التصنيف: تقنية

  • أطباء يحددون طرقا لتخفيف آلام الرقبة والمفاصل

    أطباء يحددون طرقا لتخفيف آلام الرقبة والمفاصل

    تحطم تمارين الجمباز لعلاج هشاشة العظام في منطقة العنق أرقاما قياسية في شعبيتها على الإنترنت اليوم، مع أنها يمكن أن تؤدي إلى عواقب خطيرة.

    ووفقا للدكتور ناثان دافيدوف أخصائي طب الأعصاب، غالبا ما يشكو المرضى الذين يعانون من هشاشة العظام في منطقة العنق من “آلام حادة”، وتقل قدرة الكتفين والذراعين على الحركة. ويتطور في كثير من الأحيان التهاب حول المفصل في الكتف، ما يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة الشريان الفقري وتدهور تدفق الدم إلى الدماغ، وقد يحدث دوخة، وطنين في الأذن، وضعف في الرؤية والتنسيق.

    والسبب الرئيسي لتطور مرض هشاشة العظام هو نمط الحياة المستقرة، والبقاء في وضعية واحدة لفترة طويلة، مثلا، عند العمل على الكمبيوتر أو الرحلات الطويلة بالسيارة. كل هذا يزيد من الحمل على الرقبة وأسفل الظهر، ما يؤدي إلى أمراض العمود الفقري.

    ووفقا له، من المفيد تناول فيتامين D لعلاج داء العظم الغضروفي العنقي كما يمكن استخدام واقيات الغضروف التي تدعم صحة أنسجة الغضاريف ومع ذلك، من المهم إدراك أن الأدوية ليست حلا سحريا لذلك لتحسين تأثيرها وفعاليتها من الضروري ممارسة التمارين الرياضية والسباحة.

    ومن جانبه يشير الدكتور قسطنطين ماخينوف، إلى أن متلازمة الألم في مرض تنخر العظم (هاشة العظام) يمكن أن تؤثر على مناطق مختلفة من الجسم، مثل، البطن، ومن الأعراض غير النمطية الأخرى ارتفاع درجة الحرارة.

  • علماء صينيون يقترحون بناء مجموعة من التلسكوبات على القمر

    علماء صينيون يقترحون بناء مجموعة من التلسكوبات على القمر

    اقترح علماء من أكاديمية الصين لتكنولوجيا الفضاء ومرصد شنغهاي الفلكي مشروعاً لبناء مجموعة من التلسكوبات الراديوية على الجانب البعيد من القمر.

    ونقلت صحيفة South China Morning Post عن مؤلفي المشروع قولهم:”إن إنشاء مثل هذا المجمع من التلسكوبات على القمر سيكون مشروعا هندسيا معقدا للغاية، ستجتمع فيه المعدات العلمية والروبوتات ومعدات الخدمات اللوجستية على سطح القمر وشبكات الاتصالات”.

    وبحسب المشروع، فإن المجمع التلسكوبي سيضم 7.2 آلاف هوائي سلكي لكشف الإشارات الكونية ذات الموجات الطويلة للغاية التي لا تنتقل عبر الغلاف الجوي للأرض، ولكنها مهمة للغاية لفهم تاريخ الكون، وخاصة قبل الفترة التي اشتعلت فيها النجوم الأولى.

    ويعتقد العلماء أن مثل هذه المجموعة من التلسكوبات الراديوية سوف تحفز الابتكار في العديد من المجالات، وستكون لها أهمية علمية كبيرة و”تعزز مكانة الصين في استكشاف الفضاء العميق وغيره من الأبحاث الفلكية”.

    وتبعا لتقديرات العلماء الصينين فإن هذه المجموعة من التلسكوبات على القمر يمكن بناؤها في غضون نحو 10 سنوات، باستخدام الروبوتات القمرية وبالاعتماد على الرواد الذين سترسلهم الصين إلى القمر مستقبلا.

    وتجدر الإشارة إلى أن وكالة “روس كوسموس” الروسية كانت قد وقعت عام 2021 اتفاقية مع الصين لإنشاء محطة علمية على القمر، وفي إطار برنامج هذه المحطة من المفترض أن ترسل الصين مركبات Chang’e-6 وChang’e-7 وChang’e-8 إلى القمر، وسيكون الغرض من البعثات القمرية الأولى اختبار

    التقنيات الأساسية التي تساعد على البدء في بناء مجمع من مرافق البحث التجريبية التي يتم التحكم فيها عن بعد.

