الكاتب: usr1

  • وحيدي خلال لقائه قائد الجيش الإيراني: قوتنا العسكرية تفوق تصور العدو

    وحيدي خلال لقائه قائد الجيش الإيراني: قوتنا العسكرية تفوق تصور العدو

    أكد القائد العام لحرس الثورة في إيران، اللواء أحمد وحيدي، أنّ القوة العسكرية الإيرانية تفوق تصوّر العدو، مشيراً إلى أنّ العدو رأى في هذه الحرب نتيجة تقديراته الخاطئة، وأنّ الحقائق العسكرية الإيرانية تتكشّف على أرض الواقع.

    وقال وحيدي إنّ “جيش” الكيان الإسرائيلي سينهار في وقت قصير جدّاً من دون دعم الولايات المتحدة، مضيفاً أنّ الولايات المتحدة اصطدمت بجدار منيع من الصمود الإيراني، ولذلك يتزايد اليأس والعجز في سلوك البيت الأبيض وقراراته.

    وأشار إلى أنّ ترامب يلجأ إلى الكذب والخداع لتحقيق مكاسبه، وأنّ المسؤولين الأميركيين ما زالوا يخدعون الشعب الأميركي للتغطية على إخفاقاتهم، لافتاً إلى أنّ أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية خدعت المسؤولين الأميركيين بشأن التحدّيات العسكرية الإيرانية وقدرتها على الصمود.

    وشدّد وحيدي على أنّ الارتباط الوثيق بين الجيش وحرس الثورة هو الدرع الفولاذي الذي يحمي إيران من الفتن والمؤامرات التي يحيكها الأعداء، معتبراً أنّ التلاحم الوطني والتماسك هما أعظم إنجازات الحرب العسكرية والتهديدات الأخيرة للعدو.

    وأضاف أنّ القطاع العسكري يشهد وحدة غير مسبوقة بين جميع القوات العسكرية، إلى جانب تنسيق استخباري وعملياتي غير مسبوق.

    من جهته، قال قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، إنّ أعداء إيران أدركوا بوضوح أنّ أدنى عدوان سيقابل بردّ موحّد وسريع وذكي وقوي من قبل الجيش وحرس الثورة، مؤكداً أنّ إيران لن تتنازل عن مصالحها الوطنية، وأنّ الشعب الإيراني والقوات المسلحة المنبثقة عنه سيواصلان مسيرة الشهداء بكلّ فخر.

    وأشار حاتمي إلى أنّ العداء المستمر من جانب جبهة الاستكبار تجاه حرس الثورة دليل قاطع على دوره الحاسم في صون سيادة البلاد وأمنها، مضيفاً أنّ “الأعداء يدركون أنّ حرس الثورة هو رمز لإرادة الشعب وقوته الدفاعية، وأحد أهم العقبات التي تحول دون تحقيق أهدافهم”.

    وأكد أنّ الوحدة الراسخة للجيش وحرس الثورة تحمي البلاد كدرع منيع ضد الفتن والمؤامرات التي يحيكها الأعداء.

  • المقاومة الإسلامية في العراق تنفي استهداف خط أنبوب النفط السعودي “شرق-غرب”

    المقاومة الإسلامية في العراق تنفي استهداف خط أنبوب النفط السعودي “شرق-غرب”

    نفت المقاومة الإسلامية في العراق اتهامها باستهداف المنشآت الحيوية في السعودية، واصفةً تلك الاتهامات بـ”أنها شرف لا ندّعيه”.

    وعبّرت المقاومة في بيان لها عن استغرابها الشديد لتسرّع الحكومة العراقية في تبنّي هذه المزاعم والإجراءات، من دون الاستناد إلى أدلّة موثوقة أو تحقيقات ملموسة تثبت تورّط أيّ طرف عراقي.

