الكاتب: usr1

  • سروط: تصاعد الرد الإيراني في أسبوعه الخامس يؤكد اعتماد طهران استراتيجية طويلة الأمد

    سروط: تصاعد الرد الإيراني في أسبوعه الخامس يؤكد اعتماد طهران استراتيجية طويلة الأمد

    أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق عباس سروط، الاثنين، أن تصاعد زخم الرد الإيراني مع دخول الأسبوع الخامس للعدوان يدل على أن إيران وضعت استراتيجية بعيدة وطويلة الأمد لمواجهة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وأنها تخبئ الكثير من المفاجآت.

    وقال سروط،  إنه “مع دخول الأسبوع الخامس للعدوان على إيران من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، لا تزال طهران تمتلك أدوات ردع قوية وفعّالة، من خلال الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف عدة مرات يومياً أهدافاً مهمة داخل الكيان الصهيوني، إضافة إلى مصالح أمريكية في المنطقة”، مبيناً أن “متابعة تصريحات وتغريدات الرئيس الأمريكي تكشف عن خسائر كبيرة، وتدل على أن استراتيجية الضغط على إيران لم تؤتِ ثمارها”.

    وأضاف أن “طهران تمتلك قدرات كبيرة على المواجهة، وقد وضعت استراتيجية طويلة الأمد للرد، ما سيفرض حضوره في أي مفاوضات قادمة”، لافتاً إلى أن “إيران تتعامل مع هذه المعركة بقدرات عالية واستراتيجية واضحة، سواء من حيث زخم إطلاق الصواريخ والمسيّرات أو في تحديد الأهداف النوعية، الأمر الذي بدأ يكشف نجاح البعد الاستخباري في تحديث خارطة الأهداف، لا سيما في عدة مناطق”.

    وأشار إلى أن “الولايات المتحدة تخسر وتُستنزف اقتصادياً ومالياً في عدوانها على إيران، ولم يعد ذلك خافياً على مصادر القرار في واشنطن، التي باتت تُظهر حجم الخسائر المالية المترتبة على هذا العدوان”.

  • الخفاجي: استهداف الحشد محاولة لـ “إضعاف الدولة” وعلى الحكومة إنهاء تواجد المحتل

    الخفاجي: استهداف الحشد محاولة لـ “إضعاف الدولة” وعلى الحكومة إنهاء تواجد المحتل

    أكد عضو مجلس النواب، مقداد الخفاجي، اليوم الاثنين، أن الاستهدافات المتكررة التي تطال المؤسسة العسكرية والحشد الشعبي تمثل دليلاً واضحاً على محاولات “المحتل” لإضعاف الدولة العراقية، داعياً إلى موقف حازم لإنهاء التواجد الأجنبي.

    وقال الخفاجي , إن “الاعتداءات الأمريكية الصهيونية المباشرة ضد قواتنا الأمنية والحشد الشعبي تجاوزت كل الخطوط الحمراء”، مبيناً أن “هذه الاستهدافات تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد وكسر هيبة المؤسسة العسكرية”.

    وأضاف، أن “تكرار هذه الجرائم يتطلب موقفاً حكومياً وبرلمانياً حازماً لا يكتفي بالإدانة، بل يتعداه إلى التنفيذ الفعلي لقرار إخراج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية”.

    وشدد الخفاجي على أن “الحشد الشعبي وجد ليبقى صمام أمان للعراق، وأي محاولة للنيل منه هي استهداف مباشر لسيادة الدولة وأمن مواطنيها”، لافتاً إلى أن “بقاء القوات المحتلة يمثل التهديد الأكبر للاستقرار الداخلي”.

  • عبد الهادي: واشنطن خرقت 9 نقاط أساسية في الاتفاقية الأمنية مع بغداد

    عبد الهادي: واشنطن خرقت 9 نقاط أساسية في الاتفاقية الأمنية مع بغداد

    أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، الاثنين، أن واشنطن خرقت تسع نقاط مهمة في الاتفاقية الأمنية المبرمة مع بغداد، وذلك من خلال عدوانها واستهدافها مقرات الحشد الشعبي وباقي التشكيلات الأمنية خلال الأسابيع الماضية.

    وقال عبد الهادي , إن “ما بين واشنطن وبغداد اتفاقية أمنية واضحة تتضمن نقاطاً ومحاور متعددة، إلا أن الولايات المتحدة خرقت تلك الاتفاقية في تسع نقاط أساسية خلال الأسابيع الماضية، عقب سلسلة من الهجمات العدوانية التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي وباقي التشكيلات الأمنية، وبالتنسيق مع إسرائيل”.

