الكاتب: usr1

  • الفصائل الفلسطينية: الإدارة الأميركية شريكة في مجزرة المواصي وادعاءات الاحتلال كاذبة

    الفصائل الفلسطينية: الإدارة الأميركية شريكة في مجزرة المواصي وادعاءات الاحتلال كاذبة

    ندّدت الفصائل الفلسطينية، بارتكاب الاحتلال الإسرائيلي المجزرة المروعة، منتصف ليل الإثنين -الثلاثاء، في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، والتي راح ضحيتها العشرات بين شهداء وجرحى.

    وفي بيان مشترك، قالت إنّ “خيام نازحي غزة أصبحت أفراناً للمحرقة الصهيونازية الجديدة”، مشيرة إلى أنّ “ادعاءات العدو وتبريراته الواهية لارتكابه هذه المجزرة وغيرها أضحت لا تنطلي على أحد”.

    الفصائل الفلسطينية دعت أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم إلى الاستمرار في المقاومة وتصعيد المواجهة مع العدو الصهيو-نازي أينما وجد.

  • ارتفاع طفيف بأسعار الصرف في الاسواق المحلية

    ارتفاع طفيف بأسعار الصرف في الاسواق المحلية

    سجلت أسعار صرف الدولار، اليوم الثلاثاء، استقراراً في البورصات الرئيسية والأسواق المحلية في العراق.

    وسجلت أسعار الصرف في العاصمة بغداد وفي بورصتيها الرئيسيتين سعر بيع 149900 دينار عراقي لكل 100 دولار.

    اما بورصة الإقليم في أربيل فقد سجلت قرابة ذلك عند 149.300 دينار لكل 100 دولار، بينما سجلت بورصة السليمانية 149.400 دينار لكل 100 دولار”.

  • للمرة التاسعة.. القوات اليمنية تسقط طائرة أميركية من طراز MQ-9 في أجواء صعدة

    للمرة التاسعة.. القوات اليمنية تسقط طائرة أميركية من طراز MQ-9 في أجواء صعدة

    أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الثلاثاء، عن إسقاط طائرة تجسس أمريكية هي الثانية خلال 3 أيام، والتاسعة منذ دخول اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس إسنادا لغزة.

    وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع، في حديث متلفز تابعته (الموقف)، إن “دفاعاتنا الجوية أسقطت طائرة أمريكية نوع “MQ_9” أثناء قيامها بأعمال عدائية تجسسية وقتالية في أجواء صعدة”.

    وأشار الى ان “هذه الطائرة تعد الثانية التي تسقطها دفاعاتنا خلال 72 ساعة والتاسعة خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس”، مؤكدا “استمرار العمليات العسكرية للقوات اليمنية المسلحة حتى وقف العدوان ورفع الحصار الصهيوني عن قطاع غزة”.

    إلى ذلك، أشادت القوات المسلحة اليمنية بالعملية الفدائية للشهيد المجاهد ماهر الجازي والذي انتصر لدماء الشهداء بغزة بالطريقة المناسبة”، مطالبا “كافة أبناء الأمة إلى تأدية واجباتهم الدينية والاخلاقية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة”.

  • نادي الطلبة يعلن تعاقده مع المدافع كرار عامر

    نادي الطلبة يعلن تعاقده مع المدافع كرار عامر

    أعلن نادي الطلبة الرياضي، تعاقده مع المدافع كرار عامر لتمثيل كرة الأنيق في الموسم المقبل.

    وقال متحدث باسم النادي ميثم الحسني، إن “المدافع كرار عامر وقع بشكل رسمي اليوم على عقد انضمامه لصفوف الأنيق لتمثيل الفريق ضمن منافسات الموسم المقبل في دوري نجوم العراق وفي بطولة الكأس أيضاً“.

    وأضاف أن “التحاق كرار بصفوف الفريق، يعد واحدة من الصفقات المهمة لاستكمال القائمة النهائية للطلبة المعتمدة في دوري نجوم العراق”، منوهاً إلى إن “جميع الصفقات تتم عن طريق الكادر التدريبي بقيادة المدرب باسم قاسم”.

