الكاتب: usr1

  • ترقب لإعلان هدنة غزة وسط سعي واشنطن وتل أبيب لتوظيفها سياسيًا

    ترقب لإعلان هدنة غزة وسط سعي واشنطن وتل أبيب لتوظيفها سياسيًا

    تتسارع الخطوات نحو إعلان اتفاق وشيك لوقف إطلاق النار في غزة بعد أن سلّمت حركة حماس ردًا إيجابيًا على مقترح الوسطاء.

    يبدو أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية في غزة بات على مشارف التفعيل، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة وإشارات إيجابية من الطرفين.

    فقد أعلنت حركة حماس، عقب مشاورات داخلية موسعة مع الفصائل الفلسطينية، عن تسليمها ردًا إيجابيًا على المقترح المقدم من الوسطاء المصريين والقطريين، مؤكدة استعدادها للدخول الفوري في مفاوضات لتنفيذ الاتفاق.

    وشددت على أن موقفها يستند إلى مشاورات شملت الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة الجهاد الإسلامي.

    وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن تنفيذ الاتفاق قد لا يستغرق أكثر من يوم ونصف، في حين ذكرت مصادر دبلوماسية عربية أن الصفقة أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الإعلان الرسمي.

    الاتفاق يشمل هدنة لمدة 60 يومًا، يتم خلالها إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء وتسليم جثامين 18 آخرين، مقابل عدد غير محدد من الأسرى الفلسطينيين، وانسحاب تدريجي للاحتلال من القطاع وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية.

    أما الرئيس الاميركي دونالد ترامب فتعمل إدارته على تسويق الاتفاق كإنجاز دبلوماسي، ما يفسر حرصه على أن يكون جزءًا من الإعلان الرسمي خلال لقائه رئيس الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “هناك إمكانية واقعية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة هذا الأسبوع. وقد تلقينا رداً إيجابيًا من حماس، وهذا مؤشر جيد لمستقبل قريب أفضل للمنطقة”.

    في المقابل، طالبت حماس بتعديلات طفيفة شملت إشراف الأمم المتحدة على توزيع المساعدات، وضمانات مكتوبة لاستمرار التهدئة، إضافة إلى انسحاب الاحتلال لما قبل خطوط الحرب الأخيرة.

    وقد برز توتر داخل المؤسسة الإسرائيلية، حيث كشفت القناة الـ13 عن خلاف حاد بين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير، الذي حذّر من استحالة السيطرة على مليوني فلسطيني في غزة، بينما رأى نتنياهو أن الحصار أفضل من الاحتلال المباشر لأنه يعرض حياة الجنود للخطر.

    وتأتي زيارة نتنياهو إلى واشنطن الاثنين المقبل في محاولة لتعزيز موقفه السياسي وتجميد ملف محاكمته، عبر تقديم نفسه كرجل دولة قادر على تحقيق التهدئة وضمان ما أسماه غزة منزوعة السلاح.

  • التميمي : كتل البيت الشيعي ستبقى متحالفة سياسيا رغم تنافسها الانتخابي

    التميمي : كتل البيت الشيعي ستبقى متحالفة سياسيا رغم تنافسها الانتخابي

    رأى الباحث بالشأن السياسي قاسم التميمي، ان كتل البيت الشيعي ستبقى متحالفة سياسيا وخصوصا الاطار التنسيقي على الرغم من التنافس الانتخابي فيما بينها.

    وقال التميمي , ان “هناك كتل كبيرة في البيت الشيعي قررت الدخول للانتخابات بمفردها، ومن المرجح ان يكون هذا الامر جاء بناءً على اتفاق بين اطراف البيت الواحد وليس قراراً فردياً”.

    وأضاف ان “جميع الكتل في البيت المذكور وخصوصا المتحالفة تحت مظلة الاطار التنسيقي فأنها لن تفرط بتحالفها، حيث ان بقائها ضمن التحالف الواحد يمثل مصدر قوة امام الأطراف السياسية الأخرىـ ويمنحها ذلك الأغلبية العددية داخل البرلمان”.

    وبين ان “كتل الاطار ورغم تنافسها انتخابيا مع الكتل الأخرى من داخل الاطار وخارجه، الا انها ستعود من جديد لتحالفها بعد اجراء الانتخابات من اجل تشكيل الحكومة، وبالتالي فأن الاختلاف سيكون فقط في الاوزان الانتخابية وتوزيع المناصب”.

