الكاتب: usr1

  • العمل تعلن إطلاق رواتب المتقاعدين من العمال المضمونين

    العمل تعلن إطلاق رواتب المتقاعدين من العمال المضمونين

    أعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، اليوم الإثنين، (30 أيلول 2024)، عن اطلاق رواتب متقاعدي العمال المضمونين لشهر تشرين الأول المقبل.

    وقالت العمل في بيان، تلقته “الموقف”، انه تم “صرف رواتب العمال المتقاعدين المضمونين لشهر تشرين الأول، مع الزيادة في رواتب المتقاعدين التي اقرها مجلس الوزراء بقراره المرقم 24436 لسنة 2024”.

    وبينت المدير العام لدائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال خلود حيران بحسب البيان، ان “الدائرة اكملت جميع الاجراءات المتعلقة باطلاق رواتب العمال المتقاعدين المضمونين لديها ابتداء من اليوم الاثنين”.

    ودعت حيران “المتقاعدين كافة الى مراجعة المنافذ لتسلم رواتبهم”.

  • العراق يستقبل 144 مواطناً لبنانياً عن طريق منفذ القائم الحدودي

    العراق يستقبل 144 مواطناً لبنانياً عن طريق منفذ القائم الحدودي

    أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، اليوم الإثنين، (30 أيلول 2024)، عن استقبالها 144 مواطناً لبنانياً عن طريق منفذ القائم الحدودي مع سوريا.

    وذكر بيان للوزارة، تلقته “الموقف”، ان “كوادر الوزارة في منفذ القائم بالتعاون مع وزارة الداخلية الوجبة الأولى من العوائل القادمة من لبنان التي تركت منازلها بسبب العدوان الصهيوني الغاشم، وذلك عن طريق منفذ القائم الحدودي، بواقع 144 مواطناً لبنانياً بينهم بعض الجرحى”.

    ولفت البيان الى ان كوادر الهجرة “قامت بتقديم كافة التسهيلات الضرورية لهم”.

  • 360 يوماً من العدوان على غزة: قصف مركّز وسط وجنوبي القطاع.. وشهداء الإعلام إلى 174

    360 يوماً من العدوان على غزة: قصف مركّز وسط وجنوبي القطاع.. وشهداء الإعلام إلى 174

    يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ 360 على التوالي، مرتكباً مزيداً من المجازر بحق المدنيين باستهداف المباني السكنية وخيم النازحين، مركّزاً قصفه على وسط وجنوبي القطاع، ووزارة الصحة تصدر تقريرها الإحصائي اليومي بشأن عدد الشهداء والمُصابين.

    وزارة الصحة في غزة أصدرت، ظهر الاثنين، تقريرها الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع، كاشفةً عن ارتكاب الاحتلال مجزرتين ضد العائلات في القطاع، خلال الساعات الـ24 الماضية، وصل منها إلى المستشفيات 20 شهيداً و108 إصابة.

    وارتفعت حصيلة الشهداء المسجّلون من جراء العدوان الإسرائيلي، حسب التقرير الرسمي، إلى 41615 شهيداً إضافةً إلى 96,359 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

    وفي آخر الاعتداءات، استهدف الاحتلال مجموعة من المواطنين في محيط متنزه البلدية وسط مدينة غزة، ما أدّى إلى ارتقاء 3 شهداء وجرحى.

    وبالتزامن، طال قصف مدفعي إسرائيلي شرقي حي الزيتون جنوبي شرقي مدينة غزة، فيما أطلق “جيش” الاحتلال قذائف دخانية في محيط شركة الكهرباء شمالي النصيرات وسط القطاع. 

    وشنّ الاحتلال غاراتٍ جوية على شمالي النصيرات، ارتقى في إثر إحداها 6 شهداء، وصلوا مستشفى العودة، إضافةً إلى عددٍ من الجرحى، نتيجة استهداف الاحتلال منزلاً يعود لعائلة مزهر في منطقة “أرض المفتي”، شمالي النصيرات.

    كما استشهد فلسطيني وزوجته وطفلاهما عقب قصف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة العديني بدير البلح وسط قطاع غزة. 

