الكاتب: usr1

  • الرديني: نزار آميدي الأقرب لمنصب رئيس الجمهورية

    الرديني: نزار آميدي الأقرب لمنصب رئيس الجمهورية

    كشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون ذكرى الرديني، اليوم الخميس، عن وجود تفاهمات “شبه نهائية” بين القوى الكردية تفضي بترشيح نزار آميدي لمنصب رئيس الجمهورية، مشيرة إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد حسم هذا الملف بشكل رسمي.

    وقالت الرديني , إن “الحوارات بين الحزبين الكرديين (الديمقراطي والاتحاد الوطني) وصلت إلى مراحل متقدمة لتجاوز حالة الانسداد السياسي المتعلقة بمنصب حامي الدستور”، مبينا أن “اسم نزار آميدي يطرح حالياً كمرشح تسوية يحظى بمقبولية واسعة”.

    وأضافت أن “هناك شبه اتفاق داخل البيت الكردي على تمرير هذا الترشيح لضمان وحدة الموقف في بغداد”، لافتة إلى أن “الإطار التنسيقي وبقية القوى السياسية تدعم أي اتفاق يخرج به الكرد للاسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية”.

    وأشارت الرديني إلى أن “حسم منصب رئيس الجمهورية سيمهد الطريق مباشرة لتكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة الجديدة، وهو ما ينتظره الشارع العراقي لإنهاء حالة الركود السياسي”.

    يذكر أن الخلاف على منصب رئيس الجمهورية كان يمثل العقدة الأبرز في المشهد السياسي نتيجة تباين الرؤى بين أربيل والسليمانية قبل أن تبرز مؤخراً ملامح الانفراجة الحالية.

  • عطوان: الأسبوع المقبل موعدا نهائيا لحسم تسمية اللجان النيابية

    عطوان: الأسبوع المقبل موعدا نهائيا لحسم تسمية اللجان النيابية

    كشف النائب جاسم عطوان، اليوم الخميس ، عن تحديد موعد حسم ملف تسمية أعضاء اللجان النيابية الدائمة، مؤكدا أن الأسبوع المقبل سيكون موعدا نهائيا لإنهاء هذا الملف داخل مجلس النواب.

    وقال عطوان , إن “مجلس النواب يعتزم حسم مسألة تسمية أعضاء اللجان النيابية خلال جلسات الأسبوع المقبل”، مشيرا إلى أن “اللجان تمثل المطبخ التشريعي والرقابي وتعطيلها أثر بشكل كبير على أداء المجلس”.

    وأضاف أن “هناك تفاهمات بين القوى السياسية بضرورة الإسراع في توزيع النواب على اللجان حسب الاختصاص والمقبولية”، لافتا إلى أن “حسم اللجان سيفعل الدور الرقابي للبرلمان ويساهم في تمرير القوانين المعطلة التي تمس حياة المواطنين”.

    وتابع، أن “رئاسة البرلمان شددت على الكتل السياسية بضرورة تقديم قوائم مرشحيها للجان لضمان التصويت عليها دفعة واحدة دون مزيد من التأخير”.  

  •  طهران لترامب: أي ضربة عدوانية ستشعل المنطقة باجمعها

     طهران لترامب: أي ضربة عدوانية ستشعل المنطقة باجمعها

    اكد تقرير لموقع ذي كريدل، الخميس، ان إيران تلمح إلى أن الضربة الأمريكية لن تقتصر على نطاق ضيق، بل ستمتد آثارها عبر غرب آسيا بطرق قد لا تكون واشنطن مستعدة لاستيعابها.

    وذكر التقرير ، انه “وفي منشور على حسابه في موقع أكس وصف إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، المحادثات المقررة بين طهران وواشنطن بأنها “اختبار” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب،ووفقًا لرضائي، ستحدد هذه المحادثات “مصير الجنود الأمريكيين، هل سيذهبون إلى الجحيم أم سيعودون إلى أمريكا؟”.

    وأضاف التقرير ان ” خطاب رضائي الحاد يشكل جزءًا من تصاعد مستمر في التصريحات والإشارات الصادرة عن مسؤولين إيرانيين خلال الأسابيع الأخيرة. ويعكس هذا استعدادًا إيرانيًا كبيرًا لخوض ما يصفه المسؤولون بـ”معركة وجودية” إذا فرضتها الولايات المتحدة على طهران”.

