الكاتب: usr1

  • الدفاع النيابية: داعش فقد أهم أدواته في التجنيد الإلكتروني

    الدفاع النيابية: داعش فقد أهم أدواته في التجنيد الإلكتروني

    أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، الجمعة، أن تنظيم داعش وبقية التنظيمات المتطرفة فقدت أهم أدواتها في التجنيد خلال الفترة الأخيرة.

    وقال عضو اللجنة النائب ياسر اسكندر في تصريح تابعته (الموقف)، إن “تنظيم داعش وغيره من الجماعات المتطرفة اعتمد لسنوات على مبدأ التجنيد الإلكتروني عبر استغلال منصات التواصل الاجتماعي بمختلف أشكالها لاستقطاب المغرر بهم وزجهم في خلاياه النائمة”.

    وأضاف أن “هذه الأداة فقدت تأثيرها بشكل كبير ولم تعد فاعلة، لاسيما مع نجاح القوات الأمنية في تفكيك العديد من الخلايا الإعلامية التي كانت تشكل ركيزة أساسية لعمليات التجنيد، إلى جانب كشف الأجندات الخارجية التي تقف وراء تلك التنظيمات”.

    وأشار اسكندر إلى أن “الوعي المجتمعي ورفض الفكر الإرهابي شكّلا سداً منيعاً أمام عودة هذه التنظيمات، وأن تكرار سيناريو حزيران 2014 بات مجرد أوهام، في ظل إدراك الشباب أن الإرهاب لا يجلب سوى الخراب والتهجير والدمار”.

  • “فيفا” يحسم الجدل: لا نية لتوسيع مونديال 2030 إلى 64 منتخباً

    “فيفا” يحسم الجدل: لا نية لتوسيع مونديال 2030 إلى 64 منتخباً

    حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) موقفه من المقترحات الخاصة بتوسيع بطولة كأس العالم 2030 لتشمل 64 منتخباً بدلاً من 48، مؤكداً أن هذه الخطة “غير واردة” رغم توصيات اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول) وبعض قادته.

    وذكرت صحيفة الغارديان أن “فيفا” استمع للاقتراح، لكنه اعتبر أن إقامة 128 مباراة في نسخة واحدة ستضر بالبطولة من الناحية المالية والرياضية، إذ قد تؤدي إلى مباريات غير تنافسية وتضعف من جاذبية المونديال.

    مصادر داخل الاتحاد أوضحت أن الرئيس جياني إنفانتينو لن يتمكن من تمرير هذه الخطة داخل مجلس “فيفا” بسبب رفض واسع، خصوصاً في أوروبا وخارجها.

    رغم ذلك، يواصل “كونميبول” الضغط من أجل التوسيع، ما يضمن مشاركة جميع منتخبات أمريكا الجنوبية العشرة، بدلاً من ستة فقط، مع استعداد باراغواي والأرجنتين وأوروغواي لاستضافة مباريات الدور الأول.

  • إيران تتهم أمريكا وأيادي صهيونية بمحاولة عرقلة زيارة رئيسها إلى نيويورك

    إيران تتهم أمريكا وأيادي صهيونية بمحاولة عرقلة زيارة رئيسها إلى نيويورك

    اتهمت الرئاسة الإيرانية، اليوم الجمعة، السلطات الأمريكية وبعض الأيدي الإسرائيلية وعواملها الإعلامية بمحاولة عرقلة تحركات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال حضوره أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    وقال مسؤول المراسم في مكتب الرئاسة الإيرانية، سيد عباس موسوي، في تدوينة على منصة “إكس”،  إن “السلطات الأمريكية والأيادي الظاهرة والخفية للصهيونية حاولت منع فعاليات زيارة الرئيس بزشكيان باعتباره ممثلاً للشعب الإيراني”، مضيفًا أن” هذه المحاولات لم تنجح ولن تنجح“.