  • الاتصالات تعلن قرب إطلاق منصة للتجارة الإلكترونية في العراق

    الاتصالات تعلن قرب إطلاق منصة للتجارة الإلكترونية في العراق

    أعلنت وزارة الاتصالات، اليوم الأربعاء، عن تهيئة البنى التحتية والمخازن لافتتاح أفرع شركات عالمية للتجارة الإلكترونية بالعراق، فيما اشارت الى قرب إطلاق منصة للتجارة الإلكترونية في العراق.

    وقالت مدير عام الشركة العامة لخدمات البريد والتوفير بوزارة الاتصالات، زينب عبد الصاحب في تصريح تابعته “الموقف”، إنه “تم التخطيط لسنة 2025، بعدما وضعنا البنى الأساسية، حيث بدأ التخطيط من سنة 2023 ابتداء مع هذه الحكومة نحو تحويل البريد الى خدمات مؤتمتة (تحول رقمي) لمواكبة التطور الحاصل في دول العالم”.

    وحول التجارة الإلكترونية أوضحت عبد الصاحب، أن “هناك سعياً لإحضار شركة (أمازون) وشركة (شي ان) لافتتاح فروع لهما بالعراق وليس وكلاء، وتمت تهيئة الأراضي والبنى التحتية والمخازن بالقرب من المطار”، مشيرة الى “السعي لأن تكون لدينا منصة للتجارة الإلكترونية في القريب، وهي في طور التحليل والإحالة حالياً”.

  • بطاريات الجاذبية.. ثورة في تخزين الطاقة المتجددة

    بطاريات الجاذبية.. ثورة في تخزين الطاقة المتجددة

    يشهد العالم تحولا سريعا نحو الطاقة المتجددة، ما يفرض تحديات جديدة في كيفية تخزين الكهرباء الناتجة عن مصادر متقطعة مثل الشمس والرياح.

    ومع تزايد الطلب على الطاقة وضرورة توفيرها بشكل مستمر، يظهر هذا الحل الحيوي للحفاظ على استقرار الشبكات الكهربائية.

    وأوضح الخبراء أن مصادر الطاقة المتجددة توفر كميات كبيرة من الطاقة، لكن إنتاجها يظل متقلبا، حيث ينخفض إلى مستويات منخفضة أو ينعدم عندما لا تكون الشمس مشرقة أو الرياح ضعيفة. علاوة على ذلك، يزداد الطلب على الكهرباء مع تزايد أعداد المركبات الكهربائية وانتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب طاقة حوسبة ضخمة.

    وتعد شبكات الكهرباء التقليدية في خطر بسبب هذه التقلبات في الإنتاج وزيادة الطلب، ما يجعل من الضروري وجود حلول لتخزين الطاقة على نطاق واسع مثل الميغاواط ساعة (MWh) أو الغيغاواط ساعة (GWh) لضمان استقرار إمدادات الطاقة.

    وبهذا الصدد، تظهر تقنية جديدة ومبتكرة تتمثل في “بطاريات الجاذبية”، التي تعتمد على استخدام قوة الجاذبية لتخزين الطاقة وتحويلها عند الحاجة.

    وتعد هذه التقنية بفرص كبيرة لخلق حلول مستدامة ومرنة بعيدا عن الاعتماد على البطاريات التقليدية مثل بطاريات الليثيوم أيون.

    وتعتمد بطاريات الجاذبية على مبدأ الطاقة الكامنة، فعندما يتم رفع كتلة كبيرة إلى ارتفاع معين، يتم تخزين الطاقة في الكتلة بفضل الجاذبية. وعندما تنخفض الكتلة، يتم تحويل الطاقة الحركية الناتجة إلى كهرباء بواسطة مولدات أو توربينات.

    وتعتبر طاقة الجاذبية أكثر استدامة من البطاريات الكيميائية، حيث لا تتعرض للتدهور مع مرور الوقت طالما أن الأجزاء الميكانيكية تعمل بكفاءة. وهذه الخاصية تجعلها خيارا مناسبا لتخزين الطاقة على المدى الطويل.