    وتابع التقرير انه ” في فنزويلا، سعت واشنطن إلى تغيير النظام وكثفت الحرب الاقتصادية، لكنها تجنبت التدخل العسكري المباشر الذي كان سيُسبب خسائر فورية وقابلة للقياس، وفي اليمن، قلصت إدارة ترامب الوجود العسكري الأمريكي العلني بمجرد أن اتضح أن التصعيد لن يضمن نجاحًا استراتيجيًا بتكلفة معقولة، اما في لبنان وغزة، سعت واشنطن مرارًا وتكرارًا إلى منع التوسع إلى حرب إقليمية شاملة من شأنها أن تُجبر الولايات المتحدة على التدخل المباشر، و في أوكرانيا، شكك ترامب علنًا في الالتزامات غير المحددة، وأشار إلى تفضيله إعادة تقييم الوضع بدلًا من التورط المفتوح”.

    وأوضح التقرير ان “ما يميز ترامب عن غيره رؤساء الولايات المتحدة ليس غياب الحسابات، بل المعايير التي توجهها، فهو شديد الانتباه للتكاليف وفي حالة إيران، تتجاوز هذه التكاليف الضربة الأولية بكثير، حيث تشمل احتمال الرد على القواعد العسكرية الأمريكية في غرب آسيا؛ أمن إسرائيل؛ تأثير الحرب على أسعار النفط والأسواق العالمية؛ الضغوط السياسية الداخلية في حال ارتفاع الخسائر الأمريكية؛ وخطر الانزلاق إلى حرب إقليمية طويلة الأمد دون نهاية محددة”.

    وأشار التقرير الى انه “في هذه المرة لن يقتصر رد إيران على إسرائيل أو على منشآت أمريكية مُنعزلة، بل سيمتد ليشمل مجموعة أوسع من الأهداف الإقليمية، بما في ذلك المصالح والبنية التحتية الأمريكية في جميع أنحاء غرب آسيا، وعمليًا، ستُدار أي مواجهة مستقبلية بالدرجة الأولى من قبل المؤسسة العسكرية الإيرانية، مع وجود الحرس الثوري في قلب التخطيط العملياتي، وإذا تصاعد الصراع، فمن المرجح أن يكون تركيز إيران الأولي على الأصول العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة  القواعد الجوية، ومراكز القيادة، والمرافق اللوجستية، والانتشار البحري، وهو ما يعني بالمجمل تكلفة باهظة لن يستطيع ترامب التاجر ان يتحملها”.  

  • اعتقال يزن مشعان الجبوري بتهمة انتحال صفة والاستيلاء على 41 مليار دينار

    اعتقال يزن مشعان الجبوري بتهمة انتحال صفة والاستيلاء على 41 مليار دينار

    أعلن السياسي العراقي مشعان الجبوري، فجر يوم الخميس، إلقاء القبض على نجله يزن مشعان الجبوري من قبل قوة أمنية خاصة داهمت منزله، واقتادته إلى جهة لم يتم الإفصاح عنها.

    وأشار الجبوري، في تغريدة على منصة “إكس”، إلى أن العملية نُفذت استناداً إلى مذكرة اعتقال صادرة عن قاضي محكمة تحقيق الكرخ.

    إلى ذلك أظهرت وثيقة رسمية صادرة عن مجلس القضاء الأعلى/ رئاسة محكمة استئناف بغداد الكرخ/ محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية، بتاريخ 25/2/2026، صدور أمر قبض وتفتيش بحق يزن مشعان راكان ضامن الجبوري.

    وبحسب الوثيقة، فإن نوع التهمة المسندة إليه هو “انتحال وظيفة من الوظائف المدنية” والدخول في أعمال الوظيفة العامة “دون إذن أو صفة تخوله بذلك لتحقيق منافع مادية”، وأخذ مبلغ مالي مقداره 41 مليار دينار، وذلك وفق أحكام القرار 160 لسنة 1983 المعدل.

    ونص الأمر على إحضاره موقوفاً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، كونه متهماً في الشكوى المقامة أمام قاضي تحقيق جنايات مكافحة الفساد المركزية.

  • الأنواء الجوية: أمطار رعدية وغبار وانخفاض في درجات الحرارة غداً

    الأنواء الجوية: أمطار رعدية وغبار وانخفاض في درجات الحرارة غداً

    أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الخميس، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت تساقطاً للأمطار وتصاعداً للغبار وانخفاضاً في درجات الحرارة غداً.

    وذكر بيان للهيئة، تلقته (الموقف)، أن “غداً الجمعة سيكون الطقس غائماً جزئياً في المنطقة الوسطى وغائماً في المنطقة الشمالية مع تساقط أمطار متوسطة الشدة فيها تكون رعدية أحياناً، وصحواً في المنطقة الجنوبية، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة (20-30) كم/س تنشط نهاراً الى (30-40) كم/س مسببة تصاعد الغبار في بعض الأماكن في المنطقتين الوسطى والجنوبية، ودرجات الحرارة تنخفض على العموم عدة درجات عن اليوم السابق، والرؤية الأفقية (8-10) كم وفي المطر والغبار (3-5) كم”.

