الكاتب: usr1

  • الحاج الولائي: وقف إطلاق النار في لبنان نتيجة صمود المقاومة وليس وساطات مزعومة

    الحاج الولائي: وقف إطلاق النار في لبنان نتيجة صمود المقاومة وليس وساطات مزعومة

    قال الأمين العام لكتائب سيد الشهداء الحاج أبو آلاء الولائي في تغريدة على منصة “إكس” إن وقف إطلاق النار في لبنان جاء نتيجة رضوخ الاحتلالين الأمريكي والصهيوني لصمود المقاومة وليس نتيجة أي وساطة أو محادثات مباشرة.

    وأضاف الحاج الولائي أن ما يُروَّج عن وجود محادثات مباشرة بين لبنان والكيان الغاصب مسرحية هزيلة تهدف إلى حجب حقيقة الانتصار الميداني للمقاومة.

    وأكد أن المقاومة في حزب الله إلى جانب إصرار الجمهورية الإسلامية في إيران شكّلا العامل الحاسم في فرض شروط وقف إطلاق النار.

    واعتبر أن المنتصر الأكبر في وقف إطلاق النار هو المقاومة وثباتها، فيما عدّ أن الخاسرين الأكبر هما الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يليهما الحكومة اللبنانية بسبب التنازلات المقدمة

  • رسائل النار والتهدئة… كيف تفرض الجمهورية الإسلامية إيقاع التفاوض

    رسائل النار والتهدئة… كيف تفرض الجمهورية الإسلامية إيقاع التفاوض

    سلام جاسم الطائي
    باحث بالشأن السياسي

    في لحظةٍ إقليميةٍ بالغة الحساسية، لم تعد الرسائل المتبادلة بين الجمهورية الإسلامية وأمريكا مجرّد تواصلٍ دبلوماسي، بل تحوّلت إلى أدواتٍ محسوبة لإدارة الصراع وضبط مساراته. فالمشهد لم يعد يُدار من خلف الأبواب المغلقة فقط، بل عبر قنواتٍ متعددة، تتقدّمها باكستان كوسيطٍ إقليميٍّ يتجاوز دور الناقل، ليشارك فعليًا في صياغة إيقاع الاشتباك السياسي.

    التحرّك الباكستاني لا يأتي في فراغ، بل ضمن سياق إعادة ترتيب شاملة للأوراق. فاللقاءات الأمنية والدبلوماسية مع طهران تمثّل عملية فرز دقيقة للرسائل المتبادلة، منذ الأيام الماضية، تمهيدًا لمرحلةٍ أكثر حساسية تُرسم ملامحها في طهران: تهدئة محسوبة أم إعادة توزيع أدوار تحت ضغط الوقائع الميدانية؟

    في هذا السياق، يتحوّل لبنان من ساحة اشتباك إلى ورقة اختبار. فقرار وقف إطلاق النار لم يعد شأنًا ميدانيًا، بل أداة سياسية تُستخدم لفتح أو إغلاق مسارات التفاوض. وإذا ما ثبُت أنّ هذا القرار صيغ في واشنطن ثم نُقل إلى كيان الاحتلال، فإننا أمام نموذج واضح لإدارة الصراع الأمريكي: تجميد الجبهات بدل حلّها، وضبط الإيقاع بدل إنهاء المواجهة.

    غير أنّ هذا السلوك لا يمكن فصله عن أزمة الداخل الأمريكي. فالانقسام السياسي، وتراجع الثقة بالمؤسسات، وصعود الخطاب الشعبوي الذي يجد ذروته في شخصية ترامب، كلّها مؤشرات على تحوّل بنيوي عميق. لم تعد أمريكا تتحرّك من موقع الهيمنة الواثقة، بل من موقع إعادة التموضع تحت ضغط التحديات المتراكمة.

    ومن هنا، يأتي خيار الحصار كامتدادٍ لأدوات العجز لا القوة. فبعد إخفاقات متكرّرة في تغيير المعادلات، تلجأ واشنطن إلى الحرب النفسية لتحسين شروط التفاوض. إلا أنّ هذه الأداة، كما أثبتت التجارب، لم تعد قادرة على كسر إرادة الخصوم، بل قد تنقلب لتسرّع من تحوّلات التوازنات الإقليمية.

