الكاتب: usr1

  • الجنائية المركزية: المؤبد بحق مدان اقدم على تمويل “داعـش” الإرهـابي بمبالغ مالية

    الجنائية المركزية: المؤبد بحق مدان اقدم على تمويل “داعـش” الإرهـابي بمبالغ مالية

    أصدرت المحكمة الجنائية المركزية، اليوم الاثنين، حكما بالسجن المؤبد بحق مدان عن جريمة تمويل داعش الارهابية بمبالغ مالية.

    وذكر بيان للمركز الاعلامي لمجلس القضاء الأعلى ورد لـ”الموقف”، أن “المدان اقدم على تمويل هذه الجماعات بمبلغ مقداره 40 الف دولار شهريا من خلال قيامه بممارسة اعمال تجارية كاذبة بقصد تمويل الارهاب”.
    وأضاف أن “الحكم صدر استنادا لأحكام المادة 37 وبدلالة المادة 1/ عاشراً من قانون مكافحة غسل الأموال رقم 39 لسنة 2015 وبدلالة المواد 47 و 48 و 49 من قانون العقوبات”.

  • اليكتي مخاطبا البارتي: زمن الفوز بأصوات المتوفين والنازحين انتهى

    اليكتي مخاطبا البارتي: زمن الفوز بأصوات المتوفين والنازحين انتهى

    أكد نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قوباد طالباني، اليوم الاثنين، ان الوقت الذي يفوز به حزب واحد بالانتخابات على حساب أصوات القتلى والنازحين قد انتهى.

    وقال طالباني خلال حضوره كرنفال انتخابي في ناحية (هيرو وهلشو) في قضاء بشدر بالسليمانية، وحضرته “الموقف”، إنه “لن يكون هناك أي تزوير في الانتخابات المقبلة، وانتهى وقت فوز حزب واحد في الانتخابات على حساب أصوات المتوفين والنازحين”.
    وأضاف، ان “الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة بافل طالباني يختلف كثيرا عما كان عليه في السنوات السابقة كونه الآن يملك قرار واحد وزعيم واحد ومعروف  عنه وعوده الخاصة”.
    وتابع بالقول انه “مثلما وعد شعب كركوك في انتخابات مجالس المحافظات بإنهاء الحكم الاستبدادي وتعيين محافظ لكركوك من الاتحاد الوطني الكردستاني، فقد أوفى بوعده، فضلا عن عدة وعود أخرى خلال السنوات الـ3 الماضية وأعاد توازن القوى لذلك يجب على الشعب الكردي دعمه”.
    وأوضح طالباني، ان “هذه الانتخابات فرصة كبيرة للتغيير في إقليم كردستان، وباستثناء الاتحاد الوطني الكردستاني، لا يوجد حزب آخر، وأنه  حتى لو أراد التغيير لا يملك الأدوات اللازمة لإجراء تغييرات في طريقة الحكم بالاقليم”، مشددا بالقول ان “فوز الاتحاد الوطني الكردستاني في هذه الانتخابات سيفتح الباب أمام التغيير الذي ينتظره الشعب الكردي ويطالب به”.

  • المالية النيابية تكشف اسباب ارتفاع أسعار صرف الدولار

    المالية النيابية تكشف اسباب ارتفاع أسعار صرف الدولار

    كشف عضو اللجنة المالية النيابية مصطفى الكرعاوي، اليوم الاثنين، اسباب ارتفاع سعر صرف الدولار.

    وقال الكرعاوي، إن “الوضع السياسي الخارجي يؤثر بشكل مباشر على أسعار الدولار” مبينا أن “الاوضاع السياسية والحروب على الجبهة اللبنانية والفلسطينية  فضلا عن الخروقات الحاصلة من الكيان الصهيوني عوامل تؤثر على العملات التجارية بشكل مباشر”.
    وأضاف ان “عدم السيطرة على المنافذ تعتبر مشكلة حقيقية”، مبينا انه” سيبقى اضطراب سعر صرف الدولار مستمر لحين تحقيق البرامج التي يفترض ان تنفذها الحكومة من موضوع الأتمتة والسيطرة على المنافذ والكمارك وربطها بالضرائب ويكون هناك سيطرة من قبل البنك المركزي على الأسواق الداخلية”.
    وأشار الكرعاوي، إلى ان “الاضطراب سيكون موجودا وكلما حدث تصعيد في الازمة السياسية الخارجية سيتأثر سعر الصرف بشكل مباشر، وممكن ان يعود سعر الصرف إلى طبيعته إذا استقرت الامور”.