    وأبدت المقاومة الإسلامية استعدادها الكامل للمشاركة في أيّ لجنة تحقيق حكومية تُشكّل بقصد الوقوف على الحقيقة، بدلاً من الانسياق خلف الروايات المشبوهة.

    وحذّرت المقاومة من الانجرار خلف المخططات الصهيو-أميركية التي تسعى إلى زجّ العراق في أزمات جانبية تخدم أعداء الأمة والتغطية على القضايا الأساسية.

    وفي ختام بيانها، جدّدت المقاومة الإسلامية في العراق تأكيد موقفها الثابت والبديهي في مساندة الشعب اليمني المحاصر من قبل النظام السعودي منذ أكثر من عقد.

    يأتي بيان المقاومة الإسلامية في العراق رداً على الإجراءات الأمنية والاتهامات الأخيرة التي أعقبت توقّف خط أنبوب النفط الحيوي “شرق-غرب” الممتد عبر شبه الجزيرة العربية بطول 1200 كيلومتر في إثر استهداف مسيّرة له، فيما أعلنت السلطات العراقية إقالة قائد عمليات ميسان على خلفيّة الاستهداف بعد التحقيق في الأمر.

  • بقائي: إيران لم تستهدف دول المنطقة بل القواعد الأميركية

    بقائي: إيران لم تستهدف دول المنطقة بل القواعد الأميركية

    أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم السبت، أن كل صاروخ أميركي استهدف الصالة الرياضية في مدينة لامرد الإيرانية كان يحتوي على نحو 180 ألف شظية.

    وقال بقائي في مؤتمر صحفي، إن “رسالة إيران إلى دول المنطقة هي أنها لم تستهدف هذه الدول، وإنما استهدفت القواعد الأميركية التي كانت مصدرا للاعتداءات”.

    وأضاف أن “الاجتماع المقرر عقده في سلطنة عمان يوم الاثنين سيكون لبنة أساسية من أجل ضمان الاستقرار والأمن في منطقة الخليج الفارسي”.

  • مجلس بغداد: الأزمة المالية تمنع إطلاق مشاريع جديدة

    مجلس بغداد: الأزمة المالية تمنع إطلاق مشاريع جديدة

     كدت عضو مجلس محافظة بغداد، آيات المظفر، السبت، أن استكمال المشاريع الخدمية المتوقفة في العاصمة يواجه عقبات مالية كبيرة، مشيرة إلى صعوبة تخصيص مبالغ جديدة في الوقت الراهن جراء الأزمة المالية التي يمر بها البلد.

    وقالت المظفر , ان “إنجاز المشاريع الخدمية المستمرة في محافظة بغداد يتطلب سيولة مالية إضافية”، مبينة أن “الحل البديل يكمن في تحرك جهات التعاقد لاستغلال مبالغ أمانات الصيانات، فضلاً عن استثمار الوفرة المالية المتحققة من تخصيصات قانون الدعم الطارئ والأمن الغذائي وتوجيهها نحو المشاريع التي وصلت إلى مراحل إنجاز نهائية”.

    وأضافت المظفر أنه “في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، لا توجد أي نية لفتح أو إطلاق مشاريع استراتيجية جديدة في العاصمة”، مشيرة إلى أن “الجهد الحكومي الحالي يقتصر فقط على استمرار مشاريع إكساء وتبليط الشوارع في مختلف مناطق بغداد”.  

  • بعد إعفاء القائد السابق.. تكليف اللواء الركن علي الماجدي بقيادة عمليات ميسان

    بعد إعفاء القائد السابق.. تكليف اللواء الركن علي الماجدي بقيادة عمليات ميسان

    كشف مصدر أمني، السبت، عن تكليف اللواء الركن علي الماجدي بقيادة عمليات ميسان، بعد إعفاء القائد السابق من منصبه.

    وأوضح المصدر , أن “اللواء الركن علي الماجدي كُلّف بشكل رسمي بقيادة عمليات ميسان، بناءً على أوامر مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة”.

