الكاتب: usr1

  • دولة القانون: لا صحة لانسحاب المالكي لصالح باسم البدري

    دولة القانون: لا صحة لانسحاب المالكي لصالح باسم البدري

    نفى ائتلاف دولة القانون، اليوم الأربعاء، الأنباء التي تحدثت عن تنازل رئيس الائتلاف نوري المالكي عن ترشحه لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة لصالح باسم البدري، مؤكداً أن تلك المعلومات “عارية عن الصحة”.

    وقال القيادي في الائتلاف حيدر اللامي، إن “ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن انسحاب المالكي من سباق رئاسة الوزراء غير صحيح إطلاقاً”، مشدداً على أن “الائتلاف متمسك بخياراته السياسية ولم يتخذ أي قرار بالتنازل”.

    وأضاف اللامي أن “الاجتماع المقرر عقده مساء اليوم قد لا يفضي إلى نتائج نهائية، في ظل استمرار الخلافات بين القوى السياسية”، مرجحاً “عدم حسم ملف مرشح رئاسة الحكومة خلال الفترة القريبة، وربما عدم الالتزام بالمدة الدستورية المحددة”.

    وأشار إلى أن “الأنباء التي تحدثت عن اتفاقات أو انسحابات لا تستند إلى مصادر دقيقة”، مؤكداً أن “الحوارات السياسية لا تزال مستمرة للوصول إلى توافق نهائي بشأن مرشح الكتلة الأكبر”.

    يذكر أن وسائل إعلام محلية، كانت قد نقلت عن مصادر سياسية أن نوري المالكي تنازل عن الترشح لصالح باسم البدري، وهو ما نفاه ائتلاف دولة القانون بشكل قاطع.

  • السعداوي: حسم رئاسة الوزراء يدور بين اسمين .. لا طرح لبدائل

    السعداوي: حسم رئاسة الوزراء يدور بين اسمين .. لا طرح لبدائل

    كشف عضو لجنة الإعمار والتنمية، عبد الهادي السعداوي، اليوم الأربعاء، عن انحصار التنافس على منصب رئاسة الوزراء بين اسمين فقط، مستبعداً في الوقت ذاته طرح أي “مرشحي تسوية” خلال المرحلة الحالية.

    وقال السعداوي , إن “الحديث عن طرح أسماء بديلة أو مرشحين جدد لشغل منصب رئاسة الحكومة المقبلة عارٍ عن الصحة”، مبيناً أن “الأروقة السياسية لم تشهد حتى الآن بزوغ أي اسم كمرشح تسوية”.

    وأضاف أن “المنافسة ما زالت محتدمة ومنحصرة بين رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس حكومة تصريف الأعمال الحالية محمد شياع السوداني”، مشيراً إلى أن “التفاهمات داخل الكتل السياسية لا تزال تتركز حول هذين الخيارين دون اللجوء إلى خيارات ثالثة في الوقت الراهن”.

    وتشهد الساحة السياسية حراكاً مستمراً لحسم ملف الكتلة الأكبر واختيار رئيس الوزراء الجديد وسط تباين في وجهات النظر بين القوى الفاعلة.

  • الشمري يكشف عن اجتماعات مكثفة للإطار لحسم مرشح رئيس الوزراء اليوم

    الشمري يكشف عن اجتماعات مكثفة للإطار لحسم مرشح رئيس الوزراء اليوم

    كشف النائب كاظم الشمري، اليوم الاربعاء، عن وجود اجتماعات مكثفة تجريها قوى الإطار التنسيقي للوصول الى اتفاق نهائي بخصوص شخصية رئيس الوزراء المقبل، مشيرا الى ان الساعات المقبلة قد تشهد انعقاد اجتماع حاسم.

    وقال الشمري  , ان “قوى الإطار التنسيقي دخلت في سلسلة من اللقاءات المعمقة والتشاورات المكثفة بهدف الوصول الى إجماع وطني وسياسي حول المرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء “. مبينا ان “الهدف هو الخروج بموقف موحد”.

    واضاف ان “الاجتماعات الحالية تمهد لعقد اجتماع موسع يضم قادة الكتل المنضوية في الإطار من أجل حسم الملف وفق التوقيتات الدستورية وتطلعات الشارع”، لافتا الى ان “هناك حرصا كبيرا على اختيار شخصية تحظى بقبول وطني وقادرة على مواجهة التحديات الراهنة”.  

  • صاحب: أسماء بديلة مطروحة لحسم رئاسة الوزراء

    صاحب: أسماء بديلة مطروحة لحسم رئاسة الوزراء

    كشف النائب حسين صاحب، اليوم الاربعاء، عن استمرار الاجتماعات المكثفة داخل أروقة الإطار التنسيقي بهدف التوصل الى اتفاق نهائي حول تسمية مرشح رئاسة الوزراء، مبينا ان اللجوء الى أسماء بديلة بات خيارا مطروحا كحل وسط.

    وقال صاحب , ان “قوى الإطار التنسيقي في حالة انعقاد دائم وتشاور متواصل من أجل الوصول الى مرشح يحظى بقبول جميع الاطراف المنضوية فيه”، مشيرا الى ان “هناك حرصا على الخروج بموقف موحد يضمن المضي في تشكيل الحكومة المقبلة”.

