الكاتب: usr1

  • انطلاق عملية أمنية من محورين في أقصى جنوب العراق

    انطلاق عملية أمنية من محورين في أقصى جنوب العراق

    كشف مصدر أمني، السبت، عن انطلاق عملية أمنية واسعة من محورين في أقصى جنوب العراق.

    وقال المصدر , إن “قوات أمنية مشتركة، مدعومة بجهد استخباري، انطلقت من محورين لتنفيذ عمليات دهم وتفتيش في مناطق قضاء السلمان وناحية البصية ضمن حدود محافظة المثنى”.

    وأوضح أن “عملية التفتيش شملت أكثر من عشرة مناطق متداخلة ذات تضاريس معقدة”، مبيناً أن “العملية تأتي في إطار تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي، وتعقب المطلوبين وفق قوائم أعدّت مسبقاً”.

    وأشار المصدر إلى أن “العملية محددة بجملة من الأهداف التي يجري تنفيذها تباعاً، استناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة حددت المواقع المستهدفة مسبقاً”.

  • عادل : اتفاقية الإطار الاستراتيجي لم تجلب للعراق سوى الانتهاكات

    عادل : اتفاقية الإطار الاستراتيجي لم تجلب للعراق سوى الانتهاكات

    وجهت عضو مجلس النواب نور عادل، اليوم السبت، انتقادات لاذعة لاتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين بغداد وواشنطن، مؤكدة أنها لم تحقق المصالح المرجوة للعراق طيلة السنوات الماضية.

     وقالت عادل ,  إن “اتفاقية الإطار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة أثبتت فشلها ولم تجلب للبلاد سوى الانتهاكات المتكررة للسيادة الوطنية”، مشيرة إلى أن “بنود الاتفاقية بقيت حبرا على ورق دون وجود أي توازن حقيقي في العلاقات الثنائية”.

    وأضافت أن “الولايات المتحدة تستغل هذه الاتفاقيات لتمرير أجنداتها الخاصة والتدخل في الشأن الداخلي العراقي، بدلا من تقديم الدعم الحقيقي في مجالات الاقتصاد والتنمية والتسليح”، مشددة على ضرورة “إعادة النظر في كافة الاتفاقيات الأمنية والسياسية مع واشنطن لحفظ كرامة وسيادة العراق”.  

  • الاطار التنسيقي يحدد 3 شروط لحسم المرشحين للوزارات الأمنية في حكومة الزيدي

    الاطار التنسيقي يحدد 3 شروط لحسم المرشحين للوزارات الأمنية في حكومة الزيدي

    أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، السبت، تحديد ثلاث نقاط أساسية يجب توفرها في المرشحين لتولي الوزارات الأمنية ضمن حكومة علي الزيدي.

    وقال عبد الهادي , إن “قوى الإطار التنسيقي، على اختلاف عناوينها، متفقة على أهمية حسم الحقائب الوزارية المتبقية في حكومة الزيدي بعد عطلة عيد الأضحى المبارك”، مشدداً على أن “هذا الحسم يتطلب توفر ثلاث نقاط رئيسية في المرشحين للوزارات الأمنية”.

    وأوضح أن “النقطة الأولى تتمثل بالكفاءة الأمنية والخبرة في إدارة مؤسسات بهذه الأهمية والحساسية والتعقيد”، مبيناً أن “النقطة الثانية هي عدم قبول أن يكون المرشح ذا صفة سياسية أو جزءاً من أي كيان سياسي، أي أن يكون مستقلاً بشكل كامل”.

    وأضاف أن “النقطة الثالثة تتعلق بالسيرة الذاتية للمرشح، إذ يجب أن يكون غير محكوم بأي جناية، وغير متورط في أي ملفات قانونية أو شبهات”، لافتاً إلى أن “هناك حرصاً واضحاً على ضمان استقلالية الوزارات الأمنية وإسناد إدارتها إلى كفاءات مهنية قادرة على المضي بملفاتها وبرامجها في تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي”.

