الكاتب: usr1

  • الكناني: استحداث مناصب جديدة يهدد الاقتصاد ويدمر مستقبل العراق

    الكناني: استحداث مناصب جديدة يهدد الاقتصاد ويدمر مستقبل العراق

    حذر النائب علي الكناني، اليوم الاحد، من التوجه نحو استحداث مناصب حكومية جديدة خارج الإطار المنطقي، واصفا استحداث أي منصب بدون وجه حق بأنه دمار لاقتصاد ومستقبل البلاد.

    وقال الكناني , إن “العراق ليس بحاجة إلى ترهل وظيفي في الهرم القيادي وتحديدا في مناصب نواب رئيس الوزراء أو نواب رئيس الجمهورية”، مشيرا إلى أن “هذه المناصب تستهلك موارد الدولة دون تقديم إضافة حقيقية للمواطن”.

    وأضاف أن “المرحلة الحالية تتطلب ضغط النفقات وليس التوسع في استحداث وزارات أو هيئات جديدة ترهق ميزانية الدولة”، لافتا إلى أن “تعدد المناصب والجهات التنفيذية يؤدي إلى تشتيت القرار وضياع المسؤولية”.

    وشدد الكناني على ضرورة “التركيز على تفعيل البرنامج الخدمي بدلا من تقاسم المغانم والمناصب التي أثبتت التجارب السابقة عدم جدواها في معالجة الأزمات الحقيقية”.  

  • مجيد : أجواء العراق مستباحة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني

    مجيد : أجواء العراق مستباحة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني

    أكد النائب أحمد مجيد، أن سيادة العراق لا تزال “مستباحة” من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، محذراً من تحول أجواء البلاد إلى ساحة مكشوفة للعمليات العدائية.

    وقال مجيد  , إن “الأجواء العراقية التي تسيطر عليها الولايات المتحدة باتت مكشوفة لكل من هب ودب”، محملاً الحكومات المتعاقبة “مسؤولية تمادي دول العالم بالتدخل السافر في الشأن العراقي الداخلي”.

    وأضاف أن “استخدام الأراضي والأجواء العراقية من قبل واشنطن والكيان الصهيوني لاستهداف دول الجوار أو شن عمليات عدائية يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد”، مشدداً على ضرورة وضع حد لهذا التغول الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة

    وفي وقت سابق، كشفت تقارير صحفية عن إنشاء الكيان الصهيوني “قاعدة عسكرية سرية” في الصحراء العراقية، لتكون مركزاً لوجستياً وداعماً لعمليات سلاح جو الاحتلال خلال العدوان على إيران، مما يعزز المخاوف من استغلال الأراضي العراقية كمنطلق لتنفيذ أجندات خارجية.  

  • الرئيس الإيراني: العدو يسعى لنقل الحرب لساحة الاقتصاد

    الرئيس الإيراني: العدو يسعى لنقل الحرب لساحة الاقتصاد

    أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أن العدو يسعى لنقل الحرب لساحة الاقتصاد.

    وقال بزشكيان: إن “العدو يسعى لنقل الحرب لساحة الاقتصاد، لفشله بالحرب وعلى المواطنين المساهمة في إفشال المؤامرة”.

    وتابع، أنه “يجب أن ننشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة والبلاد بحاجة ماسة إلى ضبط الاستهلاك والتوفير”.

  • طهران تعلن “انتهاء” مرحلة ضبط النفس وتتوعد القواعد الأمريكية برد حاسم

    طهران تعلن “انتهاء” مرحلة ضبط النفس وتتوعد القواعد الأمريكية برد حاسم

    أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، الأحد، انتهاء مرحلة “ضبط النفس” تجاه التحركات العدائية، متوعداً برد “قوي وحاسم” يطال القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة.

    وقال رضائي، إن “مرحلة ضبط النفس انتهت ابتداءً من اليوم، وأن أي اعتداء أو حماقة تستهدف السفن الإيرانية ستواجه برد مزلزل ضد السفن والقواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة”.

    وأضاف أن “عنصر الوقت لم يعد في صالح الأمريكيين، ومن الأفضل لـ (واشنطن) ألا ترتكب أي خطأ جديد يغرقها أكثر في المستنقع الذي وقعت فيه”، مشدداً على أن “المسار الحالي لا يخدم الوجود الأجنبي في المنطقة”.

    وأشار المتحدث باسم اللجنة البرلمانية إلى أن “الحل الأمثل والوحيد أمام الإدارة الأمريكية هو الاستسلام للأمر الواقع وتقديم التنازلات، والاعتياد على النظام الإقليمي الجديد الذي بدأت ملامحه تتشكل في المنطقة بعيداً عن الهيمنة الغربية”.

