، وتكبيد “جيش” الاحتلال خسائر فادحةً، في عدّته وعديده من ضباط وجنود، على امتداد محاور المواجهة الـ5 عند الحافة الأمامية، وصولاً إلى أماكن وجوده في عمق فلسطين المحتلة.

    أما الخسائر الإسرائيلية التي أحصتها المقاومة، بحسب الملخص، فزادت على 70 قتيلاً و600 جريح من الضباط والجنود، يُضاف إليها تدمير 28 دبابة “ميركافا”، و 4 جرافات عسكرية، وآلية مدرّعة، وناقلة جند، إلى جانب إسقاط 3 مسيّرات من نوع “هرمز 450″، ومسيّرة من نوع “هرمز 900”.

    ولا تشمل هذه الحصيلة خسائر الاحتلال في القواعد والمواقع والثكنات العسكرية في شمالي فلسطين المحتلة وعمقها، كما أكدت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان. 

    المواجهات البرية

    غرفة عمليات المقاومة الإسلامية شدّدت على أنّ “جيش” الاحتلال لم يتمكّن من إحكام سيطرته بصورة كاملة، أو احتلال أي قرية من قرى الحافة الأمامية بصورة كاملة.

    في هذا الإطار، عرضت غرفة المقاومة الإسلامية في لبنان مجريات المواجهات البرية، حيث شهد محيط وبعض أحياء قرى الحافة الأمامية، خلال الأيام الماضية، العديد من محاولات التقدّم لـ”جيش” الاحتلال، في اتجاه القرى، بهدف احتلالها والسيطرة عليها.

    ويتصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية لهذه المحاولات، عند أكثر من محور، وفقاً للتالي:

    – المحور الأول: منطقة عمليات الفرقة 146 في “جيش” الاحتلال، يمتدّ من الناقورة غرباً، وصولاً إلى مروحين شرقاً.

    اقتصرت العمليات في هذا المحور على محاولات التسلل في اتجاه الأحياء الجنوبية لقرى مروحين، الضهيرة، يارين وعلما الشعب، بهدف تفخيخ المنازل وتفجيرها، خوفاً من أن يستخدمها المجاهدون.

    تصدى مجاهدو المقاومة لهذه المحاولات، واستهدفوا تحشدات الاحتلال ومسارات تقدّمه في “رأس الناقورة”، “حانيتا” ومحيط الضهيرة.

    – المحور الثاني: منقطة عمليات الفرقة 36 في “جيش” الاحتلال، يمتدّ من راميا غرباً، وصولاً إلى رميش شرقاً (وعيتا الشعب ضمناً)، ومن رميش، وصولاً إلى عيترون شرقاً. 

    بعد المواجهات البطولية التي شهدها مثلث عيتا الشعب – القوزح – راميا الأسبوع الماضي، والتي تكبّد خلالها الاحتلال خسائر فادحة بنيران المقاومة، حاول في الأيام الماضية التقدم في اتجاه مرتفع “أبو اللبن”، شرقي عيتا الشعب، بهدف احتلاله وإحكام السيطرة على البلدة.

    تصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية لقوات الاحتلال، واستهدفوا تحشداته ومسارات تقدمه في خلة وردة ومحيط عيتا الشعب، واستهدفوا العديد من القوات التي تسلّلت إلى محيط مبنى البلدية، ما أسفر عن وقوع أفرادها بين قتيل وجريح، بينما استمرت عمليات الإجلاء لساعات طويلة، بسبب استهدافات المقاومة المتكررة.

    تحاول تشكيلات الفرقة 36 التقدم في اتجاه وسط عيترون، من الأحياء الشرقية والغربية، بهدف احتلالها وعزلها عن محيطها، بالتزامن مع محاولات التقدم في اتجاه وسط مارون الراس ويارون، من جهة الأحياء الجنوبية للبلدتين.

    ومن جهتهم، يستهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية تحشدات الاحتلال ومسارات تقدم هذه التشكيلات، بصليات كثيفة ومتكررة، ما يكبّدها خسائر جسيمةً، ويعيق تحرّكها ويجبرها على الانكفاء في اتجاه المناطق غير المكشوفة.