  • العميد قاآني يضع حدا لشائعات استشهاده

    العميد قاآني يضع حدا لشائعات استشهاده

    وجه قائد قوة القدس التابعة لحرس الثورة الاسلامية العميد اسماعيل قاآني، رسالة الى المؤتمر الدولي للتضامن مع اطفال وشباب فلسطين، المنعقد في العاصمة الايرانية طهران، لينهي بذلك، التقارير الغربية التي تحدثت عن غيابه عن الانظار اثر الغارة الاسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت قبل أيام.

    وأعلن مقدم المؤتمر، أثناء قراءة رسالة العميد إسماعيل قاآني: إن قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية قد بلغ تحيته على جميع المشاركين في هذا المؤتمر وقال ان بسبب حضوره في الاجتماع المهم الآخر لم يتمكن من المشاركة في هذا المؤتمر وقد اعتذر للمشاركين لعدم حضوره في المؤتمر شخصيا .

    وفي الايام الاخيرة نشرت بعض وسائل الإعلام العبرية والابواق الاعلامية الاخرى التابعة لهاـ شائعات بغياب العميد قاآني عن الانظار ولكن بهذه الرسالة وضع حدا لهذه الاشاعات الفارغة.

    وفي وقت سابق من اليوم، اكد مساعد الشؤون التنسيقية لفيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية “ايرج مسجدي” على هامش مؤتمر تكريم اصحاب المواكب والهيئات الحسينية النموذجية، ان قائد فيلق القدس العميد “إسماعيل قاآني” بصحة جيدة ويواكب عمله بنشاط.

  • أبو عبيدة: ندعو لإطلاق أكبر حملة إسلامية ودولية لإسناد الشعب الفلسطيني

    أبو عبيدة: ندعو لإطلاق أكبر حملة إسلامية ودولية لإسناد الشعب الفلسطيني

    قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة في كلمة مصورة له من غزة بمناسبة ذكرى معركة طوفان الأقصى أن ضربة المقاومة كانت استباقية بعد أن وصل عدوان الاحتلال لمرحلة خطيرة.

    وأشاد أبو عبيدة بمقاومة وصمود الشعب الفلسطيني مؤكدا أنه صمود أسطوري رغم خذلان القريب وجبن الأنظمة وتواطئها ورغم بطش العدو وقوى البغي والعدوان.

    وأكد أن ضربات المقاومة الإسلامية في لبنان والعراق واليمن تستنزف قدرات الاحتلال قائلا إن مسيرات المقاومة في سماء فلسطين المحتلة تضرب مواقع أهداف مهمة للعدو وتستنزف قدراته الأمنية والدفاعية وتربك توازنه وتكبده خسائر اقتصادية وعسكرية كبيرة.

    وقال إن كيان الاحتلال لا يشد إلا حبال الإدارة الامريكية والتي ستنقطع بالإضافة إلى حبال أوروبية استعمارية منبوذة من شعوبها، مع مرور الزمن.

    وأكد أبو عبيدة أن المقاومة الفلسطينية مستمرة في المواجهة في معركة استنزاف للعدو طالما استمر بالحرب والعدوان.

    وحول اغتيال قادة المقاومة في لبنان وفلسطين شدد أن الاغتيالات لا تكون نهاية المطاف في حركات التحرر والمقاومة وخاصة في تاريخ الثورة الفلسطينية ولو كانت نصرا لانتهت المقاومة ضد الاحتلال منذ اغتيال الشيخ عزالدين القسام في جنين، قائلا إن سياسة الاغتيالات بحق العظماء الأبطال هي خاتمة الخير وعلامة النصر للاحرار والله خير الماكرين.

