الكاتب: usr1

  • عراقجي: الحوار مع واشنطن يجب أن يقوم على الاحترام

    عراقجي: الحوار مع واشنطن يجب أن يقوم على الاحترام

    أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم السبت، أن بلاده تبدي استعدادها للتوصل إلى اتفاق يضمن عدم امتلاك أسلحة نووية مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.

    وقال عراقجي إن إيران جاهزة لتبني اتفاق يحقق هذا الهدف، مشددًا على أن أي تفاهم يجب أن يقوم على أسس واضحة تضمن المصالح المتبادلة.

    وفي سياق متصل، أوضح عراقجي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان يوم أمس، أن المفاوضات مع الولايات المتحدة ينبغي أن تقوم على مبدأ الاحترام المتبادل، مؤكدًا دعم بلاده للمسار الدبلوماسي من أجل إيجاد حلول لمختلف قضايا المنطقة، ورفضها القاطع لأي تهديدات عسكرية.

    وأضاف أن إيران تعارض أي خطوات من شأنها زعزعة الاستقرار الإقليمي، وهي مستعدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات، مع تأكيدها في الوقت ذاته عزمها حماية أمنها واستقرارها واستقرار المنطقة، وعدم خضوعها لأي ضغوط خارجية.

    وأكد عراقجي في ختام تصريحاته أن طهران مستعدة للعودة إلى المفاوضات شريطة أن تكون قائمة على العدل والاحترام المتبادلين

  • طيران الاحتلال يستهدف مخيم نازحين في خانيونس ويُفني عائلة بأكملها

    طيران الاحتلال يستهدف مخيم نازحين في خانيونس ويُفني عائلة بأكملها

    أفادت وسائل إعلام فلسطينية، بأن طيران الاحتلال الصهيوني استهدف، اليوم السبت، مخيمًا للنازحين في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد عائلة كاملة داخل خيمتها.

    وذكرت المصادر ذاتها أن غارة صهيونية أخرى استهدفت شقة سكنية في مدينة غزة شمالي القطاع، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص وإصابة نحو خمسة آخرين.

    وأضافت أن هذه الغارة جاءت ضمن سلسلة من أربع غارات شنها الطيران الصهيوني على مدينة غزة في وقت مبكر من صباح اليوم.

    كما أشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت نيرانها باتجاه مناطق مختلفة من خانيونس، بالتزامن مع تحليق مكثف ومنخفض للطائرات الحربية في أجواء قطاع غزة.

  • منصور: مرشح الاتحاد الوطني لرئاسة الجمهورية يحظى بتفاعل سياسي واسع

    منصور: مرشح الاتحاد الوطني لرئاسة الجمهورية يحظى بتفاعل سياسي واسع

    أكدت النائبة السابقة، سوزان منصور، السبت، أن وضع مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني لمنصب رئيس الجمهورية “جيد جداً”، مشيرة إلى وجود تفاعل واضح من قبل القوى السياسية لدعمه.

    وقالت منصور , إن “مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني لمنصب رئيس الجمهورية يحظى بتفاعل من قبل القوى السياسية، ووضعه الحالي جيد جداً”، لافتة إلى أن “منصب رئاسة الجمهورية يُعد استحقاقاً سياسياً للمكون الكردي، وتحديداً للاتحاد الوطني الكردستاني، كما جرى العمل به خلال الدورات السابقة”.

    وأضافت أن “لا يوجد حتى الآن توافق نهائي بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني لحسم هذا المنصب”، مبينة أن “الاجتماعات التي عُقدت في العاصمة بغداد أظهرت وجود دعم كبير من القوى السياسية لمرشح الاتحاد الوطني”.

    وأشارت منصور إلى أن “المعطيات الحالية ترجّح فوز مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني بمنصب رئيس الجمهورية خلال جلسة مجلس النواب المقررة يوم غد الأحد”.