    كذلك، استهدف القصف المدفعي شمالي مخيم البريج وسط القطاع، تزامناً مع إطلاق نار كثيف من آليات “جيش” الاحتلال.

    أمّا جنوبي القطاع، فاستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي، لليوم السادس على التوالي، أراضي المزارعين في منطقة العمور شرقي بلدة الفخاري شرقي مدينة خان يونس في ظل استمرار عملية توغل في أراضي المواطنين وممتلكاتهم. 

    ووصل شهيد إلى مجمع ناصر الطبي في إثر استهداف منطقة الصليب رفح. 

    175 شهيداً من الصحافيين

    إلى ذلك، ارتفع عدد الشهداء الصحافيين منذ بدء الحرب إلى 175، وذلك بعد استشهاد الصحافية وفاء العديني في غارة إسرائيلية فجر اليوم على منزلها في دير البلح، وسط قطاع غزة. 

    وعقب ذلك، نعى منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الصحافية العديني الناشطة البارزة في مجال نقل الرواية الفلسطينية للإعلام الأجنبي، قائلاً إنّ الأخيرة “سخّرت حياتها وكرّست جهدها لنقل معاناة شعبها المظلوم عبر الإعلام الدولي من خلال سلسلة مقالات باللغة الإنكليزية وحوارات مع الناشطين الأجانب، ومؤتمرات إلكترونية، ومعارض صور ومسابقات للأفلام القصيرة باللغة الإنكليزية”. 

    وأضاف المنتدى أنّ الإعلام الوطني الفلسطيني، باستشهاد العديني، فقد “صوتاً حراً نابضاً بالحب لفلسطين وشعبها المناضل من أجل الحرية وتقرير المصير”.

    كما جدّد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين دعوته إلى حماية الصحافيين وتمكينهم من أداء واجبهم المهني وفقاً للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، بالإضافة إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق الصحافيين الفلسطينيين. 

    وشدّد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين على استمرار الرسالة والتغطية الإعلامية مهما بلغت التضحيات وعظمت التحديات.

  • حزب الله يستهدف صفد المحتلة وقاعدة “الناعورة” بالصواريخ.. ويحقّق إصابات مباشرة

    حزب الله يستهدف صفد المحتلة وقاعدة “الناعورة” بالصواريخ.. ويحقّق إصابات مباشرة

    أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، الاثنين 30 أيلول/سبتمبر 2024 قصفها مدينة صفد المحتلة بصليةٍ صاروخية، وذلك بعدما أعلنت قصفها قاعدة “الناعورة” الإسرائيلية بصليةٍ من صواريخ “فادي 2”.  

    وأشارت المقاومة الإسلامية، في بيانين منفصلين، إلى أنّ هذه العمليات أتت دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، و”إسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه”.

    من جهتها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في كل من مستوطنة “شلومي”، ورأس الناقورة في الجليل الغربي، و”نهاريا”، و”يرؤون”، وصفد وطبريا المحتلتين.

    كما أقرّ الإعلام الإسرائيلي بانفجار مسيّرة في مستوطنة “ميروم جولان” من دون انطلاق صفارات الإنذار، إضافةً إلى سماع دوي انفجارٍ ضخم في طبريا، وسقوط صاروخ في مستوطنة “عميعاد”، وسماع أصداء انفجارات في مستوطنة “كريات شمونة”، وسقوط صواريخ في مستوطنة “نفيه زيف”.

    ودعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسناداً لمقاومته، ودفاعاً عن لبنان ‌‏وشعبه، استهدف مجاهدو المقاومة ‏الإسلامية، فجراً، قوة مشاة إسرائيلية في موقع “الصدح” بقذائف المدفعية، مؤكدين تحقيق إصابات مباشرة. ‏

    ونفذت المقاومة الإسلامية في لبنان 11 عملية ضد الاحتلال الإسرائيلي يوم الأحد، شملت استهداف: معسكر “أوفيك”، ومستعمرات “المنارة”، و”ساعر”، و”روش بينا”، و”شتولا”، و”سونوبار”.