    وأضاف، أن “درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الجمعة في جميع محافظات العراق، كالتالي: دهوك 10، أربيل 12، نينوى 14، السليمانية وكركوك 15، صلاح الدين 16، بغداد والأنبار وديالى 18، كربلاء المقدسة 20، بابل والديوانية والنجف الأشرف 21، واسط 22، المثنى 23، ذي قار 25، ميسان 26، والبصرة 27”.

    وتابع، أن “يوم السبت سيكون الطقس صحواً مع بعض الغيوم في المنطقتين الوسطى والجنوبية وغائماً في المنطقة الشمالية مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة فيها، ودرجات الحرارة مقاربة على العموم لليوم السابق”.

    وأشار إلى، أن “الأحد القادم سيكون الطقس صحواً مع بعض الغيوم في المنطقة الوسطى وغائماً في المنطقتين الجنوبية والشمالية مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة في المنطقة الشمالية، ودرجات الحرارة مقاربة في المنطقتين الوسطى والشمالية وتنخفض قليلاً في المنطقة الجنوبية عن اليوم السابق”.

    وذكر أن “طقس يوم الاثنين سيكون غائماً جزئياً وأحياناً غائماً على العموم مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة في المنطقة الشمالي، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً على العموم عن اليوم السابق”.

  • كتلة نيابية: اعقدوا جلسة انتخاب رئيس الجمهورية سريعا

    كتلة نيابية: اعقدوا جلسة انتخاب رئيس الجمهورية سريعا

    دعت كتلة الإعمار والتنمية النيابية، اليوم الخميس، البرلمان للإسراع بعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية خلال الأسبوع المقبل.

    وذكرت الكتلة في بيان تابعته (الموقف)، ان “انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه مضى عليه نحو شهرين، وفي ظل استمرار تأخر انتخاب رئيس الجمهورية، وهو ما شكّل خرقاً واضحاً للتوقيتات الدستورية التي نصّ عليها الدستور العراقي”، داعية “رئاسة مجلس النواب إلى الإسراع بعقد جلسة مخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية خلال الأسبوع المقبل، إنهاءً لمشهد تجاوز التوقيتات الدستورية، وتعطيل حسم الاستحقاقات الأساسية، وتحملاً لمسؤوليتها الوطنية في إنهاء حالة التعطيل التي انعكست سلباً على أداء مؤسسات الدولة”.

    وطالبت القوى الكردية بـ”حسم مرشحهم لرئاسة الجمهورية قبل موعد انعقاد الجلسة، بما يتيح المضي قدماً في استكمال بقية الاستحقاقات الدستورية، وفي مقدمتها تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات وفقاً لنتائج الانتخابات، وقادرة على تقديم الخدمات للمواطنين، وحماية مصالح البلاد، وترسيخ الاستقرار السياسي والمؤسسي”.

    وأكدت أن “استمرار بقاء حكومة مقيدة الصلاحيات يشكل ضرراً مباشراً على أبناء شعبنا وعلى عمل الدولة ومؤسساتها”، لافتة الى انه “في حال استمرار هذا التعطيل، فإن كتلة الإعمار والتنمية ستلجأ إلى استخدام جميع الوسائل والإجراءات الدستورية المتاحة، بما يكفل إنهاء حالة الجمود والحفاظ على المسار الدستوري الصحيح”.

  • نائب: الحلبوسي انقلب على دولة القانون وخيانته لن تمر مرور الكرام

    نائب: الحلبوسي انقلب على دولة القانون وخيانته لن تمر مرور الكرام

    اكد النائب السابق عارف الحمامي، ان رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي قد انقلب على ائتلاف دولة القانون على الرغم من الدعم الذي حظي به مرشحه لرئاسة البرلمان، لافتا الى ان ماقام به الحلبوسي يعتبر خيانة لن تمر مرور الكرام.
    وقال الحمامي في تصريح تابعته (الموقف)، ان “هناك تحركات وجمع تواقيع من اجل اقالة الحلبوسي من رئاسة البرلمان، خصوصا بعد ان حصل حزبه على استحقاقات سياسية وذهب باتجاه الانقلاب على الاخرين، الامر الذي يعتبر خيانة وعدم المصداقية تجاه الاطراف الاخرى”.
    واضاف ان “كتل الاطار التنسيقي دعمت الحلبوسي في نيل منصب رئيس البرلمان والتصويت لصالحه من اجل الفوز بالمنصب، خصوصا ان الاطار التنسيقي وائتلاف دولة القانون على وجه الخصوص كان له الدور الابرز في انسحاب مثنى السامرائي من الترشح لرئاسة البرلمان”.
    وبين ان “الحلبوسي قد انقلب على دولة القانون بعد ان حصل على ما يطمح اليه من منصب، وهذا الامر لن يمر مرور الكرام، بل ستكون هناك ضريبة لهكذا انقلاب”.

