الكاتب: usr1

  • الإعلام في جهاد التبيين… مواجهة التضليل وحماية وعي الأمة

    الإعلام في جهاد التبيين… مواجهة التضليل وحماية وعي الأمة

    سلام جاسم الطائي / كاتب وباحث بالشأن السياسي

    في المراحل المصيرية التي تمر بها الشعوب، لا يكون الإعلام مجرد ناقلٍ للأحداث، بل يتحول إلى ساحة مواجهة حقيقية، تُخاض فيها معارك الوعي والإدراك بالتوازي مع ما يجري على الأرض. وفي ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة، تتأكد أهمية الإعلام بوصفه أحد أهم أدوات جهاد التبيين، والمسؤول الأول عن كشف الحقائق وتحصين المجتمع من حملات التضليل المنظمة.

    لقد أصبحت الحروب الحديثة تعتمد على الإعلام بقدر اعتمادها على القوة العسكرية، بل إن بعض المعارك تُحسم نفسياً ومعنوياً قبل أن تُحسم ميدانياً. فالكلمة الموجّهة، والصورة المنتقاة، والخبر المضلل، والتسريبات المصنوعة، جميعها أدوات تُستخدم لإرباك المجتمعات، وكسر إرادتها، وتشويه الحقائق، وصناعة الفوضى الذهنية التي تسبق الفوضى الميدانية.

    وخلال المعارك الأخيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية وكيان الاحتلال، شهدت الساحة حرباً إعلامية شرسة استهدفت قوى المقاومة بشكل مباشر، عبر حملات تضليل واسعة سعت إلى تشويه صورتها، والطعن بتضحياتها، والتقليل من إنجازاتها، وبث الشائعات حول قدراتها ومواقفها، في محاولة واضحة لإضعاف الحاضنة الشعبية وضرب الروح المعنوية لجمهورها.

    لقد حاولت تلك الحملات أن تصنع رواية مغايرة للواقع، تُظهر المعتدي بمظهر الضحية، وتقدّم المدافع عن الأرض والكرامة بوصفه سبب الأزمة. وهي أساليب باتت معروفة في إدارة الصراعات، حيث يُستخدم الإعلام لتزييف الوعي، وتبديل الأولويات، وصناعة الالتباس لدى الرأي العام، ودفع الجماهير إلى تبني مواقف تخدم الخصم من حيث لا تشعر.

    ومن هنا، تبرز الحاجة الملحّة إلى إعلام مقاوم وواعٍ، يمتلك القدرة على سرعة الاستجابة، ودقة المعلومة، وقوة الحجة، ومهارة الوصول إلى الجمهور. إعلام لا يكتفي بردّ الفعل، بل يبادر إلى كشف الأكاذيب، وتوثيق الجرائم، وإبراز بطولات المجاهدين، ونقل الصورة الحقيقية بعيداً عن فلترة المنصات المنحازة أو الروايات الموجّهة.

    إن جهاد التبيين في هذه المرحلة لا يعني الدفاع الأعمى، بل يعني قول الحقيقة كما هي، وإسناد الموقف العادل بالأدلة والوقائع، وفضح أساليب الحرب النفسية التي تُدار من غرف عمليات إعلامية مرتبطة بمصالح الهيمنة والاحتلال. كما يعني بناء وعي جمعي قادر على التمييز بين الخبر الصادق والدعاية السوداء، وبين النقد المسؤول والاستهداف المنظم.

    إن الإعلام في زمن المواجهة لم يعد ترفاً أو هامشاً، بل أصبح جزءاً من منظومة الصمود والانتصار. وإذا كانت قوى المقاومة قد واجهت العدوان في الميدان، فإن الإعلام مطالب بأن يواجهه في ساحة الوعي، وأن يحمي الحقيقة من التزوير، ويحفظ ذاكرة التضحيات من التحريف، ويؤكد أن الأمة التي تمتلك وعياً حياً لا يمكن كسر إرادتها

  • الزركوشي: تفاهمات مهمة قد تنجح اجتماع الإطار اليوم لحسم مرشح رئاسة الوزراء

    الزركوشي: تفاهمات مهمة قد تنجح اجتماع الإطار اليوم لحسم مرشح رئاسة الوزراء

    أكد عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي، السبت، تحقيق تفاهمات مهمة خلال الساعات الماضية قد تفضي إلى إنجاح اجتماع الإطار المقرر مساء اليوم في بغداد لتحديد هوية المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة.

