
أقرّ عضو الاتحاد الوطني الكردستاني ديار عقراوي، اليوم الثلاثاء، بوجود انسداد سياسي حاد يعرقل تشكيل حكومة إقليم كردستان الجديدة، مؤكداً أن مرحلة استفراد طرف واحد بامتلاك النصاب وفرض قراراته قد انتهت تماماً بعد تغير الخارطة السياسية وفقدان الأغلبية المطلقة (نصف زائد واحد).
وقال عقراوي ، إن “حالة التأخير والتعطيل المستمرة في ولادة الحكومة تلقي بظلال وخيمة على الواقع العام ومصالح المواطنين المتدهورة، فضلاً عن تقويض الاستقرار السياسي داخل الإقليم، الأمر الذي يتطلب حسماً سريعاً لإنهاء حالة الركود والشلل المؤسساتي”.
وأضاف أن “إعادة استنساخ تجربة الحكومة السابقة أو تكرار ذات النهج وآليات العمل المتبعة بات أمراً مرفوضاً جملة وتفصيلاً، في ظل وجود تحفظات ومؤاخذات جوهرية وكبيرة على طريقة إدارتها للملفات العامة وفشلها في معالجة الأزمات الراهنة”، مبيناً أن “محاولات التشبث بنفس الأسلوب القديم لم تعد مقبولة ولن تنتج سلطة قادرة على مواجهة التحديات”.
وأوضح عقراوي أن “المعادلة البرلمانية اختلفت جذرياً عن الدورات السابقة؛ إذ لا يمكن لأي طرف سياسي الادعاء بقدرته على تمرير كابينته الوزارية بمفرده دون التوصل إلى تفاهمات وتنازلات حقيقية”، محذراً من أن “استمرار التعنت وتجاهل ضرورة التوافق سيجعل جميع السيناريوهات مطروحة ومفتوحة لكسر الجمود، بما في ذلك التوجه نحو حل البرلمان وإعادة إجراء الانتخابات مجدداً في حال تعثر التوصل إلى صيغة تنهي مرحلة التخبط السابقة”.