  • مواجهات نارية للمنتخبات العربية اليوم ضمن تصفيات كأس العالم 2026

    مواجهات نارية للمنتخبات العربية اليوم ضمن تصفيات كأس العالم 2026

    تشهد منافسات الجولة الثانية من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات بطولة كأس العالم 2026، مواجهات نارية أبرزها مباراة البحرين ضد اليابان، ولقاء الإمارات أمام إيران.

    ويستضيف منتخب الإمارات نظيره الإيراني، في مباراة الصراع على صدارة المجموعة الأولى، بعد أن استهلا مشوارهما في هذه المرحلة من تصفيات مونديال 2026 لكرة القدم، على كل من قطر وقيرغيزستان على الترتيب. 

    وتشهد المجموعة الثالثة مباراة من العيار الثقيل بين المنتخب البحريني وضيفه الياباني متصدري الترتيب،فيما يخوض منتخب البحرين هذه المواجهة منتشيا بفوزه المفاجئ على نظيره الأسترالي في عقر داره (1-0) في الجولة الافتتاحية لهذه المرحلة من التصفيات،فيما اكتسح المنتخب الياباني نظيره الصيني بسبعة أهداف من دون رد.

    وفي ما يلي مباراة اليوم الثلاثاء:

    المجموعة (A):كوريا الشمالية – قطر، الإمارات – إيران ، قيرغيزستان – أوزبكستان

    المجموعة (B):فلسطين – الأردن، الكويت – العراق، عمان – كوريا الجنوبيةالمجموعة (C):الصين – السعودية، البحرين – اليابان، إندونيسيا – أستراليا.

  • الأمن الوطني يلقي القبض على إرهابيين أحدهما انتحل اسم شقيقه المقتول في بغداد ونينوى

    الأمن الوطني يلقي القبض على إرهابيين أحدهما انتحل اسم شقيقه المقتول في بغداد ونينوى

    أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم الثلاثاء، عن القاء القبض إرهابيين في بغداد ونينوى.

    وذكر الجهاز في بيان تلقته (الموقف)، أنه “من خلال الجهد الاستخباري والمتابعة الميدانية لملاحقة فلول عناصر تنظيم داعش الإرهابي، نفذت مفارز جهاز الأمن الوطني في بغداد عملية نوعية أسفرت عن الإطاحة بأحد إرهابيي عصابات داعش المكنى (أبو أنس العراقي)”، لافتا الى أن “الإرهابي يعمل ضمن ما كان يسمى ولاية صلاح الدين والمطلوب وفق أحكام المادة (4 / إرهاب)”.

    وأضاف أن “الإرهابي المذكور كان يتنقل بين محافظات صلاح الدين والأنبار وبغداد وقد أصيب بإحدى المعارك التي خاضها ضد القوات الأمنية في جزيرة سامراء لينتقل بعدها إلى قضاء الطارمية شمالي بغداد والعمل في مفارز مقاومة الدروع حيث كان متخصصاً في استخدام سلاح (SBG9) والتدريب عليه”، مبينا أنه “بعد انتهاء عمليات التحرير انتقل الإرهابي مرة أخرى إلى العاصمة بغداد ليقوم بتزوير مستمسكاته الرسمية وانتحال صفة شقيقه المقتول، وقام بإصدار شهادة وفاة مزورة باسمه الحقيقي، لكن رجالنا كانوا له بالمرصاد وتمت الإطاحة به”.

    وأشار الى أن “مفارز الجهاز تمكنت وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة من القبض على أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي متخفياً في إحدى مزارع قضاء مخمور في محافظة نينوى منذ انتهاء عمليات التحرير”، موضحا أن “الإرهابي الملقى القبض عليه المكنى (علاوي شط) كان يعمل في صفوف التنظيم بصفة إداري قاطع ذي النورين فيما يسمى ولاية شمالي بغداد، وقد اشترك بعدة عمليات إرهابية استهدفت القوات الأمنية والمواطنين، كما قام بالتعرض إلى مشروع ماء الكرخ في قضاء الطارمية بقنابر الهاون”.

