الكاتب: usr1

  • اليوسف : اجتماع الاثنين سيكون الفيصل في حل الأزمة السياسية وتشكيل الحكومة

    اليوسف : اجتماع الاثنين سيكون الفيصل في حل الأزمة السياسية وتشكيل الحكومة

    كشف النائب عن كتلة بدر النيابية مختار اليوسف، الأحد، عن الأسباب الحقيقية وراء تأجيل اجتماع الإطار التنسيقي المخصص لحسم مرشح رئاسة الوزراء، مؤكداً أن التأجيل جاء استجابة لطلب مباشر قدمه رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم ورئيس كتلة الفراتين محمد شياع السوداني.

    وقال اليوسف , إن “طلب التأجيل جاء لفسح المجال أمام مزيد من المشاورات وتقريب وجهات النظر بين القوى المنضوية في الإطار”، مبيناً أن “نقاط عدم التوافق بشأن مرشح الكتلة الأكبر لا تزال قائمة، وهناك مقترحات عديدة مطروحة على الطاولة تحتاج إلى وقت لإنضاجها”.

    وأضاف، أن “اجتماع يوم غد الاثنين سيكون حاسماً وملزماً لجميع قادة الإطار التنسيقي”، مشدداً على ضرورة “الخروج بموقف موحد لإنهاء حالة الانسداد السياسي والعبور نحو تشكيل الحكومة”.  

  • الخيكاني: مشاورات مكثفة داخل “الإطار” لحسم مرشح رئاسة الوزراء

    الخيكاني: مشاورات مكثفة داخل “الإطار” لحسم مرشح رئاسة الوزراء

    أكد النائب عبد الله الخيكاني، اليوم الأحد، ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة لمواجهة التحديات الاقتصادية وتجنيب العراق تداعيات الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى استمرار المشاورات داخل الإطار التنسيقي لحسم ملف رئاسة الوزراء.

    وقال الخيكاني في تصريح , إن “المرحلة الراهنة تتطلب تشكيل حكومة قوية قادرة على معالجة الأزمات المتراكمة، لا سيما الملف الاقتصادي وتأثيرات التوترات الإقليمية على وضع البلاد الداخلي”، مبيناً أن “التأخير في هذا الاستحقاق لا يصب في مصلحة الاستقرار”.

    وأضاف، أن “المناقشات بين قوى الإطار التنسيقي مستمرة ومكثفة من أجل الخروج بمرشح يتناسب مع تطلعات الشعب العراقي”، لافتاً إلى أن “الهدف هو اختيار شخصية تمتلك القدرة على تنفيذ برنامج خدمي وإصلاحي يعالج الأزمات التي تعصف بالبلاد”.

    وأشار الخيكاني إلى أن “الإطار التنسيقي يسعى للوصول إلى تفاهمات نهائية تضمن انطلاق العملية السياسية نحو تشكيل حكومة تلبي احتياجات المواطنين وتحفظ سيادة العراق في ظل الظروف الراهنة”.

  • البلداوي: الإطار أمام مهلة نهائية غداً لاختيار مرشح رئاسة الحكومة

    البلداوي: الإطار أمام مهلة نهائية غداً لاختيار مرشح رئاسة الحكومة

    أكد المتحدث باسم كتلة صادقون النيابية محمد البلداوي، الأحد، أن قادة الإطار التنسيقي أمام فرصة أخيرة، لحسم ملف مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة الحكومة المقبلة، مبيناً أن غياب التوافق كان السبب الاساسي وراء تأجيل حسم هذا الاستحقاق في المرات السابقة.

    وقال البلداوي في تصريح , إن “قادة الإطار التنسيقي سبق وأن منحوا فرصتين لحسم التسمية، إلا أن عدم اكتمال التوافقات حال دون ذلك”، مشدداً على أنه “لم يعد أمام القادة سوى خيار الحسم يوم غد الاثنين، كونه يمثل المهلة النهائية لإنهاء ملف اختيار الشخصية التي ستتصدى للمنصب”.

