الكاتب: usr1

  • الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على غواصة أمريكية مسيرة في مضيق هرمز

    الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على غواصة أمريكية مسيرة في مضيق هرمز

    أعلنت القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، تمكنها من الاستيلاء على غواصة أميركية مسيّرة في مضيق هرمز، فيما أكدت أن المضيق مغلق أمام التحركات غير المصرح بها.

    وقالت القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني، في بيان، إن “القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية، من خلال عملية منسقة ومعقدة، وباستخدام المعلومات والاستخبارات والحرب الإلكترونية، تمكنت من اعتراض غواصة متطورة تابعة للجيش الأميركي، والتي كانت تعمل في مضيق هرمز لأغراض التجسس”.

    وأضاف البيان أن “هذه الغواصة من نوع ريموس 600، وهي إحدى الغواصات الذكية والمتقدمة، وقد تم الاستيلاء عليها من قبل مقاتلي القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية، وهي الآن في حوزة خبراء هذه القوة، بهدف استعادة معلوماتها”.

    وأكدت القوات البحرية للحرس الثوري الإسلامي، بحسب البيان، أن “مضيق هرمز مغلق ونتعامل بحزم وبشكل مستمر مع أي تحركات خطيرة أو عبور من مسارات غير مصرح بها في مضيق هرمز”.

  • المالية تُحيل مشروع الموازنة الاتحادية لعام 2027 إلى المجلس الوزاري للاقتصاد

    المالية تُحيل مشروع الموازنة الاتحادية لعام 2027 إلى المجلس الوزاري للاقتصاد

    أعلنت وزارة المالية، اليوم الأحد، إحالة مشروع الموازنة الاتحادية لعام 2027 إلى المجلس الوزاري للاقتصاد.

    وذكرت الوزارة في بيان، أنها “أحالت مشروع الموازنة العامة الاتحادية لعام 2027 إلى المجلس الوزاري للاقتصاد، بعد إنجاز مراحل إعداده”، مبينة أن “إنجاز مشروع الموازنة جاء ثمرة اجتماعات عمل متواصلة للجنة العليا لإعداد الموازنة، بإشراف وزير المالية، فالح ساري، تضمنت استضافة ممثلي الوزارات وإقليم كردستان والمحافظات، إلى جانب استشارة خبراء ماليين من داخل العراق وخارجه”.

    وأضافت، أنه “من المقرر أن يناقش المجلس الوزاري للاقتصاد مشروع الموازنة، تمهيداً لاستكمال مناقشاته ورفعها إلى مجلس الوزراء وفق السياقات المعتمدة”.

    وأكد الوزير، بحسب البيان، أن “الوزارة أوفت بالتزاماتها في إنجاز مشروع الموازنة ضمن التوقيتات المحددة”، مشيراً إلى أن “إعدادها يتضمن تطبيقاً تدريجياً لمنهج موازنة البرامج والأداء في قطاع الكهرباء ومحافظتي الديوانية وصلاح الدين، بما يعزز ربط التخصيصات بالأهداف والنتائج وقياس أثر الإنفاق، تمهيداً للتوسع في تطبيقه على مؤسسات الدولة”.

    وبيّن، أن “مشروع الموازنة راعى أولويات البرنامج الحكومي، وأخذ في الاعتبار المتغيرات الاقتصادية والمالية وأولويات الإنفاق واحتياجات شرائح مجتمعية مهمة، ضمن حدود الإمكانات المالية المتاحة، مع التركيز على تعزيز الإيرادات غير النفطية وترسيخ الانضباط المالي”.

  • التربية تحدد 4 تشرين الأول موعداً لانطلاق العام الدراسي

    التربية تحدد 4 تشرين الأول موعداً لانطلاق العام الدراسي

    حددت وزارة التربية، اليوم الأحد، الرابع من تشرين الأول موعداً لانطلاق العام الدراسي.