    وتابع أنه “من خلال سير التحقيق اعترف المتهم بقيامه أيضاً بمهام توزيع الكفالات الشهرية وتقديم الدعم اللوجستي للمفارز الإرهابية التي كانت تتواجد في بساتين الطارمية”، لافاً الى أنه “تم احالة المتهمين إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهما وفق القانون”.

  • تتضمن انخفاضاً في درجات الحرارة.. توقعات طقس العراق للأيام المقبلة

    تتضمن انخفاضاً في درجات الحرارة.. توقعات طقس العراق للأيام المقبلة

    أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت انخفاضاً في درجات الحرارة.

    وذكر بيان للهيئة، تلقته (الموقف)، أن “الطقس ليوم غد الأربعاء سيكون صحواً حاراً مع بعض الغيوم في المنطقة الشمالية مع تصاعد غبار في المنطقتين الوسطى والجنوبية، أما درجات الحرارة فستكون مقاربة لليوم السابق في المنطقتين الوسطى والجنوبية، وتنخفض قليلاً عن اليوم السابق في المنطقة الشمالية”، مبينا أن “درجات الحرارة العظمى ستكون في بغداد وبابل والديوانية والنجف الأشرف 47، وواسط والمثنى وذي قار والبصرة 48، وميسان 49“.

    وأضاف البيان أن “طقس يوم الخميس، سيكون صحواً، ودرجات الحرارة على العموم تنخفض قليلاً“.

    وبين أن “يوم الجمعة، سيكون الطقس صحواً، ودرجات الحرارة تنخفض بضع درجات في المنطقتين الوسطى والجنوبية، وتنخفض قليلاً في المنطقة الشمالية من البلاد“.

    وتابع أن “طقس يوم السبت المقبل، سيكون صحواً، ودرجات الحرارة ستكون مقاربة لليوم السابق في المنطقتين الوسطى والجنوبية، وترتفع قليلاً في المنطقة الشمالية“.

  • النفط يصعد وسط اقتراب إعصار من ساحل الخليج الأميركي

    النفط يصعد وسط اقتراب إعصار من ساحل الخليج الأميركي

    قفزت العقود الآجلة للنفط الخام في التعاملات الآسيوية اليوم الاثنين مع اقتراب إعصار محتمل من ساحل الخليج الأميركي وتعافي الأسواق من موجة بيع عقب بيانات الوظائف الأميركية التي جاءت أضعف من المتوقع يوم الجمعة.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 72 سنتا أو 1.06% إلى 68.39 دولارا للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 71 سنتا أو 1% إلى 71.77 دولارا للبرميل.

    وزادت الأسعار بما يصل إلى دولار خلال التعاملات المبكرة في آسيا قبل أن تتراجع في وقت لاحق. وقال محللون إن ارتفاع الأسعار كان، في جانب منه، رد فعل على إعصار محتمل في ساحل الخليج الأميركي.

    وقال المركز الوطني الأميركي للأعاصير إن من المتوقع أن يتحول نشاط للرياح في جنوب غرب خليج المكسيك إلى إعصار قبل أن يصل إلى ساحل الخليج الأميركي في الشمال الغربي. وتوجد على ساحل الخليج الأميركي حوالي 60% من طاقة تكرير البترول الأميركية.

    وقالت محللة السوق المستقلة تينا تنغ “تعافت الأسواق إلى حد ما من عمليات البيع الأسبوع الماضي”.

    وأغلق برنت يوم الجمعة متراجعا 10% على مستوى الأسبوع إلى أدنى مستوى منذ ديسمبر/كانون الأول 2021، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 8% إلى أدنى مستوى إغلاق منذ يونيو/حزيران 2023.

    وأظهر تقرير لوزارة العمل الأميركية ارتفاع عدد الوظائف بالقطاعات غير الزراعية في الولايات المتحدة بنحو 142 ألف وظيفة في أغسطس/آب الماضي، مقارنة بتقديرات اقتصاديين في استطلاع لرويترز بزيادتها 160 ألف وظيفة. وأشار التقرير إلى تعديل بيانات يوليو/تموز بالخفض إلى 89 ألف وظيفة.

