الكاتب: usr1

  • إسبانيا تدعو إلى وقف الحرب على إيران وشمول لبنان في أي اتفاق لوقف النار

    إسبانيا تدعو إلى وقف الحرب على إيران وشمول لبنان في أي اتفاق لوقف النار

    وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يدعو لإنهاء الحرب على إيران، مؤكّداً ضرورة شمول لبنان بالاتفاق.

    دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إلى إنهاء الحرب على إيران، مؤكّداً ضرورة شمول لبنان بالاتفاق، مشيراً إلى دعم بلاده للجهود في هذا الإطار، وهو ما أبلغه لنظيره الإيراني.

    وفي ما يتعلّق بجنوب لبنان، اعتبر ألباريس أنّ ما يجري تطبيق لـ “الدبلوماسية العسكرية والسياسية” ويعدّ شبيهاً بما جرى في غزة، لافتاً إلى أنّ هذا الواقع يعوق عودة السكان إلى أراضيهم.

    أما عن القواعد الأميركية في إسبانيا، فـ “لا تزال تعمل بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب الجنود منها”، بحسب ما قال ألباريس، مشدّداً على أنّ القرار النهائي بشأن هذه القواعد يبقى خاضعاً للسيادة الإسبانية.

    وفي الإطار عينه، انتقد ألباريس ما وصفه بـ “الحالة غير القانونية” على خلفيّة اعتقال “إسرائيل” لمواطن إسباني كان على متن “أسطول الصمود العالمي”، مشيراً إلى أنّ بعض المعتقلين احتاجوا إلى معاينات طبية في المستشفيات.

  • الزيدي يزور إقليم كردستان ويلتقي قياداته السياسية في أربيل والسليمانية

    الزيدي يزور إقليم كردستان ويلتقي قياداته السياسية في أربيل والسليمانية

    بدأ رئيس الوزراء العراقي المكلّف علي الزيدي، اليوم السبت، زيارة إلى إقليم كردستان العراق، في إطار مشاوراته السياسية.

    وفي الإطار، قال مصدر مطلع إنّ الزيدي سيبدأ زيارته في أربيل، حيث يلتقي رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ورئيس الإقليم نيجرفان بارزاني، إضافة إلى رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني.

    وأضاف المصدر أنّ الزيدي سيتوجّه لاحقاً إلى السليمانية، للقاء رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، مع إمكانية عقد اجتماعات أخرى مع أحزاب ممثّلة في البرلمان ضمن المحافظة.

    الجدير بالذكر أنّ الإطار التنسيقي كان قد عقد اجتماعاً في القصر الحكومي في بغداد، واختار علي الزيدي مرشحاً له بوصفه الكتلة الأكبر، وكلّفه رئيس الجمهورية نزار ئاميدي بتشكيل الحكومة الجديدة.

    وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود المبذولة لتعزيز التفاهمات السياسية وبحث الملفات المشتركة بين الجانبين.

  • الإطار التنسيقي يعقد اجتماعاً مهماً هذا الأسبوع لمناقشة كابينة حكومة الزيدي

    الإطار التنسيقي يعقد اجتماعاً مهماً هذا الأسبوع لمناقشة كابينة حكومة الزيدي

    كشف عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، السبت، أن الإطار سيعقد خلال الأسبوع الجاري اجتماعاً مهماً لمناقشة الكابينة الوزارية في حكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي.

    وقال عبد الهادي , إن “الاجتماع الأخير للإطار التنسيقي مع رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي ناقش، بنقاط عريضة، طبيعة تشكيل الحكومة المقبلة وآليات التواصل مع القوى السياسية، من أجل الاتفاق على خارطة طريق تسهم في تسريع وتيرة التفاهمات”.

    وأضاف أن “الاجتماع المقبل للإطار، والمقرر عقده خلال الأسبوع الجاري، سيكون أكثر وضوحاً في وضع النقاط على الحروف، سواء من حيث طبيعة تشكيل الكابينة الوزارية أو مستوى مشاركة القوى السياسية، ولا سيما قوى الإطار”، لافتاً إلى أن “الاجتماع سيكون مهماً جداً وقد ينتج عنه تفاهمات تمثل ركيزة أساسية لبناء الحكومة المقبلة”.

