الكاتب: usr1

  • الأمن النيابية تفتح ملف التسليح: المسيرات ضرورة لتعزيز دفاعات العراق

    الأمن النيابية تفتح ملف التسليح: المسيرات ضرورة لتعزيز دفاعات العراق

    دعا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق، عباس سروط، السبت، إلى إجراء تعديلات في الاستراتيجية العراقية، واعتماد المسيّرات كسلاح فعال وجوهري في البنية العسكرية.

    وقال سروط , إن “المشهد العسكري في العالم يشهد منذ خمس سنوات متغيرات متسارعة، من خلال بروز فعالية سلاح المسيّرات بكل أشكاله، سواء كانت الانقضاضية أو الاستطلاعية، إضافة إلى أنها تمتاز بانخفاض الكلفة والجودة والفعالية في أداء المهام، إضافة إلى أنها يمكن أن تشكل إطارًا دفاعيًا مهمًا، لا سيما عن المنشآت الحيوية”.

    ودعا إلى “ضرورة إجراء تعديل على الاستراتيجية العسكرية العراقية، واعتماد المسيّرات كسلاح فعال وجوهري في البنية العامة، والمضي في خلق تشارك مع البعد الأكاديمي، من خلال كسب المواهب الشبابية والعلمية، لتكون نواة لصنع المسيّرات التي يمكن أن تعمل في مختلف المجالات، سواء العسكرية والأمنية وحتى المدنية”.

    وبيّن أن “نطاق عملها الفعال وإمكانية التفاعل مع التجارب الدولية يخدمان المشهد العسكري والأمني العراقي”.

  • حقوق: الحشد الشعبي يترصد تحركات الإرهاب على الحدود السورية

    حقوق: الحشد الشعبي يترصد تحركات الإرهاب على الحدود السورية

    حذر النائب عن حركة حقوق مقداد الخفاجي، اليوم السبت، من خطورة التحركات التي قد تنفذها الجماعات الإرهابية على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، مؤكدا أن قوات الحشد الشعبي تتابع وتراقب أي تحركات مشبوهة لحماية الحدود ومنع تسلل العناصر الإرهابية إلى الأراضي العراقية.

    وقال الخفاجي , إن “الحشد الشعبي في حالة يقظة ومتابعة مستمرة لأي تحركات قد تقوم بها الجماعات الإرهابية ولاسيما على الشريط الحدودي مع سوريا في ظل الظروف الأمنية المعقدة التي تشهدها الساحة السورية”.

    وأضاف أن “سوريا تشهد حالة من الفوضى الأمنية الأمر الذي ساهم في توفير بيئة حاضنة لنشاط الجماعات الإرهابية وهو ما يشكل مصدر قلق حقيقي للعراق خصوصا مع وجود حدود مشتركة واسعة بين البلدين”.

    وأشار الخفاجي إلى أن “هذه المجاميع الإرهابية سبق أن قاتلت الجيش العراقي وهاجمت القوات الأمنية داخل العراق وبالتالي فإن عودة نشاطها أو إعادة تنظيم صفوفها بالقرب من الحدود تمثل تهديدا مباشرا للأمن الوطني العراقي”.

    وأكد أن “المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الإجراءات الأمنية والاستخبارية على الحدود والاستمرار في مراقبة التحركات الإرهابية لمنع تكرار سيناريوهات سابقة كلفت العراق الكثير من الدماء والتضحيات”.

    وحذر الخفاجي من أن “التهاون مع أي تحرك إرهابي في المناطق الحدودية قد ينعكس على أمن المحافظات العراقية ما يستوجب التعامل مع الخطر بجدية ورفع مستوى الاستعداد الأمني لمنع أي محاولة لاستهداف العراق أو تهديد أمنه واستقراره”.

  • القوات الصهيونية تواصل القصف والتوغل في غزة رغم اتفاق التهدئة

    القوات الصهيونية تواصل القصف والتوغل في غزة رغم اتفاق التهدئة

    واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، الجمعة، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف وإطلاق النار في أرجاء متفرقة من شرقي القطاع وجنوبه.