    وقال الزركوشي , إن “الساعات الماضية شهدت سلسلة لقاءات وحوارات بين عدة قوى داخل الإطار التنسيقي، أفضت إلى تفاهمات مهمة قد تؤدي إلى إنجاح الاجتماع المزمع عقده مساء اليوم لقيادات الإطار، بوصفه الكتلة الأكبر، من أجل تحديد هوية المرشح لرئاسة الوزراء”.

    وأضاف أن “عدد المرشحين حتى هذه اللحظة يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أسماء، إلا أن الساعات المقبلة قد تشهد اختصار هذه الأسماء والتوافق على مرشح واحد”، مبيناً أنه “لا يمكن حتى الآن الجزم بوجود توافق كامل، لكن المؤشرات تشير إلى أن الساعات القادمة ستكون حاسمة”.

    ولفت إلى أن “تأجيل الاجتماع مرة أخرى يبقى أمراً وارداً، إلا أن المعطيات المتوفرة لدينا تميل إلى أن يكون اجتماع اليوم حاسماً في ملف المرشح”.

  • تحرك نيابي لإنهاء “المحاصصة” في اللجان البرلمانية

    تحرك نيابي لإنهاء “المحاصصة” في اللجان البرلمانية

    دعا عضو مجلس النواب مقداد الخفاجي، اليوم الأحد، رئاسة البرلمان ورؤساء الكتل السياسية إلى إعادة توزيع أعضاء مجلس النواب على اللجان النيابية بشكل جذرّي، مع ضرورة استكمال تشكيل جميع اللجان دون تمييز، والتخلي عن آليات المحاصصة والمحسوبية في توزيع الأعضاء.

    وقال الخفاجي ,  إن “نجاح أي دورة نيابية في مهامها الرقابية والتشريعية يعتمد بالدرجة الأولى على فعالية اللجان النيابية”، لافتا إلى أن “حصر توزيع الأعضاء ورؤساء اللجان في إطار المحاصصة الحزبية والمذهبية والعرقية سيعيق عمل البرلمان”.

    وأشار الخفاجي إلى “أهمية وضع ذوي الاختصاص في المواقع المناسبة ضمن اللجان، حيث إن ذلك يُعد الضمانة الوحيدة لضمان عدم الفشل أو التلكؤ في أداء اللجان البرلمانية”.

    ولفت الى أن “المرحلة الحالية تتطلب تفعيل الدور الرقابي والتشريعي بعيدًا عن الصفقات السياسية، التي قد تؤدي إلى وضع غير المختصين في مراكز اتخاذ القرار داخل اللجان”.

  • الكروي : حراك نيابي لحسم 16 قانوناً مؤجلاً في الدورة النيابية الخامسة

    الكروي : حراك نيابي لحسم 16 قانوناً مؤجلاً في الدورة النيابية الخامسة

    أكد النائب مضر الكروي، الأحد، وجود حراك نيابي متصاعد للمضي بحسم 16 قانوناً مهماً، بعضها أُنجزت قراءته الأولى والثانية خلال الدورة النيابية الخامسة.

    وقال الكروي , إن “هناك حراكاً نيابياً متصاعداً لحسم 16 قانوناً في ملفات متعددة، بعضُها أُنجزت قراءته الأولى أو الثانية خلال الدورة النيابية الخامسة، إلا أنها لم تُطرح للتصويت في حينها”.

    وأضاف أن “هذه القوانين ستأخذ مداها في جلسات مجلس النواب المقبلة من أجل إقرارها واستكمال مساراتها الدستورية”، مؤكداً أن “القوانين المعنية تتعلق بحقوق وزارات وهيئات، فضلاً عن كونها تمس حقوق شرائح واسعة من المجتمع”.