    وفيما يلي مشاريع رائدة في تقنية بطاريات الجاذبية

    – مشروع EVx في الصين

    تعد الصين واحدة من الدول الرائدة في استخدام هذه التقنية من خلال مشروع EVx، الذي تم تطويره بالتعاون بين شركة Energy Vault والحكومة الصينية.

    ويتم رفع كتل عملاقة تزن 24 طنا على برج ميكانيكي ضخم يبلغ ارتفاعه 120 مترا، وذلك في أوقات فائض الطاقة. وعندما تحتاج الشبكة إلى المزيد من الكهرباء، يتم خفض الكتل، ما يحول طاقتها الكامنة إلى كهرباء.

    وهذه التقنية تتمتع بكفاءة تزيد عن 80% وتبلغ السعة الإجمالية للمشروع 100 ميغاواط ساعة. كما أن عمرها التشغيلي المتوقع يصل إلى 35 عاما، ما يجعلها حلا طويل الأمد واقتصاديا.

    – مشروع Gravitricity في اسكتلندا

    اختبرت شركة Gravitricity الناشئة منصة تخزين طاقة باستخدام أوزان ثقيلة، حيث تم رفع وخفض كتل تزن 25 طنا في ميناء “ليث”، ما أظهر قدرة على تحسين استقرار الشبكة وتحقيق كفاءة في تخزين الطاقة.

    وتخطط الشركة لتوسيع هذه التقنية باستخدام المناجم المهجورة، حيث يمكن تعليق أوزان ضخمة تحت الأرض، ما يتيح زيادة سعة التخزين. كما أن استخدام البنية التحتية للمناجم يخفض التكاليف الرأسمالية وينعش الاقتصادات المحلية.

    وعلى الرغم من إمكانياتها الواعدة، تواجه بطاريات الجاذبية بعض التحديات، مثل التكلفة الأولية الكبيرة والتآكل الميكانيكي للأجزاء المتحركة على المدى الطويل.

    لكن مدافعون عن هذه التقنية يشيرون إلى أن الصيانة الدورية لهذه الأنظمة أسهل مقارنة بتحديات إعادة تدوير البطاريات الكيميائية. كما أن توفر المساحة الرأسية في المواقع المناسبة يشكل عاملا آخر في نجاح هذه التقنية.

    ومع أن بطاريات الجاذبية ما زالت في مرحلة التطوير، فإن المشاريع مثل EVx وGravitricity تظهر إمكانيات كبيرة لتحقيق استقرار الشبكات الكهربائية على المدى الطويل.

  • دراسة علمية: ضوضاء توربينات الرياح لا تؤثر على القدرات العقلية

    دراسة علمية: ضوضاء توربينات الرياح لا تؤثر على القدرات العقلية

    أظهرت دراسة أجراها علماء الأعصاب الإدراكية ومهندسو الصوت في جامعة آدم ميكيفيتش البولندية، عدم وجود أدلة علمية تدعم الادعاءات القائلة بأن ضوضاء توربينات الرياح تؤثر سلبًا على القدرات العقلية.

    وشملت الدراسة 45 طالبًا من جامعة محلية، استمعوا إلى أصوات مختلفة، من بينها ضوضاء المرور العادية، وأصوات توربينات الرياح، إضافة إلى فترات صمت. وارتدى المشاركون أجهزة لقياس موجات الدماغ، دون إبلاغهم بالغرض الحقيقي من التجربة أو مصدر الأصوات.

    وأظهرت النتائج أن المشاركين لم يتمكنوا من تمييز ضوضاء توربينات الرياح، حيث وصفوها بأنها “ضوضاء بيضاء”، ولم يُظهر أي منهم انزعاجًا أو إجهادًا يفوق ما تسببه ضوضاء المرور. كما لم تُلاحظ أي تأثيرات سلبية على نشاط الدماغ أو الصحة العقلية لديهم.

    وأكد الباحثون أن التعرض قصير الأمد لأصوات توربينات الرياح لا يمثل خطرًا على الصحة العقلية، ورجحوا أن أي تأثيرات طويلة الأمد، إن وجدت، ستكون ضئيلة.