    وقال محللون إن انخفاض معدل البطالة يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) قد يخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس فقط هذا الشهر بدلا من خفضها نصف نقطة مئوية.

    ومن شأن انخفاض أسعار الفائدة أن يزيد الطلب على النفط من خلال تحفيز النمو الاقتصادي وجعل النفط أرخص بالنسبة لحائزي عملات أخرى غير الدولار. لكن ضعف الطلب استمر في الحد من ارتفاع الأسعار.

    انخفضت هوامش التكرير في آسيا إلى أدنى مستوياتها الموسمية منذ عام 2020، بسبب ضعف الطلب من أكبر اقتصادين في العالم.

    والأحد، قال محللو مورغان ستانلي في مذكرة إن “إعلان أوبك بلس عن تأجيل بدء زيادة الإنتاج المخطط لها لمدة شهرين حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، يشير إلى أن مجموعة المنتجين لا تزال تركز على موازنة السوق”.
    والخميس، أعلن أوبك بلس في بيان عن تأجيل زيادة إنتاج النفط لمدة شهرين إضافيين حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، والذي كان مقررا نهاية الشهر الجاري.

    المصدر : وكالات

  • قائد الثورة: تضخيم القدرات أساس الحرب النفسيّة للأعداء ضدّ الشعوب

    قائد الثورة: تضخيم القدرات أساس الحرب النفسيّة للأعداء ضدّ الشعوب

    أكد سماحة قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي، خلال استقباله القائمين على مؤتمر تكريم شهداء محافظة “كهكيلويه وبوير أحمد”( جنوب غرب) ان تضخيم القدرات أساس الحرب النفسيّة للأعداء ضدّ الشعوب.

    وقال قائد الثورة الإسلاميّة خلال استقباله القائمين على مؤتمر تكريم شهداء محافظة “كهكيلويه وبوير أحمد أنّ المحافظة تملك سجلًّا حافلًا بالتضحية والجهاد وفي مرحلة الدفاع المقدّس، وتحدّث عن أسس الحرب النفسيّة التي يستخدمها الأعداء ضدّ الشعوب ومنها تضخيم صورتهم والإيحاء بضرورة الخشية منهم، وقال أنّ أحد الإنجازات العظيمة للإمام الخميني الجليل كان قدرته على إزالة الخوف من قلوب الشعوب وغرس روح الثقة بالنفس فيهم.

    فيما يلي النصّ الكامل لكلمة قائد الثورة بتاريخ 14/08/2024 :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على سيّدنا أبي القاسم المصطفى محمّد، وعلى آله الأطيبين الأطهرين، [ولا] سيّما بقيّة الله في الأرضين.

    أهلًا وسهلًا بكم أيّها الإخوة الأعزّاء والأخوات العزيزات؛ الحاضرون هنا. أودّ أوّلًا أن أتقدّم بخالص الشكر لكلٍّ منكم على اهتمامكم بهذه المهمّة الجسيمة والفريضة العظيمة؛ ألا وهي الحفاظ على ذكرى الشهداء حيّةً. الشهادة ذخر [ثمين]؛ إذ تُعَدّ تضحيات شباب أيّ شعبٍ سندًا معنويًّا ومادّيًّا عظيمًا لتقدّم هذا الشعب. يجب صون هذا [الذخر] وحفظه، والحؤول دون فقده ونسيانه، أو ربّما تحريفه، هنا تكمن أهمّيّة عملكم، أيْ عندما تعملون على حفظ هذا الذخر.

    الكلمة التي تفضّل بها السيّد إمام الجمعة المحترم، وكذلك النصّ الجيّد الذي قرأه أخونا [العميد] في الحرس، كلاهما يتضمّنان موضوعات صحيحة وجيّدة. في ما يتعلّق بالتوصية إلى المسؤولين، سأوصي المسؤولين المحترمين بها، إن شاء الله، والسيّد عارف[2] حاضر هنا، وسأبلّغ أيضًا رئيس الجمهورية بذلك، ونأمل أن يتمّ الاهتمام بهؤلاء الناس بما يليق بمقامهم وقيمتهم المعنويّة والوطنيّة في البلاد.

