الكاتب: usr1

  • المرور: تنظيم حركة السير تتم بمستوى عالٍ بكربلاء المقدسة ولا توجد اية قطوعات

    المرور: تنظيم حركة السير تتم بمستوى عالٍ بكربلاء المقدسة ولا توجد اية قطوعات

    أعلنت مديرية المرور العامة، اليوم الأحد، عن انتشار مفارزها في كربلاء المقدسة لتنظيم المروري عالي المستوى.

    وقالت المديرية في بيان تلقته: إن “مدير المرور العام، اللواء عدي سمير أشرف شخصياً على حركة السير والمرور في كربلاء المقدسة منذ الصباح الباكر، ويشمل الإشراف مركز المدينة ومحيطها“.

    وأضاف أن “التنظيم يتميز بوجود مفارز مرور آلية وراجلة عالية المستوى في جميع أنحاء المحافظة”، مؤكداً “عدم وجود أي قطوعات مرورية”.

  • العتبة العباسية المقدسة: 25 طناً من الأدوية و70 سريراً لخدمة زائري عاشوراء

    العتبة العباسية المقدسة: 25 طناً من الأدوية و70 سريراً لخدمة زائري عاشوراء

    أعلن قسم الشؤون الطبية في العتبة العباسية المقدسة، اليوم الأحد، استمراره بتقديم خدماته الصحية لزائري عاشوراء، فيما أشار إلى أن مخازن القسم تحتوي على نحو 25 طنّاً من الأدوية لتلبية احتياجات الزائرين.

    وقالت رئيسة القسم، الدكتورة هيفاء التميمي في تصريح لموقع العتبة المقدسة: إنَّ “القسم يقدِّم خدماته الصحية على مدار 24 ساعة منذ بداية شهر المحرم، لمعالجة الحالات الباردة والطارئة للزائرين”، مؤكدة أن ” مخازن القسم تحتوي على نحو 25 طنّاً من الأدوية المهيأة مسبقاً لتلبية احتياجات الزائرين“.

    وأشارت إلى، أن “الخدمة الصحية تُقدَّم بدعمٍ من 12 عجلة إسعاف من العتبات المقدسة و10 عجلات إسعاف من وزارة الصحة، إضافةً إلى مشاركة نحو 150 مسعفاً، ومتطوعين من عدة محافظات منها بغداد وبابل والبصرة والديوانية وواسط والنجف الأشرف“.

    وبيَّنت التميمي، أنَّ “ساحة القسيم جُهِّزت بـ 70 سريراً لاستقبال الحالات في أثناء مراسيم الزيارة، مع تأكيد إحالة التي تستدعي تداخلاً طبيّاً خاصّاً إلى المستشفيات التخصصية لضمان حصولها على الرعاية المطلوبة”.

  • الداخلية: لم نسجّل أي خرق حتى الآن خلال مراسم زيارة عاشوراء

    الداخلية: لم نسجّل أي خرق حتى الآن خلال مراسم زيارة عاشوراء

    أكدت وزارة الداخلية، اليوم الأحد، عدم تسجيل أي خرق أمني حتى الآن خلال مراسيم زيارة العاشر من محرم الحرام، فيما أشارت إلى أن هذه الزيارة تُعدّ من أكثر الزيارات انسيابيةً وتنظيماً مقارنة بالسنوات الماضية.

    وقال رئيس دائرة العلاقات والإعلام في الوزارة، العميد مقداد ميري حسن الموسوي في بيان: إن “الوزارة لم تسجل حتى هذه اللحظة، أي خرق أمني يُذكر خلال مراسيم زيارة العاشر من محرم الحرام”، مبيناً أن “هذه الزيارة تُعدّ من أكثر الزيارات انسيابيةً وتنظيماً مقارنة بالسنوات الماضية، سواء على مستوى حركة الزائرين أو الإجراءات الأمنية والخدمية“.

    وأضاف أن “عدد الحوادث المرورية والحرائق المسجلة يُعدّ الأقل حتى الآن، بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها تشكيلات الوزارة كافة، والتنسيق العالي بين الجهات الأمنية والخدمية“.

    وتابع: ان ” الخطة الأمنية والخدمية الخاصة بالزيارة لا تزال تسير وفق ما رُسم لها، بكل انضباط ومرونة، وبإشراف مباشر من قبل وزير الداخلية، وبمشاركة ميدانية فاعلة من قبل جميع القادة والمنتسبين”.