    وأضاف أن “قرار التكليف وصل إلى مدينة العمارة، فيما من المتوقع أن يصل الماجدي اليوم أو غدا لتسلم مهامه بشكل رسمي”، لافتا إلى أن “قيادة عمليات ميسان ستكون أمام مرحلة جديدة بقيادة عسكرية جديدة”.  

  • إيران: أمن البحر الأحمر لن يتحقق دون احترام حقوق الشعب اليمني

    إيران: أمن البحر الأحمر لن يتحقق دون احترام حقوق الشعب اليمني

    أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن تحقيق الأمن في البحر الأحمر لن يكون ممكنا من دون احترام حقوق الشعب اليمني وكرامته، داعية إلى إنهاء الحصار على اليمن.

    وشددت الوزارة على موقف طهران الثابت الداعي إلى احترام استقلال اليمن وسيادته الوطنية ووحدة أراضيه”، مؤكدة “ضرورة إنهاء الحصار المفروض على البلاد”.

    وأضافت إن “أمن واستقرار منطقة غرب آسيا والبحر الأحمر لن يتحققا من دون مراعاة الحقوق المشروعة وكرامة الشعب اليمني”، معتبرة أن “معالجة القضايا المرتبطة باليمن لا يمكن أن تتم عبر استمرار الحصار أو الاصطفافات والتحالفات العسكرية”.

    أوضحت أن “حل القضايا المرتبطة باليمن يتطلب مسارا يأخذ في الاعتبار حقوق الشعب اليمني وسيادة بلاده، وليس الاستمرار في الضغوط العسكرية والحصار”.

  • الموسوي: لا موعد لحسم الحقائب التسع  

    الموسوي: لا موعد لحسم الحقائب التسع  

    أكد عضو مجلس النواب النائب مختار الموسوي، الجمعة، عدم وجود اتفاق نهائي حتى الآن بشأن تحديد موعد لحسم الحقائب الوزارية التسع في حكومة علي الزيدي.

    وأوضح الموسوي , أن “اللقاءات والحوارات بين القوى السياسية في بغداد لم تسفر حتى الآن عن اتفاق نهائي يحدد موعد جلسة مجلس النواب للتصويت على مرشحي الحقائب الوزارية التسع التي لا تزال تدار بالوكالة في حكومة علي الزيدي”.

    وأضاف أن “هناك تباينا في الرؤى بين القوى السياسية، وبالتالي ستكون هناك خلال الأسبوع المقبل عودة للحوارات واللقاءات، والتي قد تسفر عن اتفاق يفضي إلى تحديد موعد جلسة مجلس النواب للتصويت”، لافتا إلى أن الأمر “يحتاج إلى مزيد من الوقت، إلا أن التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل يبقى واردا”.

    وأشار الموسوي إلى أن “حسم تشكيل الحكومة يمثل أمرا مهما جدا، لأنه سيجعلها قادرة على تنفيذ البرنامج الحكومي الذي وعدت به، لاسيما أن البلاد تشهد أزمة مالية واقتصادية واضحة المعالم بدأت تؤثر على الكثير من الجوانب التنفيذية، وبشكل مباشر على ملف الرواتب”.

  • تحذيرات من محاولة أمريكية لتهجين الحشد وسحب سلاح المقاومة وعرقلة الكابينة الوزارية

    تحذيرات من محاولة أمريكية لتهجين الحشد وسحب سلاح المقاومة وعرقلة الكابينة الوزارية

    حذر النائب عن حركة حقوق محمد الحسناوي، من محاولة أمريكية لتهجين الحشد الشعبي وسحب سلاح المقاومة وعرقلة استكمال الكابينة الوزارية وخصوصا وزارتي الدفاع والداخلية.

    وقال الحسناوي ,ان “أمريكا تواصل مخططاتها بهدف تهجين الحشد الشعبي وانهاء أي دور لفصائل المقاومة وسحب سلاحها داخل العراق، كما ان الجانب الأمريكي يسيطر على أجواء العراق ويرفض تحليق أي طيران في سمائه من دون موافقها”.