  • الإطار التنسيقي وإدارة المرحلة الجديدة… نحو ترسيخ الاستقرار وحماية التجربة الديمقراطية

    الإطار التنسيقي وإدارة المرحلة الجديدة… نحو ترسيخ الاستقرار وحماية التجربة الديمقراطية

    سلام جاسم الطائي / كاتب وباحث بالشأن السياسي
    يشهد العراق مرحلة سياسية دقيقة تتداخل فيها التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية، الأمر الذي يفرض على القوى السياسية مسؤولية مضاعفة في الحفاظ على الاستقرار وتعزيز الثقة بين الشركاء السياسيين. وفي هذا الإطار، جاء الاجتماع الذي عقده الإطار التنسيقي بحضور رئيس مجلس الوزراء ليؤكد أن المرحلة المقبلة تتطلب خطاباً سياسياً أكثر هدوءاً، ورؤية عملية تقوم على التفاهم والعمل المشترك بعيداً عن الصراعات التي تعيق مسار الدولة.

    الاجتماع حمل أبعاداً سياسية تتجاوز الإطار التنظيمي التقليدي، إذ عكس رغبة واضحة في تثبيت حالة الاستقرار السياسي وإعادة بناء الثقة بين القوى الوطنية، باعتبار أن نجاح أي حكومة لا يرتبط فقط بقدرتها على إدارة الملفات اليومية، بل بقدرتها أيضاً على خلق بيئة سياسية متماسكة تدعم مسار الدولة وتحمي مؤسساتها من الاهتزازات والأزمات.
    وفي هذا السياق، برز التأكيد على أهمية استكمال الكابينة الوزارية وفق السياقات الدستورية والتفاهمات الوطنية، بوصفه خطوة ضرورية لتعزيز فاعلية العمل الحكومي ورفع مستوى التنسيق بين المؤسسات التنفيذية، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين الخدمات وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي ينتظرها المواطن العراقي.
    إن العراق اليوم بحاجة إلى مشروع اقتصادي وطني متكامل يعزز من قدراته الإنتاجية، ويفتح المجال أمام الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، سواء على المستوى الداخلي أو مع دول المنطقة والعالم. فتعزيز التعاون الاقتصادي لم يعد خياراً ثانوياً، بل يمثل ركيزة أساسية لحماية الاستقرار السياسي والاجتماعي، لأن الاقتصاد القوي ينعكس بصورة مباشرة على فرص العمل والخدمات ومستوى معيشة المواطنين.

    ومن هنا، فإن توسيع المشاريع الاستراتيجية في مجالات الطاقة والصناعة والإسكان والبنى التحتية والنقل، فضلاً عن دعم القطاع الخاص وتشجيع الاستثمار، يمكن أن يشكل نقطة تحول مهمة في بناء اقتصاد أكثر استقراراً واستقلالية. كما أن نجاح هذه المشاريع يحتاج إلى بيئة سياسية مستقرة وعلاقات قائمة على الثقة والتفاهم بين الشركاء السياسيين، بعيداً عن الخطابات التصعيدية أو محاولات إضعاف مؤسسات الدولة.

    وفي جانب آخر، فإن حماية التجربة الديمقراطية العراقية أصبحت مسؤولية وطنية مشتركة، خصوصاً بعد سنوات طويلة من التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية. فالعراق، رغم كل الصعوبات، استطاع أن يحافظ على مسار التداول السلمي للسلطة والاحتكام إلى الدستور والمؤسسات، وهو ما يمنحه خصوصية مهمة في المنطقة.

    لكن هذه التجربة تحتاج إلى حماية حقيقية عبر تعزيز ثقة المواطن بالدولة، وترسيخ مبدأ الشراكة السياسية، واحترام نتائج العملية الديمقراطية، والعمل على تطوير الأداء الحكومي والتشريعي بما ينسجم مع تطلعات الشارع العراقي. كما أن القوى السياسية مطالبة اليوم بتقديم نموذج أكثر نضجاً في إدارة الخلافات، يقوم على الحوار والتفاهم لا على التصعيد والانقسام.

    أما على المستوى الإقليمي، فإن تأكيد الإطار التنسيقي رفض أي اعتداء يستهدف دول الجوار أو الدول العربية، يعكس توجهاً نحو اعتماد سياسة متوازنة تحفظ للعراق علاقاته الإقليمية وتجنبه الدخول في صراعات المحاور. فاستقرار العراق يرتبط بشكل وثيق باستقرار المنطقة، وأي توتر إقليمي ينعكس بصورة مباشرة على الواقع الأمني والاقتصادي الداخلي.