    وأشار الكروي إلى أن “المرحلة المقبلة ستكون إيجابية في التعامل مع القوانين المؤجلة”، لافتاً إلى أن “انتظام عقد الجلسات يُعد أمراً بالغ الأهمية لحسم هذه القوانين، ولا سيما أن بعضها يحتاج إلى تدقيق ومراجعة في ضوء الحوارات الجارية حالياً”.

  • النصر: اجتماع المالكي والسوداني مفتاح لحل أزمة رئاسة الوزراء

    النصر: اجتماع المالكي والسوداني مفتاح لحل أزمة رئاسة الوزراء

     أكد القيادي في ائتلاف النصر، عقيل الرديني، اليوم الأحد، أن اجتماعًا مهمًا سيجمع بين نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون، ومحمد شياع السوداني رئيس كتلة الإعمار والتنمية، قبل عقد اجتماع قادة الإطار التنسيقي مساء اليوم.

    وقال الرديني , إن “الإطار التنسيقي دخل في مرحلة دستورية حرجة، مع بقاء ساعات قليلة فقط لتجاوز أزمة مرشح رئاسة الوزراء.

     وأضاف أن الاجتماع بين المالكي والسوداني يُعتبر خطوة أساسية في حل الأزمة المتعلقة بترشيح المنصب، وقد يكون مفتاحًا لحسم الخلافات.

    وأشار الرديني إلى أن رئيس ائتلاف النصر، حيدر العبادي، ما زال مطروحًا ضمن قائمة مرشحي الإطار التنسيقي لمنصب رئيس الوزراء.

    يذكر أن القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، علي الفتلاوي، كان قد كشف في وقت سابق اليوم عن اجتماع مرتقب بين المالكي والسوداني، قبل اجتماع قادة الإطار التنسيقي، بهدف حسم ملف مرشح رئاسة الوزراء.

  • سفير ايران لدى الأمم المتحدة: لم نبدأ الحرب وسنواصل الدفاع عن بلادنا

    سفير ايران لدى الأمم المتحدة: لم نبدأ الحرب وسنواصل الدفاع عن بلادنا

    أكد السفير والمندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، “علي بحريني” في قوله: أن إيران لم تبدأ الحرب والدفاع عن بلادنا لا نهاية له حتى التوقف الكامل للحرب والحصول على ضمانات بعدم تكرارها.

    وفي مقابلة مع برنامج إذاعي، ردا على سؤال المذيع حول المدة التي ستستمر فيها إيران في الحرب، أوضح بحريني قائلا: “يجب توجيه هذا السؤال إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي بدأت الحرب. نحن لا نحارب، بل ندافع عن بلدنا، والدفاع لا نهاية له”.

    وأضاف “ما دامت هذه الحرب متوقفة بشكل كامل، ولدينا ضمانات بأنها لن تتكرر في المستقبل، فبالتأكيد سنواصل الدفاع عن بلدنا”.

    وأشار السفير الإيراني إلى أن القوات العسكرية والشعب الإيراني تمكنوا حتى اللحظة الأخيرة من الحرب المفروضة وحتى بدء وقف إطلاق النار من الرد على الاعتداءات الصهيوأمريكية، ولم يكن هناك أي ضعف أو تراجع في حجم الدفاع الذي كنا نمارسه ضد عدونا.

    وفي رد على سؤال المذيع حول سبب قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمصادرة سفن لدول غير معنية بالمواجهة بين إيران والولايات المتحدة وكيان الإحتلال، أكد بحريني أن “أعداءنا استخدموا مضيق هرمز لتجهيز قواعدهم العسكرية وأهدافهم غير القانونية في المنطقة. لذلك، تغير وضع مضيق هرمز بالنسبة لإيران، ويجب فرض مزيد من المراقبة والوعي واليقظة على السفن التي تمر عبر هذا المضيق”.

    كما رد السفير الإيراني على مزاعم وجود تناقضات واختلافات في الاستراتيجيات والمقاربات على المستوى القيادي في إيران، مؤكدا أنه “لا يوجد أي تناقض في إيران… المشكلة تكمن في الولايات المتحدة نفسها المليئة بالتناقضات والخلافات”.

