الكاتب: usr1

  • عراقتشي للسيد نصر الله: من واجبي أن أكون صوت الفلسطينيين واللبنانيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة

    عراقتشي للسيد نصر الله: من واجبي أن أكون صوت الفلسطينيين واللبنانيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة

    توجّه وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقتشي، برسالة إلى الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، معزياً باستشهاد القائد الجهادي الكبير إبراهيم عقيل وعدد من رفاقه المجاهدين.

    وأكد عراقتشي أن مسؤوليته أن يكون صوت الشعبين الفلسطيني واللبناني في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمام جرائم الكيان الصهيوني، “الذي بات يرتكب أبشع أشكال الجرائم الإرهابية والإبادة الجماعية خلال هجماته الأخيرة”.

    وأضاف، أنّ الاحتلال “أثبت مرة أخرى أنه لا يلتزم بأي معايير أخلاقية أو قانونية، ويسعى لتحقيق أهدافه الشريرة حتى لو كلّف ذلك تعريض أمن المنطقة والعالم للخطر”.

    وشدد عراقتشي على أنّ النضال والمقاومة حتى تحرير الشعب الفلسطيني من الاحتلال سيستمران بقوة أكثر، مشيراً إلى أنّ “ذلك بفضل تضحيات مجاهدي جبهة المقاومة في فلسطین ولبنان، وعلى امتداد المنطقة”.

    وارتقى عشرات الشهداء في العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، أمس الجمعة، بينهم ثلة من مجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان.

    وقبل ذلك، شنّ الاحتلال الإسرائيلي عدواناً إلكترونياً على لبنان من خلال تفجير أجهزة اتصال لاسلكي، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء وجرح نحو 3 آلاف شخص.

  • إردوغان بشأن العدوان الإلكتروني على لبنان: “إسرائيل” نفذت مرة أخرى هجمات كتنظيم إرهابي

    إردوغان بشأن العدوان الإلكتروني على لبنان: “إسرائيل” نفذت مرة أخرى هجمات كتنظيم إرهابي

    شدّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم السبت، على أن “إسرائيل” نفذت مرة أخرى هجمات كتنظيم إرهابي وليس كـ”دولة”، في تعليقه على جريمة الاحتلال الإلكترونية وتفجيره أجهزة النداء الآلي “بيجر” والأجهزة اللاسلكية في لبنان.

    وقال إردوغان، خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول، قبل رحلته إلى نيويورك لحضور جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن “إسرائيل أثبتت أنها لا تكترث بأرواح المدنيين، وتسعى للوصول إلى أهدافها البغيضة بكل الوسائل” من خلال هذه الهجمات.

    وخلّف العدوان الإسرائيلي الإلكتروني، يومي الثلاثاء والأربعاء، أكثر من 37 شهيداً بينهم طفلان، وأكثر من 2931 مصاباً، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

    طالب الرئيس التركي، المجتمع الدولي، وخاصةً الدول الغربية، “بالتوقف عن مشاهدة هذه التصرفات الإجرامية، التي تقوم بها إسرائيل، وأن تتخذ خطوات رادعة”.

    وأكّد أنه سيناقش مع جميع قادة الدول، الذين سيلتقي بهم في الأمم المتحدة، “وقف إراقة الدماء” في الأراضي الفلسطينية، وخاصةً في قطاع غزة.

    ورداً على سؤال حول إن كان سيعقد لقاء مع الرئيس الأميركي جو بايدن، على هامش جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال إردوغان: “سنناقش كل هذه الأمور مع التطورات هناك”.

    وكشف إردوغان، رغبةً في عقد اجتماع مع نظيره السوري بشار الأسد، لتطبيع العلاقات بين البلدين، وأنه ينتظر حالياً رد دمشق على ذلك، بحسب قوله.

    وأضاف أن “التوتر في سوريا يجب أن ينتهي الآن، لقد أظهرنا إرادتنا للقاء الأسد، ونحن مستعدون لذلك”.

    وكانت سوريا قد أوضحت متطلبات استعادة العلاقة  بين البلدين في عدد من المناسبات، كان آخرها في خطابٍ للرئيس السوري بشار الأسد في 25 آب/أغسطس الماضي، دعا فيها إلى إزالة الأسباب التي أدت إلى تدمير العلاقة  بين البلدين، والحفاظ على الحقوق السورية، وتحديد مرجعية تستند إليها المفاوضات لضمان نجاحها، وضرورة انسحاب تركيا من الأراضي التي تحتلها، ووقف دعمها للإرهاب”.

  • لبنان: ارتفاع عدد شهداء العدوان على الضاحية إلى 37.. وعمليات رفع الأنقاض متواصلة

    لبنان: ارتفاع عدد شهداء العدوان على الضاحية إلى 37.. وعمليات رفع الأنقاض متواصلة

    أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، التابع لوزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، بارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، إلى 37 شخصاً، بينهم أطفال ونساء.