  • الدليمي  : الدورة الحالية للبرلمان الأضعف منذ 22 عاماً ولم تستجوب فاسداً واحداً

    الدليمي  : الدورة الحالية للبرلمان الأضعف منذ 22 عاماً ولم تستجوب فاسداً واحداً

    وصف الخبير السياسي محمد ضاري الدليمي، اليوم الجمعة، الدورة البرلمانية الحالية بأنها الأضعف والأكثر فشلاً منذ أكثر من عقدين، محمّلاً رئاسة البرلمان المسؤولية عن التواطؤ في السكوت عن ملفات الفساد وعدم أداء الدور الرقابي المطلوب.

    وقال الدليمي ، إن “البرلمان الحالي هو الأسوأ منذ عام 2003، حيث لم يُشرّع أي من القوانين المهمة، ولم يتم استجواب أي وزير أو مسؤول فاسد، في مؤشر خطير على غياب الدور الرقابي والتشريعي”.

    وأضاف أن “رئاسة البرلمان تتحمل الجزء الأكبر من هذا الأداء المتردي بسبب خضوعها للتوافقات السياسية، ما حال دون محاسبة الفاسدين أو تفعيل أدوات الرقابة البرلمانية”.

    وأشار إلى أن “الدورات السابقة، لا سيما دورة عام 2018، شهدت نشاطاً واضحاً في تشريع القوانين واستجواب الوزراء، بعكس ما نشهده اليوم من تعطل متعمد وضعف تشريعي واضح”.

    وختم الدليمي بالإشارة إلى أن “هيئة النزاهة نفسها أقرت بتفشي الفساد بشكل غير مسبوق بعد عام 2018، فيما بقي البرلمان الحالي متفرجاً، ما يجعله شريكاً في مسؤولية تفاقم الفساد واستمرار التغطية عليه

  • توقعات بكسر المقاطعة الشيعية للانتخابات المقبلة

    توقعات بكسر المقاطعة الشيعية للانتخابات المقبلة

    توقع الباحث في الشأن السياسي عائد الهلالي، اليوم السبت، تسجيل نسبة مشاركة مرتفعة للمكون الشيعي في الانتخابات المقبلة، ولاسيما في محافظة بغداد، مقارنة بالدورات السابقة التي شهدت مقاطعة واسعة.

    وقال الهلالي , إن “المؤشرات تفيد بأن نسبة كبيرة من الذين قاطعوا الانتخابات سابقًا من المكون الشيعي، خاصة في بغداد، سيكسرون هذه المقاطعة ويشاركون بقوة”، عازيًا ذلك إلى “سببين رئيسيين، أولهما التصريحات المستفزة التي أطلقها رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي حول حصد 50 مقعدًا، والثاني إعلان الزعامات السياسية الشيعية خوض الانتخابات بقوة في بغداد، كرد فعل مباشر على تلك التصريحات”.

    وأضاف أن “الانتخابات المقبلة في بغداد ستكون الأكثر شراسة في المنافسة، وتمثل تحديًا كبيرًا بين القوى السياسية، خاصة بين رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ومحمد الحلبوسي”.

    ورجح الهلالي أن “تذهب غالبية مقاعد بغداد إلى البيت الشيعي، ليصار بعد إعلان النتائج النهائية إلى التئام القوى الشيعية ضمن تحالف واحد يشكل الأغلبية، ما يتيح لها تشكيل الحكومة المقبلة”.

  • ترزي: طالبنا السوداني بالتدخل لإعادة تشكيل حكومة كركوك لضمان تمثيل التركمان

    ترزي: طالبنا السوداني بالتدخل لإعادة تشكيل حكومة كركوك لضمان تمثيل التركمان

     أكد القيادي في الجبهة التركمانية الموحدة، أكرم فوزي ترزي، اليوم السبت، أن الجبهة طلبت من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني التدخل لإعادة تشكيل حكومة كركوك المحلية، بما يضمن تمثيل المكون التركماني في إدارة شؤون المحافظة.

