الكاتب: usr1

  • تقارب كردي مرتقب.. اتفاق بين البارتي واليكتي لحل أزمة حكومة الإقليم

    تقارب كردي مرتقب.. اتفاق بين البارتي واليكتي لحل أزمة حكومة الإقليم

    كشف مصدر قيادي كردي، الأحد، عن قرب تحقيق انفراجة سياسية بين الحزبين في إقليم كردستان الديمقراطي والاتحاد الوطني،  خلال الفترة القليلة المقبلة، مؤكداً اتفاق الطرفين على وقف التصعيد الإعلامي المتبادل بينهما .

    وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “لقاءات وحوارات إيجابية جرت خلال المدة الماضية بين البارتي واليكتي وعلى مستويات قيادية عليا”.

    وأضاف أن “هذه الحوارات أسفرت عن نضوج واضح في تقارب الرؤى للوصول إلى حلول حقيقية لإنهاء أزمة تشكيل حكومة الإقليم الجديدة”.

    وأشار المصدر إلى أنه “على الرغم من عدم التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي حتى اللحظة، إلا أن الطرفين اتفقا رسمياً على ضرورة إيقاف التصعيد الإعلامي خلال هذه المرحلة لتهيئة أجواء سياسية ايجابية “.

  • عراقتشي: لا نجري محادثات مع واشنطن.. والمفاوضات مع عُمان لا تعني فتح هرمز

    عراقتشي: لا نجري محادثات مع واشنطن.. والمفاوضات مع عُمان لا تعني فتح هرمز

    نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، الأحد، إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكداً عدم القدرة على استئنافها قبل توقف واشنطن عن انتهاك مذكرة “تفاهم إسلام آباد”.

    وقال عراقتشي، للصحفيين: “لا نجري حالياً أي مفاوضات مع الولايات المتحدة حيث يتم تبادل الرسائل عبر وسطاء وهذا لا يُعدّ تفاوضاً”، مشيراً إلى أن الوسطاء لا يزالون يسعون لخلق أرضية للمفاوضات من جديد.

    أمّا عن المشاورات الدائرة مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، فقال عراقتشي: “مفاوضاتنا مع عُمان تدور حول تحديد مسار بحري جديد في مضيق هرمز وحققنا تقدماً خلالها”، لافتاً إلى أنّه “سيتم استبدال المسارات القديمة بمسارات جديدة”.

    إلى ذلك، أوضح وزير خارجية إيران أنّ” المفاوضات لا تعني فتح هرمز وقد يتم التوصل إلى اتفاق لكن فتح المضيق مشروط باستيفاء شروط أخرى تم إبلاغها عبر وسطاء”.

    وخلال توقيع كتاب “محرم وعاشوراء في أرشيف وثائق وزارة الخارجية” أكّد الوزير أن بلاده ستواصل المقاومة رغم كل الضغوط، وأنها لن تنسى دماء شهدائها، داعياً الأجيال القادمة إلى التحلي بالوطنية من أجل العيش باستقلالية.

    وقال: “إستراتيجية إيران ثابتة على عهدها بالمقاومة ومواصلة الصمود رغم كل الضغوط”.

    وأضاف: “إيران اليوم صامدة في وجه عاصفة اللاإنسانية والظلم، ولن تنسى أبداً دماء شهدائها”.

    كما رأى الوزير الإيراني أنّ “الوطنية هي الضمان بأن الأجيال القادمة ستتمكّن من العيش باستقلالية في أرضها وبلادها مع حفظ سيادتها وتقرير مصيرها”، مضيفاً: “موروثنا الفكري هو أن الموت بكرامة أشرف من الحياة في ذل وهذه هي الحكمة الأزلية للمقاومة”.

    وتأتي هذه التصريحات في ظل مواجهة إيران للعدوان الأميركي- الإسرائيلي عليها، وللحصار البحري على موانئها وسواحلها، فضلاً عن مواجهة الضغوط الاقتصادية المستمرة منذ سنوات والمتمثلة بالعقوبات.

  • شهيد و8 جرحى في اعتداءات إسرائيلية على قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية

    شهيد و8 جرحى في اعتداءات إسرائيلية على قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية

    استُشهد فلسطيني وجرى انتشال جثمان آخر، وأُصيب 8 آخرون، جرّاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أنّ عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن.

    1,258 شهيداً منذ وقف إطلاق النار

    وبحسب الوزارة، ارتفعت الحصيلة منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر إلى 1,258 شهيداً و4,139 مصاباً، إضافة إلى انتشال جثامين 807 شهداء.

    وارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,386 شهيداً و174,250 مصاباً.

    هذا ويواصل الاحتلال اعتداءاته على مناطق متفرّقة من قطاع غزة، في سياق الإبادة الجماعية المتواصلة.

  • حرس الثورة: أجبرنا العدو على التخلي عن أهدافه والسعي لفتح مضيق هرمز

    حرس الثورة: أجبرنا العدو على التخلي عن أهدافه والسعي لفتح مضيق هرمز

    قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد حسين محبي، الأحد، إن الحرب ضد إيران هي “الحرب الوحيدة التي تُقرّ فيها الولايات المتحدة بالهزيمة من دون تحقيق أي مكاسب”.

    وأكد العميد حسين محبي أن “المقاومة الدائمة والدؤوبة وهزيمة العدو هما استراتيجيتنا الثابتة التي لا يمكن تغييرها”.

    وأضاف أن إيران “أجبرت العدو على التخلي سريعاً عن جميع أهدافه، والسعي لفتح مضيق هرمز”.

    وشدد العميد محبي على أن “هرمز هو معركة جغرافية وليس مجرد ممر مائي”، وأن الاستراتيجية الحالية تتمثل في الحفاظ عليه “حتى يقبل العدو بجميع شروطنا”.

    كذلك، كان العميد حسين محبي، قد أكد أمس، أنّ إعادة فتح مضيق هرمز مشروط بآليات وشروط إيران. وأشار محبي إلى أن مضيق هرمز، ليس مجرد ممر مائي اقتصادي بالنسبة إلى إيران، بل هو عنصر أساسي من عناصر القوة الجغرافية والاستراتيجية للبلاد.

    وأضاف المتحدث باسم حرس الثورة أنه يُشترط لفتح المضيق أن تقبل الولايات المتحدة شروط إيران بالكامل، وأن تتوقف عن التدخل في المفاوضات الإقليمية.

    على صلة، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، يوم أمس، أنّ “النظام الإيراني السائد في مضيق هرمز غير قابل للعودة عنه”. مشيراً إلى أنّ الولايات المتحدة الأميركية لا تملك خياراً سوى قبول الوضع القائم في المضيق، وإلا فإنها “ستتكبّد تكاليف تفوق بكثير ما تكبّدته”.

  • العامري : صنعاء ترفض التفاوض قبل رفع الحصار

    العامري : صنعاء ترفض التفاوض قبل رفع الحصار

    أكد مسؤول العلاقات والتواصل للأحزاب اليمنية المناهضة عارف العامري، أن صنعاء ترفض الدخول في أي مفاوضات مع السعودية قبل رفع الحصار، معتبرا أن هذا الموقف يمثل تحولا في مسار المواجهة المستمرة منذ عام 2015.

    وقال العامري , إن “صنعاء تصنع المفارقة برفضها أي مفاوضات مع العدو السعودي قبل رفع الحصار في وقت يحاول فيه الطرف الآخر حشد أكبر عدد ممكن من الإدانات”، مبينا أن “ذلك يعكس طبيعة المرحلة والقدرات العسكرية التي وصلت إليها اليمن”.

    وأضاف “مخاطبا الرياض وأبوظبي ان أي تحرك لأدواتكم في الداخل تحت عناوين المعاناة التي أنتم سببها بعدوانكم وحصاركم سيواجه بضربات حيدرية”، مؤكدا أن “صواريخنا مشرعة بوجه العدو الصهيوني لكن أعيننا لا تغفل عن مؤامرات أبوظبي والرياض”.

    واختتم بالقول “لا أمن ولا حصانة لمن يخدم نتنياهو خسئتم يا أدعياء العروبة والإسلام”.

  • قائد القوات البرية في الجيش الإيراني: سنرد رداً حاسماً ورادعاً على أي اعتداء أميركي

    قائد القوات البرية في الجيش الإيراني: سنرد رداً حاسماً ورادعاً على أي اعتداء أميركي

    قائد القوات البرية في الجيش الإيراني يؤكد استعداد قواته للدفاع والردّ بصورة حاسمة ورادعة على أي اعتداء أميركي، مشدداً على أن القوات المسلحة في حالة تأهب قتالي كامل.

    أكد قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، الأحد، ضرورة الاستعداد للدفاع، محذراً من أن بلاده سترد “رداً حاسماً ورادعاً” إذا حاولت الولايات المتحدة الاعتداء على أراضيها.