    وقال مركز العمليات، في بيانٍ، إنّ “الحصيلة هذه لا تزال قابلة لمزيد من الارتفاع في ظلّ تواصل عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض”.

    بدوره، قال مراسل الميادين إنّه “لا يزال هناك 16 مفقوداً في المبنى الذي استهدفته الطائرات الإسرائيلية، أمس، في الضاحية الجنوبية لبيروت”.

    اضاف مراسلنا إنّ منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت تتحضر لتشييع عدد من شهداء المقاومة الإسلامية في لبنان.

    وفي وقتٍ سابق، اليوم، أكّد وزير الأشغال اللبناني، علي حمية، في إطار جولته في مكان العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية، أمس الجمعة، أنّ “إسرائيل” ارتكبت من خلال عدوانها على الضاحية مجزرةً حقيقية، مضيفاً أنّ “الاحتلال يجرّ المنطقة إلى حرب”.

    من جهته، أكّد وزير الداخلية اللبناني، بسام المولوي، أنّ الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان تدفعنا إلى تكثيف الجهود الاستعلامية والميدانية.

    وقال، في مؤتمر صحافي في أعقاب اجتماع استثنائي للمجلس الأمني المركزي في لبنان، “إننا ناقشنا التحقيقات المرتبطة بالتفجيرات، التي طالت لبنان، وأكدنا ضرورة متابعة حركة الكاميرات وكيفية تصرف الأجهزة الأمنية”.

    وأضاف المولوي أنّ المجلس الأمني الداخلي المركزي سيبقى في حالة اجتماع مفتوح لمواصلة التحقيقات ومواكبة التطورات.

    وفجر اليوم السبت، زفّت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله – كوكبة من مجاهديها شهداء “على طريق القدس”، في إثر العدوان الإسرائيلي، الذي استهدف مبنىً سكنياً في الضاحية الجنوبية لبيروت، أمس الجمعة، وأسفر عن عشرات الشهداء والجرحى المدنيين، بينهم القائد الجهادي الكبير، إبراهيم محمد عقيل، والقائد أحمد محمود وهبي.

  • حزب الله يواصل إيلام الاحتلال باستهداف مواقعه.. وعدوان إسرائيلي يستهدف عدة بلدات لبنانية

    حزب الله يواصل إيلام الاحتلال باستهداف مواقعه.. وعدوان إسرائيلي يستهدف عدة بلدات لبنانية

    أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، استهداف القاعدة الأساسية للدفاع الجوي الصاروخي التابع ‏لقيادة المنطقة الشمالية في ثكنة “بيريا“، بصلية من صواريخ “الكاتيوشا”.

    مجاهدو المقاومة استهدفوا أيضاً مركز تموضع كتيبة استطلاع 631 التابع للواء “غولاني” في ثكنة “‏راموت نفتالي“، بصلية من صواريخ “الكاتيوشا”. 

    واستهدف المجاهدون مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة “بيت هلل” بصلية من ‏صواريخ “الكاتيوشا”.

    وأكدت المقاومة استهدافها موقع جل العلام العسكري، وذلك بقذائف ‏المدفعية التي حققت إصابة مباشرة، كما استهدفت ثكنة “زرعيت” بالأسلحة ‏الصاروخية وأصابتها إصابة مباشرة.

    كما أعلنت استهدافها مقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة “كيلع” بصلية ‏من صواريخ “الكاتيوشا”. ‏ 

    وأوضحت المقاومة أنّ عملياتها جاءت دعماً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته، مشددة على أنّ عمليات “بيريا” و “‏راموت نفتالي”  و”كيلع” جاءت أيضاً رداً على ‏اعتداءات الاحتلال على القرى الجنوبية.

    وفي ضربات متواصلة على شمالي فلسطين المحتلة، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، عن سقوط صواريخ في “بيريا”، بالقرب من صفد، حيث توجّهت فرق الإنقاذ الإسرائيلية إلى المكان.

    كذلك، أفادت بسقوط صواريخ في “إدميت” في الجليل الغربي.

    وأكد إعلام الاحتلال دوي صفارات الإنذار على نطاق واسع في الشمال بينها مستوطنات “كديتا” وصفد و”بيريه” و”أور هغنوز” وصفصوفة و”كفار حوشن” و”تسفعون” والمنطقة الصناعية و”رمات دلتو” و”دلتون” “زرعيت” و”بيت هلل” و”كريات شمونه” و”هجوشريم” و”تل حاي” و”كفار جلعادي” و”مسكاف عام” و”الجش”.

    وأقرّت وسائل إعلام إسرائيلية بدخول سكان “حاتسور هاغليليت” في الجليل الأعلى إلى الملاجئ، ونقلت إعلان “المجلس الإقليمي” في الجولان إغلاق عدد كبير من الطرق والتقاطعات، وتحدثت عن نشوب حرائق في عدد من المستوطنات.