    وأفاد مصدر محلي بإصابة مواطنين اثنين بنيران قوات الاحتلال الصهيوني في مخيم حلاوة شمال قطاع غزة،

    وأطلقت قوات الاحتلال نيران دباباتها بشكل مكثف شرقي بلدة جباليا، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف محيط منطقة الصحوة في مخيم جباليا، وقصف مدفعي عنيف مع قنابل إنارة في محيط مستشفى كمال عدوان، إضافة إلى قصف مدفعي شمال شرقي مدينة غزة.

    وتوغلت آليات الاحتلال توغلت جنوب شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع وسط عمليات تجريف.

    كما توغلت آليات أخرى قرب منطقة الشاكوش شمالي مدينة رفح جنوبي القطاع، بالتزامن مع عمليات تجريف وإطلاق نار مكثف من الدبابات قرب شارع الطينة، وتجدد إطلاق النار بشكل مكثف في منطقة الشاكوش.

    وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.

    ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 1256 شهيدا، إضافة إلى 4125 مصابا، إلى جانب تسجيل 806 حالة انتشال.

    كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 نحو 73,382 شهداء و174,236 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة لعدوان الاحتلال المستمر على القطاع.

  • الفهداوي: حسم الكابينة الوزارية يرتبط بالتوافقات السياسية لا بالسيرة الذاتية

    الفهداوي: حسم الكابينة الوزارية يرتبط بالتوافقات السياسية لا بالسيرة الذاتية

    رهن عضو تحالف الانبار المتحد محمد الفهداوي، حسم التصويت على باقي الوزارات في كابينة الزيدي بالتوافقات السياسية بين الكتل والأحزاب، نافيا ان تكون عرقلة تمرير المرشحين للوزارات المتبقية مرتبط بالسير الذاتية للاسماء المرشحة.

    وقال الفهداوي , ان “مسألة التدخلات الخارجية في اختيار الأسماء المرشحة لكابينة الزيدي او المناصب الوزارية الشاغرة غير واردة في الوقت الراهن”.

    وأضاف ان “ملف حسم المناصب المتبقية في الكابينة يحتاج الى توافقات سياسية بين الأحزاب والكتل من اجل المضي باكمال الحقائب الوزارية، اذ تتعلق المسألة بالتوافق السياسي بالدرجة الأولى”.

    وبين ان “رفض بعض الأسماء المرشحة في جلسة البرلمان لمنح الثقة لحكومة الزيدي لايتعلق بالسير الذاتية للمرشحين، بل بطبيعة التوافقات بين الكتل السياسية لتمرير المرشحين، حيث ان بعض الأسماء المرشحة لاتمتلك سيرة ذاتية تؤهلها للمنصب، ولكن التوافق السياسي لعب دوره في المضي بالتصويت للمنصب الوزاري”.

  • بدء حوارات مكثفة لحسم تسمية مرشحي تسع وزارات في حكومة الزيدي

    بدء حوارات مكثفة لحسم تسمية مرشحي تسع وزارات في حكومة الزيدي

    أكد عضو الإطار التنسيقي، عدي عبد الهادي، الجمعة، بدء حوارات مكثفة من أجل حسم تسمية تسع حقائب وزارية في حكومة علي الزيدي.

    وأوضح عبد الهادي , أن “حوارات سياسية مكثفة بدأت في بغداد، من خلال ممثلي عدة قوى، من أجل رسم خارطة طريق لاتفاق شامل يحسم تسمية مرشحي تسع حقائب وزارية في حكومة علي الزيدي، لا تزال تُدار بالوكالة، بينها وزارات سيادية”.

    وأضاف أن “الأسبوع المقبل سيكون حافلًا باللقاءات والمباحثات، وبالتالي ربما يتم الاتفاق بشكل نهائي على رسم ملامح المرحلة القادمة، ومن ثم التواصل مع رئاسة مجلس النواب لتحديد جلسة للتصويت على مرشحي الحقائب التسع”.

    وبيّن أن “كل القوى السياسية في اللقاء الأخير في بغداد أكدت على ضرورة تسريع التفاهمات، بما يضمن حل كل الخلافات، ويدفع باتجاه تسمية ما تبقى من الحقائب الوزارية”.

