الكاتب: usr1

  • هزيمة: سلطة لبنان تنحاز للمشروع الاستعماري وتستهدف المقاومة

    هزيمة: سلطة لبنان تنحاز للمشروع الاستعماري وتستهدف المقاومة

    أكد الكاتب والباحث الاستراتيجي اللبناني محمد هزيمة، أن معارك حماية الوجود تفرض تقديم حفظ الوطن والسيادة على كل شيء، محذرا من تحول المواجهة إلى مشروع استعماري يستهدف تغيير هوية لبنان ودفن ثوابته الوطنية بمشاركة أطراف في السلطة.

    وقال هزيمة , إن “سلطة الحكم في لبنان اختارت الوقوف مع العدو ضد المواطن المقاوم الذي يحمي وجوده أمام عجز الدولة”، مبينا أن “هناك تركيبة مذهبية ضمن السلطة تنفذ مهمة انتقامية لتدفيع المقاومة ثمن خياراتها السياسية عبر ضرب بيئتها الحاضنة وبنيتها الاجتماعية”.

    وأضاف أن “ما يجري هو تجاوز للدستور ودفن لميثاق العيش المشترك لصالح مشروع لا يشبه الدولة”، مشيرا إلى أن “المقاومة ليست ضعيفة والعدو الصهيوني نفسه أقر بصعوبة السيطرة على سلاحها وصمودها الذي يقلب المعادلات إلا أن تبعات استهدافها داخليا قد تؤدي إلى نهاية اتفاق الطائف وتهشيم صورة الوطن الجامع”.

    وتابع أن “هناك حقد مذهبي وصل إلى حد تفضيل الصهيوني على اللبناني المقاوم”، لافتا إلى أن ذنب المقاومة الوحيد هو إرادتها في بناء دولة قوية عادلة ورفضها أن تكون طائفة من الدرجة الثالثة في وطن يراد له أن يبقى خاضعا للاحتلال والتبعية”.  

  • الموسوي : قانون الخدمة الإلزامية “غير جاهز” ويحتاج موازنات ضخمة

    الموسوي : قانون الخدمة الإلزامية “غير جاهز” ويحتاج موازنات ضخمة

    أكد النائب جاسم الموسوي، اليوم الاثنين، ضرورة المضي بالتصويت على القوانين المهمة التي تخدم مصلحة البلاد، بدلاً من الانشغال بتشريعات لا تقتضيها المرحلة الحالية، ومنها قانون الخدمة الإلزامية.

    وذكر الموسوي , أن “قانون الخدمة الإجبارية ليس بالمستوى المطلوب الذي تفرضه الظروف الراهنة”، مبيناً أن “القانون يحتاج إلى ميزانية مالية ضخمة وتوفير الكثير من المستلزمات والأمور اللوجستية التي لا تزال غير جاهزة حتى الآن”.

    وأشار إلى أن “الأولوية التشريعية يجب أن تذهب نحو القوانين التي تلامس حياة المواطنين وتحقق استقراراً اقتصادياً واجتماعياً للبلاد”، لافتاً إلى أن الوقت الحالي لا يدعم تمرير قانون بهذا الحجم والتكاليف.

    ويواجه قانون الخدمة الإلزامية انتقادات واسعة من قبل الأوساط السياسية والشعبية بعد أن تمت قراءته قراءة أولى من قبل مجلس النواب.

  • سالم : قوى الإطار تحاول عدم تجاوز المدد الدستورية في تشكيل الحكومة

    سالم : قوى الإطار تحاول عدم تجاوز المدد الدستورية في تشكيل الحكومة

    أكد النائب أحمد سالم، اليوم الاثنين، أن الإطار التنسيقي يعمل بوتيرة متصاعدة لحسم ملف اختيار رئيس الوزراء الجديد ضمن السقوف الزمنية القانونية، مشيرا إلى أن الساعات المقبلة ستشهد قرارات حاسمة بهذا الصدد.

    وقال سالم , إن “قوى الإطار التنسيقي حريصة كل الحرص على عدم تجاوز المدد الدستورية المتعلقة بملف اختيار رئيس الوزراء”، مبينا أن “النقاشات وصلت إلى مراحل متقدمة تضمن الحفاظ على الاستحقاقات القانونية”.

    وأضاف أن “الساعات القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد هوية المرشح”، لافتا إلى أن “المعايير المعتمدة تركز على إيجاد شخصية تتوافق تماماً مع متطلبات المرحلة القادمة وتحدياتها، لضمان تشكيل حكومة قادرة على تلبية تطلعات المواطنين”.