  • ارتقى نتيجة اغتياله في مخيم البص.. حماس تنعى قائدها في لبنان فتح شريف شهيداً

    ارتقى نتيجة اغتياله في مخيم البص.. حماس تنعى قائدها في لبنان فتح شريف شهيداً

    نعت حركة المقاومة الإسلامية – حماس، اليوم الاثنين، قائدها في لبنان وعضو قيادة الحركة في الخارج الشهيد فتح شريف – أبو الأمين، وذلك بعد عملية اغتيال إسرائيلية، طالته وزوجته وابنه وابنته، بغارة جويّة استهدفتهم جميعاً في منزلهم في مخيّم البص في الجنوب اللبناني. 

    وكانت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية الرسمية قد أفادت بأنّ غارةً إسرائيلية استهدفت مخيم البص للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صور جنوبي البلاد، مُشيرةً إلى أنّها المرة الأولى التي يتم فيها استهداف المخيم.

    وفي بيان، أكّدت حماس أنّ القائد أبا الأمين مضى شهيداً في معركة “طوفان الأقصى” المباركة على طريق القدس والقادة والشهداء، بعد مسيرة حافلة بالعمل خدمة للشعب الفلسطيني ونضاله المشروع وقضيته العادلة. 

    وأضافت أنّ أبا الأمين “كان شعلة دائبة من النشاط والحيوية، شجاعاً مقداماً، وراحلة من رواحل العمل الوطني والدعوي والتربوي والجهادي”. 

    وعاهدت حماس الشهيد وكل شهداء الشعب الفلسطيني على المضي في دربهم ومواصلة مسيرتهم حتى دحر الاحتلال عن أرض فلسطين وتحرير القدس والأسرى. 

    وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد زفّت أيضاً 3 من مجاهديها شهداء، فجر اليوم، في إثر عملية اغتيال نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الكولا في العاصمة اللبنانية بيروت بعد منتصف ليل أمس.

    والشهداء هم: القائد محمد عبد العال (أبو غازي) عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤول الدائرة العسكرية الأمنية، والقائد عماد عودة (أبو زياد) عضو الدائرة العسكرية للجبهة وقائدها العسكري في لبنان، والمجاهد عبد الرحمن عبد العال.

    فصائل المقاومة تنعى الشيهد أبا الأمين

    وفي هذا السياق، نعت حركة الجهاد الإسلامي إلى الشعب الفلسطيني في لبنان والداخل القائد شريف وزوجته المربية الشهيدة أمية إبراهيم عبد الحميد وابنه الشهيد أمين فتح شريف وابنته الشهيدة وفاء فتح شريف على طريق القدس.

    وفي بيان، قالت الحركة إنّ “هذه الجريمة الشنيعة التي نفذتها قوات العدو باستهداف منزل عائلي بسكانه في قلب منطقة مدنية هو حقد أعمى يجري أمام العالم أجمع الذي لا يحرك ساكناً، ما يشجع العدو على المضي في إجرامه بلا رادع”. 

    من جانبها، نعت لجان المقاومة في فلسطين الشهيد أبا الأمين وشهداء الجبهة الشعبية، مؤكّدةً أنّ “كل الجرائم والإغتيالات الصهيونية المتلاحقة والمتصاعدة لن تفت في عضد شعبنا ولا مقاومتنا التي ستظل شوكة في حلق الكيان وداعميه من الإدارة الأمريكية المجرمة”.

    بدورها، نعت حركة المجاهدين الفلسطينية الشهيد أبا الأمين وشهداء الجبهة الشعبية، مشيرةً إلى أنّ “هذا الدم الطاهر يرسخ معاني الوحدة الحقيقية في الأمة، والتي تتجلى في مواجهة عدو الأمة المركزي الكيان الصهيوني المجرم”. 

    وأكّدت أنّ “تمادي العدو الصهيوني في غيه وجرائمه لن يزيد المجاهدين والمقاومين إلاّ صلابةً وتمسكاً وتصميماً على كسر العدوان، بحيث لن يفلح هذا العدو المتغطرس من خلال جرائمه البشعة في كسر إرادة المقاومة وعزيمتها في الأمة”.

    الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان

    ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، مستهدفاً مختلف المناطق في الجنوب والبقاع. وآخر الاعتداءات كان غارة إسرائيلية استهدفت معبر جديدة يابوس السوري الحدودي مع لبنان صباح اليوم. 