    تمتلك محافظة «كهكيلويه وبوير أحمد» – أي تلك المنطقة، سواء بصفتها الحاليّة كمحافظة، أو بأيّ شكل آخر كانت عليه في السابق – سجلًّا حافلًا بالتضحية والجهاد، وقد أشاروا إلى ذلك. طبعًا، العصور السابقة لها حصّتها، لكن في عصرنا، ممّا أتذكره، أنّه في بداية النضال عام 1963، أصدر جدّ السيّد[3] – والد المرحوم السيّد ملك حسيني[4] – الذي كان عالمًا كبيرًا في تلك المنطقة، بيانًا كان من البيانات النادرة، أيْ كان قويًّا وشجاعًا، وكان الجهاز الحاكم يحسب له حسابًا؛ لأنّه يعرف أنّه إذا أصدر سماحته أمرًا بالجهاد إلى الناس، من العشائر في تلك المنطقة، فإنّهم سيجاهدون، وبالفعل، حصلت أمور كهذه. في تلك المرحلة، طلبَ الجهاز الحاكم من قوميّة أخرى، وهي قوميّة عزيزة أيضًا، أن تذهب للقتال ضدّ العشائر في منطقة «بوير أحمد»، لكنّ عالِمًا «سُنّيًّا» هناك حال دون ذلك. يجب أن نلتفت إلى الوقائع التاريخيّة للروابط المذهبيّة والوطنيّة والقوميّة لدينا في هذا البلد. لقد حال شيخ من أهل السنّة دون تحقّق خطّة النظام لافتعال حرب بين قوم «البلوش» وعشائر «كهكيلويه وبوير أحمد»؛ إذ تدخّل ومنعَ ذلك، وأصدر فتوى مخالفة. هذه هي الوقائع التاريخيّة للمنطقة.

    خلال أحداث «الدفاع المقدّس» والحرب المفروضة، إنصافًا، خاض أهالي «كهكيلويه وبوير أحمد» الميدان بنحو جيّد للغاية، سواء بعد تأسيس «لواء الفتح»، – الذي كان عناصره منتشرين ضمن مختلف الألوية – أو قبل تأسيسه؛ بذلَ العناصر المناضلون من هذه المنطقة جهودًا حثيثة، وأنجزوا أعمالًا متميّزة، هناك ذكريات من تلك المرحلة، وبالطبع لقد سُجّلت هذه الأمور والتقارير التاريخيّة عن «الدفاع المقدس». على سبيل المثال، صمدت إحدى الكتائب في «لواء الفتح» ليومين أو ثلاثة في جزيرة «مجنون» أمام فرقة كبيرة من جيش البعث العراقيّ، وقاومت، ولم تتراجع. طبعًا، قدّموا شهداء، لكنّهم تمكّنوا من الحفاظ على المنطقة؛ وهذه الأعمال محفوظة في تاريخ وذاكرة «الدفاع المقدس».

    أودّ أن أقول إنّ أحد أسس الحرب النفسيّة التي يستخدمها أعداء كلّ شعب، وفي زماننا هذا بشكل خاص، ضدّ شعبنا العزيز وإيران الإسلاميّة، هو تضخيم صورة عدوّ هذا الشعب، وقد كان هذا الأمر قائمًا منذ بداية الثورة، كان يُفهم ويلقّن ويُزرع في عقول شعبنا بطرق مختلفة، بأنْ عليكم الخشية؛ اخشوا أمريكا، اخشوا الصهاينة، اخشوا بريطانيا، واخشوا أمثال هؤلاء؛ كانت الحال على هذا النحو دومًا. أحد الإنجازات العظيمة للإمام الجليل، كان قدرته على إزالة هذا الخوف من قلوب الشعب، وغرس روح الثقة بالنفس فيهم، والإيمان بالذات، فشعرَ الشعب بوجود قوّة وقدرة داخليّة لديهم، تجعلهم قادرين على إنجاز أعمال عظيمة بالاعتماد عليها، وأنّ العدو عاجزٌ، ويده ليست مقتدرة كما يدّعي.