    وأضاف ان “السيادة العراقية مازالت ناقصة بسبب تحكم الإدارة الامريكية بالكثير من المفاصل في العراق، فضلا عن فرض سطوتها على مختلف القرارات العراقية”.

    وبين ان “هناك مسافات بعيدة جدا بين حركة حقوق والجانب الأمريكي، خصوصا ان الحركة قدمت تضحيات ودماء وقادة من اجل تحقيق سيادة العراق، وهو ما لايروق للامريكان ومشروعهم في المنطقة، لذلك تواصل أمريكا حشر نفسها في ملف الكابينة الوزارية وخصوصا الداخلية والدفاع لمصالح خاصة بها”.

  • ائتلاف المالكي يكشف شرط حسم مناصب نواب رئيس الوزراء

    ائتلاف المالكي يكشف شرط حسم مناصب نواب رئيس الوزراء

    أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشعلان، اليوم السبت، أن ملف اختيار وتسمية نواب رئيس مجلس الوزراء لم يحسم بعد، مشيراً إلى أن حسمه مرتبط بالتوصل إلى اتفاق سياسي بين الكتل والقوى الفاعلة.

    وقال الشعلان , إن “ملف نواب رئيس الوزراء لم يحسم بعد، وهو مرتبط بشكل مباشر بما ستؤول إليه الحوارات والتفاهمات بين القوى السياسية”، مبيناً أن “تمرير هذه المناصب داخل مجلس النواب يتطلب تحقيق توازن سياسي ينسجم مع التوافقات القائمة”.

    وأضاف أن “طرح أسماء المرشحين للتصويت لن يتم إلا بعد نضوج الاتفاقات بين الكتل السياسية”، مشيراً إلى أن “الهدف الأساسي من تسمية نواب رئيس الوزراء يجب أن يكون دعم الفريق التنفيذي وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة الملفات الخدمية والاقتصادية بكفاءة”.

    وكان النائب أحمد داغر قد كشف في وقت سابق عن أسباب تأخر استكمال الكابينة الوزارية، مبيناً أن الخلافات بشأن مناصب نواب رئيس الوزراء تقف وراء تأخر حسم هذا الملف، فيما وصف تلك المناصب بأنها “حلقة زائدة” لا تقدم للحكومة شيئاً.

  • البعيجي ينفي فرض إيران ضرائب أو رسوماً على النفط العراقي

    البعيجي ينفي فرض إيران ضرائب أو رسوماً على النفط العراقي

    نفى نائب رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية منصور البعيجي، اليوم السبت، الأنباء المتداولة بشأن فرض الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضرائب أو رسوماً على النفط العراقي.

    وقال البعيجي , إن “الأنباء المتداولة بهذا الشأن غير صحيحة”، لافتاً إلى أن “ما أثير بشأن فرض الجانب الإيراني ضرائب على النفط العراقي عارٍ عن الصحة تماماً”.

    وأضاف أن “التعاون النفطي والاقتصادي بين العراق وإيران يجري وفق التفاهمات والاتفاقيات الرسمية الموقعة بين البلدين”، داعياً إلى اعتماد المصادر الرسمية في نقل المعلومات المتعلقة بملف الطاقة، وعدم تداول الأنباء غير الدقيقة.

    وأشار البعيجي إلى أن “ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام بشأن فرض رسوم أو ضرائب على النفط العراقي لا يستند إلى معلومات صحيحة”.

    وفي وقت سابق، أكد النائب عن كتلة النهج الوطني حامد محمد، أن سماح إيران للعراق بتصدير النفط عبر مضيق هرمز من شأنه أن يخفف من حدة الأزمة المالية والاقتصادية التي تمر بها البلاد، في ظل اعتماد الدولة بشكل كبير على الإيرادات النفطية.