    وبعد منتصف ليل الأحد، أغار الطيران الحربي المعادي على بلدة عبا والمنطقة الواقعة بين بلدتي زبدين وشوكين جنوبي البلاد.

    وأدّت غارات الاحتلال الإسرائيلي المُعادية على قضاء بنت جبيل، أمس الأحد، إلى ارتقاء 3 شهداء في عيتا الشعب، وشهيدين في الصوانة، و5 جرحى في كفرا، وجريح في بني حيان، وجريحين في تبنين، وجريحين في شقرا، وذلك بحسب ما صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة. 

    وتأتي الغارات صباح اليوم بعد يوم دامٍ وغارات كثيفة وعنيفة على مدينة بعلبك وقرى القضاء، أسفرت عن أكثر من 50 شهيداً وعشرات الجرحى، ومنها مجزرة حي بساتين بعلبك التي حصدت 8 شهداء من أبناء المدينة هم: آية بيان، وعلي جميل الجمال، ونجاح الشمالي، وعلي رعد، وهيلانة شلحة، وآية الجمال، وفاطمة حيدر، وابنتها زينب جعفر الجمال، إضافة إلى عدد من الجرحى. 

    وقد استأنف الطيران المعادي سلسلة غاراته العدوانية على المنطقة بدءاً من الساعة 12:30 من بعد منتصف الليل، مستهدفاً محيط مدينة بعلبك، وقرى: النبي شيت، والحمودية، ونبحا، وبلدات الجوار.

    ولم يغب الطيران المعادي الحربي والمسيّر عن أجواء المنطقة.

    كما أشارت الوكالة الرسمية للإعلام إلى ارتقاء شهداء من طواقم المسعفين في الهيئة الصحية الإسلامية في غارة إسرائيلية مُعادية استهدفت مركز الهيئة في سحمر في البقاع الغربي. 

  • المقاومة الإسلامية العراقية تنفذ 4 عمليات ضد الاحتلال الصهيوني خلال ساعات

    المقاومة الإسلامية العراقية تنفذ 4 عمليات ضد الاحتلال الصهيوني خلال ساعات

    أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق عن تنفيذها عدّة عمليات ضد الاحتلال الصهيوني في الساعات الأولى من صباح الاثنين.

    وأفادت المقاومة باستهدافها هدفاً حيوياً بواسطة صواريخ “الأرقب”، إضافةً إلى مهاجمة أهداف حيوية في كلٍ من حيفا، وميناء حيفا، ووسط الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالطيران المسيّر صباحاً.

    وأكدت المقاومة الإسلامية في العراق “استمرار العمليات في دك معاقل الأعداء بوتيرة متصاعدة”.

    يُذكر أنّ المقاومة الإسلامية في العراق أعلنت، الأحد، استهدافها 4 أهداف منفصلة في فلسطين المحتلة، بواسطة الصواريخ، والطائرات المسيّرة.

    كما نفّذت هجوماً بواسطة الطيران المسيّر طال هدفاً حيوياً في أم الرشراش “إيلات”، جنوبي فلسطين المحتلة.

  • الشيخ قاسم: سنختار أميناً عاماً جديداً في أقرب فرصة.. وأعددنا العدة لمعركة طويلة سننتصر فيها

    الشيخ قاسم: سنختار أميناً عاماً جديداً في أقرب فرصة.. وأعددنا العدة لمعركة طويلة سننتصر فيها

    ألقى نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، خطاباً تلفزيونياً، عزّى فيه الشعب اللبناني والأمة الإسلامية والعربية بشهادة السيد حسن نصر الله، متطرقاً إلى عدّة نقاط في ما يخصّ المرحلة المقبلة، مؤكّداً استمرار المقاومة بنهج السيد الشهيد، ومواصلة مواجهة الاحتلال الإسرائيلي مساندةً لغزة ودفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على الاعتداءات والاغتيالات الإسرائيلية. 

    “سنختار أميناً عاماً في أقرب فرصة”

    وفي الخطاب، أكّد الشيخ قاسم أنّ “الحزب سيختار أميناً عاماً جديداً في أقرب فرصة، وفق الآلية المتّبعة”، مشيراً إلى أنّ “الخيارات سهلة وواضحة لأنّنا على قلب رجل واحد”.