  • المسلماوي : حان الوقت لإنصاف منتسبي الحشد الشعبي بإقرار قانوني الهيكلية والتقاعد

    المسلماوي : حان الوقت لإنصاف منتسبي الحشد الشعبي بإقرار قانوني الهيكلية والتقاعد

    أكد النائب السابق فراس المسلماوي، اليوم السبت، أن الوقت حان لإنصاف المجاهدين من أبناء الحشد الشعبي عبر الإسراع في إقرار قانوني الهيكلية والتقاعد بما يضمن حقوقهم القانونية ويثمن تضحياتهم في الدفاع عن العراق.

    وقال المسلماوي , إن “المجاهدين من أبناء الحشد الشعبي قدموا تضحيات كبيرة في مواجهة الإرهاب والدفاع عن أمن العراق وسيادته ومن الواجب إنصافهم من خلال تشريع القوانين التي تنظم عمل المؤسسة وتحفظ حقوق منتسبيها”.

    وأضاف أن “إقرار قانون الهيكلية وقانون التقاعد يمثلان استحقاقا مهما لمنتسبي الحشد الشعبي ويسهمان في تنظيم المؤسسة وضمان الحقوق الوظيفية والتقاعدية للعاملين فيها”.

    ودعا المسلماوي مجلس النواب إلى “الإسراع في حسم القانونين وعدم إبقائهما ضمن الملفات المؤجلة، تقديرا لما قدمه أبناء الحشد الشعبي من تضحيات وترسيخا للإطار القانوني الذي ينظم عمل المؤسسة وحقوق منتسبيها”.  

  • سوريا: توغل إسرائيلي ونصب حاجز عسكري في عين زيوان بريف القنيطرة

    سوريا: توغل إسرائيلي ونصب حاجز عسكري في عين زيوان بريف القنيطرة

    توغّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بخمس آليات في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، قادمة من جهة تل الأحمر الغربي، حيث قامت بنصب حاجز للتفتيش داخل القرية.

    ويأتي هذا التوغل في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل المناطق الحدودية، والاعتداء على السيادة السورية.

    وفي سياقٍ متصل، توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من آليتين عسكريتين، اليوم الجمعة، انطلاقاً من “ثكنة الجزيرة” باتجاه أطراف قرية معرية الواقعة في ريف درعا الغربي.

    وسلكت الآليات طريق “الصوان” المطل بشكل مباشر على قرية كويا، حيث قامت بإطلاق عدة رشقات نارية بالأسلحة الرشاشة فوق الأحياء السكنية باتجاه قريتي معرية وكويا، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين الأهالي، قبل أن تنسحب وتعود أدراجها عبر الطريق ذاته.

    يُذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أعلن في وقتٍ سابق توثيقه 20 عملية توغل وتحرك عسكري إسرائيلي في محافظتي درعا والقنيطرة خلال الأسبوع الأول من شهر آب.

    ووفقاً للمرصد، ترافقت التوغلات الإسرائيلية مع أعمال هندسية وتجريف للأراضي، ونصب حواجز عسكرية مؤقتة، وتركيب كاميرات مراقبة، إضافة إلى تحليق جوي متكرر للطائرات المسيّرة والمروحيات الإسرائيلية.

    وتركزت غالبية التحركات الإسرائيلية في منطقة وادي الرقاد وحوض اليرموك بريف درعا الغربي، التي سجلت العدد الأكبر من التوغلات، إلى جانب بلدة جباتا الخشب وقريتي الصمدانية والعجرف بريف القنيطرة، حيث نفذت القوات الإسرائيلية عمليات انتشار ميداني ودوريات داخل القرى والبلدات الحدودية. كما شملت التوغلات في ريف درعا قريتي معرية وكويا ومحيطهما.

  • عراقجي للدول الإسلامية: للاعتماد على أنفسنا والتمسك بالوحدة

    عراقجي للدول الإسلامية: للاعتماد على أنفسنا والتمسك بالوحدة

    أكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنه “حان وقت الاعتماد على أنفسنا والتمسك بالأخوة الحقيقية”، مشدداً على أهمية الوحدة بين المسلمين في مواجهة التحديات.

     وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنه “عندما يتحد المسلمون ويتكاتفون يستطيعون الصمود بقوة وحزم في وجه أي تحدٍّ يفرضه الغرباء الحاقدون”.

    وأكد عراقجي أن “القوات المسلحة الإيرانية أثبتت جاهزيتها وكفاءتها وسلطتها في مواجهة أعتى جيوش العالم”.