    عندما تتسلّل هذه الحركة من الحرب النفسيّة التي يمارسها العدوّ إلى الساحة العسكريّة، تكون نتيجتها الخوف والتراجع، وقد بيّن القرآن الكريم أنّ هذا التراجع هو في الواقع يستوجب الغضب الإلهيّ، {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ} (الأنفال، 16)؛ إذا تراجعتم أمام العدوّ المهاجم، بأنواعه – فقد يكون المهاجم شاهرًا سيفه، ويقابلكم في ساحة المعركة وجهًا لوجه، وأحيانًا يكون دعائيًّا، وأحيانًا أخرى يكون اقتصاديًّا، ورابعًا يكون عسكريًّا باستخدام تجهيزات حديثة – تراجعًا غير تكتيكيّ، في بعض الأحيان، يكون التراجع تكتيكيًّا كما هي الحال مع التقدّم، ولا ضير في ذلك {إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ}؛ هكذا يكون التكتيك؛ إذا تراجعتم بخلاف هذه الحالات {فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ}. والأمر كذلك في الميدان العسكريّ، وينطبق كذلك في الميدان السياسيّ.

    في الميدان السياسيّ، يؤدّي تضخيم صورة العدوّ إلى الشعور بالعزلة والضعف والعجز، والنتيجة تكون الاستسلام لإرادة العدوّ؛ [يأمرهم] «افعلوا كذا»، فيجيبون: «سمعًا وطاعةً»، «لا تفعلوا كذا» يجيبون «سمعًا وطاعةً»، وهذه هي الحال الآن مع شتّى أشكال وأنواع الحكومات، سواء كانت حكومات شعوب كبيرة أو صغيرة؛ تقول «سمعًا وطاعةً» لكلّ ما يُطلب منها، من دون أيّ إرادة منها. طبعًا، هناك آداب وظروف حاكمة عند طاولة الدبلوماسيّة والمفاوضات، ويمكن التعبير عن «سمعًا وطاعةً» بطرق مختلفة، لكن في جوهرها تبقى هي نفسها، في حين أنّهم لو استندوا إلى شعوبهم، وإلى قدراتهم الداخليّة، وعرفوا كنه ذلك العدوّ، وعلموا أنّه ليس كما يدّعي، فإنّ بإمكانهم ألّا يقولوا «سمعًا وطاعةً»، لكنّهم لا يأخذون هذه الأمور بعين الاعتبار، ويستمرّون في قول «سمعًا وطاعةً». كان هذا بشأن الميدان السياسيّ.

    في ميدان الثقافة، يظهر هذا التضخيم بنحو مختلف ويؤدّي إلى الشعور بالانفعال، الانجذاب إلى ثقافة الطرف الآخر، احتقار الثقافة الذاتيّة، والافتخار بالتمسّك بثقافة الأجنبيّ، فهناك بعض الأشخاص الذين يفتخرون باستخدامهم مصطلحات أجنبيّة عند الحديث أو الكتابة؛ يشعرون بالفخر لأنّهم لم يستخدموا المصطلح الإيرانيّ، بل التعبير الأجنبيّ. في بعض الأحيان، قد لا يكون لديكم مصطلح إيرانيّ، [مثلًا نقول] للتلفزيون تلفزيون، ولا نملك مصطلحًا إيرانيًّا له، ولذا، نضطرّ إلى استخدام المصطلح الأجنبيّ، وكان من الممكن وضع كلمة [فارسيّة] له منذ دخوله، لكنّنا الآن مجبرون على استخدام مصطلح «تلفزيون»، أمّا بالنسبة إلى الكثير من المصطلحات الأجنبيّة المتعارفة والرائجة على لسان بعض الأشخاص، فلا شيء يلزمنا بها. إحدى نتائج هذا التضخيم هي أنّنا نقبل ثقافة الآخر، وعاداته وتقاليده ونمط حياته. التفتوا، هذه هي الحرب النفسيّة التي يمارسها العدوّ.