    اعتداءات إسرائيلية

    ونفذ الاحتلال سلسلة اعتداءات على القرى والبلدات اللبنانية، إذ قال مراسل الميادين إنّ عدد الغارات التي استهدفت المناطق الحرجية الجنوبية تجاوز الـ 60 غارة.

    وأوضح أنّ الغارات الإسرائيلية استهدفت مناطق جبلية وأودية ومساحات حرجية في الريحان والمحمودية وزفتا ورومين والنميرية والمنطقة الواقعة بين بلدتي أنصار والزرارية، إضافة إلى مجرى نهر الخردلي، ومرتفعات محيطة ببلدتي لبايا وسحمر في البقاع الغربي.

    وفي وقتٍ سابق، أقرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن “الشمال انهار، وأن الأمين العام لحزب الله ليس مرتدعاً عن حرب شاملة”، موضحةً أنّ “الدعوة إلى شن هجوم تتزايد انطلاقاً من اعتقادٍ إسرائيلي خاطئ بأنه سيوفر الحل” في الشمال.

  • ما حقيقة وصول آلاف القوات اليمنية إلى سوريا لمهاجمة كيان الاحتلال؟

    ما حقيقة وصول آلاف القوات اليمنية إلى سوريا لمهاجمة كيان الاحتلال؟

    تداولت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي خبرًا انتشر بلغات عديدة، من بينها العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والتركية، وخلاصته أن الآلاف من القوات اليمنية وصلوا إلى سوريا استعدادًا لمهاجمة كيان الاحتلال برًا.

    وقد أُرفق الخبر بصورة تظهر مقاتلين.

    لكن الحقيقة، بحسب برنامج “بوليغراف”، هي أن وسائل إعلام إسرائيلية غير موثوقة تحدثت عن دخول القوات اليمنية إلى سوريا من العراق بغرض فتح جبهة جديدة باستخدام طائرات مسيّرة لضرب العمق الإسرائيلي.

    وكانت قناة “آي 24 نيوز” العبرية من بين تلك الوسائل الإعلامية، إلا أن تقريرها تحدث عن عشرات وربما مئات من أفراد حركة انصارالله اليمنية.

    كما أن الصورة المتداولة مع خبر وصول الآلاف من اليمنيين إلى سوريا مضللة وقديمة وتعود إلى شهر سبتمبر/ أيلول من عام 2022. وتظهر الصورة عرضًا عسكريًا لحركة أنصار الله.

    من جهته، نفى مسؤول التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء العميد عابد الثور أخبار إرسال قوات إلى سوريا، مؤكدًا “أن حركة انصارالله اعلنت في 19 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي المواجهة العسكرية مع العدو الصهيوني وأميركا ولكن إلى الآن لا توجد قوات أرسلت إلى سوريا ولو كان هناك إمكانية من دول المواجهة لبادرت اليمن فورًا”.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يجري فيها تداول خبر مضلل بشأن ما يُزعم أنه “تدخل بري” لليمنيين لمهاجمة الكيان الإسرائيلي، فقبل أسابيع، تداولت بعض الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر العميد يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم حركة أنصار الله، وهو يتحدث عن جاهزية القوات اليمنية لخوض معارك برية وبحرية.

  • السيد الحوثي يصف إنجاز ثورة الـ 21 من سبتمبر بانه إنجاز أصيل للشعب اليمني بكل ما تعنيه الكلمة

    السيد الحوثي يصف إنجاز ثورة الـ 21 من سبتمبر بانه إنجاز أصيل للشعب اليمني بكل ما تعنيه الكلمة

    توجه قائد حركة انصار الله اليمنية السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي اليوم السبت الى الشعب اليمني العزيز بالتهاني في العيد العاشر للإنجاز التاريخي العظيم لثورة الـ 21 من سبتمبر .

    ووصف السيد الحوثي إنجاز ثورة الـ 21 من سبتمبر بانه إنجاز أصيل للشعب اليمني بكل ما تعنيه الكلمة واضاف : قرار ثورة الـ 21 من سبتمبر هو قرار شعبنا وأهداف تحركه تعود إليه وهي آماله وتطلعاته وتوجهاته .

    واشار الى ان كل ما أُتي في إطار ثورة الـ 21 من سبتمبر من أنشطة ومواقف كانت يمنية أصيلة بدون أي تأثير أو تدخل خارجي وتابع قائلا : ترتب على إنجاز ثورة الـ 21 من سبتمبر نتائج في غاية الأهمية وستكون آثارها وامتداداتها -إن شاء الله- بما يلبي كل آمال شعبنا .