  • الأمين العام لحزب الله: لن نكون جزءاً من شرعنة الاحتلال ولن نقبل بالتطبيع

    الأمين العام لحزب الله: لن نكون جزءاً من شرعنة الاحتلال ولن نقبل بالتطبيع

    أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأحد، أن لبنان لن يكون جزءاً من شرعنة الاحتلال بالمنطقة ولن نقبل بالتطبيع.

    وقال الشيخ قاسم خلال كلمة له في ذكرى العاشر من محرم الحرام،:”نواجه العدو بالدفاع عن لبنان وهذا الدفاع سيستمر ولو اجتمعت الدنيا بأسرها والتحرير واجب ولو طال الزمن“.

    وتسأل “كيف تريدوننا أن نتوقف فيما العدو مستمر بعدوانه الذي لا يمكن أن نسلم به وفي رقبتنا أمانة الشهداء”، مؤكداً أن “هذه المقاومة هي مقاومة السيد موسى الصدر وسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله وهي ستحفظ العهد“.

    وتابع “ستبقى جذوة المقاومة مشتعلة حتى ولو كانت الظروف صعبة”، لافتا الى ان “هذه المقاومة سنحفظها لأنها أمانة ولن نكون جزءاً من شرعنة الاحتلال في المنطقة ولن نقبل بالتطبيع الذي هو مهانة ومذلة“.

    وتابع “نحن سنستمر في المقاومة ، واتفاق وقف إطلاق النار محطة يفترض أنها ستوقف العدوان لكن الاحتلال ارتكب آلاف الانتهاكات”، مشيرا الى أن “التهديد لا يجعلنا نقبل الاستسلام ولا يمكن أن يُطلب منا تليين المواقف أو ترك السلاح في ظل استمرار العدوان“.

    وأكد “يجب على الكيان الصهيوني تطبيق المرحلة الأولى أي الاتفاق عبر الانسحاب ووقف العدوان والطيران وأن يعيد الأسرى وأن يبدأ الإعمار”، موضحاً أنه” بعد الانتهاء من المرحلة الأولى نحن مستعدون للنقاش ولا تعنينا تهديدات الاحتلال وواشنطن بالقتل أو الاستسلام“.

    وذكر “لا يوجد مكان للاستسلام عندنا ونحن رجال الميدان ومعادلتنا هي “حقوقنا أو باطلهم”، لافتا” نحن مستعدون للسلم وبناء الدولة وكذلك مستعدون للمواجهة والدفاع ولن نتخلى عن حقوقنا أياً تكن التضحيات“.

    واستدرك بالقول: “لا تعتقدوا أننا جماعة لا تملك القوة والفعالية ولكن يكفينا شرفاً أننا في حزب الله وحركة أمل على قلب واحد في كل مواجهة”، معرباً عن استغرابه من “المطالبة بتسليم الصواريخ التي هي أساس قدرة دفاعنا ومصرون على أن نعيش في بلد سيد حر وعزيز”.

  • رئيس الوزراء: الإمام الحسين مثّل بموقفه العظيم مدرسةً للحقّ والإباء والثبات

    رئيس الوزراء: الإمام الحسين مثّل بموقفه العظيم مدرسةً للحقّ والإباء والثبات

    قدم رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، العزاء للمسلمين والأحرار في كلّ العالم بمناسبة ذكرى عاشوراء الحسين ،فيما أكد أن الإمام الحسين مثّل بموقفه العظيم مدرسةً للحقّ والإباء والثبات.

    وقال رئيس الوزراء في تدوينة على منصة (X): “في ذكرى عاشوراء الحسين، أتقدّم بخالص العزاء للمسلمين والأحرار في كلّ العالم بهذه المناسبة الأليمة“.

    وأضاف أن “الإمام الحسين، مثّل بموقفه العظيم، مدرسةً للحقّ والإباء والثبات، وصار يوم استشهاده ذكرى خالدة تنهل منها الإنسانية كلّ المعاني الأصيلة، والقيم الرفيعة في الدفاع عن مبادئ الخير المطلق ضدّ الشّر ، فالسّلام على الحسين في ذكراه الخالدة، والسّلام على من استُشهد معه في ملحمة الطفّ العظيمة”.

