
عد النائب كريم عليوي المحمداوي، الشروط التي يطرحها المبعوث الأمريكي توم باراك تجاه العراق تمثل تدخلاً في الشأن الداخلي وتمس السيادة الوطنية والاقتصادية للبلاد مشدداً على ضرورة أن يكون القرار العراقي مستقلاً بعيداً عن أي ضغوط خارجية.
وقال المحمداوي , إن “أي شروط أو إملاءات تفرض على العراق من قبل جهات خارجية تعد تجاوزاً على مبدأ السيادة الوطنية، لاسيما إذا كانت تتعلق بالملفات الاقتصادية أو السياسية التي ينبغي أن تخضع لإرادة الدولة ومؤسساتها الدستورية”، رافضا “الاملاءات والشروط التي يطرحها المبعوث الامريكي توم باراك”
وأضاف أن “العراق يمتلك الحق الكامل في إدارة موارده ورسم سياساته الاقتصادية بما ينسجم مع مصالحه الوطنية بعيداً عن الضغوط أو الاشتراطات التي قد تؤثر على استقلالية قراره”.
وأشار إلى أن “الحفاظ على السيادة الوطنية يتطلب موقفاً موحداً يدعم استقلال القرار العراقي ويمنع أي محاولات للتدخل في الشؤون الداخلية داعياً الجهات الرسمية إلى التعامل مع الملفات الخارجية وفق مبدأ المصالح المتبادلة واحترام سيادة الدول”.
وكان القيادي في تحالف الأنبار محمد الدليمي قد حذر , من أن “التحركات الأخيرة للمبعوث الأمريكي توم باراك قد تعيد إنتاج سيناريوهات أثارت جدلاً واسعاً داخل العراق”مؤكداً أن “أي خطوات أو ضغوط خارجية ينبغي أن تقابل بموقف حكومي يحفظ سيادة البلاد وقرارها الوطني المستقل.




