
كشف القيادي في تحالف الإعمار والتنمية علي الفتلاوي، الأربعاء، عن توجه داخل الإطار التنسيقي لحسم اختيار شخصية بديلة عن نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء، مؤكداً أن الإعلان الرسمي عن الاسم الجديد سيكون خلال الأسبوع المقبل.
وقال الفتلاوي , إن “قوى الإطار التنسيقي تمر بمخاض حوارات مكثفة ليست ناتجة عن خلافات شخصية، بل تفرضها المصلحة الوطنية العليا في ظل التصعيد الأمني الخطير الذي تشهده المنطقة”.
وأضاف أن “استبدال مرشح الإطار نوري المالكي بشخصية أخرى بات أمراً تفرضه الواقعية السياسية والظروف الراهنة”، مشيراً إلى أن “قادة الإطار سيتفقون على هوية المرشح البديل وإعلانها بشكل رسمي الأسبوع المقبل”.
ولفت الفتلاوي إلى أن “هذا التحرك يهدف إلى احتواء الأزمات وضمان انسيابية تشكيل الحكومة بما يتناسب مع حجم التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه البلاد”.
يذكر انه على الرغم من الثقل الذي يتمتع به رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، إلا أن التحولات الأخيرة في مواقف القوى المنضوية تحت لواء الإطار تشير إلى مرونة أكبر في طرح البدلاء، تزامناً مع حوارات موازية تجري في أربيل بين الحزبين الكرديين البارتي واليكتي لحسم مرشح رئاسة الجمهورية، وهو ما يجعل الأسبوع المقبل مفصلياً في تحديد ملامح السلطتين التنفيذية والتشريعية في البلاد.