    وأوضح أنّه “في هيكلية الحزب يوجد نواب للقادة وبدائل احتياط جاهزون عندما يصاب القائد في أي موقعٍ كان”، موضحاً أنّه “تجري متابعة الخطط البديلة التي وضعها الشهيد السيد نصر الله للأفراد والقادة البدلاء، والجميع حاضر في الميدان”. 
    وعقّب الشيخ قاسم بالقول: “بعضنا يستشهد، لكن الآخرون يرعون مسار النصر قريباً”، مشدداً على أنّ “الإخوة يتابعون عملهم وفق الهيكلية المنظمة، ويعملون وفق الخطط البديلة للأفراد والقادة”. 

    وأضاف أنّه على الرغم من فقدان عدد من القادة والاعتداءات على المدنيين والتضحيات الكبيرة، “لن نتزحزح قيد أنملة عن مواقفنا، وستواصل المقاومة مساندة غزة وفلسطين، ودفاعاً عن لبنان وشعبه”. 

    “أعددنا العدة للعدو”

    وأشار الشيخ قاسم، في هذا السياق، إلى “استمرار عمليات المقاومة بعد اغتيال السيد نصر الله بالوتيرة نفسها وأكثر”، لافتاً إلى أنّ “المعركة طويلة والخيارات مفتوحة، ومستعدون لمواجهة أي احتمال، وسنخرج منتصرين من هذه المعركة”.

    وشدّد في الإطار نفسه على أنّ حزب الله “سيواجه أي احتمال في حال دخل الإسرائيلي برياً”، مردفاً: “جاهزون للالتحام برياً مع العدو في حال قرر الدخول”.

    وتابع الشيخ قاسم: “أعددنا وتجهّزنا وواثقون أنّ العدو الإسرائيلي لن يحقق أهدافه، وسنخرج منتصرين”، مبيّناً أنّ “ما يقوم به الحزب هو الحد الأدنى كجزء من خطة متابعة المعركة، وبحسب التقديرات والخطط المرسومة وما يتطلبه الميدان”.

    وشدّد على أنّ “إسرائيل لن تتمكن من المساس بقدرة حزب الله على الرغم من اغتيال الكوادر”، مضيفاً أنّ “ما يقوله إعلامها بأنّهم ضربوا أكثر القدرات المتوسطة والبعيدة، هو حلم لم ولن يصلوا إليه، والعدو يجن لعدم تمكنه من تقويضنا”. 

    وأشار إلى أنّ الولايات المتحدة “تساند إسرائيل في كلّ مجازرها من خلال الدعم المفتوح الذي تقدّمه لها”، مضيفاً أنّ “إسرائيل تعتدي بارتكاب المجازر في كل مناطق لبنان حتى لا يبقى بيت إلاّ وآثار إسرائيل العدوانية فيه”. 

    “النصر حليفنا”

    لكن في الوقت نفسه، وعد الشيخ قاسم بأنّ “هذا الشعب العظيم الذي وقف في مهمات صعبة، وقف الآن، وسيفوز كما فاز عام 2006 على العدو الإسرائيلي”. 

    وأردف أنّ “كل ما مررنا به من أجهزة البيجر وشهادة القادة وشهادة السيد القائد الكبير كانت ستهز جيوشاً، لكننا استمررنا ونحن مستمرون مع التضحية”. 

    وقال الشيخ قاسم: “نحن في مركب واحد والنصر حليفنا، ونحتاج إلى بعض الصبر وقد أعددنا ما لدينا من قوة واستعداد”. 

    السيد الشهيد: أولويته كان القدس الشريف

    وتطرّق الشيخ نعيم إلى الحديث عن شخص السيد مباركاً له الشهادة، قائلاً: “أكتب إليكم في أمضّ وأفجع لحظات عمري، فقد فقدنا أخاً وحبيباً وأباً”.

    وأكّد أنّ “أولوية الشهيد السيد نصر الله كان القدس الشريف، في إطار الوحدة العربية والإسلامية”، وأنّ “السيد نصر الله كان محباً للمجاهدين الذين قدموا ما عندهم في سبيل الله”. 