  • الإطار التنسيقي: لا انسحابات بين المرشحين وحسم القرار النهائي مساء اليوم

    الإطار التنسيقي: لا انسحابات بين المرشحين وحسم القرار النهائي مساء اليوم

    أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، الاثنين، عدم وجود أي انسحاب لأي من المرشحين لمنصب رئيس مجلس الوزراء، مبيناً أن قائمة الأسماء المطروحة ما زالت محصورة بأربعة مرشحين فقط.

    وقال عبد الهادي، إن “ما يُتداول عن انسحابات أو تقليص عدد المرشحين غير دقيق، إذ لا تزال الأسماء الأربعة مطروحة على طاولة قوى الإطار التنسيقي دون أي تغيير”، نافياً “انسحاب أي مرشح حتى هذه اللحظة”.

    وأضاف أن “اجتماع قوى الإطار، المقرر مساء اليوم، سيكون حاسماً ونهائياً في تحديد هوية المرشح الذي سيحظى بدعم الإطار لتولي مهمة تشكيل الحكومة المقبلة وإدارتها خلال السنوات الأربع القادمة”.

    وأشار إلى أنه “حتى الآن لا يمكن ترجيح كفة أي مرشح بعينه، لكن الإطار سيعتمد مبدأ تحقيق الأغلبية في حسم خياره النهائي”، لافتاً إلى أن “صورة المرشح المدعوم ستكون أكثر وضوحاً بعد انتهاء اجتماع مساء اليوم”.

    وأكد عبد الهادي أن “جميع المؤشرات تدل على حضور قيادات الإطار التنسيقي كافة في هذا الاجتماع المهم، لما له من تأثير مباشر على مسار تشكيل الحكومة المقبلة”.

  • بنت جبيل تُكتب المعادلات بالنار… وفي هرمز تُترجم بالقرار

    بنت جبيل تُكتب المعادلات بالنار… وفي هرمز تُترجم بالقرار


    سلام جاسم الطائي / باحث بالشأن السياسي

    في بنت جبيل كُتبت معادلات الردع بالنار والثبات، وفي مضيق هرمز تُرجمت تلك المعادلات بالقرار والسيادة. بين الميدان والممرات الاستراتيجية، تبلورت صورة جديدة لموازين القوى، تؤكد أن من يملك الإرادة والقدرة على الصمود، يملك أيضاً حق التأثير وصناعة القرار.

    لقد أثبتت المواجهة الأخيرة أن البحر لا يُفتح فيما النار مشتعلة في لبنان، وأن أمن الملاحة الدولية لا يمكن فصله عن أمن الشعوب وحقوقها. فحين يُستهدف الجنوب، تمتد ارتدادات المعركة إلى أكثر الممرات حساسية في العالم، وحين تصمد المقاومة، تعاد صياغة الحسابات الإقليمية والدولية على أسس جديدة.

    من مدرسة الإمام الحسين عليه السلام خرجت الإرادة التي لا تنكسر، إرادة صنعت من التضحية مشروع قوة، ومن الصبر معادلة نصر، ومن الثبات نهجاً سياسياً وعسكرياً متكاملاً. لذلك لم يكن الفتح مفاجأة، بل نتيجة حتمية لمسار طويل من الإعداد والوعي والإيمان بعدالة القضية.

    وما جرى في بنت جبيل لم يكن حدثاً محلياً محدوداً، بل محطة مفصلية أسقطت أوهام التفوق العسكري، وأكدت أن زمن فرض الوقائع بالقوة قد تراجع أمام صعود معادلات الردع والمقاومة. ومن هنا جاء هرمز ليترجم بلغة القرار ما كُتب في الجنوب بلغة النار.

    هي جبهة واحدة وإن تعددت الساحات، من لبنان إلى الخليج، ومن الميدان إلى طاولة التفاوض، حيث تتكامل عناصر القوة بين الصمود العسكري والحضور السياسي والقدرة على إدارة الملفات الاستراتيجية. لقد انتهى زمن عزل الجبهات، وأصبحت أي مواجهة في ساحة تنعكس مباشرة على سائر الساحات.