    وأوضح أن “التعقيدات المتعلقة بالتأشيرات وقيود التنقل وابتداع أخبار وعمليات نفسية تافهة حول أحد أكثر الدبلوماسيين نُبلاً في البلاد كانت من بين محاولاتهم“.

    وأشار إلى أن “الوفد الإيراني، بما في ذلك الرئيس ووزير الخارجية، واصل تنفيذ جميع أهدافه وبرامجه المقررة بكل اقتدار، رغم الإجراءات الطفولية“.

    ولفت موسوي إلى أن “محاولات منع الوفد الإيراني من التسوق في نيويورك، حتى في المتاجر من الدرجة الثانية أو الثالثة، لم تؤثر على الوفد”، مؤكدًا أن” أعضاء الوفد لم ينفقوا أي مبلغ في العاصمة الأمريكية”.

  • نائب: الاعتراضات وعرقلة تشريع قانون الحشد الشعبي غير مبررة

    نائب: الاعتراضات وعرقلة تشريع قانون الحشد الشعبي غير مبررة

    اكد النائب امير المعموري، ان الاعتراضات وعرقلة تمرير قانون الحشد الشعبي داخل البرلمان لم تكن مبررة اطلاقا، لافتا الى ان الاطراف المعترضة كان الاولى بها تقديم ملاحظاتها من اجل الاخذ بها والمضي بالقانون بدلا من اعاقة تشريعه.

    وقال المعموري ان “هناك ضغوط من الخارج وتدخلات لاحباط تمرير قانون الحشد الشعبي داخل البرلمان، الا ان كل هذه الضغوط والتدخلات غير مبررة اطلاقا، خصوصا ان القانون ليس له تأثير على الاطراف المتخوفة من تشريعه“.

    واضاف ان “تمرير القانون من عدمه لن يؤثر على تشكيل الحشد الشعبي، كون هذه القوة مشكلة منذ عام 2014 بفتوى المرجعية الدينية، وبالتالي فأن القانون سينظم عمل الحشد فقط ولا توجد مبررات لاعاقة تمريره“.

    وبين ان “عرقلة تمرير قانون الحشد لم تأت من جميع السنة والاكراد، وكان الاولى بالاطراف المعترضة ابداء ملاحظاتها على هيئة الحشد من اجل تقويم العمل والمضي بتشريع القانون بدلا من الاعتراض عليها وعرقلته”.

  • الدفاع الإيرانية تعلن مضاعفة إنتاجها بنسبة 58% في السنة الأخيرة

    الدفاع الإيرانية تعلن مضاعفة إنتاجها بنسبة 58% في السنة الأخيرة

    أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي، اليوم الخميس، أن الوزارة ضاعفت إنتاجها بنسبة 58% في السنة الأخيرة.

    وأضاف طلائي أن الأعداء يواصلون عدوانهم على الجمهورية الإسلامية بحرب نفسية واقتصادية وسياسية وأمنية.

  • اتحاد الكرة يعدل على عقوبته بحق نادي دهوك

    اتحاد الكرة يعدل على عقوبته بحق نادي دهوك

    قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم، تعديل عقوبته بحق نادي دهوك الرياضي.

    وقال المنسق الإعلامي لنادي دهوك في تصريح تابعته (الموقف) إن “لجنة الاستئناف في الاتحاد العراقي لكرة القدم، قررت تعديل العقوبة المفروضة على نادي دهوك في دوري نجوم العراق، بعدما كانت قد قررت حرمان جماهير النادي من حضور المباريات لمرحلة كاملة من الدوري“.

    وأضاف أن “اللجنة قررت أن تكون العقوبة مقتصرة فقط على بطولة كأس العراق، وتشمل حرمان جماهير الفريق من أربع مباريات إلى جانب غرامة مالية قدرها (50) مليون دينار”، مبيناً أن “جماهير دهوك بإمكانها حضور مباريات الفريق من الجولة المقبلة“.