    وتابع أنّ السيد الشهيد “كان محبوب الجماهير وعشاق الحرية وفلسطين وكلّ الذين يأملون بتحريرها من رجس الصهاينة وكسر قوة الاستبكار الأميركي الصهيوني”. 

    وتوجّه إلى المجاهدين بالقول: “أنتم المنتظرون، اعلموا أنّ سماحته بيننا دائماً وأبداً”. 

    وإذ نعى وبارك الشيخ قاسم شهادة السيد نصر الله، فإنّه أشار إلى ارتقاء الشهيد القائد الحاج علي كركي “أبو الفضل”، ورئيس أمن السيد الشهيد القائد إبراهيم حسين جزيني (الحاج نبيل)، ومدير عام مكتب السيد القائد الحاج سمير توفيق ديب “الحاج جهاد”، وأيضاً اللواء عباس نيلفروشان، معاون العمليات في الحرس الثوري، رفقة الأمين العام، نافياً ما ذكره الاحتلال عن “اجتماع لعشرين من القادة”.  

    يأتي ذلك بعدما استشهد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، على طريق القدس، بعد عدوان إسرائيلي غاشم على الضاحية الجنوبية لبيروت.

  • بينهم عراقيتان.. 10 مشاركين من 7 دول عربية يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي

    بينهم عراقيتان.. 10 مشاركين من 7 دول عربية يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي

    مركز إثراء يطلق حفل “أَقرأ” الختامي أكتوبر/تشرين الأول المقبل ويتوّج الفائزين بلقب قارئ العالم العربي
    شارك العراق في الحفل الختامي للنسخة التاسعة من مسابقة “أَقرأ” التي تهدف إلى نشر ثقافة القراءة وتقدير المعرفة في المجتمع من أجل الفوز بلقب قارئ العالم العربي”.
    وسيشهد الحفل مشاركة فائزيْن بجائزة نوبل للآداب، هما: الدكتور عبدالرزاق قرنح، وأولغا توكارتشوك، الفائزيْن بالجائزة عاميْ 2021 و2018 على التوالي، إلى جانب مجموعة واسعة من القرّاء والكتّاب والأدباء في العالم العربي ضمن برنامج ثقافي مصاحب يتضمن لقاءً مع الناقد السعودي عبدالله الغذامي، وحوارًا مع الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي، وعرضًا شعريًا لمحمد عبدالباري، بالإضافة إلى معرض الكتبية لمقايضة الكتب، وعدد من منصات توقيع الكتب.
    بلغ عدد المشاركين في هذه الدورة 106,000 مشاركة ومشارك من جميع الدول العربية، تأهل منهم للتصفيات النهائية عشرة مشاركين من سبع دول، هي: 2 من السعودية وسوريا والمغرب وتونس والجزائر ومصر والعراق؛ حيث سيقدمون عروضهم الختامية للمنافسة على لقب “قارئ العام”. وسيُتاح للجمهور التصويت لاختيار الفائزة أو الفائز بجائزة الجمهور.
    وسيشهد الحدث مشاركة عشرة قرّاء من العالم العربي في مسار النصوص الختامية، وثمانية قرّاء من العالم العربي في مسار المناظرات. ويتنافس من العراق مشاركتان اثنتان وهم هدى محمد السلمان و حراء موسى الكرخي على لقب قارئ العالم العربي خلال الحفل الذي سيقام يوميْ 11 و12 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، في مقر المركز في مدينة الظهران في السعودية.
    وبهذه المناسبة، قال طارق الخواجي، المستشار الثقافي لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء): “تُعدّ مسابقة “أَقرأ” مثالًا ساطعًا على دور “إثراء” الرائد في تعزيز القراءة بوصفها إحدى أهم وسائل الإثراء المعرفي للأجيال القادمة، وهي تجربة صانعة للتحول تعمل على رفع مهارات المشاركين في البحث والقراءة والكتابة والتحرير والنشر والتحدث أمام الجمهور”.
    وأضاف: “يسعدنا هذا الكم الكبير من المشاركين والمشاركات في الدورة التاسعة من المسابقة من مختلف أنحاء العالم العربي، الأمر الذي يعكس نجاح هذه المسابقة في تطوير المواهب المحلية والعربية في مجالات القراءة النقدية والكتابة الإبداعية وتمكينها، كما يعزز دور “إثراء” بوصفه صانع محتوى عربي يسعى إلى تحقيق هدف إلهام 100 ألف شاب وشابة بحلول عام 2030″.
    وعلى مدار الدورات التسع، شارك في المسابقة أكثر من 225,000 متقدمة ومتقدم، وشهدت 48,000 ساعة تعليمية، ومشاركة أكثر من 600 متحدثة ومتحدث من 30 دولة حول العالم.