    في المقابل، تدير الجمهورية الإسلامية هذا المشهد من موقع الثبات، لا ردّ الفعل. فهي لا تكتفي بامتصاص الضغوط، بل توظّفها لإعادة تشكيل البيئة التفاوضية، مستفيدةً من تماسك جبهتها الداخلية واتساع حضورها الإقليمي. وهنا، لا تبدو التهدئة تنازلًا، بل جزءًا من إدارة زمن سياسي محسوب.

    أما باكستان، فليست مجرّد وسيط، بل لاعب يسعى لترسيخ موقعه في معادلة إقليمية جديدة، مستفيدًا من قدرته على التواصل مع مختلف الأطراف، ومحاولًا تحويل الجغرافيا إلى نفوذ سياسي فعّال.

    الخلاصة أنّ ما يجري ليس تبادل رسائل عابر، بل إعادة رسم لقواعد الاشتباك. المنطقة لا تتجه إلى حرب شاملة، ولا إلى سلام مستقر، بل إلى مرحلة إدارة دقيقة للتوازنات، حيث تُكتب الوقائع بالنار حينًا، وبالتفاوض حينًا آخر. وفي مثل هذا المشهد، لا يكون الحسم لمن يرفع السقف أكثر، بل لمن يُحسن إدارة الزمن… حتى يفرض شروطه في النهاية

  • إسرائيل تدمر آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد

    إسرائيل تدمر آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد

    دمّرت غارة إسرائيلية، اليوم الخميس، جسرا رئيسيا في جنوب لبنان، هو الأخير الذي يربط بين منطقة جنوب نهر الليطاني وشماله، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

    وأوردت الوكالة “شنّ الطيران الحربي المعادي غارتين متتاليتين استهدفتا جسر القاسمية، وهو الممر المتبقي الذي يربط منطقة صور بمدينة صيدا، ما أدى إلى تدميره بالكامل”.

    وقال مسؤول أمني لبناني كبير لرويترز إن ضربة إسرائيلية استهدفت آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد.

    وأضاف المسؤول الأمني أن الغارة نسفت الجسر دون أي إمكانية لإصلاحه.

    وكان الجيش الإسرائيلي دمّر تباعا منذ 2 اذار 4 جسور رئيسية على نهر الليطاني الذي يقسم جنوب لبنان الى قسمين.

    من ناحية ثانية، أفادت الوكالة اللبنانية للإعلام أن غارة إسرائيلية استهدفت حي الراهبات في مدينة النبطية جنوبي لبنان،

    كما أشارت إلى سقوط 3 جرحى بغارة لمسيرة إسرائيلية على بستان في منطقة الواسطة جنوبي لبنان.

    وكانت وسائل اعلامية أفادت في وقت سابق بمقتل شخصين وإصابة آخرين في استهداف مسيرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز القاسمية في صور.

    وذكرت أن الجيش اللبناني أخلى نقطته العسكرية عند الحاجز المذكور بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه.

  • موسكو تؤكد سلمية نووي إيران وتحذر واشنطن من تداعيات حصار مضيق هرمز

    موسكو تؤكد سلمية نووي إيران وتحذر واشنطن من تداعيات حصار مضيق هرمز

    أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) ديمتري بيسكوف، اليوم الخميس، سلمية الأنشطة النووية الإيرانية استناداً لتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما حذر من “عواقب وخيمة” لأي محاولات لحل القضية الإيرانية بالقوة.

    ونقلت وسائل إعلام روسية عن بيسكوف في تصريحات , إن “روسيا تدين العدوان الذي استهدف الجمهورية الإسلامية وتدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس”، مبيناً أن “موسكو وبكين حذرتا مسبقاً من التأثيرات السلبية لهذا النزاع على الأمن العالمي”.