  • شينخوا.. الابتكار العلمي والتكنولوجي يدفع التعاون الصيني – العربي لآفاق جديدة

    شينخوا.. الابتكار العلمي والتكنولوجي يدفع التعاون الصيني – العربي لآفاق جديدة

    مع التنمية السريعة للذكاء الاصطناعي، يتيح الابتكار العلمي والتكنولوجي مجالاً جديداً للتعاون الصيني ـ العربي، مما يقدم فرصاً للشركات الصينية في السوق الدولية ويدفع تنويع البيئة الإيكولوجية الاقتصادية المحلية للدول العربية.

    ونشرت الوكالة الصينية (شينخوا)، مقالاً حول الابتكار العلمي، أشارت فيه الى أن “الوقوف والدوران والسير والركض في منطقة الخزانات النفطية بمصنع للبتروكيماويات، لا يمكن لروبوت رباعي الأرجل أن يقوم بهذه التحركات على نحو جيد فحسب بل يتجنب العقبات بمرونة ويبقى أمام كل خزان لمدة 10 ثوانٍ تقريبا لمسح مستوى السائل والضغط داخل الخزان لتحليل ما إذا كانت هناك مخاطر محتملة على السلامة بشكل آلي”.

    وأضافت، أنه “تم بحث وتطوير الروبوت رباعي الأرجل المقاوم للانفجار من قبل شركة سيفينس للروبوتات في حي ليانغجيانغ الجديد في بلدية تشونغتشينغ بجنوب غربي الصين. وبوصفه روبوتاً للذكاء المتجسد، مقارنة بالروبوت الصناعي التقليدي المزود بـ”برنامج ثابت مع ذراع آلية”، يتميز روبوت “سيفينس” بوظيفة “الإدراك متعدد الوسائط وصنع القرار في الدماغ” ليكون أكثر تقدماً وذكاء، ويمكنه أن يتكيف مع بيئة أكثر تعقيداً وقابلية للتغيير”.

    وقال تشانغ تشه، مدير التخطيط في الشركة: “يمكن استخدام هذه الروبوتات في مئات سيناريوهات التطبيق في صناعات مثل البترول والكيماويات والغاز الطبيعي والطاقة الكهربائية والإطفاء”، مشيرا إلى أن “الشركة تولي أهمية كبيرة لسوق الشرق الأوسط وبدأت في تخطيط أعمالها في قطر والسعودية والإمارات ودول أخرى”.

    وأضاف تشانغ: “سيكون عام 2025، عاماً للتركيز على تطوير الأسواق الخارجية”. ولدى وصفه سوق الشرق الأوسط بأنها مفعمة بالثقة، قال تشانغ: “تباع منتجاتنا بشكل أساسي لشركات صناعة الطاقة في قطر والسعودية ودول الشرق الأوسط الأخرى حيث يشارك الروبوت رباعي الأرجل المقاوم للانفجار في أعمال التفتيش الأساسية لمشاريع البتروكيماويات المحلية”، وفي عام 2024، وصل الطلب على الروبوتات رباعية الأرجل المقاومة للانفجار في سوق الشرق الأوسط إلى 30 مليون دولار أمريكي”.

    وقال تشانغ: إن “الشركة ستوسع وتنوع صادرات المنتجات، لتصدير الروبوتات ذات العجلات وغيرها من المنتجات إلى الشرق الأوسط لتلبية الطلب المتنوع في السوق المحلية، مضيفا: “في الوقت الحالي، يشتري الشركاء من سوق الشرق الأوسط منتجات موحدة، لكنهم طرحوا أيضا بعض الاحتياجات الخاصة بأعمالهم. فالخطوة التالية هي إطلاق منتجات تلبي احتياجات المستخدمين الخاصة من خلال التعاون الفني، ويتطلع تشانغ إلى إمكانية التعاون مع الشركات المحلية لبناء مصانع للإنتاج ومراكز للصيانة في المستقبل”.

