
قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت معظم مداخل بلدات وقرى الضفة الغربية وذلك بحواجز مغلقة لتمنع حركة الخروج والدخول.
وأكّدت مراسلتنا أنّ أهالي البلدات والقرى في الضفة الغربية يتصدّون بأنفسهم لاعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، فيما يقيم الاحتلال بؤرة استيطانية جديدة شمال مدينة رام الله.
وأشارت المراسلة إلى فقدان الوقود منذ أسبوع في الضفة الغربية، إضافة إلى توقّف رواتب معظم الفلسطينيين وتوقّف المدارس.
وبدوره، نقل الإعلام الفلسطيني أنّ عدّة اعتداءات ينفّذها الاحتلال في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، إذ صادرت القوات الإسرائيلية مفاتيح المركبات في بلدة حوارة جنوب نابلس. كما منعت دخول مرضى غسيل الكلى من خارج المحافظة إلى مستشفيات نابلس.
وفي السياق، هاجم مستوطنون منزلاً في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، محاولين إحراقه قبل أن يتصدّى لهم شبان البلدة.
واقتحمت مجموعة من المستوطنين منطقة “القرن” غرب قرية المنية جنوب بيت لحم، ودمّرت شبكة المياه، كما هاجمت الفلسطينيين الذين حاولوا إصلاحها بإلقاء قنابل الصوت باتجاههم.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين تصعيد اعتداءاتها على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم في مدن وبلدات الضفة الغربية، في المقابل، يصعّد الفلسطينيون أعمال المقاومة.
وأمس السبت، أُصيب مستوطن إسرائيلي بالرصاص قرب مفترق قرية سوسيا في مسافر يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
وأفادت إذاعة “جيش” الاحتلال بأنّ شبّاناً سيطروا على سلاح مستوطن في جنوب الخليل وأطلقوا النار عليه وأصابوه، وانسحبوا بعد ذلك إلى مدينة يطا.
كذلك، أُصيب مستوطن آخر رشقاً بالحجارة خلال تصدّي المقاومين للمستوطنين في مسافر يطا.
وقبل ذلك، قُتل ضابط برتبة رائد في الكتيبة 411 التابعة للواء النيران (282) في سلاح المدفعية، وجندي في الكتيبة 8119 التابعة للواء القدس (16) من جراء عملية إطلاق نار قرب نابلس، حيث تمكّن فلسطيني من انتزاع سلاح خلال التصدّي لاقتحامات الاحتلال.