    وعما يجري في المنطقة اليوم أكد أنها عمليات إسناد للمقاومة في غزة ومشاركة فعلية في معركة مفتوحة متصاعدة ومواقف مقدرة وعظيمة.

  • قاليباف يوجه رسالى الى برلمانات العالم..وهذا ما طلبه منهم

    قاليباف يوجه رسالى الى برلمانات العالم..وهذا ما طلبه منهم

    طالب رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني “محمد باقر قاليباف”، رؤساء البرلمانات في انحاء العالم، بان يعلنوا عن موقف صريح وموحد امام المحافل الدولية من اجل ملاحقة الكيان الصهيوني قضائيا على جرائمه، ومنعه من ارتكاب المزيد من المجازر.

    وكتب قاليباف مخاطبا رؤساء البرلمانات على صعيد العالم : في ظل الظروف الراهنة حيث الكيان الصهيوني الذي يقترف مجازر جديدة على مرى ومسمع العالم، ووسط تقاعس مجلس الامن الدولي في وضع حدّ للحرب والعدوان الصهيوني على فلسطين ولبنان، فإن اتخاذ اجراءات حاسمة من قبل المجتمع الدولي بهدف وقف الهجمات العسكرية لهذا الكيان والخروج من الوضع المتفاقم الحالي، يشكل ضرورة لا يمكن تجاهلها.

    وتابع رئيس البرلمان الايراني : ان جرائم الابادة الجماعية الواسعة التي تطال الشعب المظلوم في غزة، والظروف الراهنة في لبنان، لهي نموذج فقط من السياسات التوسعية والاستكبارية للكيان الصهيوني المجرم؛ وان هذه الممارسات تشكل مثالا واضحا للجرائم ضد الانسانية والانتهاك السافر للقانون والمعايير الدولية، بل وتشكل تهديدا جادا وكبيرا وسافرا للسلام والامن والاستقرار الاقليمي والدولي، وان التصدي لتمادي الكيان الصهيوني في جرائمه، يعد اولا مسؤولية ذاتية لمجلس الامن الدولي، بينما الواجب الذي يثقل عاتقنا نحن نواب البرلمانات، يشكل ضرورة لا يمكن تجالها في هذا الخصوص.

    وفي اشارة الى اغتيال الامين العام لحزب الله لبنان “الشهيد السيد حسن نصر الله”، اعتبر قاليباف بانه نموذج اخر للنقض السافر للقانون الدولي؛ واضاف، ان “هذا العمل الارهابي كشف من جديد عن دور الكيان الصهيوني وضلوعه في الممارسات التي تشكل مثالا واضحا لارهاب الدولة”.

    كما اسف على موقف بعض الدول المساومة والصامتة على جرائم الابادة الجماعية التي يرتكبها الصهاينة في فلسطين، والتوتر الذي اثاره الاحتلال في لبنان.

    وفي جانب اخر من رسالته الى نظرائه على صعيد العالم، ادان رئيس البرلمان الايراني بشدة، الأعمال اللاإنسانية للكيان الصهيوني المتمثلة في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والاعتداء على وحدة أراضي لبنان؛ واعتبر حكومة الولايات المتحدة الامريكية داعمة لجرائم هذا الكيان، كما دعا أعضاء المجتمع الدولي جميعا ورؤساء وممثلي برلمانات الدول، فضلا عن ادانة الأعمال الإجرامية التي يقوم بها الكيان الصهيوني ضد الشعبين المضطهدين في فلسطين ولبنان، الى اتخاذ خطوات فاعلة على الصعيد الدولي في مواجهة تلك الاعمال العدوانية، والوحشية.

    وختم قاليباف رسالته بالقول : في هذا الصدد، نحو نؤكد ضرورة الاعلام عن موقف واضح وموحد من قبل جميع برلمانات العالم لدى المحافل الدولية، وخاصة الاتحاد الدولي للمجالس (IPU)، واتحاد المجالس الإسلامية (PUIC)، والجمعية الآسيوية (APA)، من اجل محاكمة الكيان الصهيوني اللقيط ومنع المزيد من جرائم هذا الكيان.

