الكاتب: usr1

  • إسقاط مقاتلات الجيل الرابع والخامس: رسالة إيرانية قوية في سماء المواجهة

    إسقاط مقاتلات الجيل الرابع والخامس: رسالة إيرانية قوية في سماء المواجهة

    أكد قائد مقر الدفاع الجوي المشترك في إيران، علي رضا الهامي، أن قوات الدفاع الجوي الإيرانية تتابع عن كثب تحركات الطائرات المقاتلة والمسيرات المعادية، مشددًا على أن قدرات البلاد باتت تتيح استهداف وإسقاط أحدث الطائرات، بما فيها مقاتلات الجيل الخامس، بفضل منظومات وتقنيات محلية متطورة.

    وقال الهامي خلال تفقده مواقع الدفاع الجوي التابعة للجيش والحرس الثوري، إن “القوات الإيرانية باتت في حالة كمين دائم لمقاتلات ومسيرات العدو، وتمكنت عبر أساليب مبتكرة ومعدات محلية الصنع من تحقيق تفوق نوعي في هذا المجال”.

    إسقاط أكثر من 160 مسيّرة متطورة للعدو

    وأشار إلى أن وحدات الدفاع الجوي نجحت، خلال ما وصفها بـ“حرب رمضان”، في إسقاط عدد من المقاتلات المتطورة، إضافة إلى أكثر من 160 طائرة مسيرة، من بينها طائرات من طراز “إم كيو-9” و“هرميس” و“لوكاس”، إلى جانب عشرات صواريخ الكروز، وذلك قبل تنفيذ أهدافها الهجومية.

    وأضاف أن عمليات التصدي تمت بدقة وفي التوقيت المناسب، ما أدى إلى إفشال هجمات العدو وتقويض ما وصفه بـ“الدعاية المضللة” حول قدراته العسكرية.

    وختم الهامي بالتأكيد على أن إسقاط مقاتلات متطورة من الجيلين الرابع والخامس جاء نتيجة اعتماد تكتيكات حديثة واستخدام تجهيزات متقدمة وأنظمة دفاعية مبتكرة، ما تسبب في إرباك واضح لدى العدو.

  • يوم أسود للقوات الجوية الأمريكية والصهيونية في سماء إيران

    يوم أسود للقوات الجوية الأمريكية والصهيونية في سماء إيران

    أعلن حرس الثورة الإسلامية في بيان أن مدافعي سماء إيران تمكنوا في معركة خالدة من إسقاط مقاتلة وخمسة طائرات مسيرة، ليسجلوا يومًا أسود للقوات الجوية الأمريكية والصهيونية في سماء إيران.

    وأفاد حرس الثورة في البيان الصادر: تمكن مقاتلو الدفاع الجوفضائي لحرس الثورة من اعتراض وتدمير صاروخي كروز في سماء خمين وزنجان، وطائرتين مسيرتين هجومتين من طراز MQ-9 في سماء أصفهان وطائرة مسيرة من طراز هيرميس في سماء بوشهر باستخدام منظومة الدفاع المتطورة الحديثة لحرس الثورة وضمن شبكة الدفاع الجوي المتكاملة للبلاد في سماء إيران.

    وأضاف البيان: كما تمكن الدفاع الجوفضائي لحرس الثورة من تدمير مقاتلة متطورة للعدو في وسط إيران بنجاح.

  • ضربات إيرانية تستهدف قلب الاراضي المحتلة في ليلة الصواريخ الانشطارية

    ضربات إيرانية تستهدف قلب الاراضي المحتلة في ليلة الصواريخ الانشطارية

    تعرضت عدة مدن في الأراضي المحتلة فجر السبت لهجوم صاروخي إيراني برؤوس تعددية، أسفر عن دمار كبير في البنية التحتية، مع انهيار واندلاع حريق هائل وو سقوط شظايا في 17 موقعا داخل “الوسط”.

    وفي فجر اليوم السبت، تعرض الكيان الصهيوني لموجة جديدة من الهجمات الصاروخية الإيرانية ذات رؤوس متعددة، مما أسفر عن أضرار جسيمة في عدة مناطق داخل الكيان.

    فقد تركز الهجوم في منطقة “رمات غان”، حيث أدى سقوط صواريخ إيرانية إلى انهيار كامل لإحدى المباني، فيما اشتعلت النيران في مجمع عسكري تابع لوزارة الحرب الصهيونية في بئر السبع.

    كما شهدت مختلف المدن الإسرائيلية أضرارًا مادية بالغة، خاصة في “الوسط”، حيث سقطت الذخائر والشظايا في 17 موقعا متفرّقا عبر 7 مدن، ما تسبب في تدمير منشآت ومبانٍ، بالإضافة إلى حدوث حفر عميقة في الشوارع.