    نبذة عن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء):
    يُعدّ “إثراء” وجهة ثقافية وإبداعية متعددة الأبعاد، ومساحة مُلهمة لاكتشاف الذات، والتحفيز على الابتكار والإبداع، كما يسعى المركز إلى دعم اقتصاد المعرفة في المملكة العربية السعودية، والإسهام في تطوير الأصعدة الثقافية والمعرفية كافة من خلال الانفتاح على مختلف ثقافات العالم، وذلك من خلال توفير ورش العمل التفاعلية والعروض والأنشطة المصمّمة خصيصًا لإثراء المجتمع بمختلف الفئات العمرية. وقد تم افتتاح المركز للزوّار منذ عام 2018، ليصبح منصّةً للإبداع، تُجمع فيها المواهب للتعلّم ومشاركة الأفكار. تشمل مرافق “إثراء” مختبر الأفكار، والمكتبة، والمسرح، والمتحف، والسينما، والقاعة الكبرى، ومعرض الطاقة، ومتحف الأطفال، وبرج إثراء.
    نبذة عن مسابقة “أَقرأ”:
    “أَقرأ” هي مسابقة سنوية للقراءة أطلقها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) -أحد مبادرات أرامكو السعودية-  عام 2013 من المملكة العربية السعودية بهدف نشر ثقافة القراءة وتقدير المعرفة في المجتمع وغرس مفاهيم الاطلاع والقراءة والإنتاج الثقافي المكتوب باللغة العربية إيمانًا بأهمية القراءة بوصفها واحدة من أهم وسائل الإثراء المعرفي للأجيال القادمة. تستهدف المسابقة طلبة المرحلة الابتدائية العليا والمتوسطة والثانوية والجامعية أو ما يعادلها في الدول العربية. يقدم الطالب للمشاركة في المسابقة مراجعة لكتاب من اختياره ويحكي تجربته الملهمة معه، ويتدرج المشاركون عبر عدة تصفيات للتأهل إلى ملتقى “أقرأ” الإثرائي الذي يُقام في مركز “إثراء” ويجتمع فيه أفضل القراء المشاركين من جميع أنحاء العالم العربي لخوض تجربة ملهمة وصانعة للتحول، تضم مجموعة من المحاضرات والورش والحوارات المتنوعة، ويقدمها نخبة من الكتّاب والمفكرين والأدباء، ويتأهل أفضل المشاركين في ملتقى أقرأ الإثرائي إلى الحفل الختامي للتتويج بلقب قارئ العام.

  • حزب الله يستهدف صفد المحتلة وقاعدة الناعورة بالصواريخ.. ويحقّق إصابات مباشرة

    حزب الله يستهدف صفد المحتلة وقاعدة الناعورة بالصواريخ.. ويحقّق إصابات مباشرة

    أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، الإثنين الـ30 من أيلول/سبتمبر 2024، قصفها مدينة صفد المحتلة بصليةٍ صاروخية، وذلك بعد أن أعلنت قصفها قاعدة “الناعورة” الصهيونية بصليةٍ من صواريخ “فادي 2“. 

    وأشارت المقاومة الإسلامية، في بيانين منفصلين، إلى أنّ هذه العمليات أتت دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة و”إسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه”.

    من جهتها، أفادت وسائل إعلام صهيونية بدوي صفارات الإنذار في كل من مستوطنة “شلومي”، ورأس الناقورة في الجليل الغربي، و”نهاريا”، و”يرؤون”، وصفد وطبريا المحتلتين.