  • العامري يصف مشهد “رئاسة الجمهورية” بالمعقد ويحذر: الخلاف الكردي يهدد العملية السياسية

    العامري يصف مشهد “رئاسة الجمهورية” بالمعقد ويحذر: الخلاف الكردي يهدد العملية السياسية

    وصف النائب برهان العامري، اليوم السبت، المشهد السياسي المتعلق بملف ترشيح رئيس الجمهورية بـ”المعقد”، فيما أكد أن استمرار غياب التوافق بين القطبين الكرديين يضع العملية السياسية في دائرة الخطر.

    وقال العامري , إن “الأحزاب الكردية لم تصل حتى هذه اللحظة إلى تفاهمات حقيقية أو أرضية مشتركة للخروج من نفق الانسداد السياسي الذي يضرب البيت الكردي”، مبيناً أن “التمسك بالآراء المتصلبة حال دون تمرير مرشح منصب رئيس الجمهورية”.

    وأضاف أن “عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الحزبين الرئيسيين في الإقليم من شأنه أن يؤدي إلى أضرار جسيمة بمصلحة العملية السياسية برمتها، ويعطل التوقيتات الدستورية المتبقية”، لافتاً إلى أن “استمرار هذا الانسداد ينعكس سلباً على تشكيل الحكومة وحل الملفات العالقة”.

    وأشار العامري إلى أن “المرحلة الحالية تتطلب تغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية الضيقة لتجاوز هذه الأزمة”، محذراً من أن “بقاء الوضع على ما هو عليه سيزيد من حالة الاحتقان السياسي في البلاد”.

    ويذكر ان عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي، اكد ان حزبه تربطه علاقات قوية بالاطار التنسيقي ولديه تفاؤل بالحصول على منصب رئيس الجمهورية رغم محاولات الحزب الديمقراطي للحصول على كل شيء.

  • الشيخ دلير: تعطيل تشكيل حكومة الإقليم تتحملها الأحزاب الكردية

    الشيخ دلير: تعطيل تشكيل حكومة الإقليم تتحملها الأحزاب الكردية

    أكدت عضو الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان الشيخ دلير، اليوم الخميس، أن تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية جاء بطلب موحد، مبينة أن عقد جلسة بمرشحين من الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي غير ممكن في ظل عدم قدرة أي طرف على تأمين العدد المطلوب من الأصوات لتمرير مرشح واحد.

    وقالت دلير , أن “مجموع أصوات الحزبين الرئيسيين في الإقليم لا يصل إلى الحد الذي يسمح بتمرير مرشح واحد”، لافتة إلى أن “الخلافات الحالية داخل إقليم كردستان، وتعطل برلمانه وعدم تشكيل الحكومة حتى الان، تتحمل مسؤوليتها بالدرجة الأولى الأحزاب الكردية نفسها”.

    وأشارت إلى أن “الإقليم يمر بتحديات معقدة، تتزامن مع أزمات إقليمية تتعلق بالأكراد في سوريا وإيران، ما يزيد من حساسية المرحلة”، مؤكدة أن “استمرار الخلافات داخل الإقليم لا ينعكس على الداخل الكردستاني فقط، بل يمتد تأثيره إلى مجلس النواب العراقي”.

    وحذرت دلير من أن “هذا التعطيل ستكون له تداعيات خطيرة على الالتزام بالمدد الدستورية الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية،الأمر الذي سينعكس بدوره على ملف تكليف رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة”، مبينة أن “العراق يمر بمرحلة حرجة لا يحتمل فيها مزيدا من التأجيل، خصوصا مع استمرار عمل حكومة تصريف الأعمال وتراكم المشكلات السياسية والاقتصادية والخدمية في البلاد”.

  • رئاسة الجمهورية تؤكد رفضها لكل التدخلات الخارجية في الشأن العراقي

    رئاسة الجمهورية تؤكد رفضها لكل التدخلات الخارجية في الشأن العراقي

    أكدت رئاسة الجمهورية، اليوم الخميس، رفضها لأي شكل من أشكال التدخلات الخارجية في الشأن السياسي العراقي، فيما جددت حرص العراق على انتهاج سياسة خارجية متوازنة.