    وأضاف أن “تلك الاعتداءات أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، وتمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، كما تدلل على أن بنود الاتفاقية باتت حبراً على ورق، وأن واشنطن تسعى لضرب الاستقرار الأمني عبر استهداف مقرات الحشد وبقية التشكيلات، ولا سيما في المحافظات المحررة”.

    وأشار إلى أن “العلاقة مع واشنطن يجب أن تتغير، وأن مراجعة الاتفاقية الأمنية باتت أمراً واقعاً لا يمكن تجاوزه”، مبيناً أن “الكرة الآن في ملعب مجلس النواب للمضي بصلاحياته الدستورية، خاصة وأن الولايات المتحدة أثبتت بالوقائع أن مصالحها وحماية الكيان الصهيوني تأتي على حساب أمن واستقرار العراق”.

    وختم بالقول إن “لبغداد الحق في تحديد شكل العلاقة مع واشنطن في ظل استمرار استهداف مقرات الحشد الشعبي وباقي التشكيلات الأمنية”.

  • اليوسف: 50 نائباً فقط يمتلكون حرية القرار داخل البرلمان

    اليوسف: 50 نائباً فقط يمتلكون حرية القرار داخل البرلمان

    كشف عضو مجلس النواب مختار اليوسف، اليوم الاثنين، عن هيمنة رؤساء الكتل السياسية على قرارات الأغلبية داخل البرلمان، فيما أكد أن عدد النواب الذين يمتلكون حرية التعبير والتصويت بشكل مستقل لا يتجاوز خمسين نائباً فقط.

    وقال اليوسف ,  إن “العدد الحقيقي للنواب القادرين على إبداء آرائهم بعيداً عن إملاءات رؤساء الكتل قليل جداً مقارنة بالعدد الكلي، مبيناً أن هذه الفئة لا تتخطى حاجز الخمسين نائباً”.

    وأضاف أن “غالبية أعضاء البرلمان وصلوا بدعم مالي ومعنوي من قيادات كتلهم، ما يجعلهم ملتزمين بتوجيهاتها خلال التصويت على القوانين والقرارات المهمة، لافتاً إلى أن تمرير القرارات غالباً ما يرتبط بإشارات من رؤساء الكتل”.

    وأشار اليوسف إلى أن “هذه الحالة انعكست سلباً على الأداء النيابي، وأدت إلى تراجع الدورين الرقابي والتشريعي، مؤكداً أن عدد النواب المستقلين بقرارهم يتناقص مع كل دورة انتخابية، ما يجعل البرلمان خاضعاً للتوافقات السياسية الضيقة”.

  • حين يتهاوى وهم التفوّق  من حطام الطائرات إلى سقوط الرواية الامريكية

    حين يتهاوى وهم التفوّق  من حطام الطائرات إلى سقوط الرواية الامريكية

    سلام جاسم الطائي / مدير مركز وطن للإعلام والدراسات الاستراتيجية

    لم تعد مشاهد حطام الطائرات الأمريكية حدثًا عابرًا في سياق الصراعات الإقليمية، بل تحوّلت إلى دلالات عميقة على تحوّلٍ نوعي في ميزان القوة. فمع إعلان إسقاط طائرة حربية من طراز F-15، وما رافق ذلك من محاولات إنقاذ الطيار المفقود، يتبدّى مشهد مزدوج: من جهةٍ، سردية رسمية تسعى للحفاظ على صورة التفوّق، ومن جهةٍ أخرى، واقع ميداني يفرض نفسه بقوة عبر صور التحطّم ووقائع الاشتباك.

    هذا التناقض بين الرواية والواقع لا يقف عند حدود الحدث العسكري، بل يمتد ليضرب في عمق الفكرة التي طالما روّجت لها القوى الكبرى، وهي امتلاك تفوّق عسكري مطلق يتيح فرض الإرادة دون كلفة تُذكر. غير أن ما تكشفه هذه الوقائع هو أن ساحات المواجهة لم تعد كما كانت، وأن أدوات الردع أخذت تتغيّر، سواء من حيث طبيعتها أو من حيث الجهات التي تمتلكها.

    وفي هذا الإطار، تبرز قراءة صحيفة “ذي أتلانتك” التي وصفت الحرب مع إيران بأنها تمثل فشلًا استخباريًا حقيقيًا. هذا التوصيف لا يمكن التعامل معه بوصفه مجرد تحليل إعلامي عابر، بل هو انعكاس لقلق متنامٍ داخل دوائر القرار الغربي. إذ تشير القراءة إلى خلل عميق في فهم القدرات العسكرية الإيرانية، ليس فقط من حيث الإمكانات، بل من حيث كيفية توظيفها ضمن استراتيجيات غير تقليدية أربكت الحسابات الكلاسيكية.

