الكاتب: usr1

  • السراج: اجماع داخل الاطار على تشكيل الحكومة الجديدة بعيدا عن اي خلافات

    السراج: اجماع داخل الاطار على تشكيل الحكومة الجديدة بعيدا عن اي خلافات

    رأى المحلل السياسي ابراهيم السراج، ان هناك اجماعا داخل الاطار التنسيقي واتفاقا بين مختلف القوى من اجل المجيء بحكومة جديدة بعيدا عن اي خلافات قد تحصل.

    وقال السراج , ان “هناك اتفاق داخل الاطار التنسيقي على المضي بالعملية السياسية وتشكيل الحكومة الجديدة، وقد تحصل بعض الخلافات حول المناصب، الا انها ستحل سريعا وفقا للثقل السياسي لكل كتلة داخل الاطار التنسيقي”.

    واضاف ان “الاطار التنسيقي وضع اسس ومعايير متفق عليها من قبل مختلف الاطراف الموجودة داخل الاطار، وقد تكون بداية للمجيء بحكومة جديدة افضل من سابقاتها”.

    وبين ان “الاغلبية السياسية داخل الاطار التنسيقي متمسكة بخيار تجاوز اي خلافات قد تحصل، من اجل المضي بالعملية السياسية نحو المجيء بحكومة جديدة من رحم الاطار التنسيقي”.

  • اليساري يدعو البرلمان المقبل لإقرار قانون الحشد الشعبي

    اليساري يدعو البرلمان المقبل لإقرار قانون الحشد الشعبي

    دعا النائب جواد اليساري، اليوم الأحد، رئاسة البرلمان القادم إلى ضرورة الإسراع في تشريع قانون الحشد الشعبي، مؤكداً أن هذا القانون يمثل استحقاقاً وطنياً ولا يجوز إخضاعه لأي ضغوط تهدف إلى تعطيله.

    وقال اليساري , إن “الحشد الشعبي قدّم تضحيات كبيرة في الدفاع عن العراق، ومن الضروري أن يصدر قانون خاص ينظّم عمله ويضمن حقوق منتسبيه ويعزز دوره ضمن المنظومة الأمنية الرسمية”.

    وأضاف أن “أي محاولة لعرقلة هذا القانون، سواء من الداخل أو الخارج، تعد استهدافاً مباشراً لتضحيات الحشد”.

    وأشار إلى أن “البرلمان المقبل مطالب بجعل هذا الملف ضمن أولوياته والعمل على تمرير القانون بما يخدم المصلحة العليا للبلاد”، داعياً القوى السياسية إلى “التعاون الجاد وعدم الانصياع لأي ضغوط قد تؤثر على هذا الاستحقاق الوطني”.

  • الزيادي: منصب رئيس الجمهورية العقدة الأكبر ويحتاج ثقة ثلثي البرلمان

    الزيادي: منصب رئيس الجمهورية العقدة الأكبر ويحتاج ثقة ثلثي البرلمان

    أكد عضو مجلس النواب محمد الزيادي، اليوم الأحد، أن خرق المدد الدستورية المتعلقة بتسمية الرئاسات الثلاث أصبح أمراً متوقعاً نتيجة استمرار الخلافات بين القوى السياسية وعدم التوصل إلى توافقات حول المرشحين، مشيراً إلى أن العقدة الأبرز تتمثل في منصب رئيس الجمهورية، الذي يتطلب نيل ثقة ثلثي أعضاء البرلمان.

    وقال الزيادي , إن “عملية اختيار الرئاسات الثلاث ستشهد مرحلة معقدة نتيجة وجود خلافات عميقة داخل المكونات السياسية بشأن الاتفاق على مرشحين محددين لرئاسة الجمهورية والبرلمان ورئاسة الوزراء”.

    وأضاف أن “تسمية رئيس الجمهورية تعد الأكثر تعقيداً، كون المنصب من استحقاق المكون الكردي ويستلزم تأييد ثلثي أعضاء مجلس النواب”، مرجحاً “احتمال تجاوز المدد الدستورية، ولا يمكن التكهن بموقف القضاء إزاء ذلك، لا سيما بعد تحذير رئيس مجلس القضاء الأعلى القوى السياسية من خرق المدد الدستورية المتعلقة باختيار الرئاسات”.