  • عضو بالفتح: المواقف القومية والطائفية عطلت تمرير قانون الحشد

    عضو بالفتح: المواقف القومية والطائفية عطلت تمرير قانون الحشد

    أكد عضو تحالف الفتح سلام حسين أن الاعتبارات القومية والطائفية لدى بعض القوى السياسية من المكونين السني والكردي، كانت السبب الرئيس في عرقلة إقرار قانون الحشد الشعبي داخل مجلس النواب.

    وقال حسين في تصريح تابعته (الموقف) ، إن “بعض الأطراف المحسوبة على المكونين السني والكردي تنطلق من رؤى ضيقة ذات طابع حزبي أو قومي ومذهبي، وهو ما جعلها تنظر للحشد الشعبي بعيون طائفية، وبالتالي تقف ضد تشريع قانونه“.

    وأضاف، أن “تلك الأطراف تناست أن الحشد كان في مقدمة الصفوف أثناء تحرير المدن والمناطق السنية والمناطق القريبة من إقليم كردستان من تنظيم داعش الإرهابي”، متسائلاً: “أين كانت هذه الجهات خلال معارك التحرير؟“.

    وبيّن حسين أن “الحشد الشعبي حينها كان عراقياً خالصاً، قاتل دفاعاً عن جميع المكونات، إلا أنه اليوم يُنظر إليه من قبل هذه القوى على أنه تشكيل طائفي، وهو ما أدى إلى عرقلة تمرير قانونه في البرلمان”.

  • الحياني: بيع وشراء أصوات الناخبين يتصاعد مع اقتراب الانتخابات

    الحياني: بيع وشراء أصوات الناخبين يتصاعد مع اقتراب الانتخابات

    أكد عضو تحالف الفتح محمود الحياني، الاربعاء، استمرار ظاهرة التسقيط السياسي وشراء بطاقات الناخبين، خصوصاً في المناطق السنية، مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات.

    وقال الحياني , إن “هناك مشاكل واضحة وصراعاً سياسياً محتدماً بين مختلف الأطراف في محافظة الأنبار، وقد ظهر ذلك جلياً عبر التصريحات ومواقع التواصل الاجتماعي”.

    وأضاف أن “شراء وبيع أصوات الناخبين بات وسيلة لإقصاء الخصوم ومنعهم من الفوز، من خلال الاستحواذ على بطاقة الناخب أو هويته لضمان حرمان بعض المرشحين من الأصوات”.

    وبيّن أن “الصراع السياسي ما زال قائماً ويتصاعد كلما اقتربت الانتخابات، إلى جانب حملات التسقيط الإعلامي والاستخدام السلبي للمال السياسي من قبل بعض الأحزاب المتنفذة في المناطق السنية”.

  • البياتي يدعو لإعادة النظر في سجل الناخبين بكركوك

    البياتي يدعو لإعادة النظر في سجل الناخبين بكركوك

    دعا القيادي محمد مهدي البياتي، إلى إعادة النظر في ملف السجل الانتخابي في كركوك الذي تحيط به العديد من علامات الاستفهام.

    وقال البياتي , إن “سجل الناخبين في كركوك يثير الكثير من علامات الاستفهام، وقد قدمنا عدة طلبات رسمية إلى الرئاسات الثلاث بضرورة تدقيق السجل وبيان صحة الأسماء الواردة فيه، خاصة بعد عام 2003”، لافتاً إلى “أهمية تدقيق السجل وكشف النتائج أمام الرأي العام”.

    وأضاف، أن “تدقيق سجل الناخبين ليس مطلباً للقومية التركمانية فقط، بل هو مطلب مشروع وقانوني يتجدد مع كل دورة انتخابية”، مؤكداً أن “هذا الإجراء وكشف نتائجه يصب في مصلحة جميع الأطراف دون استثناء”.

    وأشار البياتي إلى “أهمية التفاعل الجاد مع مطلب تدقيق سجل الناخبين في كركوك باعتباره مطلباً مشروعاً لمكونين أساسيين في المحافظة”.