    وأضاف، أن “تأجيل الاجتماع الأخير جاء بعدم اكتمال حضور كامل قادة الإطار” مؤكداً أن “طبيعة المرحلة تتطلب حضوراً شاملاً لضمان تمرير مرشح الكتلة الأكبر بتوافق سياسي متين”.

  • البرلمان ينهي قراءة قانون خدمة العلم ويرفع جلسته الى غد الاثنين

    البرلمان ينهي قراءة قانون خدمة العلم ويرفع جلسته الى غد الاثنين

    باشر مجلس النواب، اليوم الأحد، القراءة الأولى لمقترح قانون خدمة العلم.

    وذكرت الدائرة الإعلامية للمجلس في بيان ، أن “مجلس النواب، باشر القراءة الأولى لمقترح قانون خدمة العلم”.

    وفي وقت سابق، عقد مجلس النواب، جلسته برئاسة، هيبت الحلبوسي، بحضور 198 نائباً ورفع جلسته الى يوم غد الاثنين .

  • موسوي: سرعتنا في ملء منصات إطلاق الصواريخ والمسيّرات بالهدنة أكبر مما كانت عليه قبل الحرب

    موسوي: سرعتنا في ملء منصات إطلاق الصواريخ والمسيّرات بالهدنة أكبر مما كانت عليه قبل الحرب

    أكد قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإيراني، العميد مجيد موسوي، أنّ سرعة إيران خلال وقف إطلاق النار في تحديث وملء منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة أكبر مما كانت عليه قبل الحرب.

    وكشف موسوي عن وجود معلومات لدى طهران بأن العدو غير قادر على توفير مثل هذه الظروف لنفسه، و”هم مضطرون لجلب الذخائر من أقصى أنحاء العالم بشكل متقطع”.

    وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي مرفق مع فيديو حول إعادة بناء مخزون الصواريخ والطائرات المسيرة، شدد موسوي على أنّ الأعداء “خسروا هذه المرحلة من الحرب أيضاً! كذلك خسروا المضيق وخسروا لبنان والمنطقة”.

  • مساعد الرئيس الإيراني: سنفرض أنظمة جديدة على ممرات مائية أخرى إذا ارتكب الأعداء أي خطأ

    مساعد الرئيس الإيراني: سنفرض أنظمة جديدة على ممرات مائية أخرى إذا ارتكب الأعداء أي خطأ

    قال مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة، مهدي طباطبائي، إنّ أخطاء وجرائم أعداء إيران أدت إلى نشوء نظام جديد يحكم مضيق هرمز.

    وأعلنت العلاقات العامة للقوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية، أمس، إغلاق مضيق هرمز حتى رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، مؤكدة أنّ ذلك يأتي في أعقاب نقض تعهدات شروط وقف إطلاق النار وعدم رفع الحصار البحري الأميركي عن السفن والموانئ الإيرانية.

    وحذّر طباطبائي من أنّ تكرار الأخطاء سيدفع إلى فرض “أنظمة جديدة” على ممرات مائية أخرى.

  • بزشكيان: إيران لا تسعى إلى توسيع الحرب.. ولا يحق لأي جهة حرماننا من حقوقنا النووية

    بزشكيان: إيران لا تسعى إلى توسيع الحرب.. ولا يحق لأي جهة حرماننا من حقوقنا النووية

    شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على أنّ إيران ” لا تسعى إلى توسيع الحرب”، مؤكداً أنّها “لم تكن البادئة بأي صراع ولن تكون كذلك”.

    وأوضح بزشكيان خلال جولة تفقدية في وزارة الرياضة والشباب، أنّ بلاده ” لم تهاجم أي دولة ولا تنوي الاعتداء على أي طرف”، مشدداً على أنّ ما تقوم به يندرج في إطار الدفاع المشروع عن النفس.