    وقال جهانشاهي إن القوات الإيرانية في حالة تأهب قتالي كامل، وترصد التهديدات بدقة وتحمي حدود البلاد “بكل حزم”.

    وأضاف أن الوجود الفعال لوحدات التدخل السريع والقوات الخاصة في المناطق الحدودية يضمن الأمن المستدام على الحدود.

    وأكد جهانشاهي أن القوات الإيرانية “أجبرت العدو على الرضوخ لإرادة القوات المسلحة والشعب الإيراني”، مشيراً إلى أن جاهزية القوات المسلحة ودعم الشعب الإيراني لها أحبطا حسابات أعداء إيران.

    في سياق متصل، أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أن “إستراتيجية إيران ثابتة على عهدها بالمقاومة ومواصلة الصمود رغم كل الضغوط”.

    واعتبر عراقتشي أن إيران اليوم صامدة في وجه عاصفة اللاإنسانية والظلم، ولن تنسى أبداً دماء شهدائها”.

  • القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف الفصائل المتحالفة مع السعودية في المخا

    القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف الفصائل المتحالفة مع السعودية في المخا

    أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الأحد، استهداف تحشدات الفصائل المتحالفة مع السعودية في المخا باليمن، بعدد كبير من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، مؤكدةً أن الشعب اليمني ماض في المعادلة المُعلنة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، واستهداف أي تحشيدات تستهدف الشعب اليمني والمحافظات الحرة”.

    وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، عبر قناته على موقع “تلغرام” أن الاستهداف يأتي “رداً على استمرار العدو السعودي في التحشيد لأدواته وتعزيزها بالأسلحة والمعدات واعتداءاته المستمرة في الساحل الغربي ومحافظة تعز وذلك لثني شعبنا العزيز عن تحركه المشروع لمواجهة الحصار الظالم والعدوان الغاشم المستمر عليه منذ 12 عاماً”.

    وأضاف سريع: “نفذت القوات المسلحة بعون الله تعالى عملية عسكرية واسعة ونوعية استهدفت تحشيدات  العدو السعودي ومخازن أسلحته في منطقة المخا، وقد كانت الإصابة دقيقة بفضل الله وأدت إلى تدمير واسع في تلك المعدات والأسلحة ومصرع وإصابة العشرات بينهم سعوديون وذلك بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة”.

    وتابع: “لن نسمح للعدو السعودي بتحقيق أهدافه المتمثلة في استهداف شعبنا والزجّ بأبنائه إلى محارق الموت خدمة لأجندته التآمرية لصالح أعداء الأمة، وستستمر القوات المسلحة بعون الله تعالى وبالتوكل عليه في رصد وتتبع كافة التحركات والتحشيدات السعودية واستهدافها بشكل دقيق ومباشر”.

    وفي تموز/يوليو الماضي، أعلنت القوات المسلحة اليمنية سقوط هدنة 2022 مع السعودية، وفرض حصار بحري ضد الرياض، بعد تفويض شعبي كبير عبّر عنه اليمنيون في مسيرات الجمعة المليونية في صنعاء وعدد من المحافظات.

    وجاءت هذه التطوّرات بعدما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لمنع هبوط الطائرة الإيرانية التي كانت تحمل الوفد اليمني الذي شارك في تشييع قائد الثورة الشهيد السيد علي خامنئي، ومرضى وجرحى يمنيين وعالقين في الخارج، والتي عادت للهبوط في مطار الحديدة نتيجة العدوان، وهو ما استدعى رداً من قبل القوات المسلحة اليمنية باستهداف مطار “أبها” في السعودية.

    في إثر ذلك، استهدفت القوات اليمنية ناقلات نفط عديدة خالفت قرار حظر الملاحة، وأجبرت أخرى على تغيير مسارها، فضلاً عن استهداف منشآت نفطية في السعودية رداً على الاعتداءات على اليمن وسيادته.

    وفي خط مواز، خاضت صنعاء اشتباكات عنيفة مع القوات التابعة للسعودية في اليمن، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم.

  • مكتب قائد الثورة في إيران: السيد مجتبى خامنئي التقى الرئيس مسعود بزشكيان

    مكتب قائد الثورة في إيران: السيد مجتبى خامنئي التقى الرئيس مسعود بزشكيان

    أعلن مكتب قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، الأحد، أن السيد مجتبى خامنئي التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وتباحثا في الشؤون المعيشية الراهنة في البلاد، فضلاً عن العدوان الأميركي- الإسرائيلي.