    وأكد عبد الهادي أنه “لا توجد تعقيدات واضحة في مسار تشكيل الحكومة، في ظل تفاهمات سياسية مبكرة”، مبيناً أن “الاجتماع المقبل قد يحسم العديد من الملفات المرتبطة بتشكيل الحكومة المقبلة”.

  • عداي : توزيع الحقائب الوزارية سيخضع للثقل السياسي والكفاءة

    عداي : توزيع الحقائب الوزارية سيخضع للثقل السياسي والكفاءة

    كشف النائب رياض عداي، السبت، عن بدء رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي جولاته الرسمية للقوى السياسية لحسم ملف تشكيل الحكومة المقبلة، مبيناً أن التوزيع الوزاري سيخضع لمعيار الثقل السياسي مع التركيز على الكفاءة.

    وقال عداي , إن “رئيس الوزراء المكلف شرع في حوارات مكثفة مع الكتل السياسية لوضع الخطوط العريضة لكابينته الوزارية”، مشيراً إلى أن “آلية توزيع الحقائب ستعتمد على الاستحقاقات والتمثيل السياسي للقوى المشاركة في العملية السياسية”. وأضاف أنه “تم تشكيل لجان فنية واستشارية متخصصة لتقديم الدعم لرئيس الوزراء المكلف بهدف تسهيل عملية اختيار كفاءات قادرة على إدارة ملفات المرحلة المقبلة”، مؤكداً أن “الهدف هو الخروج بحكومة متوازنة تجمع بين الدعم السياسي والقدرة التنفيذية”.                                                                                                                                  وفي وقت سابق, كشف عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، أن الإطار سيعقد خلال الأسبوع الجاري اجتماعاً مهماً لمناقشة الكابينة الوزارية في حكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي

  • حقوق تطالب بمنظومات دفاع جوي متطورة لحماية أجواء العراق

    حقوق تطالب بمنظومات دفاع جوي متطورة لحماية أجواء العراق

    دعا المتحدث باسم حركة حقوق، مقداد الخفاجي، اليوم السبت الحكومة القادمة إلى ضرورة تعزيز القدرات العسكرية العراقية من خلال استقدام منظومات دفاع جوي حديثة، مؤكدا أن حماية الأجواء تمثل ركيزة أساسية للسيادة الوطنية.

    وقال الخفاجي , إن “المرحلة المقبلة تتطلب رؤية أمنية مغايرة تعتمد على الاكتفاء الذاتي في حماية سماء العراق من أي خروقات أو اعتداءات خارجية”، مبينا أن امتلاك منظومة دفاع جوي متطورة هو استحقاق وطني لا يمكن التهاون فيه”.

    وأضاف أن “على الحكومة القادمة تخصيص الموازنات اللازمة وتفعيل التعاقدات الدولية لتجهيز القوات المسلحة بأحدث التقنيات الدفاعية”.

    وأشار الخفاجي إلى أن “تعزيز الترسانة العسكرية بمنظومات ردع حديثة سيقطع الطريق أمام المحاولات المتكررة لانتهاك السيادة العراقية”.

  • وول ستريت جورنال: صواريخ ومسيرات إيران كشفت “هشاشة” الدفاعات الأمريكية

    وول ستريت جورنال: صواريخ ومسيرات إيران كشفت “هشاشة” الدفاعات الأمريكية

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، السبت، أن المواجهة العسكرية الأخيرة مع إيران منحت خصوم واشنطن (روسيا والصين وكوريا الشمالية) فرصة ذهبية لمراقبة وتحليل قدرات الجيش الأمريكي ميدانياً، مؤكدة تعرض المنظومات الدفاعية والقواعد العسكرية لاختبارات “فاشلة” غير مسبوقة.

    وذكرت الصحيفة في تقرير , أن “المسيرات الإيرانية أظهرت فاعلية مدمرة في تحييد منظومة (ثاد) الدفاعية”، كاشفة عن “خروج رادارات تابعة للمنظومة عن الخدمة إثر ضربات دقيقة استهدفت مواقع عسكرية في الأردن والإمارات، وهو ما أثار اهتماماً بالغاً لدى موسكو وبكين”.