  • البصرة تفصل خطتها لاستقبال العوائل اللبنانية النازحة: بيوتنا ودواوينا مفتوحة

    البصرة تفصل خطتها لاستقبال العوائل اللبنانية النازحة: بيوتنا ودواوينا مفتوحة

    عقدت محافظة البصرة، اليوم الاثنين، اجتماعا أمنيا موسعا لوضع الخطط الخاصة باستقبال العوائل اللبنانية.

    وقال النائب الاداري لمحافظ البصرة ماهر العامري في مؤتمر صحفي حضرته “الموقف”، إنه “عُقِد اليوم اجتماع للجنة المكلفة باستقبال وضيافة العوائل اللبنانية المهجَّرة” مبينا أن “اللجنة تداولت جميع المواضيع الخدمية والأمنية، حيث أوكل الملف الأمني إلى قيادة شرطة البصرة وجهاز المخابرات والأمن الوطني والإقامة”.
    وأشار العامري إلى انه بالنسبة إلى الملف الخدمي فسيناط إلى “مديرية بلدية البصرة ومعاون المحافظ لشؤون البلديات ومدير البلدية من اجل تنظيم احوال العوائل الوافدة إلى المحافظة، وكذلك سيناط جزء من هذا الملف إلى ممثل او مدير الهجرة والمهجرين في محافظة البصرة و بمشاركة منظمة الهلال الأحمر العراقي”.
    وتابع، ان “البصرة مهيئة لاستضافة الاشقاء ولا يوجد اي معوق”، مبينا ان “عدد العوائل التي وصلت إلى المحافظة لغاية الآن بلغ 44 عائلة متفرقين في مركز المحافظة والاقضية والنواحي”.
    وأكمل ان “عدد العوائل في تزايد وهناك وجبة من العوائل من المقرر ان تصل يوم غد”، لافتا إلى ان”هنالك عوائل وصلت إلى البصرة في ضيافة بيون الأهالي ودواوينهم حيث تم تكليف جهاز المخابرات بجردهم لتقديم الخدمات لهم”.
    وأوضح النائب الإداري لمحافظ البصرة، ان “السكن الحالي المتوفر هي فنادق المدينة الرياضية وهي على مستوى عالي جدا  فضلا عن فنادق قدمها اهالي البصرة الذين أكدوا استعدادهم لاستضافة هذه العوائل، وكذلك اتحاد المقاولين أجَّروا اكثر من بناية وهي في طور التأثيث لأستقبال هذه العوائل”.
    من جانبه، قال مدير قسم صحة البصرة تحسين النزال، إأننا “سنُقدم كل الخدمات الصحية التي يحتاجها الوافد إلى العراق حيث سيتم توفير مفرزة طبية مكونة من طبيب وكادر طبي ومختبري وصيدلي بعد اختيار المكان المناسب لهذه المفرزة”.
    وأضاف ان “الذين وصلوا إلى مناطق البصرة واقضيتها يحق لهم الفحص الطبي والعلاج أسوة بالعراقيين في المراكز الصحية والمستشفيات وسيكون هناك تواصل مستمر في هذه اللجنة حول تقديم كافة الخدمات التي يحتاجها الوافد إلى العراق وإلى البصرة بالخصوص”.

  • تزامنا مع أحداث المنطقة.. توجيهات عليا لضبط الوضع الاقتصادي في العراق

    تزامنا مع أحداث المنطقة.. توجيهات عليا لضبط الوضع الاقتصادي في العراق

    وجه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني اليوم الاثنين، بمواصلة تبسيط الإجراءات وملاحقة المضاربين ومراجعة الإصلاحات المالية والمصرفية.

    وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان ورد لـ”الموقف”، إن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ترأس اجتماعاً خُصص لمراجعة خطة الإصلاح الشاملة للقطاع المالي والمصرفي في العراق، وذلك بحضور السيدة وزيرة المالية، والسادة محافظ  البنك المركزي العراقي وعدد من المستشارين ومديري المصارف الحكومية”.

