الكاتب: usr1

  • فرنسا وإسبانيا في مواجهة نارية على بطاقة نهائي مونديال 2026

    فرنسا وإسبانيا في مواجهة نارية على بطاقة نهائي مونديال 2026

    تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم، إلى ملعب دالاس في الولايات المتحدة الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، وذلك عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية بقيادة الحكم السلفادوري إيفان بارتون.

    ويدخل المنتخبان اللقاء بطموح بلوغ المباراة النهائية في مواجهة تجمع بين اثنين من أبرز المرشحين للتتويج باللقب وسط تقارب كبير في المستوى الفني.

    ومن المتوقع أن يبدأ منتخب فرنسا المباراة بتشكيل يضم مايك ماينان في حراسة المرمى، وأمامه لوكاس ديني، وويليام ساليبا، ودايوت أوباميكانو، وجول كوندي. وفي خط الوسط أدريان رابيو، وأوريلين تشواميني، ودزيري دوي، بينما يقود الهجوم كل من مايكل أوليسيه، وعثمان ديمبيلي، وكيليان مبابي.

    في المقابل ينتظر أن يعتمد منتخب إسبانيا على أوناي سيمون في حراسة المرمى، وأمامه بيدرو بورو، وباو كوبارسي، وإيميريك لابورت، ومارك كوكوريلا. ويتكون خط الوسط من فابيان رويز، ورودري، وداني أولمو، فيما يقود الخط الأمامي لامين يامال، وميكيل أويارزابال، وأليكس باينا.

    وتشير التوقعات إلى أفضلية نسبية لمنتخب فرنسا بنسبة فوز تبلغ 40%، مقابل 30% لإسبانيا، بينما تبلغ احتمالية امتداد المواجهة إلى الأشواط الإضافية 30%، في ظل التقارب الكبير بين المنتخبين.

  • الحمامي: ضغوط واشنطن تدفع بغداد نحو التعاقد مع شركاتها

    الحمامي: ضغوط واشنطن تدفع بغداد نحو التعاقد مع شركاتها

    اكد النائب السابق عارف الحمامي، ان بغداد مجبرة على التعاقد مع واشنطن على الرغم من استنزاف الأموال ومخالفة الالتزامات من قبل الإدارة الامريكية.

    وقال الحمامي  , ان “هناك ضغوط كبيرة تمارس على العراق من قبل الجانب الأمريكي خصوصا فيما يتعلق بالملف النفطي، وهذا الامر سيفرض واقع يدفع الحكومة باتجاه التعاقد مع الشركات الامريكية”.

    وأضاف ان “العراق لديه تجربة ليست جيدة مع الجانب الأمريكي، تتعلق بعقود التسليح حيث لم تفِ واشنطن بالتزاماتها، كون الولايات المتحدة لاتحترم الاتفاقات وتواقيع الوفود من الدول الأخرى”.

    وبين ان “التجربة مع الجانب الأمريكي تقود الى ان واشنطن ستعمل على استنزاف الأموال من العراق من دون الذهاب نحو تنفيذ العقود الموقعة بينها وبين العراق”، لافتا الى ان “بغداد مجبرة على توقيع عقود مع واشنطن لتجنب الضغوط والتهديدات المتواصلة من قبل الإدارة الامريكية والعقوبات التي قد تفرضها على الملف المالي فضلا عن سيطرتها على هذا الملف مايجعل الحكومة تنصاع لواشنطن”.

  • تحذيرات نيابية من ضغوط تعرقل استجواب المسؤولين

    تحذيرات نيابية من ضغوط تعرقل استجواب المسؤولين

    أكد النائب أحمد الساعدي، اليوم الثلاثاء، أن مجلس النواب ماضٍ في إجراءات استجواب المسؤولين المقصرين في أداء واجباتهم ومهامهم الوظيفية.

    وقال الساعدي , إن “البرلمان متمسك بممارسة دوره الرقابي والتشريعي ولن يتنازل عن محاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره في إدارة ملفه”، محذراً في الوقت ذاته من “ضغوطات تمارسها بعض الكتل السياسية لعرقلة ملف الاستجوابات داخل قبة مجلس النواب”.

