انخفضت أسعار صرف الدولار امام الدينار في التعاملات الصباحية لليوم الثلاثاء.
وبلغت أسعار البيع في محال الصيرفة بالأسواق المحلية 150,000 دينار مقابل 100 دولار.
بينما بلغ سعر الشراء 149,000 دينار.
الكاتب: usr1

انخفاض كبير في أسعار الدولار بالأسواق العراقية

كل المحافظات العراقية بالموجة الاربعينية.. حرارة مرتفعة لا تصل الى نصف درجة الغليان
توقعت هيئة الانواء الجوية، اليوم الثلاثاء، استمرار ارتفاع درجات الحرارة التي تلامس نصف درجة الغليان.
وقالت الهيئة في بيان ورد لـ الموقف، إن “غداً الأربعاء سيكون الطقس صحواً على العموم، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في المنطقتين الوسطى والجنوبية ومقاربة في المنطقة الشمالية”.وأضافت، أن “يوم الخميس سيكون الطقس صحواً على العموم مع تواجد بعض الغيوم في الأقسام الشرقية من المنطقة الشمالية، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق”، مشيرة الى ان “يومي الجمعة والسبت سيكون الطقس فيهما صحواً، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق”.

حرس الثورة يهاجم قاعدة أميركية في الأردن.. ويستهدف البنية التحتية لـ”أمازون” بالبحرين
أعلن حرس الثورة في إيران، اليوم الثلاثاء، شنّ القوات الجوفضائية هجوماً صاروخياً على قاعدة أميركية في الأردن، حيث “دمّرت منظومة رادار للدفاع الصاروخي وطائرة أف-15”.
وفي البيان رقم 40، أكّد الحرس استهداف مجمّع تتمركز فيه قوات الجيش الأميركي في منطقة الركبان بالأردن، ما أسفر عن مقتل عدد من جنودهم، قائلاً إنّ “هذه المنطقة ليست مكاناً للمعتدين الأميركيين، وعليهم مغادرتها لتفادي تكبّد خسائر أكبر”.
وأضاف: “وزير الحرب الأميركي وهو نفسه مجرم حرب، وصف هؤلاء القتلى بـالأبطال، فيما عددهم المعلن أقل بكثير من العدد الحقيقي”.
وشدّد، في الإطار، على أنّ قواميس جميع الأمم “لا تصف الجنود الجبناء الذين يستخدمون أسلحة متطورة لقتل الأطفال الأبرياء بـالأبطال”.
كما أفاد حرس الثورة عن استهداف وتدمير البنية التحتية المركزية لبيانات شركة “أمازون” الأميركية في البحرين بعدة صواريخ كروز.
وأوضح أنّ “استهداف بيانات شركة أمازون الأميركية في البحرين يأتي رداً على العدوان الأميركي على المنشآت المدنية في دارخوئين”.
وفي الختام، توعّد حرس الثورة بأنّه “سيُحاسب مجرمو الحرب قريباً من قبل أحرار العالم”.

حرس الثورة: تدمير منظومات دفاع جوي ورادارات أميركية بالبحرين والكويت.. واشتعال ناقلتي نفط مخالفتين بهرمز
أعلنت العلاقات العامّة في حرس الثورة الإيراني، تدمير منظومة دفاع جوي ورادار أميركي في “المحرّق” بالبحرين بشكل كامل، وإخراجهما من دائرة العمليات.
كما أكّد بيان الحرس، استهداف منظومة دفاع جوي أميركية من طراز “باتريوت” في “الرفاع” بالبحرين، بهجوم متزامن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أدّى إلى تدميرها.
ويأتي ذلك، بحسب البيان، في الموجة الـ24 من عملية “نصر 2″، تحت شعار “يا رقية (ع)”، ومن أجل تمهيد الطريق للعمليات الواسعة المقبلة وإزالة العوائق أمام إصابة الأهداف بدقة.
وذكر بيان آخر للحرس، أنه في استمرار للعملية العقابية التي ينفّذها مقاتلو القوة الجوفضائية، وفي إطار تمهيد الطريق وإزالة العوائق أمام عمليات جوية وصاروخية واسعة، تمّ استهداف موقع راداري بعيد المدى، ومركز اتصالات ومنظومات استقبال أقمار اصطناعية، ورادار للدفاع الصاروخي تابع للجيش الأميركي المتمركز في الكويت، بهجوم صاروخي وطائرات مسيّرة، وتمّ تدميره.
وفي بيان آخر صادر عن العلاقات العامة لحرس الثورة، أعلن الحرس أنّ ناقلتي نفط مخالفتين كانتا تحاولان عبور المسار الخطر جنوب مضيق هرمز، بعد أن تمّ خداعهما من قبل الجيش الأميركي، تعرّضتا إلى انفجار أدى إلى اندلاع حريق واسع فيهما وتوقّفهما.