  • الديمقراطي ينفي طرح ملف المناصب الوزارية قبل تشكيل الحكومة

    الديمقراطي ينفي طرح ملف المناصب الوزارية قبل تشكيل الحكومة

    نفى عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني مهدي عبد الكريم، طرح ملف المناصب الوزارية قبل تشكيل الحكومة، لافتا الى ان حزبه لم يتلق اي محادثات بشأن منصب وزير الخارجية.

    وقال عبد الكريم , ان “موضوع خروج وزارة الخارجية عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، مازال غير مطروح في الوقت الراهن، خصوصا ان هناك اشكالات بخصوص منصب رئيس الوزراء لازالت غير محسومة”.

    واضاف ان “حل اشكالية رئاسة الوزراء ستفتح الباب امام التفاوض حول المناصب الوزارية، والحزب الديمقراطي لايهمه طبيعة الوزارة بقدر تفكيره بالحصول على وزارة سيادية، كأن تكون الخارجية او المالية”.

    وبين ان “الوضع السياسي لازال بحاجة الى المزيد من الوقت من اجل حسم جميع الاستحقاقات الدستورية المتبقية، من اجل البدء بالمرحلة الثانية في تشكيل الكابينة الوزارية واختيار الوزراء”.

  • نصيف: الكويت أمام خيارين بعد إيداع الخرائط المائية لدى الأمم المتحدة

    نصيف: الكويت أمام خيارين بعد إيداع الخرائط المائية لدى الأمم المتحدة

    أكدت النائبة عالية نصيف، اليوم الأربعاء، أن العراق عزز موقفه القانوني بعد إيداع الخرائط المائية لدى الأمم المتحدة، مشددة على أن الكويت لم يعد أمامها سوى خيارين إما الاعتراض أو الدخول في مفاوضات مباشرة مع العراق.

    وقالت نصيف , إن “إيداع الخرائط المائية لدى الأمم المتحدة خطوة مهمة تثبت حقوق العراق في خور عبدالله ومياهه الإقليمية”، مضيفة أن “هذه الخطوة تمنح العراق ورقة تفاوضية قوية أمام المجتمع الدولي”.

    وأضافت أن “الكويت مطالبة اليوم بالتعامل مع الواقع الجديد فإما أن تعترض رسميا أمام الأمم المتحدة أو تدخل في مفاوضات مع العراق لحسم الملف”، مشيرة إلى أن “تأخر حسم هذا الموضوع يهدد بزيادة التوتر السياسي بين البلدين”.

    ولفتت نصيف إلى أن “العراق ماض في تثبيت حقوقه المائية والسيادية عبر القنوات القانونية والدبلوماسية”، مؤكدة أن “الخرائط المودعة لدى الأمم المتحدة ستشكل أساساً لأي تفاوض مستقبلي”.

  • البعيجي: القوى السياسية رهنت اللجان النيابية بالمناصب الحكومية

    البعيجي: القوى السياسية رهنت اللجان النيابية بالمناصب الحكومية

    اعتبر النائب منصور البعيجي، اليوم الأربعاء، أن اللجان النيابية تمثل العمود الفقري لعمل مجلس النواب والمحرك الأساسي لجميع تشريعاته، مؤكداً أن تأخر تشكيلها حتى الآن أضعف قدرة البرلمان بشكل واضح على متابعة وتدقيق الملفات الحيوية والمهمة.

    وقال البعيجي , إن “حالة الشلل التي تصيب الدور الرقابي تعود بوضوح إلى رغبة القوى السياسية في ربط استكمال ملف اللجان بالتوافقات النهائية الخاصة بتشكيل الحكومة المقبلة، مشيراً إلى أن هذا الربط جعل من الأداء البرلماني رهينة للمساومات السياسية”.

    وأضاف أن “استمرار هذا الوضع يفرغ العمل النيابي من محتواه ويجعل الملفات الرقابية قيد الانتظار”.

    وشدد على “ضرورة فصل استحقاقات اللجان عن الصراعات التنفيذية لضمان تفعيل الرقابة على مؤسسات الدولة وحماية حقوق المواطنين التي تتطلب حراكاً نيابياً عاجلاً بعيداً عن لغة المحاصصة”.