    وتابع بحريني: “مرة يأتون للتفاوض، ثم يشنون الحرب… ومجددا يهددون إيران بإبادة حضارتها بأكملها… فلا يوجد أي تناقض في إيران بل أن التناقض يكمن فعليا في مواقف وسلوكيات الولايات المتحدة…

    واختتم المندوب الإيراني لدي الأمم المتحدة بالتأكيد قائلا “إذا واجهت المواقف الإيجابية لإيران ردود أفعال أمريكية عشوائية وخبيثة، فإن إيران ستتخذ نهجا متناسبا معها، وهذا ليس دليلا على التناقض ولا على الاختلاف”.

  • الحرس الثوري يهدد برد استراتيجي على أي تجاوز ضد إيران

    الحرس الثوري يهدد برد استراتيجي على أي تجاوز ضد إيران

    في إشارة إلى تكرار حادثة طبس في أصفهان، قال حرس الثورة الاسلامية: “إن أي عدوان آخر من جانب العدو ومن يضمرون الشر لهذه الأرض سيُقابل بلا شك بردٍّ يفوق توقعاتهم، وبقوة الردع الاستراتيجي”.

    وأصدر حرس الثورة اليوم السبت، بيانا بمناسبة ذكرى الهزيمة المذلة للعملية العسكرية الأمريكية المعروفة باسم “مخلب النسر” في الهجوم على طبس عام 1980؛ والعملية الأمريكية الأخيرة في جنوب محافظة أصفهان، قال فيه: في خضم الحرب الأمريكية الصهيونية الثالثة المفروضة، والتي تُعتبر تكرارًا لهزيمة البيت الأبيض وهزيمة حتمية للغطرسة العالمية ضد الشعب الإيراني، فإن أي عدوان آخر من جانب العدو ومن يضمرون الشر لهذه الأرض سيُقابل بلا شك بردٍّ يفوق توقعاتهم، وبقوة الردع الاستراتيجي.

    وجاء في البيان أن “التجاوز العسكري الأمريكي الأخير على الأراضي الإيرانية المقدسة، في خضم الحرب العدوانية والإجرامية الأمريكية الصهيونية ضد إيران، في جنوب محافظة أصفهان، هو تكرار لنفس الخطأ الاستراتيجي الذي حدث في طبس بحجة تحرير الجواسيس المحتجزين لدى الطلاب المسلمين المتبعين لخط الإمام (قدس سره)، مما يدل على أن الولايات المتحدة لم تتعلم بعد من هزيمتها التاريخية المهينة والمشينة في مايو 1980، وأن سلوكها العدواني والاستكباري مستمر في ساحة جديدة من العداء ضد الثورة والنظام الإسلامي”.

    وأكد بيان حرس الثورة الاسلامية الجهوزية الكاملة للقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن في جميع الجبهات والمستويات الدفاعية والاستخباراتية لمواجهة أي تحرك بري أو جوي أو غيره من قبل العدو، وأضاف “إن الإشراف الاستخباراتي وقوة القوات المسلحة الإيرانية يظهران أن تقديرات وتوقعات خطط العمليات والدفاع للحرس الثوري الإيراني لمواجهة تحركات العدو المتنوعة، بما في ذلك العمليات البرية، وصلت إلى مستوى تم فيه حتى تجهيز معسكرات للأسرى لاستقبال المتجاوزين المحتملين”.

    وشدد البيان على أنه “من الأفضل للأمريكيين قبول الحقيقة وعدم جعل أنفسهم أداة في يد نتنياهو، رئيس الوزراء الصهيوني المجرم قاتل الأطفال، وأن ينظروا إلى قواعدهم المحترقة والمدمرة في المنطقة، والتي لم يعد بإمكانها التعافي أو إعادة الإعمار تحت ضربات القوات المسلحة الإيرانية القاطعة والمدمرة، وأن الخيار الوحيد المتبقي أمامهم هو جمع بقاياهم البشرية واللوجستية والانسحاب السريع وغير المشروط من المنطقة”.