    وقالت الرئاسة، إنها “ترفض أي شكل من أشكال التدخلات الخارجية في الشأن السياسي العراقي”، مبينة أن “القضايا الداخلية للعراق تعد شأناً سيادياً خالصاً، يقرره العراقيون وحدهم، استناداً إلى ارادتهم الحرة بموجب الدستور ومن خلال النظام الديمقراطي القائم على الانتخابات التي تمثل التعبير الحقيقي عن خيارات الشعب”.

    وأكدت على أن “احترام السيادة الوطنية يشكل ركناً أساسياً في بناء الدولة وترسيخ الاستقرار السياسي، لا سيما في عملية تشكيل الحكومة والتي تستند إلى نتائج الانتخابات التي جرت في تشرين الثاني الماضي وشهدت مشاركة واسعة من قبل العراقيين، والقوى السياسية الفائزة فيها”.

    وجددت الرئاسة “حرص العراق على انتهاج سياسة خارجية متوازنة، تقوم على الانفتاح والتعاون الإيجابي مع جميع الدول، وبما يعزز علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتحقيق المصالح المشتركة للشعوب، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.

  • اللامي: ما تقوم به واشنطن تجاه المالكي ضربا مباشرا للديمقراطية

    اللامي: ما تقوم به واشنطن تجاه المالكي ضربا مباشرا للديمقراطية

    أكد السياسي المستقل حيدر اللامي، أن الولايات المتحدة ما زالت تمارس سياسة الاستقواء والتنمر على دول وشعوب العالم، واصفا ذلك بأنه نهج أميركي وحشي في التعامل مع الحكومات والشعوب التي لا تنسجم مع مصالحها، مشيرا إلى أن ما تقوم به الولايات المتحدة تجاه رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يعد ضربا مباشرا للديمقراطية.

    وقال اللامي , إن “ما تقوم به الولايات المتحدة تجاه رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يعد ضربا مباشرا للديمقراطية ولأي عملية سياسية حقيقية في العالم، مبينا أن المالكي جاء عبر انتخابات متتالية، وحصل على مقاعد نيابية، وهو خيار داخل الإطار التنسيقي، لكن واشنطن تريد شخصيات على مقاسها وتخضع لإرادتها”.

    وأضاف أن “الولايات المتحدة تحاول تلميع شخصيات متورطة بالإرهاب والخروج عن القانون، كما فعلت مع الجولاني، حيث انتقلت من تصنيفه مجرما إلى التعامل معه كأمر واقع، في ازدواجية واضحة للمعايير، مشددا على أن واشنطن تريد من العراقيين أن يكونوا مطيعين ومنحنيين لإملاءاتها، وهذا ما لن يتحقق بوجود الإطار التنسيقي وقياداته، وبالأخص بوجود المالكي”.

    وأشار اللامي أن “الإطار التنسيقي لن يخضع للتهديدات أو الضغوط أو حتى الحصار الاقتصادي، ومستمر بترشيح المالكي لرئاسة الحكومة، لافتا إلى أن الحديث عن حصار اقتصادي مبالغ فيه، وترامب لا يمثل الولايات المتحدة بالكامل، موضحا أن العراق قادر على حماية قراره السياسي، ولن يسمح بفرض إرادات خارجية على مساره الديمقراطي”.

  • عبد الهادي: القوى الكردستانية لم تحسم مرشح الرئاسة حتى الآن

    عبد الهادي: القوى الكردستانية لم تحسم مرشح الرئاسة حتى الآن

    أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، أن القوى الكردستانية لم تتفق حتى الآن على دعم مرشح لمنصب رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن العاصمة بغداد ستشهد، يوم غد، ثلاثة اجتماعات مهمة قد تنهي حالة الجدل القائم.

    وقال عبد الهادي , إن “اللقاءات التي جرت بين القوى الكردستانية وباقي القوى السياسية لم تتوصل إلى تفاهمات نهائية بشأن التوافق على مرشح لمنصب رئيس الجمهورية لعرضه في جلسة مجلس النواب يوم الأحد المقبل لحسم هذا الاستحقاق الدستوري”.