    وفي السياق ذاته، أكد تحقيق لشبكة “سي إن إن” الدولية، أن “إيران وحلفاءها نجحوا في تدمير وإلحاق أضرار جسيمة بما لا يقل عن 16 موقعاً عسكرياً أمريكياً موزعة على 8 دول في الشرق الأوسط”، مشيراً إلى أن “عدداً من هذه القواعد بات خارج الخدمة فعلياً نتيجة الهجمات التي بدأت في شباط الماضي”.

    من جانبه، حاول البيت الأبيض امتصاص الصدمة بإبلاغ الكونغرس بأن “العمليات العسكرية ضد إيران قد انتهت”، في محاولة لإغلاق ملف المواجهة التي كشفت تآكل الردع الأمريكي في المنطقة. انتهى/25

  • البلداوي: الاعتماد على منفذ واحد لتصدير النفط مقامرة بمصير البلاد

    البلداوي: الاعتماد على منفذ واحد لتصدير النفط مقامرة بمصير البلاد

    دعا النائب محمد البلداوي، السبت، رئيس الوزراء المكلف إلى ضرورة تضمين إيجاد طرق بديلة لتصدير النفط الخام ضمن أولويات برنامجه الحكومي المقبل، لتجنيب موازنة العراق مخاطر إغلاق مضيق هرمز.

    وقال البلداوي , إن “على رئيس الوزراء المكلف مسؤولية إيجاد معالجات حقيقية وتنويع مصادر التمويل وتأمين مسارات بديلة للتصدير”، مشيراً إلى أن “الاعتماد الحالي لتمويل الميزانية يواجه تهديدات مباشرة نتيجة الأزمة القائمة في مضيق هرمز والتصعيد الأمريكي في المنطقة”.

    وشدد البلداوي على أن “تأمين الاقتصاد الوطني يجب أن يكون في صدارة المنهاج الوزاري للمكلف، من خلال تفعيل بدائل إستراتيجية تضمن تدفق الصادرات النفطية بعيداً عن الصراعات الإقليمية”، محذراً من “الاستمرار في الاعتماد على مسار واحد في ظل الظروف الأمنية المتوترة التي تفرضها السياسات الأمريكية”.                                               ويواجه العراق تحديات اقتصادية جسيمة في ظل اعتماده شبه الكلي على الإيرادات النفطية، مما يضع الحكومة المقبلة أمام اختبار حقيقي لتفعيل المنافذ البرية أو الأنابيب البديلة لضمان استمرار تدفقات الأموال وتجنب أي عجز مالي قد ينتج عن التوترات الإقليمية.