    وأكد البيان على استمرار الاستراتيجيات العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الميدان، وخاصة “إدارة ومراقبة مضيق هرمز الاستراتيجي”، قائلا: “إن السيطرة على مضيق هرمز والحفاظ على تأثيره الرادع على أمريكا وحلفاء البيت الأبيض في المنطقة، هي استراتيجية حاسمة لإيران الإسلامية في استمرار الحرب العدوانية الثالثة ضد معسكر الاستكبار العالمي، وبعد ذلك في مجال تنظيم وتسهيل حركة السفن والملاحة التجارية لجميع الدول، باستثناء السفن الأمريكية الصهيونية والتابعة لها”.

  • قاآني: الكيان الصهيوني فشل بحسم أي حرب لصالحه في لبنان

    قاآني: الكيان الصهيوني فشل بحسم أي حرب لصالحه في لبنان

     أكد قائد قوة القدس في حرس الثورة الإيراني، العميد اسماعيل قاآني، اليوم الأحد، أن الكيان الصهيوني أخفق دائماً طوال السنوات الماضية في إنهاء أي حرب لصالحه، ولم يتمكن من تحقيق أهدافه في لبنان.

    وقال قاآني في تصريحات صحفية  ، إن “حزب الله أثبت أن ادّعاءات الكيان الصهيوني بشأن تدمير قدرات المقاومة ليست سوى أكاذيب”، مؤكداً أن “الوحدة والانسجام في عموم جبهة المقاومة أصبحا أقوى وأكثر صلابة من أي وقتٍ مضى”.

    وأضاف، أن “حزب الله ليس وحده، وجبهة المقاومة برمّتها تقف إلى جانب مقاتليه ومجاهديه”، منوهاً بأن “جبهة المقاومة ستتحرك متى اقتضت الضرورة دعماً للشعبين المظلومين في فلسطين ولبنان وستجعل الصهاينة يندمون”.

    وأكمل، أن “الكيان الصهيوني أخفق دائماً طوال السنوات الماضية في إنهاء أي حرب لصالحه، ولم يتمكن من تحقيق أهدافه في لبنان”.

  • إيران تؤكد أهمية القوة في التفاوض مع أمريكا

    إيران تؤكد أهمية القوة في التفاوض مع أمريكا

    أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي، اليوم الأحد، أهمية القوة في التفاوض مع أمريكا.

    وقال عزيزي، إن “التفاوض يجب أن يكون دائماً من منطلق القوة”.

    وأكد أن “الوحدة والقيادة والشعب والقوات المسلحة والجيوسياسية الإقليمية والقدرة النووية هي الأسس الصانعة لقوة إيران”.

    وأوضح أن “العدو سعى منذ بداية انتصار الثورة حتى اليوم إلى إلحاق الضرر بالأسس الصانعة لقوتنا”.

    وأشار إلى أن “الديمقراطيين والجمهوريين في الولايات المتحدة نصلان لمقص واحد”.

  • نائب إيراني: مقابل كل دولار خسرناه كبدنا الأعداء 4 دولارات

    نائب إيراني: مقابل كل دولار خسرناه كبدنا الأعداء 4 دولارات

    قال عضو لجنة التخطيط والميزانية في البرلمان الإيراني محسن زنغنه، اليوم الأحد، إن ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التوجه نحو وقف إطلاق النار والسعي لإنهاء الحرب، لم يكن نتيجة تطورات سياسية، بل يعود إلى تأثيرات اقتصادية مباشرة.

    وأضاف زنغنه أن مسار الحرب انعكس سلباً على الأسواق المالية العالمية، مشيراً إلى تراجعها بنحو 8%، وهو ما قدّره بخسارة تقارب 10 تريليونات دولار من القيمة السوقية، وفق ما نقل عن تقارير لصناديق دولية.

    وأكد زنغنه أن إيران تكبّدت خسائر أقل مقارنة بخصومها، قائلاً: “في الحرب المفروضة الثالثة كبدنا العدو خسائر بقيمة 4 دولارات مقابل كل دولار تسببوا لنا بضياعه”.

    كما أشار إلى الأهمية الاستراتيجية لـمضيق هرمز، لافتاً إلى أن نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية تمر عبره، ومؤكداً أن هذا الموقع يمنح بلاده أوراق ضغط مؤثرة على الاقتصاد العالمي.

    وتابع قائلاً: “اليوم قبضة إيران تضغط على حنجرة الاقتصاد الأميركي”.