    من ذا الذي صمد بكلّ كيانه أمام هذه الحرب النفسيّة؟ إنّهم الشباب الذين تُقيمون الآن مؤتمرًا تكريميًّا لهم، وتُعظّمون شأنهم، وهم يستحقّون التعظيم حقًّا. ذلك الشاب من منطقة معيّنة في البلاد، من مدينة معيّنة، من القوميّة الفلانيّة، والمحافظة الفلانيّة، الذي يقف مقابل العدوّ، لا يشعر بالخوف في ساحة المعركة، ولا يتأثّر بالكلمات السياسيّة، ولا يقبل بثقافة العدوّ، هو بالضبط من يجب تقديره وشكره، فهو الذي صمد بكلّ وجوده أمام هذه الحرب النفسيّة. فلتحيوا هذه الحقيقة، ولتجسّدوها، وتظهروها في المؤتمرات التكريميّة هذه. هذا ما أودّ قوله.

    كلّ هذه الأمور التي ذكرتموها: المخطوطات، الكتب، الأفلام، المؤتمرات التكريميّة، تسمية الأزقّة والشوارع والنوادي وغيرها، كلّها أمور ضروريّة، لكنّ بعضها يفقد تأثيره مع مرور الزمن. مثلًا، إذا سمّيتم شارعًا باسم شهيد، فهذا جيّد، ولكن بعد ثلاث أو أربع سنوات، قد يقول الناس «شارع الشهيد بهشتي»، ولا يتذكّرون الشهيد بهشتي نفسه، عندما تقرّرون الآن الذهاب إلى شارع الشهيد بهشتي، قد يسألكم أحدهم «إلى أين تذهبون»، فتجيبون “إلى شارع الشهيد بهشتي”، ولكن، قد لا يتذكّر الإنسان الشهيد بهشتي العزيز، نفسه، أيضًا. بعض الأمور تكون هكذا؛ لا بأس، فعلى الرغم من ذلك بادروا إلى هذه الأمور، فبعضها تبقى خالدة، مثل الأفلام، والكتب خاصّةً – فهذه طبعًا تبقى خالدة – ويجب أن تعملوا على أن يكون لها تأثير؛ أي إنّكم، عندما تطبعون كتابًا، حسنًا، كم عدد الأشخاص الذين يقرؤون هذا الكتاب؟ كم عدد الذين يأخذون ملاحظات عند قراءته؟ كم عدد الذين يستخدمون هذه الملاحظات في جلسات أنسهم مع أصدقائهم ويتبادلونها؟ يجب أن تأخذوا هذه الأمور بعين الاعتبار، ابحثوا عن الأسلوب، وما يمكنكم فعله حتّى يتمكّن هذا الكتاب – الذي يدوم أكثر من كلّ شيء، وهو يدوم أكثر من الأفلام وأمثالها – أن يُحدِث تحوّلًا في من يقرؤه.

    حسنًا، لدينا في البلاد عشرات الملايين من الشباب؛ افترضوا أنّه لو طُبع هذا الكتاب عشر مرّات، وفي كلّ مرّة طُبع منه ألفا نسخة – وهو الحدّ الأقصى – سيصبح المجموع عشرين ألف نسخة؛ عشرون ألف نسخة مقابل عشرين مليون شخص عدد ضئيل جدًّا. اجعلوا هدفكم الأول أن يقرأ هذا الكتاب عشرون ألف شخص [على الأقل]، وأن تترك هذه الشخصية التي وصفتموها وصورتموها تأثيرًا، بالمعنى الحقيقيّ للكلمة، في نمط عيش هؤلاء، وفي ذواتهم وأفكارهم وثقافتهم. هذا ما ينبغي أن تركزوا جهودكم عليه. أنا أوصي دائمًا المجموعات التي تأتي من أجل مؤتمرات الشهداء التكريميّة – مثلكم – بهذا الأمر: ضعوا في اعتباركم النتائج؛ فمجرّد القيام بالعمل ليس كافيًا، هذه الأعمال هي أدوات، والأدوات هي من أجل تحقيق نتيجة معيّنة، وإلّا، فإذا كان لديكم مفتاح ولكنّكم لم تستخدموه، أو لم يكن صالحًا للاستخدام، فلا فائدة منه. يجب أن يكون هناك عمل، وأداة قادرة على أن تؤثّر.