    كما تسبب الهجوم في انقطاع جزئي للتيار الكهربائي في قلب “تل أبيب”، مما زاد من حالة التوتر والارتباك في المدينة.

    وتصدرت منطقة النقب أحداث الهجوم، حيث استهدفت صواريخ إيرانية مجمعًا صناعيا تابعا لوزارة الحرب الصهيونية في بئر السبع.

    الهجوم أدى إلى اشتعال النيران بشكل ضخم، مع تصاعد أعمدة دخان كثيفة وألسنة اللهب.

    وأكدت وسائل إعلام العدو إصابة مصنع آخر في منطقة “رمات حوفف” بصواريخ مباشرة، مما استدعى تدخل فرق الإطفاء لمحاولة السيطرة على الحريق الهائل.

    17 موقعًا في “الوسط” تستقبل الصواريخ الإيرانية

    بالتوازي مع الهجوم على الجنوب، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية عن بدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية التي استهدفت “تل أبيب” ومحيطها، حيث تساقطت الذخائر والشظايا على 17 موقعًا في مدن “رمات غان”، و”بيتاح تكفا”، و”بني براك”، و”رأس العين”.

    وقد أسفرت الهجمات عن إصابات مباشرة في عدد من هذه المناطق، ما أسفر عن تدمير واسع للبنية التحتية.

    فرق الإسعاف تتدخل

    في أعقاب الهجمات، أرسلت طواقم الإسعاف التابعة لما تسمى “نجمة داوود الحمراء” إلى المواقع المستهدفة لتقديم العلاج للمصابين والقيام بعمليات تمشيط. وتم تسجيل عدة إصابات جراء الشظايا في “بني براك”، في الوقت الذي كانت فيه فرق الإطفاء تعمل على السيطرة على الحرائق الناجمة عن الهجمات.

    تجسد هذه الهجمات الصاروخية الإيرانية تصعيدا لافتا في الصراع الإقليمي، مما يضع تحديات جديدة أمام حكومة الاحتلال، في وقت تسود فيه حالة من التأهب الأمني في مختلف المدن الإسرائيلية.

  • ايران: تواصل مستمر مع الدول العربية بشأن قضايا الأمن

    ايران: تواصل مستمر مع الدول العربية بشأن قضايا الأمن

    أكد مصدر دبلوماسي إيراني أن الخارجية الإيرانية تجري اتصالات مستمرة مع الدول العربية بشأن قضايا الأمن الإقليمي.

    ونقلت وكالة “نوفوستي” عن المصدر قوله للصحفيين: “لا يمكن أن يكون الأمن إلا مفهوما إقليميا. ولطالما دعونا الدول العربية إلى العمل المشترك لضمان الأمن في المنطقة. وتجري وزارة الخارجية الإيرانية اتصالات مستمرة مع الدول العربية”.

    وفي خضم نزاعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل الدائر منذ 28 فبراير الماضي، دعت إيران مرارا دول الخليج العربية إلى “حسن الجوار” ومنع استخدام أراضيها في العملية العسكرية ضد الجمهورية الإسلامية.

    وأكد مسؤولون إيرانيون أن طهران لا تهاجم جيرانها بل تستهدف القواعد الأمريكية، وأن احترام سيادة الجيران لا يعني التخلي عن الرد على المعتدي.

    وفي وقت سابق رفض المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، ما وصفه بأنه “تبرير بعض المسؤولين الإيرانيين عدوان بلادهم على دول الخليج”، واعتبر أن تصرفات طهران “لا تمثل خروجا على القانون الدولي.. ومبادئ حسن الجوار فحسب، بل تجسد نهجا خطيرا يقوض أسس النظام الدولي ويهدد الاستقرار الإقليمي”.

  • طهران تحذر واشنطن من مغبة الغزو البري

    طهران تحذر واشنطن من مغبة الغزو البري

    حذر مصدر دبلوماسي إيراني رفيع من تداعيات أي تدخل عسكري بري أمريكي محتمل على الأراضي الإيرانية، مؤكدا أن طهران ستكون صاحبة كلمة الفصل في تحديد مآلات أي مواجهة من هذا النوع.

    وقال المصدر في إفادة صحفية: “إذا شن الأمريكيون عملية برية، فنحن من سينهيها”، في رسالة استعراض قوة واضحة تعكس ثقة القيادة الإيرانية بقدرات قواتها المسلحة.

    وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة التوترات بين البلدين، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستنفذ ضربات موجعة ضد إيران خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

    في حين لم يستبعد وزير الحرب بيت هيغسيث، في تصريحاته يوم الثلاثاء، اللجوء إلى خيار العملية البرية ضمن سلّة الخيارات العسكرية المطروحة.

    وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد فتحتا جبهة عسكرية مشتركة في الـ28 من فبراير الماضي، بتوجيه ضربات استهدفت مواقع حيوية على الأراضي الإيرانية، طالت العاصمة طهران.

    وفي المقابل، تواصل إيران ردودها العسكرية بضربات تطال إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط، في مشهد ينذر بتحول المنطقة نحو مرحلة من عدم الاستقرار الإقليمي غير المسبوق.

  • مشروع من 9 مواد لادارة مضيق هرمز يضعها البرلمان الايراني

    مشروع من 9 مواد لادارة مضيق هرمز يضعها البرلمان الايراني

    ناقش اعضاء مجلس الشورى الاسلامي مشروعا من 9 مواد للادارة الذكية لمضيق هرمز وتقديم الخدمات للملاحة البحرية ومراعاة وتقييم المواصفات القياسية البيئية.

    وبناء عليه، تقوم الحكومة بالتعاون مع القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية بتقديم خدمات من قبل ارشاد الملاحة البحرية وتفتيش الممرات والسفن وتقديم المواصفات القياسية البيئية وتقييم مراعاتها، ومنع مرور السفن المخالفة او توقيفها، وتقديم شهادة قدرة مالية للسفن المارة عبر مضيق هرمز لدفع غرامة المخالفة المحتملة.

    ويهدف المشروع الذي اعده مجلس الشورى الاسلامي الى تعزيز امن مضيق هرمز والحصول على رسوم بالريال الايراني من السفن المارة عبر المضيق.

    وبناء على المشروع، فان السفن المتعلقة بالدول المعادية ما عدا الحالات التي يتم تاييدها من قبل المجلس الاعلى للامن القومي، وكذلك السفن التي تخالف تنفيذ الواجبات المتعلقة بهذا القانون، لن يسمح لها بالتنقل عبر مضيق هرمز.

    جدير ذكره ان لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بالمجلس كانت قد صادقت في وقت سابق على مشروع العمل الاستراتيجي للسلام والتنمية المستدامة لمنطقة الخليج الفارسي، كما صادق النواب على خطوطه العريضة وتفاصيله، على ان يقوم مجلس صيانة الدستور بالتصديق عليه وتاييده ليتحول الى قانون ويبلغه المجلس الى الحكومة لوضعه موضع التطبيق.

  • اللواء حاتمي: إذا شن العدو عملية برية فلن ينجو أحد من أفراده

    اللواء حاتمي: إذا شن العدو عملية برية فلن ينجو أحد من أفراده

    وجّه اللواء أمير حاتمي، القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رسالةً إلى قادة القوات والقواعد البرية والدفاع الجوي والقوات الجوية والبحرية في جميع أنحاء البلاد، أكد فيها جاهزية الجيش لمواجهة أي شرّ من شرور العدو في مناطق الهجوم والدفاع.

    وأكّد اللواء حاتمي في رسالته على حتمية عدم نجاة ايٍ من افراد العدو اذا شنّ عملية برية، حسبما جاء في رسالة إلكترونية من أحد مراكز القيادة والسيطرة التابعة لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانيةز

    وجاء في الرسالة ان اللواء أمير حاتمي وجَّهَ رسالةً إلى قادة القوات والقواعد البرية والدفاع الجوي والقوات الجوية والبحرية في جميع أنحاء البلاد، أكد فيها جاهزية الجيش لمواجهة أي شرّ من شرور العدو في مناطق الهجوم والدفاع، مخاطباً القادة: من الضروري مراقبة تحركات العدو وأعماله بأقصى درجات الحذر والدقة، لحظةً بلحظة، وتنفيذ خطط لمواجهة أساليب هجوم العدو في الوقت المناسب.

    وأشار إلى أن: استراتيجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية واضحة؛ يجب إزالة شبح الحرب عن بلادنا، ويجب أن يسود الأمن للجميع. لا يمكن أن تكون الأماكن آمنة وشعبنا غير آمن. لن نتخلى عن الأعداء حتى نحقق الأهداف المرجوة.

    كما أكد القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في معرض حديثه عن حساسية الأوضاع الراهنة، أن التصريحات المخزية والكاذبة للرئيس الأمريكي المجرم بشأن تغيير خطة إيران بعد هذه الحرب تؤكد النوايا الحقيقية للعدو الأمريكي الصهيوني في محو “اسم ووجود إيران العزيزة”. ونظرًا لعزيمة الشعب الإيراني النبيل وإرادته، التي تُظهر إدراكه لخطورة هذه الخطة الخبيثة، فمن الضروري مواصلة الحرب ضد المعتدين بكل قوة، باستراتيجية حاسمة تقوم على مبدأ “كل شيء من أجل إيران” حتى تحقيق النصر النهائي.

