
أكد خبراء لصحيفة ذا ناشيونال البريطانية، الخميس، أن التقدم الصاروخي الذي أحرزه الحوثيون قد خلق “تهديدًا عالميًا” بقوة عسكرية تفوق بكثير قوة العديد من الجيوش الحديثة.
وذكر التقرير الذي ترجمته , انه “وعلى مدى أكثر من عقد، دأب انصار الله على تعزيز ترسانتهم الجوية، حيث جمعوا مخزونًا من الطائرات المسيّرة الهجومية، والصواريخ الباليستية بعيدة المدى، وصواريخ كروز المضادة للسفن، وزوارق الكاميكازي السريعة”.
وأضاف انه “وعلى الرغم من ان الترسانة ليست ضخمة إذ يُرجّح أن يمتلك انصار الله أقل من ألف طائرة مسيّرة وبضع مئات من الصواريخ الباليستية إجمالًا، لكنها كافية لوضع الجماعة في مصاف “إحدى أقوى دول العالم”، بحسب الدكتورة لينيت نوسباخر، ضابطة الاستخبارات العسكرية السابقة “، مبينة ان ” انصار الله يمتلكون الآن ترسانة أسلحة هائلة قادرة على قطع الملاحة في البحر الأحمر، وبالتزامن مع إغلاق إيران لمضيق هرمز، قد يخنق ذلك اقتصاد الطاقة العالمي عند مضيق باب المندب”.
وقال براء شيبان، الخبير بشؤون انصار الله في معهد الخدمات الملكية المتحدة: “لم يتوقف انصار الله قط عن تعزيز قدراتهم، لأنهم كانوا يدركون أنهم سيحتاجون إليها يوماً ما، لا سيما في مثل هذه الظروف، إذا ما أرادوا التأثير على المجتمع الدولي إنهم يشكلون تهديداً إقليمياً، لكنهم سيصبحون قريباً تهديداً عالمياً لا محالة”.
وتابع التقرير ان “قدرات انصار الله تطورت بشكل ملحوظ منذ سيطرتهم على صنعاء ومخزونها الضخم من أسلحة الجيش اليمني عام ٢٠١٥، وسارعوا إلى استخدام صواريخ سكود السوفيتية، وأجروا هندسة عكسية لعدد من أسلحة الدفاع الجوي لتحويلها إلى قذائف هجوم بري”.
وأشار التقرير الى ان “انصار الله صعدوا هجماتهم على سفن الشحن والبنية التحتية النفطية المرتبطة بالسعودية و ذلك رداً على دعم الرياض للحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، وقد فرضت الجماعة حظراً بحرياً على السعودية، وشنّت هجومين على مصفاة جيزان، ما أدى إلى إغلاقها”.