    وفي وقتٍ سابق اليوم، أكّد مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن الأرضية مهيأة لاستئناف المحادثات الأمنية بين دول الخليج، مؤكداً أن طهران تدعو إلى حل القضايا الأمنية بلا تدخل أجنبي. وأضاف أنّه بحسب معلومات طهران، خلصت دول المنطقة إلى أن توسع الصراع واستمرار العمليات العسكرية سيشكل خطراً جسيماً على أمنها.

  • بقائي رداً على ترامب بشأن “غنائم الحرب”: مجرد شارة ورقية لنصر لن يتحقق أبداً

    بقائي رداً على ترامب بشأن “غنائم الحرب”: مجرد شارة ورقية لنصر لن يتحقق أبداً

    ردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الجمعة، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إيران، مؤكداً أن الحديث عن “غنائم الحرب” لا يستند إلى واقع.

    وقال بقائي، في منشور، إن ترامب صرّح بأن “الغنائم للمنتصرين وأن الولايات المتحدة تستفيد من كميات كبيرة من النفط الفنزويلي وأنها ستفعل الشيء نفسه مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

    واعتبر بقائي أن هذه التصريحات تذكّر برواية “المادة 22” (Catch-22) للكاتب جوزيف هيلر، التي تحوّل فيها شخصية “ميلو ميندربايندر” الحرب إلى وسيلة لتحقيق الربح والجشع.

    ولفت بقائي إلى أن الأميركيين يطلقون الوعود بشأن إيران بأنهم سيتبعون المسار نفسه الذي سلكوه مع فنزويلا، لكن قبل أن يتمكن أي شخص من تقسيم “غنائم الحرب”، يجب أن يكون قد انتصر في الحرب أولاً، لا أن يكون عالقاً في مأزق.

    وختم بقائي بالقول إن “غنائم إيران” ليس سوى “شارة ورقية لنصر لن يتحقق أبداً”.

  • حرس الثورة: تمّ إحباط مخططات واشنطن و”إسرائيل”.. وظهرت أبعاد انقسام جديد لدى الغربيين

    حرس الثورة: تمّ إحباط مخططات واشنطن و”إسرائيل”.. وظهرت أبعاد انقسام جديد لدى الغربيين

    شدد حرس الثورة الإسلامية في إيران على فشل الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي في تحقيق مؤامراتهما في الحرب ضد البلاد، مشيراً إلى “ظهور أبعاد جديدة من انقسام في صفوف الحلفاء الغربيين، وتراجع واضح في هيمنتهم”.

    وأوضح الحرس أنّ العدو سعى إلى تشويه الحقائق من أجل خلق فجوة بين الشعب والنظام في إيران لكن تم إحباط مخططاته.

    وأكد حرس الثورة أنّ اعتراف وسائل الإعلام الأجنبية بهزيمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترامب جاء بفضل جهاد الإعلام الثوري لمواجهة تضليل الأعداء.

    وفي هذا الإطار،  أعلن مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، اللواء محسن رضائي، أن إيران أحبطت مخططاً أميركياً لتنفيذ هجوم بري، وقال  إن “سوء تقدير قادة القيادة المركزية الأميركية، أدى إلى فشل خطتهم”.

    وأوضح رضائي أن استهداف الجسور في محافظة هرمزغان، جنوبي إيران، كان جزءاً من هذا المخطط، مضيفاً أنّ  الهجمات على هرمزغان هدفت إلى عزل الساحل الإيراني عن المناطق الداخلية.

    وفي سياق متصل، أكّد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أنّ الجيش “يواصل مسار تعزيز الجاهزية العملياتية مع إعادة تأهيل المنظومات المتضررة”.

    وتحدث العميد نيا عن “إدخال تجهيزات جديدة إلى الوحدات أدى إلى إعادة تنظيم عتاد الجيش، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية”.

    وشنت الولايات المتحدة ومعها “إسرائيل” عدواناً على إيران في 28 شباط/فبراير 2026، مرتكبةً مجازر بحق المدنيين ومستهدفةً البنية التحتية المدنية وللطاقة، بينما ردت إيران عبر استهداف القواعد والمراكز العسكرية الاستراتيجية التابعة لواشنطن في المنطقة واستهدفت سابقاً الأراضي الفلسطينية المحتلة.