    واستطرد القول : 10 سنوات حافظ فيها شعبنا العزيز على إنجازه وواجه تحديات ولا يزال يواجهها وحقق إنجازات مهمة رغم حجم التحديات ، الاتجاه المعادي لثورة الـ 21 من سبتمبر وعلى رأسه الأمريكي والإسرائيلي يعتبر الخاسر الأكبر لأنه خسر سيطرته المباشرة على بلدنا .

    واعتبر قائد حركة انصار الله ان الأمريكي هو المتضرر الأول من ثورة 21 سبتمبر بالنظر إلى أطماعه الاستكبارية للسيطرة التامة على البلد واستغلال ثرواته واضاف: موقف الإسرائيلي من ثورة 21 سبتمبر في عدائه وقلقه منها إلى درجة أنه اعتبرها أخطر من النووي الإيراني .

    ولفت الى ان الشعب اليمني حقق هدفا عظيما في ثورة 21 سبتمبر وهو الحرية والاستقلال وقال : الأمريكي والإسرائيلي ومن يواليهم اتجهوا إلى العدوان على شعبنا العزيز على مدى كل هذه السنوات الماضية وهذا العدوان كان شاملا، ارتكب فيه المعتدون أبشع الجرائم وحاصروا شعبنا العزيز حصارا كاملا .

    وتابع : الأمريكي حاول بعدوانه أن يستعيد سيطرته على بلدنا من خلال أدواته التي تولت كبره وإثمه بحق شعبنا، لم يكن من مشروع لدى المعتدين سوى مشروع الاحتلال والسيطرة ومصادر حرية شعبنا واستقلالنا، لكن الأعداء فشلوا في استعادة السيطرة على بلدنا، وشعبنا العزيز حافظ على هذا الإنجاز ولو بالحد الأدنى في عمقه الاستراتيجي .

    واكد ان ثورة الـ 21 من سبتمبر راسخة مهما كان حجم المؤامرات والحروب والاستهداف واضاف: كل ما فعله الأعداء تجاه الثورة كانت نتيجته ومآلاته الفشل، لأن الثورة إنجاز للشعب من واقع آماله وأهدافه وتطلعاته.

    ولفت الى ان الهدف المقدس في أول أهداف الثورة المباركة هو الحرية بمفهومها الصحيح، والاستقلال بمعناه الحقيقي وقال : كان السفير الأمريكي في صنعاء قبل الـ 21 من سبتمبر هو من يمتلك أكبر نفوذ في مختلف المؤسسات الرسمية وصاحب القرار الأول، وكان يملي على الجميع ما يشاء في كل المجالات، وعندما فقد السفير الأمريكي في صنعاء سيطرته نهائيا هرب من البلد ومعه المارينز الذين كان لهم قاعدة في صنعاء بجوار السفارة الأمريكية .

    وتابع السيد الحوثي قائلا : بعد ثورة 21 سبتمبر اشتغل الأمر عبر خلايا افتضحت ويتلاشى تأثيرها الخفي شيئا فشيئا، من ارتهنوا للعمالة والخيانة وخضعوا لتحالف العدوان من أبناء البلد لا يمتلكون قرارا ولا إرادة ويخضعون بشكل كامل للإملاءات الأمريكية.

    وراى ان الشعب اليمني في إطار الثورة المباركة ينعم بالحرية والاستقلال ويتخذ الموقف الذي تمليه عليه إرادته وإيمانه وانتماؤه للإيمان واضاف: شعبنا لا تُملى عليه أي إرادة لا من الأمريكي ولا من الإسرائيلي ولا من عملائهم، وينعم بالحرية والاستقلال والعزة والكرامة.

    واعتبر ان من الأهداف المهمة للثورة المباركة هو الحفاظ على الهوية الإيمانية لشعبنا العزيز وقال : شعبنا العزيز مستهدف، كما هو مستهدف في حريته واستقلاله هو مستهدف أيضا في هويته الإيمانية لأنها من أهم ما يحفظ لشعبنا حريته واستقلاله، الصهيونية العالمية واليهود وأذرعتهم يستهدفون كل المسلمين وكل المجتمعات البشرية في الهوية الفطرية الإنسانية الأخلاقية القيمية، هناك استهداف ممنهج ومنظم من قبل الأعداء في إطار ما يسمى بالحرب الناعمة وكذلك الحرب الصلبة.

    واشار زعيم حركة انصار الله الى ان الاستهداف بمسار التمييع كان بهدف أن يفقد الشعب اليمني وكل شعوب الأمة انتمائه الإيماني وثباته على الأخلاق والقيم الإيمانية وتابع : ترسيخ الانتماء الإيماني والحفاظ عليه ساهم في التصدي لحالة الاستهداف المعادي من قبل أعداء الإسلام للهوية الإيمانية لشعبنا العزيز.

