
أكد رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام، اليوم السبت، أنّ الغارة على مطار صنعاء الدولي تذكّر من كان ناسياً بأنّ السعودية تصرّ على إبقاء المطار مغلقاً، وألّا يُفتح إلا بإذن منها.
وأشار عبد السلام إلى أنّ السعودية تتمسّك بإغلاق مطار صنعاء، في الوقت الذي تصدر فيه بيانات تزعم من خلالها الدفاع عن “السيادة اليمنية”، متهماً الرياض بممارسة “الكذب والصلف والحقد والعدوانية”، معتبراً أنّها تشبه “إسرائيل” في “كلّ شيء”.
وأكّد أنّ العدوان السعودي على ميناء ومدينة الحديدة وجزيرة كمران تصعيد جديد وانتهاك متواصل لسيادة اليمن، مشدّداً على أنّ أيّ عدوان يتعرّض له اليمن لن يمرّ من دون ردّ وعلى النظام السعودي أن يتحمّل عواقب أعماله الإجرامية.
يأتي ذلك بعدما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في الـ13 من الشهر الجاري، بهدف منع هبوط الطائرة الإيرانية التي كانت تضمّ الوفد اليمني الذي شارك في تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي، إضافة إلى نقلها مرضى وجرحى يمنيين وعالقين في الخارج، والتي عادت للهبوط في مطار الحديدة نتيجة العدوان، فيما ردّت القوات المسلحة اليمنية باستهداف مطار “أبها” السعودي، وبفرض حظر على الموانئ السعودية بهدف كسر الحصار المفروض منذ سنوات على البلاد، وذلك ضمن معادلة “الحصار بالحصار”.
كما يأتي ذلك، بعد شنّ السعودية، مساء أمس، عدواناً على محافظة الحديدة، استهدف مواقع مدنية وخدمية.




