سياسة

مطالبات بتحرك قانوني ودبلوماسي لإنهاء الاتفاقية الأمنية مع واشنطن

أكد النائب حسين مهدي، اليوم الاحد ، أن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن أصبحت من الماضي وغير ملزمة للجانب العراقي، مبينا أن الاستهدافات الأمريكية المتكررة للمؤسسة العسكرية أنهت جدوى الاتفاقية.

وقال مهدي , إن “الاعتداءات المستمرة التي تطال قطعات الجيش العراقي والحشد الشعبي تمثل خرقا فاضحا لبنود الاتفاقية الأمنية وتجاوزا على السيادة الوطنية”، مشيرا إلى أن “واشنطن هي من أفرغت هذه الاتفاقية من محتواها”.

وأضاف أن “البقاء على هذه الاتفاقية في ظل الاستهدافات الممنهجة لم يعد ممكنا”، داعيا الحكومة والجهات المعنية إلى “اتخاذ موقف قانوني ودبلوماسي صريح لإنهاء الوجود الأجنبي وحماية أبناء القوات الأمنية”.

وتصاعدت المطالبات البرلمانية والسياسية مؤخرا بإلغاء الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة وتفعيل قرار إخراج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية ردا على الانتهاكات المتكررة للسيادة.

زر الذهاب إلى الأعلى