    واعتبر ان من معالم الحفاظ على الهوية الإيمانية للشعب اليمني هو ترسيخ التمسك بالقرآن الكريم وأن يكون مرجعية تحكم كل شيء في البلد واضاف: مرجعية القرآن الكريم تحكم القوانين والمواقف في الواقع الرسمي والشعبي، ومن من أهم المعالم الإيمانية الرجوع إلى القرآن الكريم والالتزام بحاكميته على ما عداه.

    ووصف التمحور حول رسول الله (ص) وترسيخ الاتباع والتعظيم له مسألة بارزة جدا في واقع الشعب اليمني العزيز وقال: الحضور الشعبي في الفعالية الكبرى التي أقامها شعبنا العزيز في الـ 12 من شهر ربيع الأول كان واسعا جدا بما لا مثيل له في كل العالم، الحشود العظمى التي توافدت إلى ساحات المولد النبوي كانت كبيرة جدا ومليونية بكل ما تعنيه الكلمة.

    ولفت الى ان إحياء الشعب اليمني للجهاد من أهم المميزات للهوية الإيمانية واتجه هذا التوجه برغبةٍ كبيرة وتوجه واسع جدا في أوساط الشعب اليمني مشددا بالقول: موقف شعبنا واضح وصريح وقوي وثابت لنصرة الشعب الفلسطيني رغم كل الأحداث والتحديات والمخاطر والمؤامرات.

    واضاف : شعبنا العزيز رغم الجرائم الرهيبة والحصار الشديد من تحالف العدوان لم يتزحزح أبدا عن تمسكه بالقضية المحورية لنصرة الشعب الفلسطيني، موقف شعبنا وصوته العالي كان حاضرا خلال السنوات الماضية إلى جانب الشعب الفلسطيني، عندما أتى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة انطلق شعبنا العزيز رسميا وشعبيا في إطار موقف واضح للجهاد في سبيل الله تعالى.

    واشار الى ان الحضور المليوني في الساحات لا يكاد يتوقف أسبوعيا إلا في الحالات النادرة وفي إطار مناسبات ترتبط بالموقف المناصر للشعب الفلسطيني وقال: شعبنا العزيز لم يتخل عن موقفه تجاه فلسطين لأي سبب آخر، ولم تؤثر عليه الضغوط الاقتصادية وحتى الإنسانية.

    ونوه الى ان الأعداء أعلنوا حربهم المعلنة والعدوانية ضد شعبنا العزيز إسنادا منهم للعدو الإسرائيلي واضاف: الأعداء أرعدوا وأبرقوا وفعلوا كل ما بوسعهم ولا يزالون يتآمرون لما هو أكثر مما قد فعلوه، ولكن شعبنا لم يتراجع أبدا، شعبنا لم يكن حاله كحال الذين استساغوا أن يتفرجوا على الشعب الفلسطيني بينما يمارس العدو الإسرائيلي جريمة الإبادة الجماعية .

    لسيد القائد: الموقف الواضح لشعبنا العزيز في حمل راية الجهاد في سبيل الله تعالى هو من النتائج المهمة جدا لثورة الحادي والعشرين من سبتمبر

    واعتبر انه: لو استمرت السيطرة الأمريكية على البلد لكانت حالة التطبيع هي الحالة السائدة على الموقف الرسمي لارتباطه بالأمريكي والإسرائيلي

    واشار الى ان من الأهداف المهمة لثورة الـ 21 من سبتمبر هو إعادة بناء مؤسسات الدولة على أساس صحيح من انتماء شعبنا وقال: بدأت الدولة ببناء القدرات العسكرية والأمنية بناء أصيلا لخدمة الشعب، القدرات العسكرية التي تُبنى في إطار الثورة المباركة وصلت الآن إلى مستوى عظيم ومهم وكبير وواضح .

    وقال السيد الحوثي ان التحديات الكبرى التي واجهها اليمن اسهمت في بناء القدرات العسكرية مؤكدا بالقول: نمتلك ترسانة حربية متطورة لا تمتلكها الكثير من الدول، والقوة الصاروخية هي عنوان هذا البناء المتطور والفعال والمهم، القوة الصاروخية لبلدنا ذراع عسكرية ضاربة لصالح شعبنا العزيز في مواجهة أعدائه وأعداء أمتنا.

    وتابع : بلدنا بات في مستوى متقدم على مستوى الطيران المسير والقوة البحرية وتشكيل وتطوير القوة البرية وإنتاج متطلباتها، بدون بناء للقدرات العسكرية وتطويرها وامتلاك القوة العسكرية والأمنية الرادعة للعدو، فأي بناء آخر لن يكون له حماية.

    واضاف: لو اتجهنا من البداية للبناء الاقتصادي دون قدرات عسكرية ولا قدرات أمنية حينها يأتي العدو للتحرك عسكريا ويدمر كل شيء، ما هو موجود من الخدمات لشعبنا كان محدودا وما هو موجود على المستوى الاقتصادي كذلك، ومع ذلك اتجه الأعداء لتدميره.