  • بين الضغوط الخارجية والارتباك الداخلي… كيف تشكّلت معادلة التكليف؟

    بين الضغوط الخارجية والارتباك الداخلي… كيف تشكّلت معادلة التكليف؟

    سلام جاسم الطائي / كاتب و باحث بالشأن السياسي

    منذ لحظة انتخاب رئيس الجمهورية، وقبل الشروع بملف التكليف، كان واضحاً أن الإطار التنسيقي وضع نفسه في معادلةٍ سياسية معقّدة، يصعب الخروج منها بسهولة. هذه الإشكالية لم تنتهِ مع إعلان التكليف، بل ما تزال قائمة، بل وتزداد غموضاً مع تسارع الأحداث وتضارب المؤشرات.في السياق الخارجي، برزت إشارات متسارعة ومتقاطعة في آنٍ واحد؛ إذ صدرت تلميحات وتصريحات من الرئيس الأميركي تُفهم على أنها دعمٌ لمسار تشكيل الحكومة، يقابلها موقفٌ إيراني معلن على لسان وزير الخارجية الايراني يؤيد ذات المسار. هذا التلاقي غير المألوف في الرسائل الدولية يفتح باب التساؤلات أكثر مما يقدّم إجابات، ويعزز فرضية وجود تفاهمات غير معلنة أو تقاطعات ظرفية تفرض نفسها على المشهد.أما داخلياً، فيبدو المشهد أكثر ارتباكاً وتعقيداً. فالرأي العام، بمختلف أطيافه، يتساءل بوضوح ماذا حدث؟ وكيف جرى الانتقال بهذه السرعة نحو إعلان التأييد دون وضوح كافٍ في المعطيات؟ في المقابل، بدت غالبية القيادات السياسية وكأنها فوجئت بمجريات الأمور، بينما أعلنت الكتل دعمها، لكن دون إدراكٍ كامل أو معلن لتفاصيل شخصية المكلف، الذي لا يزال يحيط به قدرٌ كبير من الغموض، حتى لدى من يفترض أنهم ضمن دائرة دعمه.إننا أمام حالةٍ سياسية تُعلن فيها المواقف قبل اكتمال الصورة، وتُتخذ فيها القرارات قبل فهم خلفياتها. تأييدٌ جماعي يقابله غموضٌ فردي، وإجماعٌ ظاهري يخفي في طياته ارتباكاً عميقاً، ما يطرح تساؤلاً جوهرياً: كيف تشكّل هذا الإجماع السريع؟ ولماذا يبدو الجميع وكأنه يلتحق بقرارٍ لم يشارك فعلياً في صناعته؟وبالعودة إلى ما طُرح سابقاً، فإن الحديث عن أن الإطار التنسيقي يتجه لتشكيل الحكومة تحت تأثير ضغوط خارجية، وبدعم مباشر من ترامب مقابل التراجع عن شعاراتٍ سابقة، يأتي في سياق حملةٍ أوسع تستهدف إحراج الإطار والقوى الشيعية، والتشكيك بثوابتها وخياراتها السياسية. غير أن القراءة الأعمق تشير إلى أن ما يجري لا يمكن فصله عن تعقيدات المشهد الإقليمي وتداخل المصالح الدولية.وفي هذا الإطار، ومع ما شهدته ساحات مثل لبنان وسوريا من تحولاتٍ وصراعات، يبدو من الصعب افتراض أن الولايات المتحدة قادرة، بعد إخفاقاتها في الحرب على ايران والارباك الذي تعانيه في المنطقة ، على إعادة إنتاج سيناريوهات مماثلة أو فرض نماذج جديدة بسهولة، خصوصاً في بيئاتٍ سياسية وأمنية شديدة التعقيد والتماسك كالعراق الذي تحكمه قوى سياسية مؤثرة وصاحبة تجربة في المواجهة ورفض الإملاءات وعليه، فإن المشهد لا يزال مفتوحاً على احتمالات متعددة، فيما تبقى الصورة غير مكتملة، بانتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة من معطيات قد تعيد ترتيب الفهم العام لما يجري، وتحدد بشكلٍ أدق طبيعة التوازنات التي أنتجت هذا المسار

  • الاحتلال الصهيوني يشن حملة اقتحامات واسعة في الضفة الغربية وسط مواجهات عنيفة

    الاحتلال الصهيوني يشن حملة اقتحامات واسعة في الضفة الغربية وسط مواجهات عنيفة

    نفذت قوات الاحتلال الصهيوني، السبت، سلسلة عمليات دهم واقتحام واسعة استهدفت مدن ومخيمات الضفة الغربية، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع الشبان الفلسطينيين في عدة مناطق.

    وشهدت مناطق مخيم الدهيشة وبلدتي تقوع والخضر في بيت لحم، فضلاً عن حي البيادر في جنين، اقتحامات عسكرية مكثفة تخللها إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص، فيما رد الشبان الفلسطينيون بالتصدي لتلك القوات التي حاولت استباحة الأحياء السكنية.

    وفي سياق متصل، أقدمت قوات الاحتلال على إغلاق عدد من المحال التجارية في بلدة بيت أمر ومخيم قلنديا وكفر عقب، في خطوة تهدف إلى التضييق على المواطنين وعرقلة حركتهم اليومية، بالتزامن مع تسيير آليات عسكرية في بلدة سعير شمال الخليل، قبل أن تنسحب لاحقاً من بلدة سلواد بعد حملة تفتيش ودهم واسعة.

  • السيد مجتبى خامنئي: علينا إحباط العدو وهزيمته في مرحلة الجهاد الاقتصادي

    السيد مجتبى خامنئي: علينا إحباط العدو وهزيمته في مرحلة الجهاد الاقتصادي

    أكد قائد الثورة الاسلامية السيد مجتبى خامنئي،  أن الجمهورية الإسلامية أثبتت للعالم جزءًا من قدراتها الفريدة في مواجهة أعداء تقدمها.

    وقال السيد خامنئي في تصريحات صحفية، إن “علينا أن نحبط العدو ونهزمه في مرحلة الجهاد الاقتصادي”.

    واشار الى أن “الشعب الإيراني يُظهر دعمه للقوات المسلحة من خلال حضوره في الساحات”.