    انتهت الحرب، لكن نتائجها بدأت ترسم المرحلة المقبلة. ففي هرمز تُقرأ الوقائع بوضوح، وفي بنت جبيل تُفهم الأسباب. من صمد في الميدان، وثبت على الموقف، وامتلك أدوات التأثير، هو من فرض المعادلة وهو من انتصر

  • طهران: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني الكاملة

    طهران: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني الكاملة

    أعلن مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة مهدي طباطبائي أن إيران أتاحت المرور المشروط عبر مضيق هرمز لإثبات حسن نواياها وسعيها للسلام، لكن نكث ترامب أدى إلى إغلاق المضيق مرة أخرى.

    وقال طبطبائي: “أتاحت إيران المرور المشروط عبر مضيق هرمز لإثبات حسن نواياها وسعيها للسلام، لكن نكث العهد مجددا واستغلال هذا التسامح الإيراني الكبير لأغراض دعائية أدى إلى إغلاق المضيق مرة أخرى”.

    وأضاف: “لقد أثبت التاريخ أننا بقدر ما نحن أهل سلام فإننا نمتلك القدرة على إعادة الطواغيت إلى حجمهم الطبيعي. مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني الكاملة”.

    من جانبه، أفاد مسؤول استخباراتي إقليمي لشبكة “فوكس نيوز” بأن مضيق هرمز “يخضع لسيطرة الحرس الثوري الإيراني الكاملة، وهو مغلق فعليا في هذه اللحظة”، مضيفا: “أُجبرت عدة سفن على العودة منذ صباح اليوم أثناء محاولتها عبور المضيق”. وأوضح المسؤول أن الحرس الثوري الإيراني “أطلق النار على سفينة واحدة على الأقل في إطار سياسة الإغلاق التي أعلنها الليلة الماضية”.

    يأتي هذا بعد أن أعلنت القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية، يوم السبت، أن “السيطرة على مضيق هرمز عادت إلى وضعها السابق”، وأنه “تحت إدارة وسيطرة صارمة من القوات المسلحة”، محذرة من أنها ستواصل منع العبور عبر المضيق طالما استمر الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

  • الحرس الثوري: لا نريد التسبب بالضرر للاقتصاد العالمي عبر إيقاف انتاج النفط

    الحرس الثوري: لا نريد التسبب بالضرر للاقتصاد العالمي عبر إيقاف انتاج النفط

    قال محمد رضا نقدي، مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، إن بلاده تستطيع التوقف عن إنتاج النفط اليومي بمقدار 15 مليون برميل في المنطقة لمدة عام كامل.

    وأضاف المستشار: “بإمكاننا إيقاف إنتاج 15 مليون برميل من النفط يوميا لمدة عام، لكننا لا نريد أن نتسبب في هذا القدر من الضرر للاقتصاد العالمي”.

    وأشار مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني إلى أن بلاده  قد حددت بالفعل أهدافا تنوي ضربها في حال استئناف الأعمال القتالية.

    وقال: “لم نتمكن حتى الأن من تحقيق بعض أهدافنا، ولكن إذا تمكنا من تحقيقها ، فسوف نغير مسار الحرب برمتها”.

    وجدير بالذكر أن إيران تمتلك ثالث أكبر احتياطي نفطي مؤكد عالميا بحجم 208.6 مليار برميل، ما يمثل نحو 11.8% من الإجمالي العالمي.

  • الدفاع الجوي الإيراني: اسقاط 170 طائرة مسيرة للعدو في حرب رمضان

    الدفاع الجوي الإيراني: اسقاط 170 طائرة مسيرة للعدو في حرب رمضان

    أعلن قائد مقر الدفاع الجوي في ايران العميد علي رضا الهامي أن قوات الدفاع الجوي تمكنت خلال حرب رمضان من إسقاط 170 طائرة دون طيار تابعة للعدو (الامريكي والاسرائيلي).

    وأشار العميد الهامي، في مقابلة متلفزة اليوم السبت بمناسبة يوم الجيش الايراني إلى أداء الشبكة المتكاملة للدفاع الجوي في التصدي للهجوم الجوي للعدو، وقال: “تمكن مقاتلو الدفاع الجوي خلال حرب رمضان من إسقاط أكثر من 170 طائرة دون طيار متطورة للعدو، شملت أنواعاً مختلفة من الطائرات الأميركية والصهيونية”.وشدد على تطور الطائرات التي تم تدميرها، مضيفاً: “لم تكن هذه طائرات عادية أو بسيطة، بل كانت مزودة بأسلحة ذاتية الحماية، ومسلحة، ومجهزة بمعدات استطلاع تكنولوجية ودقيقة. لقد شهدنا تدمير طائرات مسيّرة متطورة مثل هيرميس 900، وMQ-9، وهيرون”.