    ونوه السيد الحوثي الى ان من أبرز ما ركز عليه تحالف العدوان بإشراف أمريكي هو تدمير المنشآت الخدمية والاقتصادية واضاف : بناء القدرات العسكرية والأمنية هو لحماية أي مكتسبات وأي بنية اقتصادية وقبل كل ذلك للحفاظ على بلدنا من الاحتلال.
    واضاف: شعبنا العزيز تحرك لصد الأعداء ومنعهم من احتلال كل البلد ونجح في الحفاظ على العمق الاستراتيجي له، والثورة أعادت بناء الدولة وارتقت بالمؤسسة العسكرية لحماية شعبنا وحراسة هويته الإيمانية، فلو بقيت الهيمنة الأمريكية على اليمن طول العشر السنوات الماضية لشكّل خطورة على هويته الإيمانية ومواقفه من القضايا الكبيرة.

    ولفت الى ان الأمريكي كان يسعى لأن يكون مسيطرا على القدرات العسكرية وأن يجعلها تحت سقف محدود لا يشكل أي خطر أو عائق أمامه وقال: الأمريكي سعى إلى أن يغير العقيدة العسكرية لتكون في خدمته، التشكيلات العسكرية التي بناها تحالف العدوان مهمتها الرئيسية تمكين الأعداء من احتلال البلد والسيطرة عليه.

    وقال السيد الحوثي ان من الأهداف الأساسية لثورة الـ 21 من سبتمبر هو الشراكة الوطنية وترسيخ الهوية الجامعة والسعي للم الشمل وإطفاء نيران الفتن واضاف: من أهم ما يسعى له الأعداء تمزيق النسيج الاجتماعي لبلدنا، والتفرقة بين أبناء الشعب اليمني تحت كل العناوين.

    وفي جانب اخر من كلمته قال زعيم حركة انصار الله اننا نسعى للإنتاج المحلي والاكتفاء الذاتي باعتبار ذلك ضرورة لنهضة أي بلد نهضة حقيقية، وضرورة للأمن القومي في مواجهة الحصار وتابع: لدينا المفهوم الإسلامي للبناء الحضاري المتميز عما عليه الغرب من سعي للسيطرة على الشعوب والبلدان ونهب ثرواتها واستغلالها، الأعداء مع الاستهداف والحصار يتجهون لمحاربة أي نشاط عملي يساعد شعبنا على التوجه للبناء والإنتاج.

    واضاف : هناك توجه جيد ومهم ومثمر على المستوى الزراعي مع أنه لا يزال على مستوى ونطاق محدود، بلدنا حقق فائضا للتصدير في عدد من المحاصيل الزراعية من الفواكه والخضروات وهو محارب ومحاصر، كان البلد يتجه للانهيار الاقتصادي بالرغم من أنه لم يكن عليه حصار ولا حرب عسكرية خارجية وكانت كل الموارد تحت سيطرة السلطة آنذاك، كانت الجرع تأتي كسياسة وخطة ورؤية يُعامل بها الشعب من دون أن يكون هناك من يبررها أبدا.

    وعن موقف اليمن بشان القضية الفلسطينية: موقف شعبنا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية موقف مشرف يبيض الوجه أمام الله وأمام رسوله وأمام الإنسانية جمعاء، موقف شعبنا المتميز تجاه فلسطين يتجه فيه لفعل ما يستطيع في كل المجالات ، في مقابل جرائم العدو الإسرائيلي المستمرة هناك مسؤولية كبرى على أمتنا الإسلامية والتجاهل والتنصل عن المسؤولية له عواقبه السيئة، سيأتي في مستقبل الأيام ما يبين ويكشف ويجلي كم كانت الخطورة الكبيرة لهذا التنصل عن المسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني.

    وعن الاجرام الصهيوني في لبنان قال السيد الحوثي: جرائم العدو الإسرائيلي في لبنان كانت بهدف الاستهداف الجماعي للناس وتنفيذ جريمة إبادة لآلاف اللبنانيين، تفخيخ العدو الإسرائيلي للأجهزة كان بهدف قتل أكبر عدد من الناس بكل وقاحة وجرأة وعدوانية، التوجه العدواني للعدو الإسرائيلي الوحشي الهمجي يدلل كل يوم ومع كل جريمة أنه عدوّ ليس هناك أي حل معه إلا الخلاص منه، فهو يشكل خطورة حقيقية على المجتمعات البشرية كلها.

    وتابع : جريمة العدو الإسرائيلي باستهداف قادة وأفراد مجاهدين من حزب الله ومعهم المدنيين هي خطوة تصعيدية وعدوان إجرامي ووحشي.