    – المحور الثالث: منطقة عمليات الفرقة 91 في “جيش” الاحتلال، يمتدّ من بليدا جنوباً، وصولاً إلى حولا شمالاً.

    تقدّمت قوات الاحتلال في هذا المحور عبر مسارات غير مرئية في اتجاه بعض الأحياء الشرقية لميس الجبل ومحيبيب وبليدا، حيث عمدت إلى تفخيخ بعض المنازل وتفجيرها.

    وتحاول القوات الإسرائيلية التقدم في اتجاه الأحياء الشرقيّة لبلدة حولا، وسط مواجهات عنيفة مع مجاهدي المقاومة الإسلامية.

    ويأتي ما أقدم عليه “جيش” الاحتلال من تفخيخ وتفجير منازل بلدة محيبيب في إثر عدم تمكّنه من إحكام سيطرته على البلدة وتثبيت قواته، خشية استهدافات المقاومة. 

    – المحور الرابع: منطقة عمليات الفرقة 98 في “جيش” الاحتلال، يمتدّ من مركبا جنوباً، وصولاً إلى قرية الغجر اللبنانية المحتلة شرقاً.

    حاولت قوات الاحتلال التسلل في اتجاه الطيبة، من الجهة الجنوبية والشرقية، فتصدى لها مجاهدو المقاومة الإسلامية بالأسلحة الرشاشة والصاروخية، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف القوة المتسللة.

    عند محاولة قوة إسناد معادية التقدم لسحب الإصابات، تصدى لها المجاهدون، وأوقعوا فيها مزيداً من الخسائر، وأجبروها على الانكفاء.

    حاولت دبابة “ميركافا” التقدّم في اتجاه الأطراف الشرقية لبلدة الطيبة، فاستهدفها المجاهدون بصاروخ موجّه، ما أسفر عن تدميرها ومقتل وجرح طاقمها.

    ورصد المجاهدون محاولة تسلل قوة إسرائيلية في اتجاه حرج بلدة عديسة، فتصدوا لها بالأسلحة المناسبة، وأجبروها على التراجع.

    – المحور الخامس: منطقة عمليات الفرقة 210 في “جيش” الاحتلال، يمتدّ من قرية الغجر، وحتى مزارع شبعا اللبنانية المحتلة.

    تحاول قوات الاحتلال التقدم في خراج كفرشوبا وشبعا، والسيطرة على العوارض التأمينية قرب الحدود، على نحو يؤمّن حماية الحدود من أي تقدم بري للمقاومة.

    أما مجاهدو المقاومة الإسلامية فيستهدفون في هذا المحور نقاط تجمع قوات الاحتلال وتموضعها والمواقع الإسرائيلية العسكرية، بالأسلحة الصاروخية، بصورة مكثّفة.

    القوة الصاروخية

    فيما يخصّ القوة الصاروخية، أكدت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان مواصلة استهداف تحشدات الاحتلال، في المواقع والثكنات العسكرية، على طول الحدود اللبنانية – الفلسطينية، وفي المدن المحتلة شمالي فلسطين، وصولاً إلى القواعد العسكرية والاستراتيجية والأمنية في عمق الأراضي المحتلة.

    وأكدت الغرفة أنّ هذه الاستهدافات تتواصل بتدرج يتصاعد يوماً بعد يوم، وبمختلف أنواع الصواريخ، منها الدقيقة التي تستخدم للمرة الأولى.

    القوة الجوية

    بتدرج يتصاعد يوماً بعد يوم أيضاً، تواصل القوة الجوية في المقاومة الإسلامية في لبنان رصد القواعد العسكرية الإسرائيلية واستهدافها، من الحدود اللبنانية – الفلسطينية، وصولاً إلى عمق فلسطين المحتلة، وذلك بمختلف أنواع المسيّرات، ومنها النوعيّة التي تستخدم للمرة الأولى، كما تابعت الغرفة في ملخصها.

    وحدة الدفاع الجوي

    إضافةً إلى ذلك، وبالأسلحة المناسبة، تصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية في وحدات الدفاع الجوي، ويتصدون، للطائرات الإسرائيلية، الاستطلاعية والحربية، التي تعتدي على لبنان، بحيث تمكّنوا من إسقاط 4 طائرات مسيّرة.