    وشدد رئيس مجلس الوزراء على “ضرورة تكثيف إجراءات التفتيش في عمليات التحويلات المالية، وعدم التهاون والتساهل في ملاحقة المضاربين الذين يستغلون الأزمات التي تمر بها المنطقة، من أجل تحقيق أرباح ومنافع شخصية على حساب المصلحة العامة للبلد، موجهاً وزارة المالية والبنك المركزي ومديري المصارف، بتبسيط الإجراءات أمام أصحاب الأعمال، في ما يتعلق بالتحويلات المالية”.

    ووجه السوداني “بتشكيل فريق عمل، يعمل  على إعداد حزم للتعامل مع الوضع الاقتصادي والمالي في الوقت الراهن، وإعادة العمل بالأدوات الاستثمارية في البنك المركزي العراقي وربطها بحجم ودائع كل مصرف”.

    وبحسب البيان “بحث الاجتماع الإصلاحات المالية والسياسات النقدية المتبعة في ضوء القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء، حيث وجه سيادته بتفعيل جميع القرارات بصورة كاملة ومراجعة العقبات التي حالت دون تنفيذ البعض منها”.

    وجرى خلال الاجتماع “مناقشة سير العمل في الخطط المعدة ضمن إطار تطوير عمل المصارف، والإجراءات الإصلاحية التي تقوم بها إدارات المصارف مع شركة (ارنست آند يونغ)، ومستوى التقدم الذي حققته في هذا الصدد، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات لزبائنها”.

    وتناول الاجتماع كذلك “التسهيلات التي تقدمها المصارف في مجال استقطاب الودائع، بما يعزز دور القطاع المصرفي في تمويل المشاريع وتعزيز التنمية الاقتصادية، وقد وجه سيادته بإعادة النظر في الفوائد التي تقدمها المصارف  للمودعين”.

    كما تم بحث “الإجراءات المتخذة في مجال تشجيع المواطنين على الاستمرار في استخدام أنظمة الدفع الإلكتروني، التي تشهد زيادة ملحوظة في أعداد المستخدمين، وفي هذا الصدد وجه السيد السوداني بدراسة وإطلاق برنامج التحفيز الحكومي لاستخدام أدوات الدفع الإلكتروني، بما فيها الاسترداد النقدي”.

  • المندلاوي يطالب المجتمع الدولي بإعادة الاعتبار للقوانين الدولية لإنهاء العدوان على غزة

    المندلاوي يطالب المجتمع الدولي بإعادة الاعتبار للقوانين الدولية لإنهاء العدوان على غزة

    طالب رئيس مجلس النواب بالنيابة، اليوم الاثنين، المجتمع الدولي بإعادة الاعتبار للقوانين الدولية عبر تحرك حقيقي فوري لإنهاء العدوان ومحاسبة الاحتلال.

    وقال المندلاوي في بيان تلقته (الموقف)، بمناسبة مرور عام على عملية طوفان الاقصى المباركة، إن “عملية طوفان الأقصى التأريخية والبطولية، جسدّت روح وإرادة الشعب والمقاومة الفلسطينية في مقارعة الاحتلال، وحقه المشروع في الدفاع عن مقدسات الأمة وافشال مشاريع التوسع والاستيطان، وبرهنت ان اساليب القتل والظلم والجوع والتعذيب والتدنيس التي مارسها الصهاينة منذ العام 1948 وحتى اليوم، لا يمكنها ان تُثني الشرفاء والأحرار او تقلل من عزيمتهم في المواجهة حتى تحقيق العدالة ونيل الحقوق المشروعة كافة، وعلى رأسها اقتلاع هذه الغدة السرطانية الخبيثة المسماة “إسرائيل”، واقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف“.

    وأضاف، ان “المقاومة في عملية السابع من اكتوبر لم تعبر نحو الاراضي المحتلة فقط، وانما اطاحت بأسوار الانظمة الغربية التي طالما كانت تتشدق بالدفاع عن حقوق الإنسان، وكشفت زيف ادعاءاتها عندما اسقطت القناع عن وجهها المتعطش لدماء واشلاء الاطفال والنساء، وعرت الانظمة التي ساهمت في إنعاش الجسد المتهالك للكيان اللقيط، والتي مدته بالسلاح والمال وقوافل المساعدات، في حين ان مواقفها كانت ذليلة ومخزية تجاه غزة المحاصرة والتي تأبى العيش إلا بكرامة وعزة“.