    وقال مكتب السيد مجتبى: ” التقى السيد الدكتور مسعود پزشکیان، رئيس الجمهورية، آية الله السيد مجتبى الحسيني خامنئي، قائد الثورة الإسلامية، في وقت تزامن مع بداية السنة الثالثة من ولايته الرئاسية، وتبادلا الحديث”.

    وأضاف المكتب: “خلال هذا اللقاء، تم بحث تفصيلي حول قضايا ومشاكل البلاد، وخاصة تلبية الاحتياجات المعيشية للشعب، والظروف الراهنة للحرب المفروضة الثالثة والمستقبل، والتطورات في المجال العسكري، والحلول المتعلقة بتأمين الموارد وإدارة الموارد “المالية، والعملات الأجنبية، والطاقة”، بالإضافة إلى التفاعل الاقتصادي مع الأطراف الخارجية”.

    وكان لقاء سابق قد عقد بين الطرفين، كشف عنه الرئيس الإيراني في 7 أيار/مايو الفائت، مشيداً بأجواء الود التي سادت اللقاء.

    وانتخب مجلس خبراء القيادة في إيران السيد مجتبى خامنئي قائداً ثالثاً للثورة والجمهورية الإسلامية في البلاد، في الـ8 من آذار/مارس الفائت، بعد نحو 8 أيام من اندلاع العدوان الأميركي- الإسرائيلي على البلاد واستشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي.

    ولم يظهر السيد مجتبى خامنئي بشكل علني منذ انتخابه قائداً للثورة، إلا أنه وجّه العديد من الرسائل المكتوبة إلى الشعب الإيراني والعالم الإسلامي.

  • القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف الفصائل المتحالفة مع السعودية في المخا

    القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف الفصائل المتحالفة مع السعودية في المخا

    أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الأحد، استهداف تحشدات الفصائل المتحالفة مع السعودية في المخا باليمن، بعدد كبير من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، مؤكدةً أن الشعب اليمني ماض في المعادلة المُعلنة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، واستهداف أي تحشيدات تستهدف الشعب اليمني والمحافظات الحرة”.

    ووأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، عبر قناته على موقع “تلغرام” أن الاستهداف يأتي “رداً على استمرار العدو السعودي في التحشيد لأدواته وتعزيزها بالأسلحة والمعدات واعتداءاته المستمرة في الساحل الغربي ومحافظة تعز وذلك لثني شعبنا العزيز عن تحركه المشروع لمواجهة الحصار الظالم والعدوان الغاشم المستمر عليه منذ 12 عاماً”.

    وأضاف سريع: “نفذت القوات المسلحة بعون الله تعالى عملية عسكرية واسعة ونوعية استهدفت تحشيدات العدو السعودي ومخازن أسلحته في منطقة المخا وقد كانت الإصابة دقيقة بفضل الله وأدت إلى تدمير واسع في تلك المعدات والأسلحة ومصرع وإصابة العشرات بينهم سعوديون وذلك بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة”.

    وتابع: “لن نسمح للعدو السعودي بتحقيق أهدافه المتمثلة في استهداف شعبنا والزج بأبنائه إلى محارق الموت خدمة لأجندته التآمرية لصالح أعداء الأمة وستستمر القوات المسلحة بعون الله تعالى وبالتوكل عليه في رصد وتتبع كافة التحركات والتحشيدات السعودية واستهدافها بشكل دقيق ومباشر”.

  • حرس الثورة: أجبرنا العدو على التخلي عن أهدافه والسعي لفتح مضيق هرمز

    حرس الثورة: أجبرنا العدو على التخلي عن أهدافه والسعي لفتح مضيق هرمز

    قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد حسين محبي، الأحد، إن الحرب ضد إيران هي “الحرب الوحيدة التي تُقرّ فيها الولايات المتحدة بالهزيمة من دون تحقيق أي مكاسب”.

    وأكد العميد حسين محبي أن “المقاومة الدائمة والدؤوبة وهزيمة العدو هما استراتيجيتنا الثابتة التي لا يمكن تغييرها”.

    وأضاف أن إيران “أجبرت العدو على التخلي سريعاً عن جميع أهدافه، والسعي لفتح مضيق هرمز”.

    وشدد العميد محبي على أن “هرمز هو معركة جغرافية وليس مجرد ممر مائي”، وأن الاستراتيجية الحالية تتمثل في الحفاظ عليه “حتى يقبل العدو بجميع شروطنا”.