    أسأل الله أن يوفّقكم ويسدّدكم؛ وأن يرحم الشهداء الأعزّاء لتلك المنطقة وتلك المحافظة، وأن يرفع درجاتهم، ويرزقنا شفاعتهم، ويلحقنا بهم بفضله ومنّه.

    والسّلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ الله وَبَركاتُه

  • رئيس الوزراء يؤكد العمل على عقد تحالف إقليمي دولي ضد المخدرات

    رئيس الوزراء يؤكد العمل على عقد تحالف إقليمي دولي ضد المخدرات

    أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، العمل على عقد تحالف إقليمي دولي ضد المخدرات، فيما أشار الى أنه لا يمكن التهاون مع خطرها الذي يهدد أبناءنا. 

    وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، أن “رئيس الوزراء ترأس اجتماعاً موسعاً خُصص لمناقشة ومتابعة الإجراءات الحكومية المتخذة بشأن ملف مكافحة المخدرات في العراق، بحضور؛ وزراء الداخلية، والصحة، والعدل، ورئيس وأعضاء لجنة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في مجلس النواب”.
    وأضاف البيان، أنه “جرت، خلال الاجتماع، مناقشة ورقة العمل التي قدمها رئيس لجنة مكافحة المخدرات النيابية، وتضمنت عدة محاور، تخص مراجعة الإجراءات العملية التي قدمتها كل من وزارات الصحة والداخلية والعدل، ودور المحافظين، فضلاً عن تعديل قانون مكافحة المخدرات، وإمكانية رفع مستوى التشكيل المختص بالمكافحة في وزارة الداخلية”.
    ووجه رئيس مجلس الوزراء، بحسب البيان، بأن “يعقد هذا الاجتماع بشكل دوري كل شهرين لمتابعة التنفيذ، ومراجعة القرارات التي سبق أن اتخذها مجلس الوزراء بهذا الشأن، واللجنة العليا للتنسيق بين المحافظات، ومنها تخصيص قطعة أرض في كل محافظة لإنشاء مراكز متطورة لتأهيل المدمنين، ومستوى ما تحقق منها”.
    وأشاد رئيس مجلس الوزراء، “بخطوة مجلس النواب في تشكيل لجنة مختصة لمواجهة تحدّي المخدرات، مؤكداً استجابة الحكومة وتعاملها مع كل المبادرات الإيجابية في هذا الملف الخطير، وآخرها وأهمها توصيات المرجعية العليا الرشيدة، التي أكدت في 12 آب الماضي، دعم جهود الأجهزة الأمنية والساندة، ما يؤكد استشعار المرجعية للخطر الكبير من هذه الآفة، التي نعمل بكل جد على مواجهتها”. 
    وأكد رئيس الوزراء على “شمول حالات الإخبار عن جرائم المخدّرات وضبط المواد المخدرة بآلية المكافآت، كما تم توفير الموارد اللازمة للعمل الأمني لمكافحة المخدرات”، مشدداً على “انفتاح الحكومة على جميع المنظمات والناشطين، وكل الجهات التي يهمها حماية أبنائنا من خطر المخدرات”. 
    وتابع البيان، أنه “جرى التنسيق بين وزارتي الخارجية والداخلية وجهاز المخابرات الوطني، لتسمية ضباط ارتباط مع الدول الصديقة لملاحقة شبكات المخدرات، بوصفها جريمة عابرة للحدود، مؤكداً “السعي الى إيجاد تحالف إقليمي دولي ضد المخدرات، يكون العراق جزءاً منه”.
    وأشار الى أننا “نعمل على استكمال مذكرات التفاهم مع دول الجوار لسرعة تبادل المعلومات الاستخبارية بشأن ملاحقة شبكات التهريب والاتجار بالمخدرات، وحصل تعاون غير مسبوق مع هذه الدول”، مستدركاً أن “المخدرات تعد تحدياً وعملية موجّهة للعراق ولكل دول المنطقة، وخطر المخدّرات بات يتقدم تهديد الإرهاب، ولا يمكن التهاون مع الخطر الذي يهدد أبناءنا ونحن بحاجة الى جهد اجتماعي واسع ضد المخدّرات”.