الكاتب: usr1

  • الدفاعات الإيرانية تسقط طائرتين أمريكية في أصفهان

    الدفاعات الإيرانية تسقط طائرتين أمريكية في أصفهان

    أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، نجاح دفاعاته الجوية في إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية متطورة من طراز (MQ-9) في أجواء محافظة أصفهان، ليرتفع عدد الطائرات المسقطة من هذا الطراز إلى 4 خلال 5 أيام فقط.

    وأكد الحرس الثوري في بيان، أن “اليقظة الدفاعية في سماء أصفهان حالت دون تنفيذ المسيرة الأمريكية لمهامها”، مشيراً إلى أن “تكرار خرق الأجواء يواجه برد حاسم ومباشر من قبل القوات المسلحة الإيرانية”.

    وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإيراني عن إسقاط طائرة مسيرة أخرى من طراز “هيرمس 900” تابعة للكيان الصهيوني في أجواء أصفهان أيضاً، ليرتفع إجمالي الطائرات المعادية التي تم إسقاطها إلى 162 طائرة بأنواع مختلفة.

    وتأتي هذه النجاحات الميدانية في ظل توتر متصاعد ومحاولات أمريكية صهيونية فاشلة لاختراق السيادة الإيرانية، حيث أثبتت الدفاعات الجوية قدرة عالية على تحييد أحدث تكنولوجيا التجسس والعدوان في المنطقة.  

  • انفجاران داخل قاعدة الحرير قرب أربيل وسحب دخان تتصاعد من مواقع الرادارات

    انفجاران داخل قاعدة الحرير قرب أربيل وسحب دخان تتصاعد من مواقع الرادارات

    كشف مصدر مطلع، الأحد، عن تسجيل انفجارين داخل قاعدة الحرير التي تتمركز فيها قوات أميركية قرب أربيل.

    وقال المصدر , إن “ساعات الفجر الأولى شهدت سماع دوي انفجارين داخل قاعدة الحرير”، لافتاً إلى “مشاهدة سحب دخان تتصاعد من الجزء الغربي للقاعدة، ولا سيما من المواقع التي تنتشر فيها الرادارات”.

    وأضاف أن “القاعدة تعرضت خلال الأسابيع الأربعة الماضية إلى سلسلة ضربات قاسية، لاسيما بواسطة الطائرات المسيّرة، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة”، مبيناً أن “تلك الضربات أسهمت في شلّ جزء كبير من قدرات القاعدة، خصوصاً ما يتعلق بهبوط طائرات الشحن الجوي وتحليق المروحيات”.

    وأشار إلى أن “الاستهدافات أدت إلى إخراج عدد من المنظومات الحيوية عن الخدمة، ما جعل القاعدة في وضع دفاعي بحت مع تراجع قدراتها على الرصد والكشف”، مؤكداً أن “قاعدة الحرير تُعد شرياناً مهماً للقوات الأميركية في التنسيق بين قواعدها في الخليج وسوريا”.

  • الساعدي: الإطار التنسيقي يتحرك لكسر “جمود” المفاوضات الكردية وحسم ملف الرئاسة

    الساعدي: الإطار التنسيقي يتحرك لكسر “جمود” المفاوضات الكردية وحسم ملف الرئاسة

    كشف النائب أحمد الساعدي، الأحد، عن تحرك جديد يقوده الإطار التنسيقي باتجاه الأطراف الكردية، بهدف حسم مسألة انتخاب رئيس الجمهورية واستكمال الاستحقاقات الدستورية المعطلة.

    وقال الساعدي , إن “قوى الإطار التنسيقي تسعى لإقناع الأحزاب الكردية بضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة الانسداد السياسي”، مبيناً أن “هذا الحراك يأتي في وقت تشهد فيه المفاوضات بين القطبين الكرديين حالة من الجمود التام”.

    وأضاف أن “استكمال بناء هياكل الدولة وتشكيل الحكومة الجديدة يتوقف على توافق القوى الكردية”، مشيراً إلى أن “الإطار يعمل كطرف مقرب لتقريب وجهات النظر وتجاوز الخلافات الحزبية تغليباً للمصلحة العامة”.