    وذكر المكتب الإعلامي لوزير التربية في بيان ان “وزارة التربية حددت موعداً لانطلاق العام الدراسي الجديد، بدلاً من الموعد المقرر في الأول من الشهر المقبل، على خلفية قرار مجلس الوزراء تعطيل الدوام الرسمي من الأربعاء 30 أيلول ولغاية السبت 3 تشرين الأول، احتفاء بـ(أيام السيادة) لجمهورية العراق”.

    وأضاف، ان “وزير التربية، عبد الكريم عبطان الجبوري، يتابع الاستعدادات لانطلاقة العام الدراسي، فيما تستعد المدارس في عموم العراق لاستقبال الطلبة والملاكات التربوية صباح الأحد، وفق الموعد الجديد”.

  • عراقجي: فتح مضيق هرمز مرهون بشروطنا ولن نتراجع عن حقوقنا

    عراقجي: فتح مضيق هرمز مرهون بشروطنا ولن نتراجع عن حقوقنا

    أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنّ المسار الأساسي لإيران يتمثّل في بيان شروط طهران لفتح مضيق هرمز ولدفع عجلة المفاوضات.

    و أوضح عراقجي أنّ اللقاءات مع الوسطاء شهدت نقل هذه الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل، مشيراً إلى أنّ الوسطاء قاموا بدورهم بنقل هذه النقاط إلى الجانب الأميركي.

    ولفت وزير الخارجية الإيراني إلى أنه تم رصد رد الفعل الأول من الرئيس الأميركي، إلا أنّ الوسطاء لم ينقلوا إلى طهران أي شيء رسمي بعد، مضيفاً: “نحن بانتظار نقل الآراء النهائية إلينا عبر الوسطاء وبناءً على ذلك سنتخذ قرارنا”.

    وشدد عراقجي على أنّ الشروط الإيرانية واضحة، وأنّ أي خطوة إلى الأمام لفتح مضيق هرمز مرهونة بتحقيق هذه الشروط من دون التراجع عنها أبداً.

    وفي سياق متصل، أشار عراقجي إلى أنّ الشعب الإيراني أثبت قوّته في الميدان العسكري والمجال الدبلوماسي، وكذلك في الساحة الاقتصادية ومواجهة العقوبات، مؤكداً أنه لا يوجد أي طريق سوى حل تفاوضي قائم على الشرف والعدالة مع تأمين حقوق الشعب الإيراني وتلبية مطالبه المشروعة.

    وأضاف أنه لا يوجد أحد في العالم اليوم يستطيع اتهام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها لم تختبر المسار الدبلوماسي، مشدداً على أنّ إيران لم تُغلق أبداً باب الدبلوماسية والمفاوضات، لكن في الوقت نفسه لم تتنازل قط عن حقوقها.

    واختتم وزير الخارجية الإيراني تصريحه بالتأكيد أنه في كل مرة اختار فيها أعداء إيران مساراً آخر، وقفت الجمهورية الإسلامية بوجههم بكل صلابة في ذلك المسار أيضاً.

  • الاحتلال يفرض إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية.. وسموتريتش يحرّض على حرب فيها

    الاحتلال يفرض إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية.. وسموتريتش يحرّض على حرب فيها

    رفع “جيش” الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع فرض إغلاق شامل عليها وإغلاق المعابر، اعتباراً من اليوم الأحد حتى السبت الـ 3 من تشرين الأول/أكتوبر، بذريعة الاحتفال بـ”عيد العرش” اليهودي.

    وذكر موقع “والا” الإسرائيلي أنّ “جيش” الاحتلال رفع حالة التأهب خلال فترة الأعياد. وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، يدرس ما يُسمّى “قائد المنطقة الوسطى” فرض قيود إضافية على حركة الفلسطينيين، وتعزيز انتشار القوات على محاور رئيسية، خشية وقوع مواجهات.

    ويترافق الإغلاق مع تشديد إجراءات الاحتلال عند الحواجز وعلى الطرق، وما يفرضه ذلك من قيود على حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى الأماكن المقدسة، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين في مناطق من الضفة الغربية.