    وجدّد رئيس مجلس النواب بالنيابة، “موقف العراق الثابت والمبدئي في دعم القضية الفلسطينية بالسبل المتاحة كافة”، مبينًا ان “عام من الصمود والشجاعة التي سطرها الأبطال في فلسطين وجبهات الاسناد، قابلها عام من جرائم الإبادة والتدمير التي مارستها القوات الصهيونية في فلسطين ولبنان واليمن وسوريا وعكست حالة الهزيمة التي يعيشها هو وداعموه“.

    وحذر المندلاوي في الوقت ذاته من “المساعي الخبيثة لقادة الاحتلال عبر محاولة جر المنطقة إلى اتون حرب واسعة ستكون آثارها مدمرة للجميع، واخرها الاعتداءات المتكررة على سيادة عدد من دول الجوار”، مطالبًا “المجتمع الدولي بتحرك وموقف حقيقي وفوري لأنهاء العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني واعادة الاعتبار للقوانين والمواثيق الدولية“.

  • العتبة العباسية المقدسة تطلق القافلة الثالثة من مساعدات النازحين اللبنانيين

    العتبة العباسية المقدسة تطلق القافلة الثالثة من مساعدات النازحين اللبنانيين

    أطلقت العتبة العبّاسية المقدّسة، اليوم الاثنين، القافلة الثالثة من المساعدات، ضمن حملتها لدعم الشعب اللبنانيّ وإغاثته، بعد الاعتداءات الصهيونية الأخيرة.

    وذكرت العتبة المقدسة في بيان تلقته (الموقف)، أن “القافلة انطلقت من مدينة كربلاء المقدّسة بحضور الأمين العام للعتبة العبّاسية السيد مصطفى مرتضى آل ضياء الدين، ورئيس لجنة الإغاثة السيد محمد الأشيقر، ومدير مكتب المتولّي الشرعي السيد أفضل الشامي“.

    وقال السيد آل ضياء الدين، بحسب البيان، إنّ “حملة الإغاثة هي استمرار للحملات الإنسانيّة السابقة للعتبة العباسيّة، وهي تأتي استجابةً لدعوة المرجعيّة الدينية العُليا في النجف الأشرف، وتوجيهات سماحة متولّيها الشرعي السيد أحمد الصافي، للقيام بما يسهم في التخفيف عن معاناة الشعب اللبنانيّ وتأمين احتياجاتهم الإنسانية“.

    وأضاف، أنّ “القافلة الإغاثية الثالثة تضم نحو 1200 طن من المواد الغذائية، والدوائية، والوقود، والمياه، موزعة على 55 شاحنة، وهي استمرار للجهود الإنسانية التي تقدمها العتبة العباسية المقدسة في مثل هذه الأزمات الإنسانية“.

    وأشار إلى أنّ “القافلة الثالثة شملت جميع المستلزمات الطبية والغذائية المتنوعة التي يحتاجها النازحون اللبنانيون، سواء المتواجدون في سوريا أو داخل لبنان، كما تضمّنت المواد اللّازمة لتجهيز العيادات المتنقلة لإسعاف الجرحى، والعمل على نقلهم إلى مستشفى الكفيل التخصصي في كربلاء، إضافةً إلى دعم المستشفى الميداني الذي أنشأته العتبة المقدّسة في سوريا“.

    وأوضح أنّ “هذه القافلة ستتبعها قوافل أخرى بالتنسيق مع الحكومة العراقية، والجهات المعنية في سوريا ولبنان” مشيرًا إلى أنّ “جزءًا كبيرًا من المساعدات يأتي بدعم العتبة العبّاسية، إضافةً إلى التبرّعات التي يقدّمها المؤمنون والمواكب الحسينية استجابةً لنداء المرجع الديني الأعلى“.

    وأكّد الأمين العام، أن “العتبة العبّاسية استقبلت النازحين اللبنانيين الذين وصلوا إلى مدينة كربلاء المقدسة، وجرى تسكينهم في الفنادق التابعة لها، إضافةً إلى الفنادق التي استؤجرت لتوفير سكن ملائم لهم“.