    الأهم من ذلك، أن هذا الفشل لم يكن تكتيكيًا أو مرحليًا، بل كشف عن قصور في تقدير البيئة الإقليمية بأكملها. فالتعامل مع المنطقة وفق قوالب جاهزة، والاعتماد على فرضيات تفوّق غير قابلة للاهتزاز، أدى إلى مفاجآت ميدانية أربكت صناع القرار، ووضعتهم أمام واقع لم يكونوا مستعدين له.

    إن التحوّل في الخطاب الإعلامي الغربي، والذي بدأ يتناول حدود التفوّق العسكري بدلًا من التسليم به، يشير إلى نقطة انعطاف مهمة. فحين تنتقل النخبة الإعلامية من الترويج للقوة إلى التساؤل عن حدودها، فإن ذلك يعكس إدراكًا متأخرًا بأن موازين الردع لم تعد تُقاس بالترسانة وحدها، بل بعوامل أكثر تعقيدًا، تشمل الإرادة، والمرونة، والقدرة على خوض حروب غير متناظرة.

    وحين تصل الأمور إلى هذا المستوى، يصبح من الواضح أن مرحلة فرض الإرادة من طرف واحد قد دخلت طور التآكل. فالمضائق، كما الجغرافيا السياسية عمومًا، لا تُفتح بالأوامر، بل تُحكم بإرادات الشعوب، وتُضبط وفق معادلات ردع جديدة تتشكّل على وقع الوقائع لا الأمنيات.

    إنها لحظة تحوّل، لا في ميدان المعركة فحسب، بل في الوعي السياسي والاستراتيجي العالمي؛ لحظة تُسقط مسلّمات قديمة، وتفتح الباب أمام نظام توازنات أكثر تعقيدًا، وأقل قابلية للهيمنة التقليدية

  • عراقجي لغوتيريش: الهجمات على منشآتنا النووية تعرض المنطقة لخطر الإشعاع

    عراقجي لغوتيريش: الهجمات على منشآتنا النووية تعرض المنطقة لخطر الإشعاع

    شدد وزير خارجية إيران عباس عراقجي في رسالة إلی أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على أن الهجمات على المنشآت النووية بما فيها محطة بوشهر، تعرض المنطقة كلها لخطر إشعاعي.

    وأفاد عراقجي في رسالته بأن مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يتخذا إجراءات لمنع الاعتداءات على المنشآت النووية وامتنعا عن إدانتها.

    وأكد وزير الخارجية أن الهجمات المتكررة بالقرب من محطة بوشهر النووية النشطة تثير قلقا بالغا من حدوث تسرب إشعاعي.

    وفي وقت سابق، علق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على هجوم وقع قرب محطة بوشهر النووية.

    وكتب عراقجي عبر منصة “X”: “هل تتذكرون الغضب الغربي إزاء الأعمال القتالية قرب محطة زابورجيا للطاقة النووية في أوكرانيا؟.. لقد قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل منشأتنا في بوشهر أربع مرات حتى الآن”.

    وأضاف الوزير أن “الترسب الإشعاعي سيقضي على الحياة في عواصم دول مجلس التعاون الخليجي وليس في طهران، كما أن الهجمات على مصانعنا البتروكيماوية تكشف عن أهداف حقيقية”.

  • الحوثيون يستهدفون مطار وأهداف حيوية وعسكرية صهيونية

    الحوثيون يستهدفون مطار وأهداف حيوية وعسكرية صهيونية

    أعلن الحوثيون باليمن، في بيان مساء السبت، بأن القوات المسلحة التابعة لهم استهدفت مطار اللد الصهيوني وأهداف حيوية وعسكرية بصاروخ بالستي انشطاري وعدد من الطائرات المسيرة.

    وقال المتحدث باسم القوات المسلحة يحيي سريع في البيان: “دعما وإسنادا لمحور الجهاد والمقاومة في إيران ولبنان والعراقِ وفلسطين، وفي إطار مواجهة المخطط الصهيوني الذي يسعى لإقامة إسرائيل الكبرى تحت مسمى الشرقِ الأوسط الجديد، ​نفذت قواتنا المسلحة العملية العسكرية الخامسة وذلك بصاروخ باليستي انشطاري وعدد من الطائرات المسيرة”.

    وأضاف المتحدث أن “العملية استهدفت مطار اللّد في منطقة يافا وأهدافا حيوية وعسكرية للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة”.