    وفي المحصلة، فإن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من إدارة الأزمات إلى بناء المشاريع، ومن الخلافات السياسية إلى تعزيز الشراكات الوطنية، لأن مستقبل العراق لا يمكن أن يُبنى إلا عبر التفاهم والتكامل والعمل المشترك. وما يحتاجه العراقيون اليوم هو دولة قوية بمؤسساتها، مستقرة بقرارها، قادرة على حماية تجربتها الديمقراطية، وفتح أبواب التنمية والاقتصاد أمام الأجيال المقبلة

  • حلف الناتو يسمح لأميركا استخدام قواعده العسكرية في أوروبا

    حلف الناتو يسمح لأميركا استخدام قواعده العسكرية في أوروبا

    أعلن أمين عام حلف الناتو مارك روته أن الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعد الحلف في أوروبا في عملياتها العسكرية لإستعادة حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

    وقال الأمين العام للناتو أيضًا، “بصفتنا تحالفًا غربيًا أوروبيًا، يمكننا مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية في جهودها لاستعادة حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز”.

    وأضاف روته أن العديد من الدول الأوروبية أعربت عن استعدادها للمشاركة في الجهود الرامية إلى فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة البحرية.

    وكان الرئيس الأمريكي قد انتقد مرارًا في السابق حلفاءه الأوروبيين بسبب عدم مشاركتهم في العدوان ضد إيران.

    وقال ترامب مؤخرًا: “عندما كنا بحاجة إليهم، لم يكونوا إلى جانبنا”.

  • بقائي: الهجوم الصهيوأميركي على معهد باستور الإيراني يهدد أمن المنطقة الصحي

    بقائي: الهجوم الصهيوأميركي على معهد باستور الإيراني يهدد أمن المنطقة الصحي

    كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي “إكس”، رسالة أورد فيها مقتطفات من تقرير مجلة “لانسيت” الطبية حول الأضرار التي لحقت بمعهد باستور الايراني جراء الهجمات الصهيوأميركية والتي تُعَدُّ بمثابة تهديد للأمن الصحي الإقليمي.

    وأكد بقائي في رسالته التي دونها صباح اليوم الجمعة، أن تدمير معهد باستور الإيراني جراء الهجمات الأمريكية والصهيونية يُعد تهديداً للأمن الصحي الإقليمي.

    وجاء في نص رسالة المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي على حسابه:

    حذرت مجلة “لانسيت” الطبية المرموقة من أن الأضرار التي لحقت بمعهد “باستور” الإيراني جراء الهجمات الأمريكية والصهيونية تُهدد الأمن الصحي للمنطقة بأسرها.

    وأشارت المجلة في تقرير لها إلى أن المعهد يُعد أحد أهم ركائز النظام الصحي في إيران منذ أكثر من مئة عام، حيث اضطلع بدور محوري في تطوير اللقاحات، وتقديم خدمات المختبرات المرجعية، وتشخيص الأمراض ومراقبة الأوبئة، مثل كوفيد-19، والكوليرا، وداء الكلب، والحصبة، والسل، والإيدز، والتهاب الكبد الفيروسي.

    وأكدت المجلة أن استهداف هذا المعهد لا يمثل ضرراً رمزياً فحسب، بل يشكل تهديداً خطيراً ومباشراً للصحة العامة، ليس في إيران وحدها، بل في المنطقة بأكملها.

    إن مهاجمة صرح علمي وصحي عريق يمتد تاريخه لأكثر من قرن لا تُعد اعتداءً على منشأة فحسب، بل هي انتهاك لحق الشعب الإيراني في الصحة والوصول إلى المعرفة وفي الحياة ذاتها.

    كما اعتبرت أن هذا الهجوم يمثل مثالاً صارخاً على جريمة حرب تستوجب محاسبة مرتكبيها ومعاقبتهم.

  • طهران تدين قرار واشنطن فرض عقوبات على السفير الإيراني لدى بيروت

    طهران تدين قرار واشنطن فرض عقوبات على السفير الإيراني لدى بيروت

    أكدت وزارة الخارجية الإيرانية في بيانٍ رسمي لها، ان العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على السفير الإيراني لدى لبنان، وعدد من المسؤولين اللبنانيين ومواطنين آخرين، تعكس تجاهلاً للمبادئ الراسخة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

    وأدانت وزارة الخارجية هذه الاجراءات التي فرضتها الولايات المتحدة على السفير الإيراني لدى لبنان، وعدد من المسؤولين اللبنانيين ومواطنين آخرين، قائلة بأنها محاولات دنيئة لتقويض السيادة اللبنانية وبث الفتنة.

