الكاتب: usr1

  • لافروف: محادثات بوتين وعراقجي كانت مثمرة

    لافروف: محادثات بوتين وعراقجي كانت مثمرة

    أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن محادثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كانت مثمرة.

    وكان الرئيس بوتين قد التقى بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي وصل إلى سانت بطرسبرغ اليوم الاثنين، في إطار جولة عراقجي الإقليمية التي شملت سلطنة عمان وباكستان وروسيا.

    وردا على سؤال الصحفيين حول كيفية سير المحادثات، أجاب لافروف بإيجاز: “مثمرة.”

    تأتي هذه المحادثات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسيرا، حيث تتواصل الحرب على إيران التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير الماضي. وكان عراقجي قد أجرى قبل أيام مشاورات في مسقط وإسلام آباد، ركزت على بحث التطورات الإقليمية وسبل إنهاء الحرب.

    وكانت إيران قد أكدت على لسان مساعد الرئيس الإيراني إسماعيل سقاب أصفهاني أنها سترد على أي عدوان يمس بنيتها التحتية، بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع.

  • السراج: الاقالات العسكرية الامريكية تؤكد تفوق ايران في الحرب

    السراج: الاقالات العسكرية الامريكية تؤكد تفوق ايران في الحرب

    رأى المحلل السياسي إبراهيم السراج، ان الإدارة الامريكية عملت على اقالة 15 جنرالا من قياداتها العسكرية وذلك بعد التفوق الإيراني العسكري خلال الحرب التي شنها الكيان الصهيوامريكي ضد ايران.

    وقال السراج , ان “الولايات المتحدة الامريكية خسرت الرهان ضد الجمهورية الإسلامية، واصبح جل تركيزها في الوقت الراهن على فتح مضيق هرمز”.

    وأضاف ان “الاستراتيجية الامريكية الحالية تعني ان واشنطن تخلت عن أهدافها التي أعلنتها منذ بداية الحرب ضد ايران، خصوصا ان هناك تفوق عسكري للجمهورية الإسلامية، وهذا الامر تم على اثره اقالة 15 جنرالا أمريكيا”.

    وبين ان “الكيان الصهيوني هو الاخر يعاني من ازمة حقيقية في الجبهة الداخلية، الامر الذي يؤكد ان المنتصر الحالي في هذه الحرب هي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خصوصا بعد التنازل الأمريكي عن الأهداف التي كانت واشنطن تسعى لتحقيقها من خلال هذه الحرب”.

  • وزير الخارجية الإيراني: اللقاء مع الرئيس بوتين كان “جيد جدا”

    وزير الخارجية الإيراني: اللقاء مع الرئيس بوتين كان “جيد جدا”

    أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن لقاءه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء كان “جيدا جدا”، مشيرا إلى أن المحادثات استمرت لأكثر من ساعة ونصف.

    وقال عراقجي في قناته على “تلغرام”: “عقدت لقاء جيدا جدا مع السيد بوتين، استمر ربما أكثر من ساعة ونصف. ناقشنا بالتفصيل جميع المواضيع، سواء العلاقات الثنائية أو القضايا الإقليمية، بالإضافة إلى عدوان النظامين الأمريكي والإسرائيلي”.

    يُعد هذا اللقاء هو الأحدث في سلسلة من المشاورات رفيعة المستوى بين طهران وموسكو، في وقت تتواصل فيه الحرب على إيران التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير الماضي.

    وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد أن محادثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كانت مثمرة.

    تأتي هذه المحادثات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسيرا، حيث تتواصل الحرب على إيران التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير الماضي. وكان عراقجي قد أجرى قبل أيام مشاورات في مسقط وإسلام آباد، ركزت على بحث التطورات الإقليمية وسبل إنهاء الحرب.

    وكانت إيران قد أكدت على لسان مساعد الرئيس الإيراني إسماعيل سقاب أصفهاني أنها سترد على أي عدوان يمس بنيتها التحتية، بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع.

  • طهران: ندرس سيناريوهات لكسر الحصار البحري المفروض علينا

    طهران: ندرس سيناريوهات لكسر الحصار البحري المفروض علينا

    وصفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على السفن الإيرانية في منطقة الخليج بأنه “قرصنة”، مؤكدة أن طهران تدرس سيناريوهات متعددة وتضع ترتيبات للتعامل مع هذه الإجراءات وإفشالها.

    وقالت مهاجراني خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي في محطة طرشت لتوليد الكهرباء بطهران، بعد إعادة تشغيلها خلال 99 يوماً من تعرضها للقصف، إن الحكومة تمكنت من تحقيق “إنجاز هندسي مهم” عبر إعادة تشغيل وحدات إنتاج الطاقة في وقت قياسي.