    وأضاف أن “المرحلة المقبلة ستشهد تفعيل الملفات الرقابية بشكل أوسع، وأن المحاولات السياسية لتعطيل هذا الدور لن تمنع البرلمان عن أداء مسؤوليته الدستورية تجاه حماية المال العام وتقويم الأداء الحكومي”.

    ويحذر مراقبون للشأن السياسي من ضغوط قد تمارسها بعض الكتل السياسية على نوابها من أجل عرقلة عمليات استجواب المسؤولين الفاسدين، بهدف تعطيل عمل البرلمان ومنعه من ممارسة دوره الرقابي.

  • السراج: ترامب يستهدف هرمز والرد الإيراني سيكون أقسى

    السراج: ترامب يستهدف هرمز والرد الإيراني سيكون أقسى

    رأى المحلل السياسي إبراهيم السراج، ان الرئيس الأمريكي يسعى لفرض السيطرة على مضيق هرمز واستخدامه كورقة ضغط ضد الدول الأخرى، لافتا الى ان الهجمات الامريكية ستقابل بردة فعل اكبر من قبل ايران.

    وقال السراج , ان “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى للسيطرة على مضيق هرمز باعتباره ممرا دوليا تمر من خلاله 25 بالمئة من موارد الطاقة العالمية”.

    وأضاف ان “ترامب قد لايتمكن من مواصلة حربه واعتداءاته ضد الجمهورية الإسلامية، كما فعل في حرب الـ 40 يوماً، خصوصا ان هناك ضغوطات داخلية وخارجية تجاه مايفعله ترامب في الآونة الأخيرة”.

    وبين ان “ايران لديها قدرات قتالية كبيرة وصواريخ نوعية وذات قدرة تدميرية، مايؤكد ان التصعيد الأمريكي سيقابل بردة فعل اكبر من قبل ايران، على مصادر النيران والمصالح الامريكية المنتشرة في المنطقة

  • الجيش الإيراني: احترام حقوق شعبنا هو الطريق الوحيد لفتح مضيق هرمز

    الجيش الإيراني: احترام حقوق شعبنا هو الطريق الوحيد لفتح مضيق هرمز

    أكد المتحدّث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، اليوم الثلاثاء، أنّ القوات الإيرانية لن تتراجع خطوة عن موقفها بشأن مضيق هرمز، مشدّداً على أنّ المضيق لن يُفتح بالحرب والعدوان الأميركي.

    وأضاف أكرمي نيا أنّ احترام حقوق الشعب الإيراني هو الطريق الوحيد لفتح مضيق هرمز، مؤكّداً في الوقت نفسه أنّ إيران ملزمة بالثأر لدماء الشهداء، وخاصة القائد الشهيد.

    وتأتي هذه التصريحات في ظلّ تصاعد التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، وتزايد الحديث عن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، بعد تهديدات متبادلة ومؤشّرات إلى احتمال اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

    في سياق متصل، حذّرت وكالة “نور نيوز” الإيرانية نقلاً عن مصدر عسكري من أنّ حصار موانئ إيران سيسبّب ظروفاً غير متوقّعة للمنطقة والاقتصاد العالمي وسيؤدّي إلى قطع الممرات البحرية.

    وأكد المصدر العسكري أنّ الردّ على هذا الحصار سيكون “خارجاً عن الحسابات ويتجاوز تصوّرات مخططيها” ولن تقتصر التبعات على إيران.

  • الخارجية الإيرانية تدين القرار البريطاني بـ “حظر” حرس الثورة: مخالف للقانون الدولي

    الخارجية الإيرانية تدين القرار البريطاني بـ “حظر” حرس الثورة: مخالف للقانون الدولي

    أدانت وزارة الخارجية الإيرانية تصنيف الحكومة البريطانية لحرس الثورة ضمن “الجهات المحظورة”، معتبرةً إياه إجراء عدائياً يشكّل تهديداً بموجب قانون الأمن القومي.