    وأشار العميد الهامي إلى أحد أهم إنجازات الدفاع الجوي في الأيام الأخيرة، قائلاً: “في الأيام الأخيرة من الحرب وقبل وقف إطلاق النار، تعرضت طائرة استطلاع فائقة التطور من نوع MQ4-TypeC تابعة لأميركا، كانت تحلق على ارتفاع شاهق جداً فوق الخليج الفارسي، للإصابة من قبل مقاتلي الدفاع الجوي. والطريف أن الأمريكيين أنفسهم اضطروا بعد عدة أيام إلى الاعتراف بهذه الإصابة وبقوة الدفاع الجوي الإيراني”.

    وبيّن العميد الهامي” أن سجل الدفاع الجوي لا يقتصر على الطائرات المسيّرة فقط، مشيراً إلى أن “تدمير عدد كبير من الطائرات المقاتلة المتطورة المأهولة بالطيارين التابعة للعدو، ومنها إف-35، إف-15، إف-16، إف-18، وإيه-10، قد سُجل أيضاً في سجل الدفاع الجوي للبلاد، وهذا الإحصاء يُظهر قوة وجاهزية وديناميكية مقاتلي الدفاع الجوي لتأمين أمن سماء إيران”.

    ورداً على المزاعم الأمريكية حول تدمير الدفاع الجوي الإيراني، قال: “الرد على هذا الادعاء غير المدروس والساذج للعدو يتلخص في جملة واحدة: من الذي دمّر 170 طائرة دون طيار بأنواعها للعدو؟ وبأي شيء أُسقطت الطائرات المقاتلة إف-15، إف-35، إف-18، إف-16 وإيه-10 التابعة للعدو ؟”

  • الحرس الثوري: تجديد منصات الصواريخ والمسيّرات أعلى مما كانت عليه قبل الحرب

    الحرس الثوري: تجديد منصات الصواريخ والمسيّرات أعلى مما كانت عليه قبل الحرب

    أكد قائد القوة الجو فضائية بالحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، اليوم الأحد، أن تجديد منصات الصواريخ والمسيّرات، أعلى مما كانت عليه قبل الحرب.

    وقال موسوي , إن “سرعة تجديد منصات إطلاق الصواريخ والمسيّرات أعلى مما كانت عليه قبل الحرب”، مشيراً الى انه “لدينا معلومات بأن العدو غير قادر على توفير الذخائر وهو مضطر لجلبها من أقصى أنحاء العالم بشكل متقطع”.

    وأشار الى ان” الأعداء خسروا هذه المرحلة من الحرب أيضا وكذلك خسروا المضيق وخسروا لبنان والمنطقة”.

  • ائتلاف العبادي: الصمت الدولي على انتهاك السيادة العراقية لم يعد مقبولاً

    ائتلاف العبادي: الصمت الدولي على انتهاك السيادة العراقية لم يعد مقبولاً

    طالب عضو ائتلاف النصر، عقيل الرديني، اليوم الأحد، الحكومة المقبلة بضرورة “تدويل” ملف الانتهاكات الصهيونية والأمريكية المتكررة التي تستهدف مقار الحشد الشعبي والقوات الأمنية، مؤكداً أن الصمت الدولي لم يعد مقبولاً أمام استباحة السيادة العراقية.

    وقال الرديني , إن “الاعتداءات التي طالت مقرات الحشد الشعبي والجيش العراقي تمثل خرقاً سافراً لكل المواثيق الدولية واعتداءً مباشراً على مؤسسات الدولة الرسمية”، مشيراً إلى أن “هذه الاستهدافات الممنهجة تهدف إلى إضعاف القدرات الدفاعية للعراق وزعزعة استقراره”.

    وأضاف، أن “على الحكومة القادمة وضع هذا الملف في أولويات أجندتها الخارجية، والتحرك العاجل باتجاه مجلس الأمن الدولي لتقديم شكاوى رسمية موثقة”، لافتاً إلى أن “الاكتفاء ببيانات الاستنكار لم يعد كافياً لردع الغطرسة الأمريكية والصهيونية”.

    وشدد الرديني على “أهمية اتخاذ موقف وطني موحد يدعم تدويل هذه الجرائم لضمان حقوق الشهداء والجرحى، وللحفاظ على هيبة المؤسسة العسكرية والأمنية من أي اعتداء خارجي مستقبلي”.