    واعتبر دور حزب الله وجبهة الإسناد من لبنان للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء في قطاع غزة هو دور عظيم وكبير ومهم ومؤثر واضاف: العدو لم يستطع تجاهل دور وتأثير جبهة حزب الله وهو ينكل بالعدو الإسرائيلي في كل يوم شمال فلسطين المحتلة، حزب الله أسهم في طرد مئات الآلاف من المغتصبين المستوطنين في المغتصبات شمال فلسطين، حزب الله هو صامد وثابتٌ في موقفه وفي مساندته للشعب الفلسطيني ولقطاع غزة وللمجاهدين في قطاع غزة.

    وراى انه مهما كان حجم الاستهداف والعدوان الإسرائيلي فلن يثني حزب الله ولن يفرض عليه أن يتراجع عن موقفهوقال: ثبات موقف حزب الله واضح ومعلن في خطابات وكلمات سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حفظه الله.

    واعتبر انه لو تمكن العدو الإسرائيلي من حسم معركته في قطاع غزة، فهو على كل حال يشكل خطرا على لبنان وعلى الشعب اللبنانيواضاف: في كل المراحل الماضية لم يطرد العدو الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية التي احتلها إلا بالجهاد والمقاومة، مواجهة حزب الله مع العدو الإسرائيلي ليست بجديدة على حزب الله ولا على قادته ولا على أفراده وجمهوره الثابت، حزب الله يقدم على مدى عقود من الزمن تضحيات كبيرة ومع ذلك بقي متماسكا وثابتا ومتناميا في قدراته العسكرية وبنيته التنظيمية.

    وشدد على انه مهما كانت جرائم العدو ووحشيته الدنيئة فلن يحقق أهدافه لا في فلسطين ولا في لبنان ولا في بقية جبهات الإسنادوقال: معركة حزب الله في لبنان وكتائب القسام وسرايا القدس وبقية الفصائل معركة واحدة في مواجهة عدو واحد هو العدو الإسرائيلي وشركاؤه، في كل المراحل الماضية واجهت قوى الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان تحديات كبيرة ولكنها تجاوزتها بمعونة الله تعالى وبتأييده، الفعل الجهادي والمقاوم المستمر بالرغم من كل ما يمتلكه العدو لكنه يؤثر بشكل واضح عليه وعلى آماله حتى تجاه المستقبل.

    واكد ان ما يؤمن به المجاهدون في لبنان وفي فلسطين وكل مجاهدي أمتنا هو حتمية زوال العدو الإسرائيلي وأنه كيان مؤقت وتابع: العدو الإسرائيلي بما هو عليه من وحشية وإجرام وإفساد وطغيان وخطر على المجتمع البشري لا يمكنه أبدا أن يبقى مستمرا.

    واشار الى ان عملية القصف الصاروخي ليافا المحتلة الأسبوع الماضي كانت عملية كبيرة مؤثرة مزلزلة للعدو واضاف: القصف الصاروخي اخترق كل منظومات الحماية للعدو وإنجاز مهم بتوفيق الله تعالى في سياق متطلبات المرحلة الخامسة، نوع القصف الصاروخي متكررٌ ومستمر بإذن الله تعالى ونسعى كما قلنا لما هو أعظم.

    ووصف عمليات إسقاط طائرة الاستطلاع الحربي الأمريكي MQ-9 بالإنجاز المهم جدا في سياق المواجهة مع الأعداء .

    على صعيد اخر اعتبر الأنشطة المتعلقة بالتعبئة بانها من أهم الأنشطة وهي مستمرة، والعروض الضخمة التي شهدناها اليوم ستستمر إن شاء الله في الأيام القادمة واضاف: أصبح عدد الملتحقين بالتدريب في التعبئة قرابة نصف مليون متدرب وهناك مئات الآلاف أيضا ممن تدربوا سابقا في إطار التشكيل العسكري، و الخروج الأسبوعي المليوني سيتواصل وأنشطة الذكرى العاشرة لثورة الـ 21 من سبتمبر مستمرة هذا الأسبوع وفي إطار نصرة الشعب الفلسطيني، نحن وجّهنا كل الفعاليات وكل المناسبات لتكون في الاتجاه المناصر للشعب الفلسطيني، وستختتم الفعاليات إن شاء الله آخر الأسبوع يوم الجمعة بالخروج المليوني والكبير.

    **إنتهى

  • قائد الثورة: قوة الأمة الإسلامية الذاتية كفيلة بإازالة كيان الإحتلال

    قائد الثورة: قوة الأمة الإسلامية الذاتية كفيلة بإازالة كيان الإحتلال

    اكد قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي، على انه إذا استخدمت الأمة الإسلامية قوتها الذاتية فسيتم إزالة الكيان الصهيوني من قلب المجتمع الإسلامي.