    وفي السياق، حرّض وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على “شنّ حرب في الضفة الغربية على غرار العدوان على قطاع غزة”، مطالباً بـ “تفكيك” السلطة الفلسطينية.

    وزعم الوزير اليميني سموتريتش أن “جيش” الاحتلال أخلى سكان ثلاثة مخيمات للاجئين، وأنّه يريد “قتل جميع المقاومين وجمع جميع الأسلحة”.

    ودعا سموتريتش إلى منع وجود مقاومة أو أسلحة أو أنفاق في الضفة، كما هدّد بفرض قيود على حركة المركبات الفلسطينية على الطرق بذريعة عمليات الدهس.

    يأتي ذلك في ظلّ اعتداءات متواصلة  تنفّذها قوات الاحتلال والمستوطنين، تشمل اقتحام البلدات والمنازل، وفرض القيود على حركة الفلسطينيين عبر الحواجز والطرق، إضافة إلى الاعتداءات المستمرة على  المنشآت الزراعية وشبكات المياه، الأمر الذي يفاقم من معاناتهم.

  • غارات إسرائيلية معادية وعمليات تفجير ونسف تطال بلدات عدة في جنوب لبنان

    غارات إسرائيلية معادية وعمليات تفجير ونسف تطال بلدات عدة في جنوب لبنان

    شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، بعيد منتصف ليل السبت – الأحد، سلسلة غارات معادية على جنوب لبنان، استهدفت النبطية الفوقا، وأطراف كفرتبنيت، وبلدة ميفدون، حيث دمّر منزلاً بالكامل.

    كما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بشكل مركز دوحة كفررمان، وحي الجامعات لجهة الدبشة في النبطية، وطاول وادي زبقين وأطراف مزرعة الشومرية وبلدة القصير.

    كذلك نفذ الاحتلال عملية تمشيط بالرشاشات الثقيلة طاولت بلدات بيت ياحون وصربين ووادي زبقين.

    وصباح اليوم، جددت مروحية “أباتشي” إسرائيلية غاراتها على سنتر تجاري على الطريق العام بين شوكين وميفدون للمرة الثانية خلال أقل من 10 دقائق.

    وفي بنت جبيل، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف بلدتي حداثا وحاريص، فيما استهدفت دبابة “ميركافا” بلدة حداثا بـ4 قذائف، قبل تحرك القوات الإسرائيلية باتجاه سنتر في البلدة وإضرام النار فيه.

    وفي السياق، أقدمت قوات الاحتلال فجراً على نسف عدد من المنازل في المنصوري، فيما شنّ الطيران الحربي غارة استهدفت البلدة.

    وتأتي هذه الاعتداءات في إطار الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث يعمد “جيش” الاحتلال إلى تنفيذ عمليات نسف وتدمير وتجريف داخل القرى الجنوبية، كما يقصف قرى أخرى بقذائف المدفعية وغارات من الطائرات الحربية والمسيّرة.

  • اللواء حاتمي: الحرب لم تنتهِ.. وإذا كانت المنطقة غير آمنة فستكون غير آمنة للجميع

    اللواء حاتمي: الحرب لم تنتهِ.. وإذا كانت المنطقة غير آمنة فستكون غير آمنة للجميع

    أكّد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، أن الحرب لم تنتهِ بعد، مشدداً على ضرورة الاستعداد لتوجيه ضربات قوية للعدو.

    وأوضح اللواء حاتمي أنه إذا كانت المنطقة غير آمنة فستكون غير آمنة للجميع، وإذا لم تتمكن إيران من التجارة والعيش، فلن يتمكن أحد من التجارة والعيش.

    كما نبّه القائد العام للجيش الإيراني جميع الجيران ودول المنطقة إلى أن التعاون مع الولايات المتحدة لا يخلق الأمن الإقليمي، مؤكداً أن أمن المنطقة يكمن بداخلها وبأيدي دولها.