    وأضاف بيسكوف أن “إيران لم تسعَ يوماً لصنع أسلحة نووية بشهادة الوكالة الدولية”، لافتاً إلى أن “المبادرة الروسية لنقل اليورانيوم المخصب كانت ستمثل حلاً جيداً لولا الرفض الأمريكي، ومع ذلك فإن موسكو مستعدة للعودة إلى هذا المقترح”.

    وبشأن الملاحة الدولية، شدد المتحدث باسم الكرملين على “ضرورة ضمان حرية الملاحة التجارية في المنطقة المحيطة بإيران”، محذراً من أن “خطة واشنطن لحصار مضيق هرمز ستلقي بظلالها على نقص النفط في السوق العالمية لفترة طويلة”.

    وفيما يخص محطة بوشهر النووية، وصف بيسكوف الوضع بعد الهجمات الأخيرة بـ”الخطير للغاية”، مؤكداً “عدم وقوع عواقب سلبية حتى الآن، مع آمال روسية بعدم تكرار استهداف المنشآت النووية”.

  • بزشكيان: أي عمل عسكري ضد الدول “مرفوض” وإرادة الشعب الإيراني لن تنكسر

    بزشكيان: أي عمل عسكري ضد الدول “مرفوض” وإرادة الشعب الإيراني لن تنكسر

    انتقد رئيس الجمهورية الإسلامية مسعود بزشكيان، المعايير المزدوجة التي ينتهجها النظام الدولي، واصفاً أي عمل عسكري ضد الدول بأنه “انتهاك صارخ” للأعراف الدولية المقبولة، فيما أكد أن محاولات إجبار بلاده على الاستسلام “محكومة بالفشل”.

    وذكر بزشكيان خلال زيارة تفقدية لمنظمة الطوارئ في طهران , إن “إيران لا تسعى للحرب أو عدم الاستقرار وتؤكد دائماً على الحوار البناء، لكنها في الوقت ذاته لن تقبل أبداً بنهج فرض الإرادة أو الإجبار على الاستسلام”.

    وأضاف أن “ما تعرضت له البلاد من استهداف للمدنيين والنخب والمراكز الحيوية كالمدارس والمستشفيات، لا يمكن تبريره ضمن أي إطار للقانون الدولي أو المبادئ الإنسانية”، متسائلاً عن الذنب الذي استهدفت بسببه البلاد في ظل صمت دولي.

    وأوضح الرئيس الإيراني أن “الوحدة والانسجام الذي أبداه الشعب خلال فترة الصمود التي تجاوزت الـ40 يوماً، أصابت الأعداء بخيبة أمل وحطمت أهدافهم الخبيثة”، مشدداً على أن “هذا المستوى من التضحية والجاهزية يمثل رصيداً قيماً يعزز الاقتدار الوطني ويمنع أي قوة من إخضاع الشعب”.

    ودعا بزشكيان إلى “ضرورة التلاحم الوطني وحماية المصالح العليا للبلاد، كمسؤولية تاريخية لإحباط المخططات الخارجية التي تستهدف استقرار المنطقة”.

  • حقوق النيابية تستبعد حسم مرشح الكتلة الأكبر السبت المقبل وتحدد شروط اختياره

    حقوق النيابية تستبعد حسم مرشح الكتلة الأكبر السبت المقبل وتحدد شروط اختياره

    استبعد رئيس كتلة حقوق النيابية النائب سعود الساعدي، الخميس، حسم قادة الإطار التنسيقي اختيار مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة الحكومة المقبلة في اجتماع السبت المقبل، فيما شدد على التزام الإطار بالمدد الدستورية المتبقية.

    وقال الساعدي , إن “الحوار والتواصل المستمر هو السبيل الوحيد لوضع حد لحالة التأخير في حسم هذا ملف تسمية مرشح الاطار التنسيقي لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة “، مؤكداً أن “الإطار سوف لن يتجاوز المدة الدستورية، وسيتم اختيار المرشح خلال العشرة أيام المقبلة”.

    وأضاف أن “كتلة حقوق تدعم أي مرشح تتطابق فيه المعايير الوطنية، وفي مقدمتها أن يكون شخصية قوية قادرة على قيادة المرحلة والتعامل مع المتغيرات، والأهم أن يكون بعيداً عن الإملاءات الخارجية وغير خاضع للإرادة الأمريكية”.