    وأكدت الخارجية الإيرانية أنّ الإجراء البريطاني “غير مبرّر وغير مسؤول ومخالف للمبادئ والقواعد الأساسية للقانون الدولي”، مشدّدةً على أنّ الحرس “جزء لا يتجزّأ من القوات المسلحة الإيرانية”.

    وأردفت الخارجية أنّ حرس الثورة مسؤول إلى جانب باقي القوات المسلحة، عن “الدفاع عن وحدة أراضي إيران وسيادتها وأمنها القومي”.

    ووصفت الإجراء البريطاني بـ “الاستفزازي والمنتهك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، خاصة في ظلّ الوضع الذي تشهده منطقة غرب آسيا، قائلةً إنه “نتيجة للتمرّد الأميركي والإسرائيلي”.

    ولفتت الخارجية إلى تاريخ بريطانيا الاستعماري المتواطئ مع المعتدين، مردفةً أنّ المملكة المتحدة “لا تملك أيّ حقّ أخلاقي في اتهام الآخرين”.

    واعتبرت خارجية إيران أنّ “القرار البريطاني العدائي ضدّ إيران يستند إلى مزاعم أمنية لا أساس لها”، إذ إنّ “بريطانيا نفسها تستضيف وتدعم شبكات وجماعات إرهابية”.

    وعليه، أكّدت الخارجية أنّ طهران ستحتفظ بحقوقها كافة بموجب ميثاق الأمم المتحدة لاتخاذ تدابير مضادّة، محمّلةً بريطانيا “مسؤولية العواقب والنتائج السياسية والقانونية والدبلوماسية المدمّرة لهذا القرار”.

    وكانت الحكومة البريطانية قد حظرت أمس، تقديم أيّ دعم لحرس الثورة في إيران، ما أثار حفيظة الأخيرة التي أكدت أنه حظر مخالف لأيّ قانون دولي.

  • الوائلي: نواصل تنفيذ خطة زيارة الأربعين لضمان انسيابية الإجراءات واستقبال الزائرين

    الوائلي: نواصل تنفيذ خطة زيارة الأربعين لضمان انسيابية الإجراءات واستقبال الزائرين

    اكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، اليوم الثلاثاء، استمرار تنفيذ خطة زيارة الأربعين لضمان انسيابية الإجراءات واستقبال الزائرين.
    وقالت هيئة المنافذ في بيان تابعته (الموقف)، ان “رئيس هيئة المنافذ الفريق عمر عدنان الوائلي رافق، صباح اليوم الثلاثاء، الفريق أول الركن د. قيس المحمداوي، نائب قائد العمليات المشتركة رئيس اللجنة العليا للزيارات المليونية، ونائب مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء، علي رزوقي اللامي، رئيس اللجنة الخدمية، خلال زيارتهم إلى محافظة ديالى، للاطلاع على آخر الاستعدادات الخاصة باستقبال زائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) عبر منفذ المنذرية الحدودي، ومتابعة الخطة التنظيمية والتنسيقية التي سيتم تنفيذها خلال موسم الزيارة”.
    وأضافت ان “الزيارة شهدت عقد مؤتمر في قيادة عمليات ديالى، حيث أكد رئيس اللجنة العليا للزيارات المليونية أهمية تحديد المسؤوليات وتعزيز التعاون والتنسيق بين الجهدين الأمني والخدمي، مع تسخير جميع الإمكانات والموارد لإنجاح هذه المناسبة المليونية، بما يضمن انسيابية حركة الزائرين وتقديم أفضل الخدمات لهم”.
    وأوضح الوائلي أن “الوفد انتقل بعد ذلك إلى منفذ المنذرية الحدودي، حيث تم عقد اجتماع مشترك مع الجانب الإيراني لبحث الإجراءات التنظيمية الخاصة بالزيارة، وآليات تسهيل حركة العبور، ودعم المواكب الحسينية، وتهيئة الخدمات اللازمة، وتقديم جميع أشكال الإسناد لما تضطلع به من دور مهم في خدمة الزائرين خلال مراسم الزيارة الأربعينية”.
    وأكد الوائلي أن “هيئة المنافذ تواصل تنفيذ خطتها الخاصة بزيارة الأربعين بالتنسيق مع الجهات الأمنية والخدمية والدوائر الساندة، تنفيذاً لتوجيهات الحكومة، بما يضمن انسيابية الإجراءات واستقبال الزائرين بأعلى درجات التنظيم والكفاءة”.