    وتعيش الساحة السياسية حالة من الانتظار بانتظار ما ستؤول إليه تفاهمات الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني حول مرشح منصب رئيس الجمهورية، وهو الملف الذي لا يزال يشكل عقدة أمام المضي بالخطوات الدستورية.

  • قلق كردي من تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية بسبب “رهانات” خارجية

    قلق كردي من تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية بسبب “رهانات” خارجية

    أعرب القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني أحمد الهركي، الأحد، عن قلق حزبه من احتمالية تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقرر عقدها في الحادي عشر من نيسان الجاري، كاشفاً عن وجود قوى سياسية ترهن الحسم بمتغيرات خارجية.

    وقال الهركي , إن “هناك مخاوف جدية من تأجيل الجلسة المقبلة لانتخاب رئيس الجمهورية إلى موعد غير معلوم”، مشيراً إلى أن “بعض الكتل السياسية تنتظر ما ستؤول إليه التطورات الإقليمية والحرب على إيران، وهو ما ينعكس سلباً على الموعد المحدد”.

    وأضاف، أن “ربط الاستحقاقات الدستورية بالملفات الخارجية سيؤدي إلى حالة من الإرباك”، محذراً من أن “استمرار خيار التأجيل ستكون له آثار وخيمة وتداعيات مباشرة على المشهد السياسي والأمني والاقتصادي في البلاد”.

    يذكر ان المحكمة الاتحادية العليا تستعد للنظر، خلال 14 نيسان الحالي، في دعوى تطعن في شرعية استمرار عمل البرلمان بعد إخفاقه في انتخاب رئيس الجمهورية ضمن المُدد الدستورية.

  • مطالبات بتحرك قانوني ودبلوماسي لإنهاء الاتفاقية الأمنية مع واشنطن

    مطالبات بتحرك قانوني ودبلوماسي لإنهاء الاتفاقية الأمنية مع واشنطن

    أكد النائب حسين مهدي، اليوم الاحد ، أن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن أصبحت من الماضي وغير ملزمة للجانب العراقي، مبينا أن الاستهدافات الأمريكية المتكررة للمؤسسة العسكرية أنهت جدوى الاتفاقية.

    وقال مهدي , إن “الاعتداءات المستمرة التي تطال قطعات الجيش العراقي والحشد الشعبي تمثل خرقا فاضحا لبنود الاتفاقية الأمنية وتجاوزا على السيادة الوطنية”، مشيرا إلى أن “واشنطن هي من أفرغت هذه الاتفاقية من محتواها”.

    وأضاف أن “البقاء على هذه الاتفاقية في ظل الاستهدافات الممنهجة لم يعد ممكنا”، داعيا الحكومة والجهات المعنية إلى “اتخاذ موقف قانوني ودبلوماسي صريح لإنهاء الوجود الأجنبي وحماية أبناء القوات الأمنية”.

    وتصاعدت المطالبات البرلمانية والسياسية مؤخرا بإلغاء الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة وتفعيل قرار إخراج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية ردا على الانتهاكات المتكررة للسيادة.

  • قانون الحشد الشعبي يتصدر أولويات الجلسات المقبلة للبرلمان

    قانون الحشد الشعبي يتصدر أولويات الجلسات المقبلة للبرلمان

    أكد النائب حسن الكعبي، اليوم الأحد، أن الجلسات القادمة لمجلس النواب ستشهد تشريع جملة من القوانين المهمة التي تمس حياة المواطن ومؤسسات الدولة وفي مقدمتها قانون الحشد الشعبي.

    وقال الكعبي , إن “مجلس النواب عازم على حسم القوانين المعطلة والمرحلة من الجلسات السابقة”، مبينا أن قانون الحشد الشعبي يتصدر أولويات القوانين التي سيتم تشريعها لضمان حقوق منتسبي هذه المؤسسة الأمنية”.

    وأضاف أن “هناك حراكا نيابيا لتفعيل الدور التشريعي والرقابي بما ينسجم مع المرحلة الراهنة”، مشيرا إلى أن اللجان المختصة تواصل عملها لإنضاج مسودات القوانين قبل عرضها للتصويت النهائي”.