    وفي سياق حديثه عن العلاقات الإقليمية، اعتبر بزشكيان أنّ إيران تنظر إلى دول المنطقة على أنها “دول شقيقة”، مؤكداً أنّ التعاون المشترك كفيل بمنع تدخلات أجنبية تهدف إلى إثارة الخلافات بين شعوب المنطقة.

    وعن الملف النووي، أكد بزشكيان أنّه لا يحق لأي جهة حرمان إيران من حقوقها النووية، مشدداً على ضرورة التعامل “على أساس الإنصاف مع جميع الشعوب ضمن النظام الدولي”.

    كما دان الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنى التحتية المدنية، معتبراً أنّها غير مبررة وتتعارض مع الادعاءات المرتبطة بحقوق الإنسان والديمقراطية، منتقداً في الوقت نفسه مزاعم الأعداء المتناقضة جداً.

    وقال في هذا السياق: “تارة يزعمون أن هدفهم تقدم الشعب الإيراني وتارة يريدون إعادة بلادنا إلى العصر الحجري وتدمير حضارتنا”.

    وانتقد بزشكيان أداء المنظمات الدولية، وسياستها المزدوجة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، معتبراً أنّها “نائمة وعاجزة عن الرد على الجرائم المرتكبة”.

    وأكد الرئيس الإيراني أنّ الشعب، رغم الخلافات في بعض القضايا الداخلية، يُظهر تماسكاً وصموداً عند القضايا الوطنية.

  • محور المقاومة .. من الردع الميداني إلى صناعة التوازن الإقليمي

    محور المقاومة .. من الردع الميداني إلى صناعة التوازن الإقليمي

    سلام جاسم الطائي/كاتب وباحث بالشأن السياسي

    تشير المعطيات السياسية والميدانية إلى أن محور المقاومة، بقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نجح في تحقيق تقدم استراتيجي متعدد الأبعاد، شمل الساحات العسكرية والدبلوماسية والسياسية، وصولاً إلى ميدان التفاوض الذي بات يعكس تحولاً واضحاً في موازين القوى الإقليمية. هذا التحول لم يكن نتيجة ظرف طارئ، بل ثمرة مسار طويل من بناء عناصر القوة وتعزيز معادلات الردع وترسيخ الحضور في الملفات الحساسة للمنطقة.

    لقد أثبتت التطورات الأخيرة أن الجمهورية الإسلامية لم تعد تتعامل مع الضغوط الغربية والأمريكية من موقع الدفاع، بل انتقلت إلى موقع المبادرة السياسية، مستفيدة من تماسك حلفائها وقدرتها على إدارة الأزمات وفق رؤية استراتيجية بعيدة المدى. فالميدان فرض معادلاته، والسياسة جاءت لتكرّس ما أُنجز على الأرض.

    وفي هذا السياق، تكتسب الجولة الجديدة من المفاوضات بين طهران وواشنطن أهمية خاصة، إذ يُتوقع انعقادها يوم الأحد في باكستان، في مؤشر واضح على استمرار المسار التفاوضي ضمن شروط جديدة. فالمفاوضات لم تعد محكومة بمنطق الإملاء الأمريكي، بل أصبحت خاضعة لمعادلة الندية السياسية والاعتراف بوزن الجمهورية الإسلامية كلاعب إقليمي لا يمكن تجاوزه.

    اختيار باكستان لاستضافة هذه الجولة يحمل أبعاداً تتجاوز الجانب البروتوكولي، إذ يكشف صعود الدور الباكستاني كوسيط إقليمي فاعل، بعد نجاحه في المساهمة بجهود التهدئة ووقف الحرب الممتدة من إيران إلى لبنان. وهذا التطور يعكس بروز قوى إقليمية جديدة قادرة على التأثير في صناعة القرار، بعيداً عن الهيمنة الغربية التقليدية.