    وأضافت أن قطاع الطاقة في إيران تعرض خلال الفترة الماضية لهجمات استهدفت البنى التحتية للكهرباء والمياه، إلا أن الخدمات لم تنقطع عن المواطنين، مشيدة بجهود العاملين في هذا القطاع الذين وصفتهـم بأنهم حافظوا على استمرار الخدمة رغم الظروف الصعبة.

    وفي سياق آخر، أشارت مهاجراني إلى دعم الحكومة للمنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم، مؤكدة أن هذا الدعم ينسجم مع توجه الدولة لتعزيز الإنجازات الرياضية والعلمية والتكنولوجية.

    كما أوضحت أن الحكومة تتابع عبر القنوات الدولية ملف المطالبات القانونية والتعويضات ضد الدول التي “استخدمت أراضيها ضد إيران خلال الحرب الأخيرة”، بحسب تعبيرها، لافتة إلى أن وزارة العدل ورئاسة الجمهورية تشرفان بشكل مباشر على هذا الملف، مع توثيق الأضرار التي لحقت بقطاع التراث الثقافي.

  • إعلام صهيوني: تزايد حالات التجسس والاعتداء الجنسي في “الجيش” وتآكل خطير في الانضباط

    إعلام صهيوني: تزايد حالات التجسس والاعتداء الجنسي في “الجيش” وتآكل خطير في الانضباط

    كشفت منصة إعلامية صهيونية أن “معطيات قدمت للجيش تظهر تآكلاً خطيراً في الانضباط داخل الجيش الصهيوني”.

    وأفادت المنصة بأن “نحو نصف الجرحى خلال المناورة البرية في لبنان أصيبوا نتيجة حوادث عملانية”، على حد زعمها.

    وقالت: “حتى وقف إطلاق النار، أصيب 418 مقاتلاً في لبنان، من بينهم 198 نتيجة حوادث عملانية مختلفة. منذ بداية العام، قتل 8 في الجيش الصهيوني في حوادث تتعلق بالسلامة”.

    وأشارت إلى ارتفاع بنسبة 30% خلال الفترة الأخيرة في التقارير التي تتحدث عن أعمال مشينة واعتداءات جنسية في “الجيش” الصهيوني.

    ولفتت إلى “تسجيل ارتفاع في عدد المتورطين من الجنود في حوادث جنائية، من بينها جنود في سلاح الجو تجسسوا لمصلحة إيران، وجنود في الخدمة النظامية والدائمة والاحتياط تورطوا أيضاً في عمليات تهريب إلى قطاع غزة”، بحسب تعبيرها.

  • مسؤول صهيوني: مسيرات حزب الله المفخخة تشكّل مفاجأة.. لم نستعد لهذا التهديد

    مسؤول صهيوني: مسيرات حزب الله المفخخة تشكّل مفاجأة.. لم نستعد لهذا التهديد

    أقرّ مسؤول صهيوني أمني رفيع لــقناة ” آي 24 نيوز” الصهيونية أنّ المسيّرات المفخخة لحزب الله شكلت مفاجأة حقيقية وكبيرة لـ”الجيش” الإسرائيلي في جبهة لبنان، معترفاً “لم نستعد بشكل كاف لهذا التهديد”.

    وتحدث المسؤول الصهيوني عن عشرات الطائرات المُسيّرة الهجومية كل أسبوع في جميع جبهات القتال. بعضها يُلقي ذخائر، وأخرى تحاول الانفجار بالقوات الإسرائيلية.

    وأشار إلى أنّ وزارة “أمن” الاحتلال والصناعات الأمنية تدخل الآن في سباق “الحماية واعتراض هذه الظاهرة”، لكن في الوقت نفسه سيتعين على “الجيش” الإسرائيلي أن يفحص نفسه – “لماذا بدأوا يأخذون التهديد على محمل الجد فقط بعد أن كلف حياة جنودهم؟”.

    ووصفت القناة الصهيونية الطائرة المسيرة المفخخة، السلاح الجديد لحزب الله، بأنّها تُطلق من مسافة، وترصد نقطة إخلاء قوة “الجيش” الإسرائيلي وتحاول “الانتحار” بدقة على القوة الإسرائيلية.

    وذكرت أنّ 4 طائرات مسيرة اخترقت في منطقة الطيبة (جنوبي لبنان)، حيث تعمل الفرقة 36. اثنتان أصابتا هدفهما بدقة: إحداهما، على طاقم دبابة الكتيبة 77، حيث قُتل الرقيب عيدان فوكس وأصيب 6 جنود آخرين.