    وأوضح الساعدي أن “المرحلة تتطلب رئيساً للوزراء يصون السيادة في المقام الأول”، مشيراً إلى أن “عملية الاختيار تتطلب توافق جميع قادة الإطار التنسيقي، وفي حال تعذر ذلك سيتم الذهاب إلى خيار تصويت الثلثين لحسم الموقف”.

  • عبد اللطيف: الجولة الثانية من المفاوضات ستكون إيجابية ولصالح طهران

    عبد اللطيف: الجولة الثانية من المفاوضات ستكون إيجابية ولصالح طهران

    رجّح النائب السابق وائل عبد اللطيف، اليوم الخميس، أن تكون الجولة الثانية من المفاوضات إيجابية ولصالح طهران، مبيناً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتخلى عن برنامجها النووي تحت أي ضغوط.

    وقال عبد اللطيف , إن “إيران دولة ذات مساحة كبيرة وواسعة، وهي بحاجة فعلية لاستخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية والتنموية، مما يجعل التخلي عنها أمراً غير وارد”.

    وأضاف أن “الجولة الثانية من المفاوضات التي ستعقد في إسلام آباد ستكون إيجابية ولصالح طهران”، مبيناً أن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه معارضة قوية ومعقدة في الداخل الأمريكي، لاسيما من قبل الكونغرس”، مشيراً إلى أن هذه الخلافات الداخلية تلقي بظلالها على قراراته الخارجية.

  • الدم الذي صنع الردع… أربعينية القائد وزمن كسر الهيمنة

    الدم الذي صنع الردع… أربعينية القائد وزمن كسر الهيمنة

    سلام جاسم الطائي / كاتب وباحث في الشأن السياسي

    في أربعينية الإمام القائد، لا نستحضر الفقد، بل نستحضر لحظة الانعطاف الكبرى؛ اللحظة التي سقطت فيها رهانات الخصوم، وتحوّلت فيها الشهادة إلى قوةٍ تفرض معادلاتها على أرض الواقع.

    لقد ظنّت الولايات المتحدة وكيان الاحتلال أن استهداف القائد سيكسر هذا المسار، ويُدخل مشروع المقاومة في مرحلة ارتباكٍ وانكفاء. لكن ما جرى كان العكس تمامًا؛ إذ تحوّل الدم إلى وقود، وتحولت الخسارة إلى اندفاعة، وتحوّل الغياب إلى حضورٍ أشد تأثيرًا.

    اليوم، لم تعد المعركة تُدار من موقع الدفاع، بل من موقع فرض الإرادة. فإيران، التي كانت مستهدفةً بكل أدوات الضغط، استطاعت أن تثبّت معادلات ردعٍ أجبرت واشنطن على إعادة حساباتها، وقيّدت حركة كيان الاحتلال، ووضعت خطوطًا حمراء لم يكن ممكنًا تخيّلها في السابق.

    لم يعد بإمكان أمريكا أن تتحرك كما تشاء، ولم يعد بإمكان الاحتلال أن يذهب إلى حيث يريد دون حساب. هذه ليست شعارات، بل نتائج فرضتها معادلة الدم، حين يتحول القائد إلى مدرسة، والشهادة إلى استراتيجية.

    إن ما تحقق ليس مجرد صمود، بل انتقال واضح إلى مرحلة كسر الهيمنة؛ مرحلة تُفرض فيها الوقائع بالقوة السياسية والميدانية، لا بالتمنيات. فكل ضربةٍ وُجّهت، وكل محاولة احتواء، انتهت إلى نتيجة واحدة: مزيد من التماسك، ومزيد من القدرة على المبادرة.

    أربعينية قائد شهداء الأمة اليوم ليست ذكرى، بل إعلان استمرار؛ استمرار مشروعٍ أثبت أنه لا يُكسر باغتيال، ولا يتراجع تحت الضغط، بل يتوسع كلما اشتدّت المواجهة.