    وشدّد اللواء حاتمي على أن الأمن في المنطقة لن يتحقق إلا بإخراج الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي منها، مؤكداً أن هذا الأمر ليس ببعيد.

  • بدر النيابية تنتقد سياسة الزيدي وتطالب باستضافته بجلسة مغلقة

    بدر النيابية تنتقد سياسة الزيدي وتطالب باستضافته بجلسة مغلقة

    انتقد عضو كتلة بدر النيابية النائب كريم عليوي، الأحد، السياسة المتخبطة التي يتبعها رئيس الوزراء علي الزيدي من خلال اتخاذه قرارات مصيرية بمفرده، داعياً البرلمان إلى عقد جلسة سرية مغلقة لاستضافته على خلفية اجتماعه المنفرد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وقال عليوي , إن “الانتقادات الموجهة لرئيس الوزراء تأتي من باب التقويم وتصحيح المسار وليس من باب إضعاف الحكومة”، مبيناً أن “هناك ضرورة ملحة لعقد جلسة برلمانية مغلقة يستضاف بها الزيدي لكشف تفاصيل اللقاء المغلق الذي جرى بينه وبين ترامب دون حضور أي عضو من أعضاء الوفد العراقي المرافق له”.

    وأضاف أن “القرارات الاستراتيجية والمصيرية لا يمكن التفرد بها”، مشدداً على أن “قرار الحكومة الأخير بحظر الطيران الإيراني يجب أن يمر عبر النافذة التشريعية في مجلس النواب، وليس عبر الانصياع الأعمى لما تمليه الإدارة الأمريكية على بغداد”.

    يذكر ان رئيس الوزراء علي الزيدي عقد اجتماعاً منفرداً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط غياب تام لأعضاء الوفد العراقي المرافق.

  • مصدر نيابي: تحرك لرفع الحصانة عن 100 نائب واستقدام محافظين بتهم مختلفة

    مصدر نيابي: تحرك لرفع الحصانة عن 100 نائب واستقدام محافظين بتهم مختلفة

    كشف مصدر نيابي مطلع، الأحد، عن تحرك مرتقب لرئاسة مجلس النواب لرفع الحصانة عن نحو 100 نائب، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء العراقي، مؤكداً صدور أوامر استقدام وشيكة بحق مسؤولين محليين بارزين في المحافظات.

    وقال المصدر , إن “رئاسة مجلس النواب بصدد رفع الحصانة عن ما يقرب من 100 نائب خلال الفترة المقبلة، بهدف إحالتهم إلى القضاء وذلك في شبهات واتهامات مختلفة ممررة ضدهم”.

    وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن “القضاء العراقي يستعد كذلك لاستقدام عدد من المحافظين الحاليين والسابقين، بالإضافة إلى رؤساء مجالس محافظات”، مبيناً أن “هذه الاستقدامات تأتي على خلفية وجود دعاوى قضائية رسمية ضدهم، وتهم تتعلق بهدر المال العام وملفات فساد مالي وإداري”.

  • اللواء حاتمي: الحرب لم تنتهِ.. وإذا كانت المنطقة غير آمنة فستكون غير آمنة للجميع

    اللواء حاتمي: الحرب لم تنتهِ.. وإذا كانت المنطقة غير آمنة فستكون غير آمنة للجميع

    أكّد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، أن الحرب لم تنتهِ بعد، مشدداً على ضرورة الاستعداد لتوجيه ضربات قوية للعدو.

    وأوضح اللواء حاتمي أنه إذا كانت المنطقة غير آمنة فستكون غير آمنة للجميع، وإذا لم تتمكن إيران من التجارة والعيش، فلن يتمكن أحد من التجارة والعيش.

    كما نبّه القائد العام للجيش الإيراني جميع الجيران ودول المنطقة إلى أن التعاون مع الولايات المتحدة لا يخلق الأمن الإقليمي، مؤكداً أن أمن المنطقة يكمن بداخلها وبأيدي دولها.