    ​وأفاد بأن هذه العملية كانت مشتركة مع الحرس الثوري والجيش الإيرانيين وحزب الله في لبنان، وقد حققت أهدافها بنجاح.

    وشدد يحيى سريع على أنهم ​مستمرون في عملياتهم العسكرية ضمن محور الجهاد والمقاومة حتى يتحقق النصر.

  • طهران ترد على العد التنازلي المعلن من قبل ترامب

    طهران ترد على العد التنازلي المعلن من قبل ترامب

    ردت القوات المسلحة الإيرانية على العد التنازلي الأخير الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أن يبدأ القصف على البنى التحتية في إيران ويجعل البلاد تحت رحمة “الجحيم”.

    وأكد اللواء علي عبد اللهي قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي للرئيس لترامب أنه “إذا هوجمت البنية التحتية الإيرانية، فستُفتح عليكم أبواب الجحيم”.

    وأضاف اللواء عبد اللهي: “بعد سلسلة من الهزائم، أقدم الرئيس الأمريكي العدواني (الحربجي) على خطوة يائسة ومُتهورة وغير متزنة وغبية لتهديد البنية التحتية للبلاد وممتلكاتنا الوطنية”.

    وأردف: “قواتنا المسلحة لن تتردد لحظة في الدفاع عن حقوق الوطن وحماية الممتلكات الوطنية، وستوقف أي معتد عند حده”.

    وقال: “في حال وقوع هجوم من العدو الصهيوني الأمريكي، سنستهدف جميع البنى التحتية التي يستخدمها الجيش الإرهابي الأمريكي، وكذلك بنى الكيان الصهيوني، بلا حدود، وبشكل متواصل”.

    وأكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي أنه “منذ بداية الحرب المفروضة، نفذنا كل ما وعدنا به، ومعنى هذه الرسالة ببساطة: ستُفتح عليكم أبواب الجحيم”.

  • حزب الله يواصل دك تجمعات الاحتلال بالصواريخ والمسيرات

    حزب الله يواصل دك تجمعات الاحتلال بالصواريخ والمسيرات

    دكت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله)، فجر الأحد، تجمعات لجنود وآليات الكيان الصهيوني بسلسلة ضربات صاروخية وعمليات انقضاضية، محققة إصابات مباشرة في صفوف القوات الغازية.

    واستهدفت المقاومة بصلية صاروخية مركزة تجمعات جنود الاحتلال في بلدات البياضة ومارون الراس، بالإضافة إلى دك منطقة السدر وتلة غدماثا في بلدة عيناتا، رداً على الغارات التي استهدفت القرى الجنوبية ليلة أمس.

    وشملت عمليات المقاومة استهدافاً بالطيران المسير الانقضاضي لثكنة المالكية العسكرية ومحيط المستوطنة، في وقت اعترف فيه إعلام الكيان بتفعيل صافرات الإنذار ودوي انفجارات قوية في الثكنات الحدودية.

    وكان طيران الاحتلال قد شن غارات ليلية مكثفة طالت بلدات صديقين وكفرا وعين بعال وباتوليه، فضلاً عن 6 غارات استهدفت بلدة كفرحتى في قضاء صيدا، في محاولة فاشلة للحد من فاعلية ضربات المقاومة المستمرة.

    وتؤكد هذه العمليات قدرة المقاومة على المبادرة الميدانية والرد السريع على أي خرق صهيوني للسيادة اللبنانية، وسط ثبات قتالي في المواقع الأمامية.

  • حرائق وتعليق عمليات في منشآت طاقة حيوية بالإمارات والبحرين والكويت

    حرائق وتعليق عمليات في منشآت طاقة حيوية بالإمارات والبحرين والكويت

    شهدت منشآت حيوية للطاقة والصناعة في الإمارات والبحرين والكويت، الأحد، اندلاع حرائق واسعة أدت إلى تعليق العمليات الجارية فيها، إثر هجمات جوية بمسيرات انتحارية وشظايا اعتراضية.

    وتوقفت العمليات في مجمع “بروج” للبتروكيماويات بمدينة الرويس في أبوظبي بشكل مؤقت لتقييم الأضرار الناجمة عن اندلاع حريق داخل المصنع، بالتزامن مع إيقاف العمل في مجمع “حبشان” للغاز إثر حادث مماثل.

    وفي البحرين، اندلع حريق في مرفق تخزين تابع لشركة “بابكو إنرجيز” نتيجة استهداف بمسيرة، كما طال هجوم جوي آخر المقر الرئيسي لـ”مؤسسة البترول الكويتية” تسبب بنشوب حريق في الموقع.