    ويعد قانون الحشد الشعبي من أبرز المطالب السياسية والشعبية لضمان تثبيت حقوق المقاتلين ومساواتهم مع بقية الأجهزة الأمنية في الحقوق والامتيازات.

  • واشنطن تعرض هدنة قصيرة.. وطهران ترفض وتواصل الرد العسكري

    واشنطن تعرض هدنة قصيرة.. وطهران ترفض وتواصل الرد العسكري

    أفادت وكالة أنباء فارس، بأن واشنطن عرضت على إيران وقف إطلاق نار لمدة 48 ساعة وطهران رفضت.

    وذكرت الوكالة، أن “الولايات المتحدة عرضت على إيران وقف إطلاق نار لمدة 48 ساعة لكن طهران رفضت الرد كتابيا واختارت بدلا من ذلك الرد بضربات في الشرق الأوسط”.

    وأضافت، أن “الولايات المتحدة زعمت أنها أطلقت هذه المبادرة بسبب تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط وظهور مشاكل خطيرة للجيش الأمريكي”.

  • رئيس هيئة المنافذ يعلن توقف حركة التجارة والمسافرين في منفذ الشلامجة

    رئيس هيئة المنافذ يعلن توقف حركة التجارة والمسافرين في منفذ الشلامجة

    أعلن رئيس هيئة المنافذ الفريق عمر الوائلي، اليوم السبت، عن توقف حركة التجارة والمسافرين في منفذ الشلامجة الحدودي.

    وقال الوائلي ، إنه “في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم، تم استهداف منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران
    وأضاف أن “الاستهداف أصاب تحديداً قاعة المسافرين ما أدى إلى استشهاد مسافر عراقي وإصابة 5 مسافرين آخرين بجروح، وتم نقلهم إلى مستشفى داخل إيران”، مشيراً الى أن “الاستهداف أدى إلى توقف حركة المسافرين والتجارة في المنفذ”.
    وبين أن “هنالك بدائل لمنفذ الشلامجة، بخصوص دخول البضائع مثل منفذ سفوان الحدودي، فضلاً عن وجود منافذ برية أخرى تعمل في باقي المحافظات من أجل تأمين دخول البضائع والسلع”.

  • إيران تستهدف سفينة شحن مرتبطة بـ”إسرائيل” في مضيق هرمز

    إيران تستهدف سفينة شحن مرتبطة بـ”إسرائيل” في مضيق هرمز

    أعلنت البحرية الإيرانية، السبت، استهداف سفينة شحن مرتبطة بإسرائيل في مضيق هرمز باستخدام طائرة مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع على متنها.

    ونقلت وسائل إعلام رسمية عن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري أن الهجوم طال السفينة “MSC Ishika”، مشيرًا إلى أن استهدافها جاء بسبب صلتها بإسرائيل.

    ولم تصدر إسرائيل أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الحادث.

  • الحرس الثوري ينفي صلته بالهجوم على السفارة الأمريكية بالرياض

    الحرس الثوري ينفي صلته بالهجوم على السفارة الأمريكية بالرياض

    حذرت الحرس الثوري الإيراني في بيان من الفتنة التي تحرض عليها الحركة الصهيوالأمريكية في المنطقة، ودعت دولها إلى اليقظة.

    وأعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي في البيان رقم 54 لعملية “الوعد الصادق 4”:

    نقلا عن صحيفة وول ستريت جورنال، تعرضت سفارة الولايات المتحدة في الرياض لهجوم، ونعلن بموجب ذلك أن هذا الحادث لا علاقة له إطلاقا بالقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبالنظر إلى استراتيجية العدو الصهيوني في المنطقة، فإن هذا العمل تمّ حتما من قبل الصهاينة.

    وقد تم الإعلان مسبقا وبشكل واضح عن بنك أهداف القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما تم توجيه التحذيرات اللازمة للدول المجاورة والإسلامية بشأن إثارة الفتن من قبل الكيان الصهيوني في المنطقة.

    وعلى دول منطقة غرب آسيا أن تكون يقِظة إزاء الفتنة التي يثيرها التيار الأمريكي-الصهيوني بهدف زعزعة الاستقرار وتدمير المنطقة.