    وقال ترزي ,  إن “حكومة كركوك المحلية تشكلت في ظروف كانت الجلسة فيها غير مناسبة، حيث قاطعها المكون التركماني”، مبينًا أن “القوى السياسية التركمانية تقدمت في حينها بدعوى إلى المحكمة الاتحادية للطعن بدستورية الجلسة، إلا أن المحكمة ردت الدعوى، واحترمنا قرارها”.

    وأضاف أن “الجبهة التركمانية جددت مؤخرًا مطالبتها لرئيس الوزراء بالتدخل المباشر لإعادة تشكيل الحكومة المحلية في كركوك، بما يضمن التمثيل العادل للمكون التركماني”.

     وشدد على أن “تحقيق التوازن القومي بات ضرورة ملحة في كركوك ليعكس الشراكة الحقيقية والتنوع الوطني الذي تتميز به المحافظة”.  

  • الصحة اللبنانية: إصابات من عائلة واحدة جراء قصف إسرائيلي في الجنوب

    الصحة اللبنانية: إصابات من عائلة واحدة جراء قصف إسرائيلي في الجنوب

    أعلنت الصحة اللبنانية، اليوم السبت، عن إصابات في غارة بمسيرة إسرائيلية في بلدة شبعا جنوب لبنان.

     وذكرت الصحة في بيان، ان “الغارات اسفرت عن إصابات من عائلة واحدة في قصف الاحتلال منزلاً في بلدة شبعا”.

    وذكرت وسائل إعلام لبنانية عن غارة جديدة من مسيّرة إسرائيلية على سيارة في منطقة صف الهوا في مدينة بنت جبيل الان”.

  • مسيرات أوكرانية مفخخة تضرب أهدافا عسكرية في العمق الروسي

    مسيرات أوكرانية مفخخة تضرب أهدافا عسكرية في العمق الروسي

    تعرضت مناطق في العمق الروسي، فجر اليوم السبت، لإحدى أكبر هجمات الطائرات المُسيّرة، فيما زعمت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت 94 طائرةً مُسيّرة، لكن العديد منها أصابت أهدافها بوضوح.

    وبحسب وسائل إعلام فإن الضربات كانت كالتالي:

    منطقة فورونيج: قصفت قوات الدفاع الأوكرانية مخزنًا من القنابل المُوجّهة في مطار بوريسوغليبسك العسكري. لم تعد المنطقة العازلة آمنة.

    تشيبوكساري: اصطدمت طائرتان مُسيّرتان بمصنع الدفاع “VNIIIR-Progress”، الذي يُصنّع هوائيات “Kometa” – المُصمّمة لحماية الطائرات المُسيّرة الروسية من أنظمة الحرب الإلكترونية الأوكرانية.

    منطقة لينينغراد: أُسقطت طائرتان مُسيّرتان. بسبب تهديد المجال الجوي، تأخرت أكثر من 50 رحلةً جويةً وأُلغيت 13 رحلةً في مطار بولكوفو في سانت بطرسبرغ.

    منطقة ساراتوف: ألحقت حطام طائرة بدون طيار أضرارًا بالمباني السكنية في ساراتوف وإنجلز. كما أفاد سكان محليون بوقوع انفجارات بالقرب من قاعدة إنجلز الجوية، وهي مركز رئيسي للطيران الاستراتيجي الروسي.

    منطقة موسكو: أفاد عمدة المدينة سوبيانين باعتراض طائرتين بدون طيار أثناء اقترابهما من العاصمة.

  • الحرس الثوري الإيراني: ردنا سيكون ساحقًا إذا وقع عدوان جديد

    الحرس الثوري الإيراني: ردنا سيكون ساحقًا إذا وقع عدوان جديد

    توعد الحرس الثوري الإيراني،  بالرد الساحق على إسرائيل في حال تكرر الاعتداء على الاراضي الإيرانية.

    وذكر الحرس في بيان، انه “في حال وقوع عدوان جديد سيكون رد إيران ساحقاً دون التقيد بأي خطوط حمراء”.

    وحذرت الحكومية الإيرانية في وقت سابق من اقدام إسرائيل على خرق الهدنة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

  • الأمن النيابية: خطة العاشر من محرم جاهزة وستُنفذ في جميع المحافظات

    الأمن النيابية: خطة العاشر من محرم جاهزة وستُنفذ في جميع المحافظات

     أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الجمعة، أن الخطة الأمنية الخاصة بيوم العاشر من محرم الحرام أصبحت جاهزة، وستُنفذ في عموم المحافظات بإشراف غرف العمليات المركزية.