    وأشار تسه شيانغ، رئيس معهد تشونغتشينغ لأبحاث البناء الذكي، إلى “إمكانية إقامة تعاون متعمق مع السعودية في مجالات بحوث وتطوير تكنولوجيا الروبوتات والتطبيقات الصناعية وتعليم المواهب من أجل تقديم أفكار واتجاهات جديدة لتفاعل وتكامل الابتكار العلمي والتكنولوجي بين الصين والسعودية”.

    وأعلنت شركة “ميتوان” الصينية الرائدة في توفير خدمات الحياة اليومية عبر الإنترنت العام الماضي أنها “أطلقت أول خدمة توصيل بالطائرات بدون طيار في الخارج. وقالت “ميتوان” :إن شركة “كيتا درون” التابعة لها لخدمة التوصيل بالطائرات بدون طيار، حصلت على ترخيص تجاري للتوصيل بالطائرات بدون طيار من هيئة دبي للطيران المدني. وبدأت في توفير توصيل سريع وفعال بالطائرات بدون طيار للأغذية والأدوية والمواد الأساسية الأخرى في المناطق التجريبية المحددة”.

    وقال ماو يي نيان، نائب رئيس “ميتوان” ورئيس “كيتا درون” :إنه “بالإضافة إلى جلب طائراتها المطورة ذاتيا ومطارها الآلي ونظام الجدولة الذكي إلى دبي، قامت الشركة بإجراء تعديلات واسعة النطاق لمواجهة التحديات التي تفرضها البيئة المحلية مثل درجات الحرارة المرتفعة”.

    وبدأت “ميتوان” في استكشاف الطائرات بدون طيار لعمليات التوصيل المحلية السلسة في عام 2017، وأطلقت أول خدمة توصيل تجارية لها في شنتشن، مركز التكنولوجيا في جنوبي الصين، في عام 2021. وحتى كانون الأول/ ديسمبر 2024، باتت “كيتا درون” تشغل 53 خطاً جوياً في المدن الصينية الكبرى، حيث أكملت أكثر من 400 ألف عملية توصيل.

  • إطلاق مبادرة “بأمان معاً” لتعزيز الوعي الرقمي في العراق

    إطلاق مبادرة “بأمان معاً” لتعزيز الوعي الرقمي في العراق

    انطلقت مبادرة “بأمان معاً” لتعزيز الوعي الرقمي والثقافة الإعلامية من خلال تمكين المراهقين العراقيين (الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عامًا)، وأولياء الأمور، والمعلمين، من المهارات اللازمة للتعامل مع العالم الرقمي.

    المبادرة أطلقتها شركة تيك توك، بالتعاون مع مؤسسة أنسم للحقوق الرقمية ومن المقرر أن يتم تنفيذها في 15 محافظة عراقية لتصل إلى 33,250 طالباً وولي أمر وأعضاء هيئة تدريس حيث تهدف إلى تعزيز السلامة عبر الإنترنت وتعزيز المشاركة الرقمية المسؤولة للمراهقين العراقيين وأولياء أمورهم ومعلميهم.

    وتوفر المبادرة ورش عمل مخصصة وموارد تفاعلية لزيادة الوعي بالسلامة الرقمية، والسلوك المسؤول عبر الإنترنت، والتقييم النقدي للمحتوى، كما تعزز المبادرة التعاون بين تيك توك والمدارس وأولياء الأمور وINSM، مع تطوير مواد تعليمية ذات صلة ثقافية باللغتين العربية والكردية.

    وتعتمد هذه المبادرة على نهج هجين يجمع بين التدريب على إعدادات الخصوصية، وإدارة المحتوى، ومنع التنمر الإلكتروني، وتعزيز الثقافة الإعلامية الرقمية، كما تشمل الجهود المبذولة، إشراك أولياء الأمور والمعلمين، وإنشاء منصات نقاش عبر الإنترنت، وتطوير شراكات جامعية لإجراء أبحاث وحملات توعوية يقودها الطلاب.

  • تقنية جديدة لشحن الهواتف بالطاقة الشمسية

    تقنية جديدة لشحن الهواتف بالطاقة الشمسية

    كشفت شركة تقنية خلال معرض MWC 2025 التقني عن نموذج لهاتف ذكي جهّز بتقنية جديدة للشحن من خلال الطاقة الشمسية.