    كما اعتبرت الخارجية الايرانية هذه العقوبات، دليلاً على تواطؤ واشنطن مع الكيان الصهيوني في عدوانه المستمر.

    وشددت الوزارة في بيانها على ثقتها في وعي الشعب اللبناني بمختلف أطيافه وقدرته على الحفاظ على وحدته الوطنية للتصدي لهذه المخططات وحماية سيادة البلاد.

    وأكدت طهران في ختام بيانها عزمها على توطيد العلاقات التاريخية والودية مع لبنان بما يخدم مصالح البلدين.

  • الفهداوي: الحزب الديمقراطي ينضم الى جبهة المطالبين بإقالة الحلبوسي من رئاسة البرلمان

    الفهداوي: الحزب الديمقراطي ينضم الى جبهة المطالبين بإقالة الحلبوسي من رئاسة البرلمان

    اكد القيادي في تحالف عزم محمد الفهداوي، انضمام الحزب الديمقراطي الكردستاني الى جبهة المطالبين بإقالة رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي الى جانب نواب في قوى الاطار التنسيقي والتحالفات السنية على خلفية تحويله جلسة منح الثقة لحكومة الزيدي.

    وقال الدليمي , ان “الحزب الديمقراطي الكردستاني انضم الى جبهة المطالبين بإقالة رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي على خلفية اثارته المشاحنات داخل قبة البرلمان في محاولة لإقصاء مرشحي قوى الاطار وعزم والديمقراطي واثارة الفوضى لمآرب مكشوفة الاهداف”.

    واضاف ان “الحلبوسي حجم دور نائبه وانفرد بإصدار القرارات التي تصب لصالح حزبه (تحالف تقدم) واستخدم مجلس النواب اداة لإقصاء خصوم رئيس تحالف حزبه محمد الحلبوسي”.

    وبين ان “مجلس النواب يدار من قبل محمد الحلبوسي وما وجود هيب الحلبوسي الا دمى متحركة لتنفيذ اجندات محمد الحلبوسي”.

  • الحشد الشعبي يتخذ إجراءات امنية حول مواقعه في الانبار لدواع احترازية

    الحشد الشعبي يتخذ إجراءات امنية حول مواقعه في الانبار لدواع احترازية

    افاد مصدر امني في محافظة الانبار، بنصب كاميرات مراقبة على جميع المواقع الامنية لقوات الحشد الشعبي في الانبار لزيادة التحصينات الأمنية.

    وقال المصدر , ان “قوات الحشد الشعبي نصبت كاميرات مراقبة حرارية على مواقعها الامنية في صحراء الانبار الغربية ضمن خطة القيادات الامنية زيادة التحصينات الامنية على المواقع الامنية لرصد أي تحركات مشبوهة لبقايا الارهاب في الانبار”.

    واضاف ان “قوات الحشد الشعبي نصب ايضا سيطرات امنية ثابتة ومتحركة بالقرب من مواقعها الامنية كإجراء احترازي للحيلولة دون وقوع  أي خرق امني”.

    وبين ان “الكاميرات التي تم نصبها تتميز برصد حالات التسلل على بعد 8 كم نهارا و 5 كم ليلا وهذه الكاميرات تعمل على مدار الساعة وبإشراف القيادات الامنية لقوات الحشد الشعبي  للحيلولة دون وقوع اي خرق امني”.

    وأوضح ان “هذه الكاميرات متطورة ومن مناشئ عالمية”، لافتا الى ان “نصب كاميرات مراقبة متطورة ومن مناشيء عالمية سوف يسهم في تأمين المناطق الصحراوية وتحد من حالات التسلل ورصد أي حركة مشبوه باتجاه القطعات العسكرية”.

  • 4 شهداء ومصابين اثنين في غارة صهيونية جنوب لبنان

    4 شهداء ومصابين اثنين في غارة صهيونية جنوب لبنان

    أفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الجمعة، باستشهاد 4 وإصابة اثنين اخرين جنوب لبنان.

    وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن “غارات (إسرائيلية) استهدفت مناطق في جنوب لبنان، بينها بلدة كفرتبنيت ومحيط بلدة دير قانون رأس العين. وأشار الى أن “حصيلة غارة استهدفت نقطة تمركز تابعة للهيئة الصحية في بلدة حناويه جنوب البلاد بلغت 4 شهداء وإصابة شخصين”.