    وقال عضو اللجنة، النائب صلاح التميمي ، إن “الخطة الأمنية الخاصة بمراسيم العاشر من محرم الحرام قد أُنجزت بشكل نهائي، وسيتم تطبيق جميع مضامينها ونقاطها من قبل تشكيلات وزارة الداخلية والدفاع وهيئة الحشد الشعبي وباقي الأجهزة”.

    وأضاف التميمي، أن “غرف العمليات المركزية في المحافظات ستتولى إدارة الخطة وفق معطياتها الميدانية، مع التركيز على تأمين المواكب الحسينية من خلال اعتماد مبدأ الأحزمة الأمنية متعددة الطبقات”.

     وأكد أن “الخطة وُضعت بدرجة عالية من المرونة والانسيابية، خصوصاً في ما يتعلق بغلق بعض الطرق والتعامل مع الأعداد الكبيرة من المشاركين في المواكب”، مبيناً أن “الانتشار الأمني سيكون واسعاً مع استنفار شامل لكافة الأجهزة”.

    يُذكر أن يوم العاشر من محرم الحرام سيشهد إجراءات أمنية مشددة في جميع المحافظات لتأمين مراسيم إحياء واقعة الطف، التي تنفذها الآلاف من المواكب الحسينية في المدن والقرى والأرياف.

  • الإعلام الأمني تنفي وجود تحركات لقطعات الجيش والحشد في المناطق المشتركة مع الإقليم

    الإعلام الأمني تنفي وجود تحركات لقطعات الجيش والحشد في المناطق المشتركة مع الإقليم

    نفت خلية الإعلام الأمني، وجود تحركات لقطعات من الجيش العراقي وهيئة الحشد الشعبي أو البيشمركة في مناطق الاهتمام الحدودية المشتركة بين المركز والإقليم.

    وذكرت الخلية في بيان ، أن “بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي تداولت خبرا مزعوما مفاده “تحركات لقطعات من الجيش العراقي وهيئة الحشد الشعبي او البيشمركة في مناطق الاهتمام الحدودية المشتركة بين المركز والإقليم “، وتود خلية الإعلام الامني ان تنفي هذه الاخبار الكاذبة جملة وتفصيلا”.

    وأكدت ان “هذه المناطق تخضع لإدارة مشتركة بين المركز والإقليم وفق قيادة وسيطرة وقطعات مشتركة موحدة وبتنسيق عالي لتأمين هذه المناطق ، ولا توجد اي تحركات احادية من قبل اي طرف عسكري ، والتحديات الحالية تتطلب تنسيقا وتعاونا مشتركا اعلى “.

    وأشارت خلية الاعلام الامني إلى ان “العمليات المشتركة بين جميع القطعات والتشكيلات المعنية عن حماية هذه المناطق قائمة ومستمرة والتنسيق المشترك قائم لتنفيذ عمليات مشتركة قادمة”، مبينة ان “الاجتماعات التنسيقية مستمرة من خلال مراكز التنسيق المشتركة والتواصل قائم بين اعلى القيادات لإدارة القواطع ذات الاهتمام المشترك وتبادل المعلومات فيما يتعلق بمحاربة الارهاب” .

    وتابعت انه “لا توجد اي تحركات لقطعات وزارتي الدفاع والداخلية وهيئة الحشد الشعبي والبيشمركة وجميع تشكيلاتنا الامنية خارج مواضعها الحالية فقط واجبات تنفذ بالعمل والتعاون المشترك وإدارة مناطق الاهتمام بتنسيق عالي بين القوات الاتحادية وقطعات قوات البيشمركة على طول المحاور” .

     ودعت خلية الاعلام الامني وسائل الإعلام ومواقع التواصل كافة إلى “الحذر في تناقل الاخبار الامنية باعتماد المصادر الحقيقية والموثوقة لهذه الاخبار وعدم تداول الاخبار الكاذبة لتاثيراتها السلبية على السلم المجتمعي وخاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلب تكاتف مجتمعي ودعم لعمل قوات الامن في سعيها لتعزيز اسس الاستقرار في البلاد”.