    وكان رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان قد دعا في وقت سابق القوى السياسية إلى الالتزام بالمدد الدستورية لتشكيل الحكومة، مؤكداً عدم السماح بأي خرق للدستور أو القانون، ومشيراً إلى أن المحكمة الاتحادية لن تتأخر في المصادقة على نتائج الانتخابات.

  • الخزعلي: لا اتفاق شيعي على رئاسة الوزراء الى الان وتدخلات خارجية تربك البيت السني

    الخزعلي: لا اتفاق شيعي على رئاسة الوزراء الى الان وتدخلات خارجية تربك البيت السني

    كشف عضو تيار الحكمة الوطني كرم الخزعلي عن توقف مسار الحوارات بين القوى الشيعية الى الان بشأن تشكيل الحكومة، مؤكداً أن ما يُشاع عن اتفاق نهائي على مرشح رئاسة الوزراء غير دقيق، فيما أشار إلى تدخلات خارجية تضغط على الساحة السنية.

    قال الخزعلي , إن “المباحثات السياسية الشيعية ما زالت في مراحل أولية، ولم تصل بعد إلى مستوى التفاهمات الحقيقية التي يمكن البناء عليها في اختيار رئيس الوزراء المقبل”، مبيناً أن “الكثير مما يُتداول في بعض وسائل الإعلام حول الاتفاق على أسماء محددة هو مجرد تحليلات لا تستند إلى واقع المشاورات الفعلية”.

    وأضاف أن “البيت السني يتعرض لضغوط خارجية واضحة؛ إذ تتعامل بعض الأطراف مع أوامر تأتي من خلف الحدود بدلاً من الركون إلى قرار وطني خالص، وهذا الأمر يدمي القلب لأنه يهدد وحدة الموقف الوطني في مرحلة حساسة”.

    وأشار الخزعلي إلى أن “التجاذبات الحالية داخل مختلف المكونات تعرقل تقدم الملف الحكومي، ما يستدعي ضبط الإيقاع السياسي ومنح الحوار مساحة أوسع للوصول إلى توافقات حقيقية تحفظ استقرار البلاد”.

    وأكد أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة بشأن شكل التحالفات”، داعياً “جميع القوى إلى تغليب المصلحة الوطنية وقطع الطريق أمام أي تدخل خارجي يحاول التأثير في القرار العراقي”.

  • عمليات بغداد تضبط متهمين بحوزة أحدهما 15 جواز سفر أجنبي

    عمليات بغداد تضبط متهمين بحوزة أحدهما 15 جواز سفر أجنبي

    أعلنت قيادة عمليات بغداد، اليوم الأحد، اعتقال عدد من المخالفين بسيطرات “مفاجئة” في مناطق متفرقة من العاصمة.

    وقالت القيادة في بيان تابعته (الموقف)، إنه “لتعزيز الأمن والاستقرار المناطقي، مفارز قيادة عمليات بغداد المشتركة تواصل نصب السيطرات الوقتية “المفاجئة” وتلقي القبض على عدد من المخالفين، بينهم اثنان ضبط بحوزة أحدهما (١٥ جواز سفر أجنبي) بدون تخويل، وآخرين بحيازة السلاح غير المرخص وترويج وتعاطي المواد المخدرة“.

    وأضافت القيادة، “كما تم الاستيلاء على أسلحة واعتدة مختلفة، بالإضافة إلى حجز عجلات ودراجات نارية مخالفة للضوابط المرورية (خلال ٢٤ ساعة الماضية) في جانبي الكرخ والرصافة”.

  • عضو بالإطار التنسيقي يكشف موعد الإعلان عن هوية رئيس الحكومة المقبلة

    عضو بالإطار التنسيقي يكشف موعد الإعلان عن هوية رئيس الحكومة المقبلة

    أكد عضو الإطار التنسيقي عصام شاكر، اليوم الأحد، أن هوية رئيس الحكومة المقبلة ستكون معلنة وواضحة قبل التاسع من كانون الثاني المقبل.