    أما المتغير الثاني، فيتمثل بالموقف الأوروبي الذي اتسم بالحذر ورفض الانخراط في الحرب، وعدم الاستجابة للضغوط الأمريكية الرامية إلى توسيع دائرة المواجهة. ويشير ذلك إلى وجود إدراك أوروبي متزايد بأن سياسات التصعيد لم تعد قادرة على فرض نتائجها، وأن الاستقرار الإقليمي يمر عبر التفاهمات السياسية واحترام الوقائع الجديدة.

    وفي موازاة ذلك، جاء إعلان وزير الخارجية الإيراني حرية الملاحة في مضيق هرمز خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، وفق المسارات المنسقة مع الجهات البحرية المختصة، ليؤكد أن الجمهورية الإسلامية تمسك بأحد أهم مفاتيح الأمن البحري العالمي. فالرسالة هنا سياسية بقدر ما هي اقتصادية، وتؤكد أن طهران قادرة على إدارة الملفات الحساسة بمسؤولية وسيادة وثقة.

    إن مجمل هذه التطورات يؤكد أن محور المقاومة دخل مرحلة جديدة، انتقل فيها من موقع الاحتواء إلى موقع التأثير، ومن رد الفعل إلى صناعة المبادرة. فالجمهورية الإسلامية اليوم لا تفاوض تحت الضغط، بل تفاوض من موقع القوة، ولا تدير الأزمات فقط، بل تساهم في رسم مستقبل المنطقة وتحديد معادلاتها القادمة

  • قاليباف: جميع ادعاءات ترامب السبعة كاذبة

    قاليباف: جميع ادعاءات ترامب السبعة كاذبة

    اعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية طرح سبعة ادعاءات في ساعة واحدة، وكلها كاذبة.

    ردّ رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف، بقوة على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أن الأخير أدلى بـ 7 ادعاءات في ساعة واحدة “وكلها كاذبة”، وشدد على أن هذه الأكاذيب لم تحقق لهم نصرًا في الحرب، ولن تؤدي على فوزهم في المفاوضات أيضًا.

    وحذر قاليباف من أنه “مع استمرار الحصار لن يبقى المضيق مفتوحًا”، موضحًا أن المرور عبر مضيق هرمز سيتم على أساس المسار المحدد وبموافقة إيران، لافتًا إلى أن “الميدان” هو من يحدد فتح أو إغلاق المضيق واللوائح التي تحكمه، وليس ما يروج في الشبكات الاجتماعية.

    وجاء رد قاليباف بعدما ادّعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن “المفاوضات شارفت على الانتهاء”، زاعمًا أن “معظم بنود الاتفاق تم التوافق عليها”، ومدعيًا أن الولايات المتحدة “ستستحوذ على كافة المواد النووية الإيرانية بموجب هذا الاتفاق المرتقب”، على حد تعبيره.

  • الدفاع الإيرانية: الحرب لم تنته بعد

    الدفاع الإيرانية: الحرب لم تنته بعد

    أكد المتحدث باسم الدفاع الإيرانية العميد رضا طلايي، اليوم السبت، ان الحرب لم تنته بعد، فيما اشار الى ان عبور السفن غير العسكرية مشروط بوقف إطلاق النار في لبنان.

    وقال طلايي، إن “واشنطن فشلت في إسقاط النظام وإيجاد فجوة مع الشعب وتشكيل تحالف عالمي ضد طهران”، مشيرا الى ان “فتح مضيق هرمز لعبور السفن غير العسكرية مشروط بوقف إطلاق النار في لبنان”.

    وتابع، أن “جزء من قدراتنا الجيواستراتيجية من باب المندب إلى مناطق أخرى لم يستخدم بعد”، مبيناً أن “الحرب لم تنته بعد وإذا لجأ العدو إلى المخادعة في الدبلوماسية سنرد عليه”.