  • الحاج الولائي: محور المقاومة بعد الوعد الصادق سيكون أشد فتكاً بالظالمين

    الحاج الولائي: محور المقاومة بعد الوعد الصادق سيكون أشد فتكاً بالظالمين

    أكد الأمين العام لكتائب سيد الشهداء الحاج أبو الآء الولائي أن الإمام الحسين (ع) أصبح بعد الطف أشد تأثيراً على الطغاة، مشيراً إلى أن محور المقاومة سيكون بعد “الوعد الصادق” أقوى وأكثر حسمًا ضد الظلم.

  • بزشكيان: الدول المشاركة في قمة ايكو أدانت العدوان الصهيوني على ايران بشدة

    بزشكيان: الدول المشاركة في قمة ايكو أدانت العدوان الصهيوني على ايران بشدة

    صرح رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مسعود بزشكيان، ان جميع الدول المشاركة في اجتماع القمة لمنظمة التعاون الاقتصادي “ايكو” في جمهورية اذربيجان ، أدانت بشدة وصراحة عدوان الكيان الصهيوني على إيران.

    وبعد عودته مساء الجمعة من جمهورية أذربيجان ومشاركته في القمة السابعة عشرة لمنظمة التعاون الاقتصادي (ايكو)، اشار الرئيس بزشكيان إلى الاجتماعات الثنائية التي عقدها على هامش هذه القمة، قائلاً: “صباح وصولنا إلى باكو، عقدنا اجتماعًا بنّاءً للغاية مع رئيس وزراء باكستان. وناقش الاجتماع مواصلة التنسيق وتعزيز العلاقات الدبلوماسية والتعاون الاقتصادي المشترك”.

    كما أشار إلى اجتماعه مع رئيس طاجيكستان، قائلاً: “عُقد هذا الاجتماع أيضًا بهدف تعزيز التعاون السابق بين البلدين وقد أكد الرئيس الطاجيكي، الذي يتحدث الفارسية بطلاقة، على توسيع العلاقات في المجالات الاقتصادية والعلمية والنقل بين البلدين”.

    وفي إشارة إلى أجواء الجلسة الرئيسية لقمة منظمة التعاون الاقتصادي، قال: “أدانت جميع الدول الحاضرة، بصراحة وبشدة، أفعال الكيان الصهيوني. كما قوبلت الإدانة التي وجهتها إيران بدعم قوي من الأعضاء الآخرين”.

    وأشار بزشكيان أيضًا إلى عقد اجتماعات ثنائية مع رئيسي تركيا وجمهورية أذربيجان، وقال: “كان الحوار مع الرئيس التركي جيدًا وبناءً للغاية، حيث نوقشت فيه القضايا الاقتصادية وقضية العدوان الصهيوني. وقد أدان الرئيس التركي صراحةً عدوان الكيان الصهيوني، وعُقدت مشاورات بشأن التنسيق الدبلوماسي المستقبلي”.

    وأضاف: “لقد جرت محادثتنا مع رئيس أذربيجان أيضًا في أجواء إيجابية وودية، وتم التوصل إلى نتائج جيدة في مجال التفاعلات الاقتصادية والإقليمية”.

    وأكد أن هذه الرحلات والزيارات تُمهد الطريق لتعزيز العلاقات مع الدول الإسلامية، وقال: “ينبغي على مسؤولي البلاد والمسؤولين التنفيذيين أن يكونوا أكثر نشاطًا في التعاون بمجالات العلوم والنقل والثقافة. يجب ألا تقتصر هذه التفاعلات على مستوى الرؤساء، ومن الضروري أن يُدرج النواب والوزراء أيضًا متابعة التفاهمات التي تم التوصل إليها على جدول أعمالهم”.وفي إشارة إلى بعض الأجواء والتكهنات التي أثيرت حول هذه الرحلة، قال الرئيس الإيراني: “قال البعض إن هذه الرحلة قد تكون محفوفة بالمخاطر أو قد تظهر مشاكل على طول الطريق. لكن الحمد لله، وكما سارت رحلتنا دون أي مشاكل، سارت عودتنا بسلام وأمان تامين”.

  • سرايا القدس تستهدف 40 جنديًا وضابطًا بكمين الشجاعية

    سرايا القدس تستهدف 40 جنديًا وضابطًا بكمين الشجاعية

    قال قائد ميداني في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، يوم الجمعة، إن عناصرهم نفذوا عملية مركبة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، مؤكدًا أن العملية جرت بتخطيط مسبق ومحكم، وأسفرت عن خسائر فادحة في صفوف الاحتلال.