  • جنايات الكرخ: الحبس الشديد لـ18 مدانا بالترويج للبعث المحظور

    جنايات الكرخ: الحبس الشديد لـ18 مدانا بالترويج للبعث المحظور

    أصدرت محكمة جنايات الكرخ، اليوم الثلاثاء، أحكاماً بالحبس الشديد بحق 18 مداناً على خلفية قيامهم بالانتماء والترويج لحزب البعث المحظور في البلاد.
    وذكر بيان لمجلس القضاء الأعلى تلقته (الموقف)، أن “المحكمة قضت بالحبس الشديد لمدة ثلاث سنوات بحق المدانين الـ 18 عن جريمة الانتماء والترويج لأفكار حزب البعث المحظور عبر منصات ومواقع التواصل الاجتماعي”.
    وأضاف البيان أن “الحكم صدر بحق المدانين استناداً لأحكام المادة 10 من قانون حظر حزب البعث والكيانات والأحزاب والأنشطة العنصرية والإرهابية والتكفيرية رقم 32 لسنة 2016، وبدلالة مواد الاشتراك 47 و48 و49 مع الاستدلال بأحكام المادة 132/ 3 من قانون العقوبات العراقي”.

  • ائتلاف المالكي يدعو الزيدي لإنهاء هيمنة أمريكا على النظام المصرفي العراقي

    ائتلاف المالكي يدعو الزيدي لإنهاء هيمنة أمريكا على النظام المصرفي العراقي

    أكد عضو ائتلاف دولة القانون حسين مردان، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة الأمريكية تهيمن على القطاع المصرفي في العراق.
    وقال مردان، في تصريح تابعته (الموقف)، إن “واشنطن تهيمن على القطاع المصرفي، وتحاول منع العراق من إنشاء نظام مصرفي مستقل عن هيمنتها، الأمر الذي يدفعها إلى فرض عقوبات على المصارف العراقية”.
    وأضاف أن “فرض هذه القيود على المصارف الإسلامية والاستثمارية العراقية، على وجه التحديد، يهدف إلى تفريغ السوق من المنافسين المحليين، تمهيداً لاحتكار القطاع المصرفي العراقي من قبل المصارف الأمريكية”.
    ودعا مردان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى “الضغط على واشنطن، خلال محادثاته الجارية هناك، من أجل إنهاء هيمنة المصارف الأمريكية على النظام المالي العراقي”.

  • الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة إلى الأردنيين

    الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة إلى الأردنيين

    أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة جوية أمريكية في ⁠الأردن بصواريخ باليستية اليوم الثلاثاء، وحث الشعب الأردني على إزالة القواعد الأمريكية من أراضيه.
    ونقلت وكالة “فارس” عن الحرس الثوري قوله في بيان إنه “في المرحلة الثالثة من الموجة الثانية لعملية “نصر 2″ استهدفنا بالصواريخ الباليستية منشآت مهمة وموقع تمركز للقوات الأمريكية في قاعدة جوية في الأردن، تستخدمها القوات الأمريكية لشن هجمات ضد إيران”.

    وأوضح البيان أن “أمريكا استخدمت هذه القواعد نفسها في العدون الذي استشهد فيه 186 طفلا في مدرسة ميناب.”
    وخاطب الحرس الثوري الشعب الأردني من خلال بيانه، قائلا: “تعلمون ⁠جيدا أننا لا نكن أي عداء لبلدكم، بل ⁠إننا نحبكم، أيها الشعب النبيل، الذي يتفهم ⁠ألم وظلم الشعب الفلسطيني ⁠أكثر من أي شعب آخر”.
    وفي رسالة إلى الأردنيين شدد البيان على أن “مطالبتكم الجادة بإزالة القواعد العسكرية الأمريكية من المنطقة ستشكل مساهمة كبيرة في إنقاذ الشعب الفلسطيني وإعادة الأمن إلى المنطقة”.