الامن النيابية تطالب بإجراءات عاجلة لحماية أجواء العراق من الانتهاكات الامريكية
أكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية كريم عليوي، اليوم الاثنين، أن حماية الأجواء والسيادة الوطنية العراقية تتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة وتدابير حازمة تكفل صون حقوق البلاد ووضع حد للانتهاكات المستمرة التي تمارسها القوات الأمريكية.
وقال عليوي، إن “استمرار الخروقات الأمريكية للأجواء العراقية يمثل مساساً خطيراً بالسيادة الوطنية، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً لوضع حد لهذه التجاوزات، واتخاذ الإجراءات الكفيلة ببسط السيطرة العراقية الكاملة على الأجواء”.
وشدد على “أهمية اتخاذ مواقف واضحة وإجراءات عملية تعزز أمن واستقرار البلاد، وتمنع أي تدخلات أو خروقات أجنبية غير مصرح بها تمس سيادة العراق وأمن مواطنيه ومؤسساته الرسمية”.
وفي وقت سابق، أعرب النائب والوزير السابق زهير الجلبي عن امتعاضه من استمرار الولايات المتحدة في انتهاك السيادة العراقية واستغلال الأجواء العراقية لخدمة مشاريعها وتحليق مقاتلاتها، مؤكداً أن العراق دولة ذات سيادة، إلا أن أجواءه ما زالت عرضة للانتهاكات الأمريكية.

الغرابي يكشف أعطالا ورسوما مرتفعة في ملف الجواز الإلكتروني
كشف النائب باسم الغرابي، اليوم الاثنين، عن تفاصيل وصفها بـ”الصادمة” بشأن نظام الجواز الإلكتروني داخل المطارات العراقية، مشيرا إلى وجود أعطال متكررة وارتفاع كبير في رسوم إصداره.
وقال الغرابي , إن “الأجهزة الخاصة بإصدار الجواز الإلكتروني تعاني من أعطال بصورة مستمرة الأمر الذي ينعكس سلبا على إنجاز معاملات المواطنين داخل المطارات العراقية”.
وأضاف أن “العديد من بيانات وصورخ الجوازات الإلكترونية تظهر بصورة غير واضحة ما يثير علامات استفهام بشأن كفاءة النظام المستخدم وجودة الأجهزة المعتمدة”.
وأشار إلى أن “رسوم استحصال الجواز الإلكتروني مرتفعة جدا إذ تتجاوز 90 ألف دينار وهي مبالغ لا تتناسب مع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ولا مع المشاكل الفنية التي ترافق عملية إصدار الجواز”.

عبد اللطيف: المجاملات السياسية تحمي حيتان الفساد بالإقليم
اًكد النائب والوزير الأسبق وائل عبد اللطيف، الإثنين، أن تعامل الحكومات الاتحادية مع إقليم كردستان ما زال يكتنفه الغموض والضبابية، خاصة في الملفات المتعلقة بحقوق الدولة السيادية، مشدداً على أن الإقليم جزء لا يتجزأ من العراق ويجب أن يطبق عليه ما يطبق على بقية المحافظات ومؤسسات الدولة كافة.
وقال عبد اللطيف ، إن “إقليم كردستان ليس بمنأى عن مستنقع الفساد، ولابد من ملاحقة وإدانة الفاسدين هناك، وتحديداً في ملف تهريب النفط المستمر إلى الخارج بشكل يومي دون علم أو موافقة الدولة الاتحادية”.
وأضاف أن “الإقليم يقوم ومنذ فترة طويلة بتهريب النفط عبر صهاريج تقدر ما بين (50) إلى (60) صهريجاً يومياً كحد أدنى نحو خارج الحدود”، متسائلا : “لا نعرف حتى الآن أين تباع هذه الشحنات المهربة، وبأي سعر، ومن هي الجهات الحزبية أو السياسية التي تستفيد من عوائدها المالية؟”.
ودعا عبد اللطيف “الحكومة الحالية والسلطة القضائية إلى التحرك الجاد والفاعل لفتح الملفات الكبيرة داخل الإقليم، والابتعاد تماماً عن سياسة المجاملات السياسية التي انتهجتها الحكومات السابقة وتسببت بضياع ثروات الشعب العراقي”.