    وأوضح القائد الميداني في تصريحات خلال مقطع مصور نشرته السرايا، أن الكمين الذي نُفذ في مربع الهدى شرق الشجاعية كان متطابقًا تمامًا مع مسرح العمليات الميدانية، وتم خلاله إحكام السيطرة النارية الكاملة على القوات والآليات المتوغلة في المنطقة.وأكد أن جنود الاحتلال، خلال تنفيذ العملية، “افتقدوا القدرة على المبادرة أو الرد، واكتفوا بالهروب والصراخ، دون أن يُسجل إطلاق نار يُذكر تجاه مقاتلينا”، مشيرًا إلى أن هذه الحالة تعكس حالة الارتباك والانهيار في صفوف الجنود.

    وأضاف أن مجاهدي السرايا تمكنوا من مشاهدة جثث متفحمة لجنود وضباط الاحتلال بعد العملية، مشددًا على أن “العدو، وكعادته، يتعمد التعتيم الإعلامي والتكتم على حجم خسائره الحقيقية، ويواصل سياسة الإنكار عبر قنواته الرسمية”.

    وبيّن القائد الميداني، أن نحو 40 جنديًا وضابطًا إسرائيليًا سقطوا بين قتيل وجريح نتيجة الاستهداف المباشر، مؤكدًا أن العملية جاءت في سياق الرد على الجرائم المستمرة التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

    ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023، تواصل فصائل المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام التصدي للاحتلال بالوسائل كافة موقعة فيه القتلى والجرحى.

  • الخارجية الصينية: الهجمات الأمريكية على منشآت إيران النووية تشكل سابقة خطيرة

    الخارجية الصينية: الهجمات الأمريكية على منشآت إيران النووية تشكل سابقة خطيرة

    اعتبر وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أن الهجمات التي شنها الجيش الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية تُعدّ سابقة خطيرة وغير قانونية، محذرًا من عواقبها الدولية

    وقال وانغ خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي جان-نويل بارو، نُقل عبر قناة وزارة الخارجية الفرنسية على يوتيوب: “الضربات الوقائية غير قانونية. والاستخدام المفرط للقوة لا يؤدي إلا إلى تفاقم الصراع وتأجيج دوامة الكراهية. الضربات الأمريكية على منشآت نووية تابعة لدولة ذات سيادة تُشكّل سابقة سيئة”.

    وأضاف: “لو أدّت تلك الهجمات إلى كارثة نووية، لكان العالم بأسره قد دفع الثمن”، مشددًا على أن “الحرب لن تحلّ المشكلة الإيرانية”.

    يذكر أن إسرائيل وإيران تبادلتا ضربات جوية وقصف صاروخي منذ 13 يونيو/ حزيران الجاري، عندما قصفت إسرائيل إيران وتسببت في استشهاد عدد من القادة العسكريين والعلماء النووية.

    وشملت الحرب قصف إيران لأهداف استراتيجية في إسرائيل واستهداف تل أبيب لعدد من الأهداف في إيران، كما تضمنت قصف أمريكي وإسرائيلي لمنشآت إيران النووية، تلاه هجوم إيراني على قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر، يوم 24 يونيو الماضي، عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توصل الطرفين لوقف لإطلاق النار.

  • الشيخ نعيم قاسم: الدفاع لا يحتاج إلى إذن.. طالبوا أولًا برحيل العدوان

    الشيخ نعيم قاسم: الدفاع لا يحتاج إلى إذن.. طالبوا أولًا برحيل العدوان

    وخاطب الامين العام لحزب الله من يراهنون على الخارج أو يختبئون خلف القوى المعادية: “أخطأتم التقدير. شعب المقاومة لا يهاب الأعداء، ولا يسلّم بحقوقه. الإنجاز الحقيقي هو تحرير الأرض، واستعادة السيادة، ونحن لهذه الدعوة حاضرون، وجاهزون دائمًا”.

    وشدّد الشيخ قاسم خلال كلمته في الليلة التاسعة من المجلس العاشورائي المركزي في مجمع سيد الشهداء (ع)، على أن إحياء ذكرى الإمام الحسين (ع) هو إحياءٌ لتعاليم الإسلام بآفاقه الواسعة، ومنهجه الذي يواكب مستقبل الإنسان.