    وهنا تتجلى الحقيقة الصلبة ،أن الدم الذي سُفك لم يُهدر، بل أعاد رسم خريطة الصراع، وفتح مرحلةً جديدة لم تعد فيها الكلمة العليا لمن يمتلك القوة فقط، بل لمن يعرف كيف يوظفها ويصبر عليها.

    إنها لحظة تثبيت المعادلة ،لا انكسار بعد الشهادة، ولا تراجع بعد التضحيات، بل مسارٌ يتقدم بثبات… حتى يُفرض الواقع الجديد كاملًا.

  • طهران: الحصول على التعويضات كان مطروحا بمفاوضات اسلام آباد

    طهران: الحصول على التعويضات كان مطروحا بمفاوضات اسلام آباد

    صرحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية “فاطمة مهاجراني” أن من بين القضايا المطروحة في المفاوضات مع أمريكا وفي محادثات إسلام‌آباد، كان موضوع الحصول على التعويضات الحربیة.

    وقالت مهاجراني، في حديثها لوسائل الإعلام الروسية، بأن فريق المفاوضين الإيرانيين يواصل متابعة ملف التعويضات المتعلقة بالأضرار الناجمة عن الهجمات؛ مشيرة إلى أن هذا الموضوع كان مطروحا أيضا خلال المحادثات التي جرت في إسلام‌آباد.

    وأضافت متحدثة الحكومة أن التقدير الأولي وغير النهائي لحجم الخسائر التي لحقت بإيران نتيجة العدوان الصهيو-امريكي يبلغ نحو 270 مليار دولار، لكنها شددت على أنه لا يمكن اعتماد هذا الرقم بشكل نهائي قبل استكمال عمليات التقييم من قبل المختصين.

    كما تطرقت إلى وضع محطة بوشهر النووية التي كانت قد تعرضت لهجمات خلال الاعتداءات الأخيرة؛ مؤكدة أن منشآت محطة بوشهر تعمل حاليا بشكل طبيعي، وأن جميع الإجراءات والتدابير الأمنية اللازمة لحماية السكان قد تم اتخاذها.

    وأشارت “مهاجراني” إلى أن فرق هيئة الطاقة الذرية طبقت البروتوكولات الوقائية بالكامل، ولا توجد مخاوف تتعلق بالسلامة رغم وقوع عدة هجمات قرب المحطة.

    كما حذرت من أن أي حادث في منشأة نشطة وتحتوي مخزونا من الوقود النووي كان من شأنه أن يلحق أضرارا واسعة بالمنطقة؛ مؤكدة أن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمخاطر استهداف المحطة على أمن الخليج الفارسي.

  • لافروف: تخصيب اليورانيوم حق طبيعي لإيران

    لافروف: تخصيب اليورانيوم حق طبيعي لإيران

    أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، أن حق تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية هو حق “مؤكد وطبيعي” للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فيما أشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تسجل أي أهداف عسكرية في برنامج طهران النووي.

    وقال لافروف , إن “موسكو ترحب بأي قرار بشأن اليورانيوم المخصب يحقق رضا إيران في إطار حقوقها القانونية”، مؤكداً استعداد بلاده “لعب دور فاعل في حل هذه المسألة بما يضمن حقوق طهران المشروعة”.

    وحول التدخلات الخارجية، أوضح لافروف أن “الغرب يحاول إملاء سياساته حتى على دول آسيا الوسطى وجنوب القوقاز”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن “أزمة الشرق الأوسط لن تُحل قريباً بسبب محاولات تصفيتها التي لن تصل إلى نتيجة”.

    ودافع الوزير الروسي عن الموقف الإيراني تجاه الاعتداءات الخارجية، مبيناً أن “دول الخليج تدرك تماماً أن طهران لم تكن لتنفذ أي أعمال هجومية لولا هجمات أمريكا والكيان الصهيوني”، داعياً واشنطن إلى “التحلي بالواقعية ووقف عدوانها الذي بات يعاني منه حتى حلفاؤها”.

    وختم لافروف بالـتأكيد على أن “العلاقات الروسية الإيرانية مستمرة ومتطورة في إطار الامتثال الكامل للقانون الدولي”.