البلداوي: استقرار العراق والمنطقة مرهون بخروج القوات الأمريكية
أكد النائب محمد البلداوي، اليوم الاثنين، أن استقرار العراق والمنطقة لن يتحقق في ظل استمرار وجود القوات الأمريكية، داعيا إلى إنهاء وجودها بشكل كامل.
وقال البلداوي , إن “تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي في العراق والمنطقة يرتبط بخروج القوات الأمريكية باعتبار أن وجودها يمثل أحد أبرز أسباب استمرار التوتر والأزمات”.
وأضاف أن “العراق يمتلك من القدرات الأمنية والعسكرية ما يؤهله لحماية أراضيه وسيادته ولا حاجة لبقاء أي قوات أجنبية على أراضيه”.
وشدد البلداوي على “ضرورة احترام سيادة العراق وتنفيذ القرارات الداعية إلى إنهاء الوجود العسكري الأمريكي”.

إيران: الصناعات الدفاعية ركيزة القوة الوطنية وضاعفنا إنتاج الصواريخ والمسيرات
أكّد القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، العميد مجيد ابن الرضا، أنّ الصناعات الدفاعية تمثّل الركيزة الأساسية للقوة الوطنية والردع الإيراني، مشيراً إلى أنّ العقوبات والحرب أصبحتا محرّكاً لنهضة التقنيات الدفاعية في البلاد.
وأوضح العميد ابن الرضا أنه رغم العقوبات والقيود وأوجه النقص، يقف اليوم العلماء والمهندسون الإيرانيون في وزارة الدفاع في مواجهة أكثر التقنيات تقدّماً في العالم والقوى التكنولوجية الكبرى.
وشدّد ابن الرضا على أنه رغم استعانة العدو بالشركات التكنولوجية، فقد خرجت طهران مرفوعة الرأس من المعركة التكنولوجية؛ إذ أثبتت تجربة الحرب أنّ تعويض المسافات الجغرافية مع العدو لا يتحقّق إلا بالاعتماد على التقنيات المتقدّمة.
وكشف القائم بأعمال وزير الدفاع أنّ إنتاج الصواريخ والمسيّرات وسائر المعدات التي تحتاج إليها القوات المسلحة لم يتوقّف خلال الحرب، بل تضاعفت مستويات إنتاجها.
وأكّد العميد ابن الرضا أنه بفضل امتلاك إيران المنظومة العلمية والمعرفية، فإنها لن تشعر أبداً بتأثير العقوبات أو النقص، جازماً بأنّ نخب إيران وعلماءها هم من سيرسمون مستقبل الصناعات الدفاعية الإيرانية.
ولفت إلى أنه قد أُنشئ جزءٌ مهمٌ من البنى التحتية الدفاعية لإيران قبل سنوات بتدبيرٍ من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية الشهيد السيد علي خامنئي وتخطيطه.
وقبل يومين، صرّح مسؤولون أميركيون، بأنّ القدرات الصاروخية الإيرانية شهدت تطوّراً أكسبها قدرةً على تجاوز أنظمة الاعتراض الأميركية في المنطقة. ونقلت صحيفة “وول ستريت” عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ “إيران طوّرت أساليبها لتجاوز منظومات الدفاع الصاروخي الأميركية”.

بزشكيان: سنقف حتى الرمق الأخير في الدفاع عن إيران.. ومرجعنا هو قائد الثورة
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية تخوض اليوم حرباً شاملة، وحرب اليوم ليست مجرد حرب صواريخ”.
وقال بزشكيان: “سنقف حتى رمقنا الأخير في الدفاع عن البلاد ومصالح الشعب ولا نتردد في هذا المسار أدنى تردد”.
وشدد على أن “أي نظام إداري يجب أن يمتلك مرجعاً نهائياً لاتخاذ القرار، ومرجعنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو قائد الثورة”.
وأشار إلى أن “العدو وصل إلى نتيجة مفادها أنه لا يمكنه إرغام الشعب الإيراني على الاستسلام عبر الهجمات العسكرية”.
وأضاف: “لا يوجد أي بند في المذكرة فيه مصلحة أحادية الجانب للطرف الأميركي، ولم تُمنح في المذكرة أي امتيازات تتنافى مع مصالح البلاد، والجزء الأكبر من المكتسبات كان لمصلحة إيران”.
وتابع: “لم نتراجع عن حقوقنا ومبادئنا ومصالحنا الوطنية في أي بند من البنود الأربعة عشرة لمذكرة التفاهم”.
وفي السياق نفسه، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أنّ التمسّك بالوحدة ليس مجرّد توصية أخلاقية، بل إنه “شرط أساسي لتحقيق النصر في مواجهة العدو”.
وأضاف قاليباف في منشور في منصة “إكس”: “علينا أن نعتبر الامتثال لهذا التوجيه الشرعي والوطني الصادر عن قائد الثورة والجمهورية الإسلامية (السيد مجتبى خامنئي) جزءاً مهماً من دورنا التاريخي في هذه المقاومة الوطنية وفي إدارة شؤون البلاد”.









