دولي وإقليمي

هزيمة: سلطة لبنان تنحاز للمشروع الاستعماري وتستهدف المقاومة

أكد الكاتب والباحث الاستراتيجي اللبناني محمد هزيمة، أن معارك حماية الوجود تفرض تقديم حفظ الوطن والسيادة على كل شيء، محذرا من تحول المواجهة إلى مشروع استعماري يستهدف تغيير هوية لبنان ودفن ثوابته الوطنية بمشاركة أطراف في السلطة.

وقال هزيمة , إن “سلطة الحكم في لبنان اختارت الوقوف مع العدو ضد المواطن المقاوم الذي يحمي وجوده أمام عجز الدولة”، مبينا أن “هناك تركيبة مذهبية ضمن السلطة تنفذ مهمة انتقامية لتدفيع المقاومة ثمن خياراتها السياسية عبر ضرب بيئتها الحاضنة وبنيتها الاجتماعية”.

وأضاف أن “ما يجري هو تجاوز للدستور ودفن لميثاق العيش المشترك لصالح مشروع لا يشبه الدولة”، مشيرا إلى أن “المقاومة ليست ضعيفة والعدو الصهيوني نفسه أقر بصعوبة السيطرة على سلاحها وصمودها الذي يقلب المعادلات إلا أن تبعات استهدافها داخليا قد تؤدي إلى نهاية اتفاق الطائف وتهشيم صورة الوطن الجامع”.

وتابع أن “هناك حقد مذهبي وصل إلى حد تفضيل الصهيوني على اللبناني المقاوم”، لافتا إلى أن ذنب المقاومة الوحيد هو إرادتها في بناء دولة قوية عادلة ورفضها أن تكون طائفة من الدرجة الثالثة في وطن يراد له أن يبقى خاضعا للاحتلال والتبعية”.  

زر الذهاب إلى الأعلى