    ويحتوي نموذج الهاتف الذي كشف عنه على لوحة شمسية صغيرة في الجزء الخلفي من هيكله، وأطلقت الشركة على هذه التقنية اسم SolarEnergy-Reserving، وهي تعتمد على خلايا شمسية مصنوعة من مادة البيروفسكايت، تعتبر أخف وزنا وأقل تكلفة بالتصنيع مقارنة بالخلايا الشمسية التقليدية المصنوعة من السيليكون.

    وأشار الخبراء إلى أن الخلايا الشمسية الجديدة تدعم تقنية Maximum Power Point Tracking التي توفر أقصى استفادة من الطاقة الشمسية، وتمنع ارتفاع حرارة الأجهزة أثناء التعرض المباشر للشمس.

    تبعا للمعلومات المتوفرة فإن التقنية المذكورة يمكن استخدامها حاليا مع الهواتف الذكية لتوفر شحنا للبطاريات بقوة تصل إلى 2 واط.

    المصدر: لينتا.رو

  • باحثون: التمارين المنتظمة أداة فعالة للوقاية من الخرف والسكتة الدماغية

    باحثون: التمارين المنتظمة أداة فعالة للوقاية من الخرف والسكتة الدماغية

    أكد باحثون بأن ممارسة النشاط البدني بشكل معتدل إلى قوي بشكل منظم يقلل التعرض للإصابة بـ 5 حالات، هي: الخرف، والسكتة الدماغية، والقلق، والاكتئاب، واضطرابات النوم.

    وسواء كانت الحركة والنشاط داخل صالة الألعاب الرياضية أو أثناء تنظيف المنزل، فإن الفائدة ستعود على حماية الصحة العقلية والإدراكية.

    وطلب فريق البحث، من جامعة فودان ومستشفى هواشان في الصين، من أكثر من 73 ألف شخص ارتداء أجهزة قياس التسارع لمدة 7 أيام لقياس نشاطهم البدني وحرق الطاقة وكم من الوقت يقضونه في الجلوس.

    ووجد الباحثون أن من شاركوا في نشاط بدني معتدل إلى قوي كانوا أقل عرضة للإصابة بالحالات الصحية الـ 5 بنسبة 14% إلى 40%.

    بينما كان الذين سجلوا وقتاً أطول في الجلوس أكثر عرضة بنسبة 5% إلى 54% للإصابة بهذه المشاكل.

    وقال الباحثون: “يسلط هذا البحث الضوء على دور النشاط البدني والسلوك المستقر كعوامل قابلة للتعديل قد تعزز صحة الدماغ وتقلل من حدوث هذه الأمراض”.

  • Xiaomi تعلن عن أحدث حواسبها المحمولة

    Xiaomi تعلن عن أحدث حواسبها المحمولة

    أعلنت Xiaomi عن حاسبها المحمول الجديد الذي صنف من أفضل الحواسب الاحترافية من حيث المواصفات والأداء.

    يأتي حاسب Redmi Book Pro 16 الجديد بهيكل أنيق التصميم، وزنه 1.88 كلغ، سماكته 15.9 ملم.

    وحصل على شاشة LCD، مقاسها 16 بوصة، دقة عرضها (1920/3072) بيكسل، ترددها 165 هيرتز، سطوعها يعادل 500 شمعة/م تقريبا، وتدعم هذه الشاشة تقنيات Dolby Vision.

    يضمن الأداء الممتاز لهذا الحاسب معالجات Intel Core Ultra 7 255H ومعالجات Intel Core Ultra 5 225H يصل ترددها إلى 5.1 غيغاهيرتز، ويمكن لهذه المعالجات العمل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وحصلت نسخ الحاسب على ذواكر وصول عشوائي 16 و32 غيغابايت، وعلى ذواكر داخلية من نوع SSD بسعة 512 غيغابايت و1 تيرابايت، كما جهّزت ببطارية تعمل لمدة 30 ساعة تقريبا بالشحن الواحدة في حال استخدام الحاسب للقراءة أو تصفح الإنترنت.

    كما جهّز Redmi Book Pro 16 بمنفذي USB-C، ومنفذ Thunderbolt، ومنفذي USB-A، ومنفذ HDMI، ومنفذ 3.5 ملم للسماعات.

     المصدر: وكالات