  • 133 شهيداً وجريحاً بخرق صهيوني جديد للهدنة في لبنان

    133 شهيداً وجريحاً بخرق صهيوني جديد للهدنة في لبنان

    ارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني المستمر على لبنان إلى 25 شهيداً و108 جرحى، جراء سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي طال مناطق متفرقة من البلاد خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وشمل التصعيد الصهيوني غارات عنيفة استهدفت جنوب العاصمة بيروت، وبلدات السكسكية، وبرج رحال، والعباسية، إضافة إلى حي البياض في مدينة النبطية، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات وتدمير مبانٍ سكنية بالكامل.

    كما استهدفت الطائرات المسيرة دراجات نارية وسيارات مدنية على الأوتوستراد الساحلي وفي بلدات ميفدون وتول والدوير، فيما سجل قضاء الشوف سقوط 6 شهداء، بالتزامن مع قصف طال بلدات قليا في البقاع الغربي.

    ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق الهدنة عبر عمليات تمشيط ونسف للمنازل واشتباكات حدودية، تحت ذريعة استهداف البنى التحتية، مخلفاً خسائر بشرية ومادية جسيمة في صفوف المدنيين.

  • قائد البحرية الإيرانية: غواصاتنا جاهزة للعمل.. وتنتشر وتستقر في قاع البحر

    قائد البحرية الإيرانية: غواصاتنا جاهزة للعمل.. وتنتشر وتستقر في قاع البحر

    أكّد قائد القوة البحرية للجيش الإيراني الأدميرال شهرام إيراني، اليوم الأحد، أنّ الغواصات الإيرانية “جاهزة للعمل وتنتشر وتستقر في قاع البحر”.

    وأضاف إيراني أنّ استقرار الغواصات الإيرانية في قاع البحر “هو مسار لتعزيز القوة في مضيق هرمز لفترات طويلة والتصدي للسفن”، لافتاً إلى أنّ الغواصات الخفيفة إيرانية الصنع “تتناسب مع التهديدات في المضيق”.

    وتابع: “غواصاتنا تعرف باسم دلافين الخليج، وقد نفذت مناورات تكتيكية خلال الحرب، وعادت إلى أعماق البحر لمواصلة مهمتها”.

  • الدولار يواصل الارتفاع أمام الدينار في أسواق بغداد وأربيل

    الدولار يواصل الارتفاع أمام الدينار في أسواق بغداد وأربيل

    سجلت أسعار صرف الدولار الأمريكي، الأحد، ارتفاعاً ملحوظاً أمام الدينار العراقي مع افتتاح التعاملات الصباحية في بورصات العاصمة بغداد وإقليم كردستان.
    وارتفعت أسعار الصرف في بورصتي الكفاح والحارثية المركزيتين لتسجل 153,500 دينار مقابل كل 100 دولار، بعد أن كانت سجلت أمس السبت 153,150 ديناراً.
    وفي الأسواق المحلية بالعاصمة بغداد، ارتفعت أسعار البيع في محال الصيرفة لتصل إلى 154,000 دينار لكل 100 دولار، فيما بلغ سعر الشراء 153,000 دينار.
    أما في أسواق أربيل، فقد شهدت الأسعار صعوداً مماثلاً، حيث سجل سعر البيع 153,100 دينار مقابل كل 100 دولار، وسعر الشراء 153,000 دينار.

  • “نيويورك تايمز”: الإمارات تطرد عمالاً باكستانيين في ظل وساطة إسلام آباد لوقف الحرب على إيران

    “نيويورك تايمز”: الإمارات تطرد عمالاً باكستانيين في ظل وساطة إسلام آباد لوقف الحرب على إيران

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن بدء الإمارات عملية طرد واسعة النطاق للعمال الباكستانيين، بالتوازي مع سعي إسلام آباد لإنهاء الحرب على إيران عبر لعبها دور الوساطة، ما يخلق “مشاكل مع أحد شركائها القدامى”، أي أبو ظبي.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات “مستاءة من عدم إدانة باكستان لعمليات إيران العسكرية على أراضيها بشكل ملحوظ”.

    وتشير تقديرات في باكستان إلى أن آلافاً من الشيعة الباكستانيين قد تم ترحيلهم من الإمارات منذ منتصف نيسان/ أبريل.

    ويقول آخرون إن الباكستانيين الذين تم طردهم أُعيدوا إلى ديارهم دون ممتلكاتهم أو أي تفسير رسمي، في حين أشار نديم أفضل تشان، وهو مشرع سابق، إنه “تم ترحيل ما لا يقل عن 100 عامل في منطقته في إقليم البنجاب، معظمهم من الشيعة، في الأسابيع الأخيرة”.