    وأكدت القناة أنّ حزب الله أدخل إلى المعركة طائرات مسيّرة مفخخة تتحدى “الجيش” الإسرائيلي. وهذا جيل جديد وأكثر خطورة من الطائرات المُسيّرة الرخيصة مالياً التي استخدمها في جولة القتال السابقة (حرب الـ66 يوماً عام 2024).

    وأوضحت القناة أنّ المسيّرات المتفجرة التي يستخدمها حزب الله بالكاد تحتاج إلى إشارة استقبال، ولذلك من الصعب التشويش على تردداتها.

  • العميد طلائي: مستعدون لنقل خبراتنا في هزيمة الولايات المتحدة إلى أعضاء شنغهاي

    العميد طلائي: مستعدون لنقل خبراتنا في هزيمة الولايات المتحدة إلى أعضاء شنغهاي

    صرّح مساعد وزير الدفاع الإيراني لشؤون تطوير الإدارة والتخطيط الاستراتيجي، العميد رضا طلائي، اليوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة “لم تعد في موقع يمكّنها من فرض سياساتها على الشعوب المستقلة”.

    وأكد طلائي خلال لقاءاته المنفصلة مع الوزراء، أن واشنطن ستدرك وجوب تخليها عن مطالبها غير القانونية وغير المنطقية، وذلك “بفضل صمود الشعب الإيراني وقواته المسلحة”.

    وأبدى طلائي استعداد بلاده لنقل خبراتها في هزيمة الولايات المتحدة إلى بقية أعضاء منظمة شنغهاي، مشيراً إلى أن “العالم أجمع يعتبر اليوم أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي هما رمزا إرهاب الدولة”.

    أما إيران اليوم، فـ “إلى جانب استعدادها للدفاع القوي وتلبية احتياجات قواتها المسلحة، فإنها مستعدة لمشاركة قدراتها الدفاعية والتسليحية مع الدول المستقلة وخاصة الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون”، بحسب ما صرّح طلائي.

  • الحكومة الجديدة … بين الاستحقاق وتحديات المرحلة

    الحكومة الجديدة … بين الاستحقاق وتحديات المرحلة

    سلام جاسم الطائي
    كاتب وباحث بالشأن السياسي

    يمثل تكليف رئيس الجمهورية للسيد علي الزيدي، مرشح الكتلة الأكبر عدداً، بتشكيل الحكومة العراقية محطة سياسية مفصلية تأتي في ظرف بالغ الحساسية داخلياً وإقليمياً، حيث تتشابك الملفات الأمنية مع التعقيدات السياسية والضغوط الاقتصادية، ما يجعل مهمة الحكومة المقبلة أكبر من مجرد تشكيل كابينة وزارية، بل مشروعاً وطنياً لإعادة ترتيب أولويات الدولة وتعزيز ثقة المواطن بالمؤسسات.
    وفي أول بيان رسمي له، أكد الزيدي أن خيار الإطار هو خيار الجميع، وأن دعم الإجماع مسؤولية وطنية تفرضها حساسية المرحلة ودقة التحديات، في إشارة واضحة إلى أهمية الحفاظ على وحدة الموقف السياسي، وتحويل التوافق القائم إلى قاعدة انطلاق نحو برنامج حكومي واضح وفاعل.
    فعلى المستوى الأمني، لا يزال العراق يواجه تحديات مستمرة تتعلق بحماية الحدود، ومنع عودة الخلايا الإرهابية، والتعامل مع التهديدات العابرة للحدود، إلى جانب ضرورة ترسيخ الاستقرار الداخلي وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية والاستخبارية. كما أن المرحلة تتطلب إدارة متوازنة لهذا الملف بما يحفظ سيادة العراق ووحدة أراضيه ويمنع أي محاولة للمساس بأمنه الوطني.
    أما على المستوى السياسي، فإن رئيس الوزراء المكلّف سيكون أمام اختبار حقيقي في إدارة التوازنات بين القوى السياسية، واحتواء الخلافات، وبناء شراكات وطنية تتجاوز منطق المحاصصة التقليدي نحو معيار الكفاءة والإنجاز. فالعراقيون اليوم ينتظرون حكومة تمتلك قرارها، وقادرة على اتخاذ خطوات إصلاحية جريئة، وتفعيل مؤسسات الدولة، وإنهاء حالة الانسداد أو التعطيل التي رافقت مراحل سابقة.
    وفي الجانب الاقتصادي، فإن التحديات لا تقل أهمية عن غيرها، إذ يتطلب الواقع الحالي تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، وتحريك القطاعات الإنتاجية كالزراعة والصناعة، ومعالجة البطالة، وتحسين بيئة الاستثمار، فضلاً عن مكافحة الفساد المالي والإداري الذي استنزف موارد الدولة لسنوات طويلة. كما أن ملف الخدمات، من كهرباء وماء وصحة وتعليم وبنى تحتية، سيبقى معيار النجاح الأول لأي حكومة مقبلة.
    إن نجاح الإطار التنسيقي، بوصفه صاحب الكتلة البرلمانية الأكبر، لا يُقاس فقط بقدرته على تمرير حكومته داخل البرلمان، بل بمدى قدرته على تحويل التوافق السياسي إلى مشروع عمل حقيقي يلامس حياة المواطنين، ويعيد للدولة هيبتها، وللمؤسسات فاعليتها، وللشارع ثقته.

