
اكد السياسي المستقل عائد الهلالي، وجود مخاوف لدى الحزب الديمقراطي الكردستاني من خسارة منصب وزير الخارجية لصالح الاطار التنسيقي، لافتا الى الحزب المذكور يسعى للحفاظ على المنصب لدوافع إقليمية ودولية.
وقال الهلالي , ان “المشكلة الأساسية التي تعاني منها العملية السياسية العراقية في الوقت الراهن تكمن في وجود خلافات حول حكومة إقليم كردستان التي لم تتشكل بعد رغم مرور سنة و5 اشهر”.
وأضاف ان “تغيير الخارطة السياسية اثر بشكل كبير خصوصا بعد مطالبة البيت الشيعي وتحديدا كتل الاطار التنسيقي بمنصب وزير الخارجية، حيث ولد ردة فعل سلبية لدى الحزب الديمقراطي الكردستاني”.
وبين ان “الحزب الديمقراطي الكردستاني يعتقد ان خسارته منصب وزير الخارجية يعني انقطاع التواصل مع المحيط الإقليمي والدولي، على اعتبار ان وزارة الخارجية عندما حصل عليها الحزب الديمقراطي لفترة طويلة فأنه قد عمل على تسويق القضية الكردية في المحافل الدولية من خلال اللقاء بشخصيات ذات تأثير عالي”.