    وأكد أن الإسلام ليس طقوسًا جامدة، بل مشروع متكامل للإنسان، يقوم على ثوابت ترتبط بالفطرة الإنسانية، ويترك مساحة متغيرة تتفاعل مع الزمن والظروف والتجربة الفردية.

    وقال سماحته إن” الإسلام الذي دافع عنه الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، يحاكي فطرة الإنسان الثابتة، ويحدّد مسؤوليات كل من الرجل والمرأة وفق طبيعة الدور المنوط بهما. فالرجل مكلّف بالدفاع وحمل السلاح، والمرأة ليست مطالبة به، لكنها شريكة في الجهاد من خلال دورها في دعم الجبهة الخلفية، عبر التربية، والرعاية، وتوفير المعنويات والاحتياجات، وهو دور لا يقل أهمية عن القتال في الميدان”.

    وأضاف أن” الإمام الحسين (ع) خاض معركته لإحقاق الحق في زمن صعب، ونجح في ترسيخ قضيته، لأنها استمرت حيّة في الوجدان حتى اليوم، وستبقى إلى يوم القيامة، وهو ما يُعدّ تجسيدًا لانتصار الحق على الباطل”.

    واعتبر الشيخ قاسم أن” ظهور شخصيات رائدة في لبنان تتمسّك بالنهج الإسلامي، وتُجسّد الثوابت، هو ترجمة عملية لما نؤمن به ونلتزم به. واستشهد بسيد شهداء المقاومة، السيد عباس الموسوي (رضوان الله عليه)، الذي وقف بثبات في زمن التحديات الكبرى، مؤمنًا بالنصر الإلهي، رافعًا راية فلسطين وتحرير الأرض، على نهج الإمام الحسين (ع)”.

    وتابع: “في معركتينا الأخيرتين، ‘أولي البأس’ و’طوفان الأقصى’، خضنا المواجهة إلى جانب شعب غزة، وقدمنا عددًا كبيرًا من الشهداء، بينهم نساء وأطفال، شاركوا في ساحة المعركة، لأن المقاومة شاملة، لا تميّز في التضحية والعطاء”.

    وأشار إلى أن” المقاومة قدّمت السيد الشهيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) سيد شهداء الأمة، الذي أسّس لمسيرة حسينية نابضة بالوعي والجهاد، وقدم نجله الشهيد هادي فداءً للقضية، وعمل جنبًا إلى جنب مع المجاهدين والجمهور”.

    وقال الشيخ قاسم : “لبيك يا حسين، نقولها دائمًا، لأنها تختصر الطريق، وتُعلن أن معركة الحق مسؤولية مشتركة بين الرجل والمرأة، وأن نهج الحسين (ع) هو نهج الأمانة والصدق في حمل الرسالة”.

    وفي معرض حديثه عن محاولات التشويه التي تطال المنهج الإسلامي، قال الشيخ قاسم: “لا تخافوا، ولا تهتزوا أمام المقالات والتفسيرات المغلوطة. أنتم الأعلون بفكركم، بأخلاقكم، بسلوككم، بجهادكم، وبإيمانكم. أنتم أصحاب الفكرة النبيلة، والإيمان العظيم، فلا تنكسروا أمام التهويل”.

    و شدد الشيخ قاسم على أن” الوطنية الحقيقية هي التمسك بالأرض، والدفاع عنها، وتربية الأجيال على حبها والانتماء إليها. وقال: “نحن نؤمن ببلدنا، وننتمي إلى أرضنا، ولا تعارض بين الإسلام والوطن، بل الإسلام يحثّ على حب الوطن والدفاع عنه، والتمسك بأرض الآباء والأجداد، والعيش بنموذج طاهر وصادق في رحابه”.

    وأكّد أن التعددية اللبنانية تتطلب تفاهمًا على مستوى القوانين والتشريعات، قائلاً: “إذا لم يكن الجميع يريد التشريع الإسلامي، فلا مانع من التفاهم على تشريع آخر، وهذا ما حصل. ونحن ملتزمون بالدستور اللبناني والقوانين كجزء من العيش المشترك الذي نؤمن به ونحرص عليه”.

    وأضاف: “نحن نمارس دورنا السياسي في قلب لبنان بشكل طبيعي، من خلال نوابنا ومشاركتنا في الحكومة، وتقديم اقتراحات القوانين، وإبداء الرأي ضمن إطار الدستور والقانون، تمامًا كما يفعل الآخرون”.