    ولدى استقباله اليوم السبت، مسؤولي البلاد وسفراء الدول الإسلامية وضيوف مؤتمر الوحدة الاسلامية، قال سماحة القائد: ان من اعظم الدروس النبوية هي بناء وتكوين الامة الاسلامية وان العالم الاسلامي اليوم بحاجة الى هذا الدرس.

    واكد سماحته إن الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني سببها عدم استغلالنا نحن الأمة الإسلامية لقوتنا الداخلية، معتبرا ان هذه القوة الكامنة قادرة على استئصال الكيان الصهيوني، الغدة السرطانية الخبيثة، من قلب المجتمع الإسلامي، أي فلسطين، والتخلص من تدخل أمريكا في هذه المنطقة.

    قائد الثورة: قوة الأمة الإسلامية الذاتية كفيلة بإازالة كيان الإحتلال

    وتابع اية الله خامنئي قائلا: نحن بحاجة لهذا الدرس اليوم، اليوم ليس لدينا أمة إسلامية، هناك العديد من الدول الإسلامية، ويعيش ما يقرب من 2 مليار مسلم في العالم، ولكن لا يمكن وضع عنوان الأمة في هذه المجموعة؛ لأنها غير منسقة، لأنها ليست في نفس الاتجاه.

    قائد الثورة: قوة الأمة الإسلامية الذاتية كفيلة بإازالة كيان الإحتلال

    واضاف : المجتمع يعني مجموعة من الناس يتحركون في اتجاه واحد نحو هدف واحد بدافع واحد؛ نحن لسنا هكذا؛ نحن مختلفون. ونتيجة هذا الانقسام هو حكم أعداء الإسلام. ونتيجة هذا الانقسام أن تشعر دولة إسلامية معينة بأن عليها الاعتماد على أمريكا إذا أرادت الحفاظ على نفسها، ولو لم نكن مختلفين، لما شعرنا بهذه الحاجة.

    قائد الثورة: قوة الأمة الإسلامية الذاتية كفيلة بإازالة كيان الإحتلال

    واكد انه يمكننا شد أزر بعضنا البعض، ويدا بيد، ومساعدة بعضنا البعض تشكيل وحدة يمكن أن تكون أقوى من كل القوى في العالم اليوم، كما انه كان الأمر هكذا ذات يوم.

    قائد الثورة: قوة الأمة الإسلامية الذاتية كفيلة بإازالة كيان الإحتلال

    واضاف اية الله خامنئي: بامكان نخب العالم الاسلامي من السياسيين والعلماء والجامعيين والمتنفذين والشعراء والكتاب ان يساهموا في بناء وتكوين الامة الاسلامية.

    وشدد قائد الثورة الاسلامية على انه:اذا ما اردنا ان يتلقى العالم بصدقية رسالتنا للوحدة يجب ان تكون هناك وحدة فيما بيننا.

    واشار قائد الثورة الاسلامية الى ان يوم المولد النبوي يوم استثنائي في التاريخ والسبب هو ان ميلاد الرسول الكريم مقدمة للنبو ة الختمية وهي النسخة النهائية والكاملة لسعادة البشرية.

    ولفت آية الله خامنئي ان الصهاينة يرتكبون الجرائم علنا في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا ولايواجهون المقاتلين بل يستهدفون عامة الناس، مؤكدا سماحته ان قطع الدول الاسلامية لعلاقاتها الاقتصادية مع الكيان الصهيوني يشكل الخطوة الاولى للتحالف الاسلامي ضد هذه العصابة الاجرامية.

    ودعا قائد الثورة الاسلامية الدول الاسلامية الى قطع العلاقات الاقتصادية مع الكيان الصهيوني واضعاف العلاقات السياسية وتشديد الهجمات الصحفية والاعلامية ضده والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم.

  • تغريدة الخزعلي حول الاحداث الأخيرة في لبنان

    تغريدة الخزعلي حول الاحداث الأخيرة في لبنان

    غرد رئيس كتلة منتصرون النائب فالح الخزعلي حول الأحداث الأخيرة في لبنان شقيق والعدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف المدنين الأبرياء وعدد من القادة الشهداء على طريق القدس.

  • تغريدة المكصوصي حول الاحداث الاخيرة في لبنان

    تغريدة المكصوصي حول الاحداث الاخيرة في لبنان

    عزى قائد عمليات واسط للحشد الشعبي السيد احمد المكصوصي قائد المقاومة الإسلامية حزب الله السيد حسن نصر الله باستشهاد كوكبة جراء العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية في بيروت.

  • تغريدة المالكي حول الاحداث الاخيرة في لبنان

    تغريدة المالكي حول الاحداث الاخيرة في لبنان

    عزى المعاون التنفيذي لكتلة منتصرون صفاء سالم المالكي قائد المقاومة الإسلامية حزب الله السيد حسن نصر الله باستشهاد كوكبة في العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية في بيروت.