
أوضح عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي، اليوم الخميس، أسباب عدم وقوف حزبه الى جانب ائتلاف دولة القانون عند تشكيل الحكومة او التصويت على الكابينة الوزارية لعلي الزيدي.
وقال السورجي , إن “التوافق لا زال غير حاضر بشأن استكمال الكابينة الوزارية لحكومة الزيدي، حيث وقف الاتحاد الوطني ضد تمرير مرشحي دولة القانون للمناصب الوزارية”، مشيرا الى ان “الاتحاد وقف الى جانب مواقف الكتل السياسية الأخرى كالعصائب وتيار الحكمة وتقدم”.
وأضاف ان “الموقف المذكور تسبب في عدم استكمال الكابينة الوزارية للزيدي في الموعد المحدد لها، حيث لايوجد تفاؤل بالتوصل الى توافق بشأن الكابينة الحكومية”، لافتا الى ان “المواقف من الكابينة الوزارية تعود الى الاختلاف السياسي حول توزيع المناصب كالتعليم والداخلية وباقي المقاعد الوزارية”.
وبين ان “الاختلاف حول المناصب الوزارية يعود كذلك الى الخلافات بين الأقطاب السياسية، بِشأن آلية توزيع المناصب، اذ اتخذ الاتحاد موقفه السياسي بناءً على مواقف الكتل السياسية تجاه مرشحه لرئاسة الجمهورية نزار اميدي، حيث سيقف الاتحاد الى جانب الكتل التي صوتت لصالح آميدي لتولي المنصب المذكور”.