    واضاف ان “الاجتماعات ناقشت الاسماء المطروحة حاليا في الساحة السياسية”، مستدركا بالقول ان في حال عدم التوصل الى اتفاق نهائي حول تلك الاسماء فان هناك قائمة بأسماء بديلة أُعدت لتكون بمثابة حلول وسطية لتقريب وجهات النظر بين قادة الكتل”.

    واوضح ان “المرحلة الراهنة تتطلب السرعة في حسم ملف المكلف برئاسة الوزراء لاستكمال الاستحقاقات الدستورية”، لافتا الى ان “قوى الإطار تسعى الى تقديم شخصية قادرة على تنفيذ البرنامج الحكومي وتلبية تطلعات المواطنين في المرحلة القادمة”.  

  • مقر خاتم الأنبياء: لن نسمح بالاستيراد والتصدير في الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر إذا استمر الحصار الأميركي

    مقر خاتم الأنبياء: لن نسمح بالاستيراد والتصدير في الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر إذا استمر الحصار الأميركي

    أكد قائد “مقر خاتم الأنبياء المركزي” في إيران اللواء علي عبد اللهي أن “القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح باستمرار أي نوع من الصادرات أو الواردات في منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر”،  إذا استمر الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

    وشدد عبد اللهي على أن إيران ستتخذ خطواتها بحزم وقوة للدفاع عن مصالحها الوطنية وسيادتها.

    وأشار إلى أن “استمرار الولايات المتحدة المعتدية والإرهابية في إجراءاتها غير القانونية في الحصار البحري بالمنطقة وخلق حالة من انعدام الأمن للسفن التجارية وناقلات النفط الإيرانية هو مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار”.

  • بزشكيان: بأي ذنب تم الهجوم على إيران وما المبرر القانوني؟.. لن نستسلم

    بزشكيان: بأي ذنب تم الهجوم على إيران وما المبرر القانوني؟.. لن نستسلم

    أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ إيران، ورغم العدوان الأميركي الإسرائيلي عليها، لا تسعى للحرب أو لزعزعة الاستقرار، وتشدّد دوماً على الحوار والتفاعل البنّاء مع مختلف الدول.

    وشدّد بزشكيان، في جولة على منظّمة الطوارئ الإيرانية، على أنّ “أيّ محاولة لفرض الإرادة أو إجبار البلاد على الاستسلام محكوم عليها بالفشل”.

    ودان السياسات الازداوجية في النظام العالمي، مؤكّداً أنّ أيّ عدوان عسكري على إيران ينتهك عملياً القوانين الدولية، متسائلاً: “بأيّ ذنب تمّ الهجوم على إيران؟ وما المبرّر القانوني لاستهداف المدنيين والنخب والأطفال وتدمير المراكز الحيوية مثل المدارس والمستشفيات فيها؟

    ولفت إلى أنّ الشعب الإيراني يرفض أيّ نهج عدائي ولا يقبل الإملاءات، مشيراً إلى أنّ “هذا الشعب، بوحدته التاريخية وانسجامه الاستثنائي، أحبط الأعداء وسيواصل بقوة مسيرة تعزيز مصالحه الوطنية”.

  • موسكو: أوروبا تدفع ثمن غباء وخيانة بروكسل

    موسكو: أوروبا تدفع ثمن غباء وخيانة بروكسل

    قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن أوروبا تدفع ثمنا باهظا لقاء “غباء وخيانة” بروكسل لمصالحها، وليس بسبب الاعتماد على الطاقة الأجنبية كما تدعي المفوضية الأوروبية.

    وفي منشور لها عبر قناتها على تطبيق “تلغرام”، نقلت زاخاروفا تصريح رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الذي قالت فيه إن الاتحاد الأوروبي “يدفع ثمنا مرتفعا للغاية بسبب الاعتماد على الطاقة الأجنبية”، لتردّ عليها بالقول: “الأمر ليس كذلك. بل إن الاتحاد الأوروبي يدفع ثمنا باهظا للغاية بسبب الغباء وخيانة مصالح أوروبا من جانب البيروقراطية في بروكسل”.

    وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية قد حذرت في وقت سابق من اليوم، من أن الأزمة في الشرق الأوسط تحدث تأثيرا هائلا على اقتصاد الاتحاد الأوروبي، الذي دفع ثمنا مرتفعا للغاية بسبب الاعتماد على الطاقة الأجنبية، كاشفة أن دول الاتحاد أنفقت حتى الآن أكثر من 22 مليار يورو إضافية على واردات الوقود منذ بداية التصعيد حول إيران.

    وأضافت فون دير لاين في مؤتمر صحفي، أن “الحصار المفروض على مضيق هرمز يلحق ضررا بالغا بالاقتصاد الأوروبي”، مشيرة إلى أن استمرار هذا الوضع يهدد بزيادة الضغوط التضخمية ويثقل كاهل المستهلكين والشركات في القارة العجوز.

    وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الأزمة حول إيران، والتي أدت عمليا إلى إغلاق مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الحيوي الذي يعبر منه الجزء الأكبر من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، حيث أثر هذا الإغلاق بشكل مباشر على مستويات الصادرات والإنتاج النفطي في دول المنطقة، مما تسبب في موجة ارتفاع في أسعار الوقود في معظم دول العالم، وسط مخاوف من استمرار هذه الضغوط على أسواق الطاقة في الأسابيع المقبلة.

    وفي مارس الماضي، أفادت صحيفة “بوليتيكو” نقلا عن مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الطاقة دان يورغنسن، بأن دول الاتحاد الأوروبي ينبغي أن تستعد لانقطاعات طويلة الأمد في إمدادات الطاقة بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

    وأشار يورغنسن إلى أن أسهل وسيلة لتقليل استهلاك الوقود تكمن في قطاع النقل، عبر مطالبة المواطنين بتقليل التنقل والسفر جوا.

  • مقترح باكستاني لاستضافة جولة ثانية من المحادثات الإيرانية الأمريكية

    مقترح باكستاني لاستضافة جولة ثانية من المحادثات الإيرانية الأمريكية

    كشف مسؤولون باكستانيون، اليوم الثلاثاء، عن تقديم مقترح لاستضافة جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة إسلام آباد، قبل انتهاء مدة وقف إطلاق النار المعمول بها حالياً.

    وذكرت المصادر أن “المقترح الباكستاني يهدف إلى استكمال المسار الدبلوماسي الذي بدأ في الجولة الأولى، بانتظار موافقة الطرفين على موعد ومكان اللقاء الجديد”، مبينة أن “هذه التحركات تأتي كجزء من عملية دبلوماسية مستمرة لضمان استقرار التفاهمات”.

    وأضافت المصادر أن “الجولة الأولى، رغم عدم توصلها إلى اتفاق نهائي، فتحت الباب أمام استمرار النقاشات”، لافتة إلى أن “الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير وقف إطلاق النار بناءً على نتائج المباحثات المقترحة”.

  • الدفاع الايرانية: استعداد القوات المسلحة في ازدياد مستمر

    الدفاع الايرانية: استعداد القوات المسلحة في ازدياد مستمر

    اكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية العميد رضا طلائي نيك إن استعداد القوات المسلحة الايرانية، شأنه شأن التواجد الميداني للشعب، في ازدياد مستمر.

    اضاف: إلى جانب القدرة القتالية والاستفادة من التكتيكات والتقنيات المتطورة باستمرار داخل القوات المسلحة، فإن الدعم المقدّم من وزارة الدفاع يسير وفق حاجة تعزيز القوة الدفاعية وبوتيرة نشطة.

    وقال : وقفت وزارة الدفاع، قبل الحرب، إلى جانب القوات المسلحة اعتماداً على سجلها الممتد لـ 20 عاماً في تأمين وتجهيز الأسلحة والذخائر اللازمة لها. لقد تم تأمين المخزون الاستراتيجي للقوات المسلحة، من حيث القدرات الصاروخية والمسيّرات وسائر الأسلحة والذخائر والمعدات، منذ ما قبل الحرب وبمشاركة القطاع الخاص والشركات المعرفية والقوات المسلحة ووزارة الدفاع، بحيث باتت مواصلة العمليات الهجومية والدفاعية الفعالة مستقبلاً، وإتمام هزيمة الأعداء، أمراً ميسراً.

    واشار الى انه إلى جانب الدعم اللوجستي والتسليحي، وضعت وزارة الدفاع قدراتها الفنية أيضاً تحت تصرف القوات المسلحة في مجال المساعدات الفنية.

  • إيران: أي حصار بحري في مضيق هرمز سيواجه بالفشل

    إيران: أي حصار بحري في مضيق هرمز سيواجه بالفشل

    أكد السفير الإيراني في بكين عبد الرضا رحماني فضلي، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة “تحاول التصرف بشكل أحادي وفرض السلام بالقوة”، مشيراً إلى أن واشنطن “تراجع موقفها واضطرت لوقف إطلاق النار بعد صمود الشعب والقوات المسلحة لمدة 40 يوماً”.

    وقال فضلي في حديث متلفز , إن “الولايات المتحدة لطالما نقضت التزاماتها وحتى خلال فترات التفاوض لجأت إلى التصعيد العسكري ضد إيران”.

    وفي سياق متصل، اعتبر أن مضيق هرمز يعد “شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي”، محذراً من أن أي خطوات أمريكية تتعلق بـ”الحصار البحري في المنطقة ستفشل”.

    وأشار إلى أن عدداً من الدول في أوروبا وشرق آسيا تعارض ”السياسات الأحادية الأمريكية” التي تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً في الوقت نفسه أن إيران “منفتحة على المفاوضات بهدف التوصل إلى حلول مشتركة تخدم الاستقرار الدولي”.

    ولفت إلى أن استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل الصين وروسيا بشأن ملف مضيق هرمز كان “خطوة مهمة لدعم السلام العالمي”.