    وفي الختام، وفي إشارة إلى الحملة الشعبية “التضحية بحياتك من أجل إيران” التي تشكلت بالتزامن مع تهديدات العدو الأمريكي الصهيوني ضد سواحل وجزر وحدود إيران الإسلامية، صرح اللواء حاتمي قائلاً: إن جميع أفراد جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية يعتبرون أنفسهم من “مضحّي أرواح تضحيات إيران العزيزة”، وقد وقفوا بكل قوتهم وضحوا بحياتهم للدفاع عن وحدة أراضي إيران الإسلامية وكرامتها.

  • حرس الثورة يعلن استهداف مواقع إسرائيلية وأميركية في الموجة 90

    حرس الثورة يعلن استهداف مواقع إسرائيلية وأميركية في الموجة 90

    أعلن حرس الثورة الإسلامية، اليوم الخميس، استهداف مواقع إسرائيلية وأميركية في الموجة 90 من عملية الوعد الصادق 4.

    وقال الحرس , استهدفنا في المرحلة الثانية من الموجة 90 من “وعد صادق 4″ نقاطاً في تل نوف وقواعد بالماخيم وبن غوريون الجوية”، مضيفاً: ” استهدفنا مراكز تجمع القوات العسكرية في “تل أبيب” وحيفا و”إيلات” والنقب وبئر السبع”.

    وتابع: “استهدفنا قواعد الجيش الأميركي “أحمد الجابر” و”علي السالم” و”الخرج”، مبيناً أن “قوات الحرس استخدمت في المرحلة الثانية من الموجة 90 صواريخ باليستية ثقيلة وطائرات مسيّرة انتحارية”.

    وأشار إلى “استهداف نظام الرادار للإنذار المبكر في قاعدة الظفرة الإماراتية بدقة وتم تدميره بالكامل”، مؤكداً أن “الليلة الماضية كانت كابوساً بالنسبة إلى سلاح الجو التابع للجيش الأميركي والكيان الإسرائيلي”.

    وأوضح أن “عمليات قوات الحرس مستمرة بقوة في تدمير البنى التحتية للجريمة والإرهاب في المنطقة”.  

  • عدوان أمريكي على مقر للحشد في قضاء حديثة بالأنبار

    عدوان أمريكي على مقر للحشد في قضاء حديثة بالأنبار

    أفاد مصدر أمني، اليوم الأربعاء، بتعرض مقر للحشد الشعبي في قضاء حديثة إلى هجوم بطيران صهيو-أمريكي.

    وقال المصدر , إن “ضربة جوية للعدو الصهيو أمريكي استهدفت مقراً تابعاً لقوات الحشد الشعبي في قضاء حديثة بمحافظة الأنبار”.

    وأوضح أن ” المقر  المستهدف تابع للواء 57 حشد شعبي”.   

  • عبدالله: توجه سياسي لحسم ملف الرئاسات لتجنيب العراق انهيارا اقتصاديا محتملا

    عبدالله: توجه سياسي لحسم ملف الرئاسات لتجنيب العراق انهيارا اقتصاديا محتملا

    كشف عضو الإطار التنسيقي نسيم عبدالله، اليوم الخميس، عن وجود توجه جدي لدى القوى السياسية لحسم الاستحقاقات الدستورية المتبقية المتمثلة باختيار رئيسي الوزراء والجمهورية، فيما حذر من تداعيات اقتصادية خطيرة في حال توسع أزمة المنطقة.

    وقال عبدالله , إن “المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفا سياسيا لإنهاء الملفات العالقة وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات قادرة على مواجهة التحديات الخارجية وتفادي انزلاق العراق في أتون حرب إقليمية”.

    وأضاف أن “إغلاق مضيق هرمز يمثل تهديدا مباشرا للأمن القومي العراقي كونه قد يؤدي إلى انهيار اقتصادي حاد”، مشيرا إلى أن “العراق يعتمد بشكل كلي وشبه وحيد على تصدير النفط لتمويل ميزانيته العامة وأي عرقلة في طرق التصدير ستنعكس كارثيا على الوضع الداخلي”.

    وتابع أن “القوى السياسية تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في استكمال بناء المؤسسات الدستورية لضمان استقرار الدولة وحماية مصالح الشعب في ظل الاضطرابات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة”.