    العراق اليوم لا يحتاج حكومة لإدارة الأزمات فحسب، بل حكومة لصناعة الحلول، تدرك حجم التحديات، وتمتلك الإرادة في مواجهتها، وتضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، لتكون هذه الخطوة بداية فعلية لمسار يلبّي تطلعات المواطنين ويؤسس لمرحلة أكثر استقراراً وازدهاراً، يكون فيها العراق قوياً مقتدراً قادراً على مواجهة تحديات المرحلة الراهنة

  • بكين ترفض العقوبات الأميركية على شركة نفطية صينية: سندافع عن مصالحنا

    بكين ترفض العقوبات الأميركية على شركة نفطية صينية: سندافع عن مصالحنا

    الصين تعلن رفضها للعقوبات الأميركية التي استهدفت شركة تكرير نفط خاصة وتندّد بإدراج شركة صينية على القائمة السوداء وتصف العقوبات الأميركية بـ”غير القانونية”.

    أعلنت الصين رفضها للعقوبات الأميركية التي استهدفت شركة تكرير نفط خاصة، على خلفيّة علاقاتها بإيران، وذلك بعد إدراجها على القائمة السوداء من قبل وزارة الخزانة الأميركية.

    وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، إنّ بلاده “تعارض بشدّة العقوبات الأحادية غير القانونية التي تفتقر إلى أساس في القانون الدولي”.

    وأضاف أنّ الصين تحثّ الولايات المتحدة على “الكفّ عن إساءة استخدام العقوبات وممارسة الولاية القضائية خارج نطاق القانون”، مؤكّداً أنّ بكين “ستدافع بحزم عن الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها”.

    تعليق على حادث إطلاق النار في واشنطن

    وفي سياق آخر، أعرب المتحدّث الصيني عن قلق بلاده إزاء حادث إطلاق النار الأخير الذي حدث خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض وكان ترامب موجوداً فيه، مشدّداً على أنّ الصين “ترفض وتدين العنف غير القانوني باستمرار”.

     تعزيز العلاقات مع باكستان

    وأشار لين جيان إلى أنّ هذا العام يصادف الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وباكستان، مؤكّداً أنّ العلاقات بين البلدين تشهد “تطوّراً مطرداً”.

    ولفت إلى زيارة الرئيس الباكستاني إلى الصين، حيث تشمل مقاطعتي هونان وهاينان بين 25 نيسان/أبريل و1 أيار/مايو، معرباً عن استعداد بكين لتعزيز التعاون والتبادلات الودية “على المستويات كافة”، والعمل على بناء مجتمع صيني–باكستاني أوثق.

  • سي أن أن : رغم الحصار الأميركي.. الشحنات الإيرانية تعبر مضيق هرمز

    سي أن أن : رغم الحصار الأميركي.. الشحنات الإيرانية تعبر مضيق هرمز

    شبكة “سي أن أن” الأميركية تقول إن معظم السفن التي عبرت مضيق هرمز في الأيام الأخيرة سلكت طريقاً حددته السلطات الإيرانية.

    أفادت شبكة “سي أن أن” الأميركية بأن معظم السفن التي عبرت مضيق هرمز في الأيام الأخيرة سلكت طريقاً حددته السلطات الإيرانية.

    وأضافت الشبكة أن نحو نصف هذه السفن قامت بتحميل البضائع في الموانئ الإيرانية، وفقاً لأحدث بيانات الشحن.

    وفي سياق متصل، رصدت شركة “Kpler” المتخصصة في الاستخبارات البحرية عبور 17 سفينة للمضيق بين يومي الجمعة والأحد، من بينها 4 ناقلات نفط ضخمة محملة، فيما غادرت اثنتان من هذه الناقلات موانئ إيرانية، وغادرت الاثنتان الأخريان من الإمارات.

    وبحسب شركة Kpler، كانت أكبرها سفينة “Jiaolong” المملوكة لليونان، والتي غادرت الإمارات الجمعة ووصلت الاثنين إلى ميناء سكة الهندي.