    وأضاف أن “يوم غد سيشهد سلسلة من الاجتماعات المهمة، بينها ثلاثة اجتماعات رئيسة في بغداد، تجمع قوى سياسية متعددة ولاسيما الكردستانية، بهدف حسم هذا الاستحقاق والوصول إلى تفاهمات قد تتبلور عنها اتفاقات لدعم مرشح توافقي”.

    وأشار عبد الهادي إلى أنه “في حال عدم التوصل إلى توافق، ستُعقد الجلسة، ويبقى التساؤل حول إمكانية تحقق النصاب القانوني، وكذلك الإطار القانوني في حال تجاوز هذه المرحلة دون اتفاق”، مؤكداً أن “جميع القوى السياسية تدرك أهمية عدم خرق التوقيتات الدستورية والسعي إلى تفاهمات تنهي حالة الجدل”.

    وختم بالقول إن “الكرة الآن في ملعب القوى الكردستانية باعتبار أن منصب رئاسة الجمهورية يُعد استحقاقاً لها، وننتظر ما ستسفر عنه تفاهماتها خلال الساعات المقبلة للوصول إلى حل توافقي”.

  • المالية توقف مخصصات الخدمة الجامعية بعد 2 كانون الثاني 2026

    المالية توقف مخصصات الخدمة الجامعية بعد 2 كانون الثاني 2026

    أعلنت وزارة المالية، اليوم الجمعة، عن توقف مخصصات الخدمة الجامعية بعد 2 كانون الثاني 2026.

    وحسب وثيقة اطلعت عليها “الموقف” “فإن دائرة المحاسبة في الوزارة عممت كتاباً نص على الآتي: بناء على ما جاء بقرارات هيئة الرأي المنعقدة في تاريخ 25 /1/ 2026، تم إيقاف منح مخصصات الخدمة الجامعية بعد تاريخ 2/ 1/ 2026 باستثناء الموافقات الممنوحة قبل هذا التاريخ”.

  • عراقجي يحذر: أي حماقة أمريكية-صهيونية ستشعل حرباً إقليمية

    عراقجي يحذر: أي حماقة أمريكية-صهيونية ستشعل حرباً إقليمية

    أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن أي حماقة أمريكية- صهيونية ستشعل حرباً إقليمية في المنطقة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الأنشطة النووية الإيرانية سلمية ولا تهدف إلى صناعة أسلحة نووية.

    وقال عراقجي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، خلال زيارته إلى تركيا إن “تركيا وقفت دوماً إلى جانب الدولة والشعب الإيرانيين“.

    وأضاف أننا “ندعو جميع دول المنطقة إلى أن تكون جادة وواعية لما يقوم به الكيان المحتل، إذ إنه يحض الولايات المتحدة الأمريكية على إجراء عمل عسكري ضد إيران”، لافتاً إلى أن “انخراط أي دولة في الحروب سيُزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة كلها“.

    وأكد عراقجي أن “أنشطتنا النووية سلمية، ونحن جاهزون للجلوس إلى طاولة المفاوضات متى توفرت الثقة المتبادلة”، مبيناً أن طهران “تدعم المقاربة التركية لحل المشاكل في المنطقة، وتؤيد أي جهود لتخفيف التوترات، كما تدعم وحدة الأراضي السورية وتريد نهاية للاحتلال الصهيوني“.

    وحول جهود التهدئة، أوضح أن “طهران جاهزة للجلوس إلى طاولة المفاوضات، إذ إنها لا تسعى للحصول على الأسلحة النووية“.

    وأشار إلى أن “هناك تدخلات خارجية تجر العالم إلى الحروب من خلال إثارة الفتنة، والخطر الصهيوني محدق بجميع دول المنطقة بدعم من أمريكا، وأن أي حماقة يرتكبها الكيان المحتل ستؤدي إلى حرب تشمل المنطقة برمتها”، مؤكداً على “ضرورة تخفيض التوتر“.

    وشدد عراقجي على أن “طهران لا تقبل أي إملاءات من قبل أي طرف”، مضيفاً أن “الماضي أكد عدم صدقية الولايات المتحدة، ورغم ذلك نحن منفتحون على المفاوضات”.