    وقال قادة في المجتمع المحلي إن نحو 900 رجل عادوا في الأسابيع القليلة الماضية إلى مجموعة من القرى ذات الأغلبية الشيعية في شمال غرب باكستان.

  • الجيش الإيراني: شركاء واشنطن في العقوبات علينا سيواجهون صعوبات في عبور مضيق هرمز

    الجيش الإيراني: شركاء واشنطن في العقوبات علينا سيواجهون صعوبات في عبور مضيق هرمز

    أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أكرمي نيا، تعزيز القدرات العسكرية وتحديث بنك الأهداف، محذراً الدول المشاركة في العقوبات الأميركية من صعوبات ستواجه عبورها في مضيق هرمز.

    وأوضح العميد أكرمي نيا أن إيران أثبتت قدراتها العسكرية واستطاعت الصمود وتنفيذ عمليات هجومية ودفاعية، مشيراً إلى أن “العدو اضطر في نهاية المطاف إلى وقف إطلاق النار بعدما رأى عدم قدرته على كسر صمود القوات المسلحة الإيرانية”.

    وشدد على أن طهران “لا تثق أبداً في العدو بشأن وقف إطلاق النار”، مؤكداً استمرار العمل على تعزيز القوات والقدرات العسكرية وتحديث “بنك الأهداف” الاستراتيجية.

  • تقاطعات الدعم الدولي والإقليمي وصناعة التوافق الداخلي: نحو تثبيت معادلة الاستقرار وإنجاز الاستحقاق الحكومي

    تقاطعات الدعم الدولي والإقليمي وصناعة التوافق الداخلي: نحو تثبيت معادلة الاستقرار وإنجاز الاستحقاق الحكومي


    سلام جاسم الطائي / كاتب وباحث في الشأن السياسي

    يحملُ الدعمُ الدولي والإقليمي، المترافق مع ترحيبٍ لافت باختيار رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي، مؤشراتٍ سياسيةً تتجاوز حدود البروتوكول الدبلوماسي، لتؤسس لمرحلةٍ يُعاد فيها رسم ملامح التوازن السياسي على أسس أكثر وضوحاً. فهذا التقاطع في المواقف لا يعكس مجرّد تأييدٍ عابر، بل يكشف عن إرادةٍ مشتركة لدفع مسار الاستقرار، وتهيئة بيئةٍ سياسية واقتصادية أكثر قابلية للنمو والتعافي. وفي منطق العلاقات الدولية، لا تُمنح مثل هذه الإشارات دون حسابات دقيقة، ما يعني أن هذا الاختيار جاء ضمن سياقٍ محسوب، يعكس قراءةً معمّقة لطبيعة المرحلة وتحدياتها.

    وفي مقابل ما يُثار إعلامياً حول تعقيدات تشكيل الحكومة أو وجود عوائق إقليمية، تبدو هذه الطروحات أقرب إلى محاولات تضخيمٍ سياسي أو تشويشٍ على المشهد. فالوقائع تشير بوضوح إلى غياب أي اعتراض إقليمي مؤثر، بل إن المناخ العام يتسم بدرجةٍ من القبول والتفاعل الإيجابي مع مسار التشكيل. أما داخلياً، فإن الحوارات بين القوى السياسية تمضي بوتيرة متصاعدة، محكومةً ببراغماتية واضحة، وإدراكٍ متزايد بأن المرحلة لا تحتمل إطالة أمد الاستحقاقات أو الدخول في دوامات الانسداد.

    وانطلاقاً من هذه المعطيات، تقترب عملية إنجاز الكابينة الحكومية من لحظة الحسم، في ظل مؤشرات متنامية على نضوج التفاهمات ووصولها إلى مراحلها النهائية. ولا يقتصر هذا التقدم على كونه استحقاقاً دستورياً، بل يمثل اختباراً حقيقياً لقدرة النظام السياسي على إعادة إنتاج نفسه بمرونة واستجابة للتحديات. كما أن انعكاساته المحتملة تمتد إلى مجمل المشهد العام، من خلال تعزيز الاستقرار، واستعادة ثقة الشارع، وفتح المجال أمام معالجات واقعية للملفات الاقتصادية والخدمية.

    وعليه، فإن المرحلة المقبلة لا تُقرأ بوصفها امتداداً للأزمات، بل كفرصةٍ لإعادة التموضع السياسي وبناء مقاربات أكثر اتزاناً. غير أن استثمار هذا الزخم الإيجابي يبقى مرهوناً بقدرة الفاعلين السياسيين على تحويل التفاهمات إلى قرارات، والتوافقات إلى منجزات ملموسة، بما يرسّخ معادلة الاستقرار ويمنحها بعداً مستداماً