    وقال شاكر في تصريح تابعته (الموقف)، إن “الإطار الدستوري يمنح الدورة النيابية الخامسة الحالية حق الاستمرار في العمل النيابي، والاستجواب، والتصويت على القوانين حتى الثامن من كانون الثاني 2026، وبعد هذا التاريخ تُعدّ وفق القانون دورة نيابية سابقة، ويحق للدورة السادسة المضي في المسارات الدستورية بعد أداء اليمين“.

    وأضاف شاكر، أن “الإطار التنسيقي سيكون جاهزاً في ذلك التاريخ لإعلان الاسم التوافقي لرئيس الحكومة المقبلة”، متوقعاً أن “تشهد عملية تشكيل الحكومة حراكاً متسارعاً، خاصة في ظل وجود تفاهمات مهمة مع بقية القوى بشأن حسم البرنامج الحكومي والتحالفات التي تضمن صيغة شراكة وطنية بين القوى الممثلة للمكونات“.

    وأشار إلى أن “الإطار هو الجهة المعنية بتحديد هوية رئيس الحكومة المقبلة، ومن المتوقع أن تفرز الأسابيع المقبلة أكثر من مرشح قبل التوافق على الاسم النهائي الذي سيمثل الإطار في رئاسة الحكومة”.

  • عراقجي: لا يمكن لواشنطن وحلفائها أن يحققوا ما يريدون عبر القوة

    عراقجي: لا يمكن لواشنطن وحلفائها أن يحققوا ما يريدون عبر القوة

    أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن حق بلاده في تخصيب اليورانيوم غير قابل للتفاوض، مشدداً على أن الولايات المتحدة هي التي انسحبت من الاتفاق النووي، فيما التزمت طهران بتعهداتها ما دام الطرف الآخر ملتزماً بها.

    وقال عراقجي خلال كلمته في المؤتمر الدولي “القانون الدولي تحت الهجوم.. العدوان والدفاع” الذي تستضيفه طهران، إن القانون الدولي “يتعرض لهجوم واسع وغير مسبوق” من قبل قوى تدّعي حمايته، في إشارة إلى الغرب والولايات المتحدة.

    وأضاف: “نقف أمام حقيقة لم يعد ممكناً تجاهلها، فالقانون الدولي بات في دائرة استهداف مباشر”، منتقداً ما وصفه بـ”سياسات واشنطن التوسعية” ومبدأ “السلام عبر القوة”، الذي اعتبره “غطاءً جديداً للهيمنة العسكرية“.

    وأوضح أن الهجوم العسكري الأخير على إيران شكّل “استهدافاً مباشراً للدبلوماسية”، لكنه أكد أن المسار التفاوضي “ما يزال قائماً رغم الضغوط”، قائلاً: “أول صاروخ في الهجوم أصاب طاولة المفاوضات، لكن الدبلوماسية ما زالت حيّة“.

    وأشار عراقجي إلى أن العودة لطرح خيار المفاوضات جاءت بعد فشل الأطراف في تحقيق أهدافها بالوسائل العسكرية، مضيفاً أن طهران لم تغادر طاولة الحوار في أي مرحلة، وأن “الطرف الآخر كان دائماً من يستهدف مسار الدبلوماسية”.

  • اللاعب عمار محسن يصل البصرة

    اللاعب عمار محسن يصل البصرة

    وصل اللاعب عمار محسن، إلى محافظة البصرة للالتحاق بتدريبات المنتخب الوطني استعداداً لمواجهة الإمارات.

    وقال المنسق الإعلامي للمنتخب الوطني سلام المناصير في تصريح تابعته (الموقف) إن “لاعب فريق براغي السويدي عمار محسن، وصل إلى محافظة البصرة فجر اليوم الأحد، للالتحاق بتدريبات المنتخب الوطني استعداداً لمواجهة الإياب في البصرة“.

    وأضاف أن “المنتخب الوطني خاض يوم أمس أول وحدة تدريبية له في البصرة وسيخوض مساء اليوم ثاني وحداته التدريبية ليصل إلى الجاهزية اللازمة قبل خوض اللقاء المهم والحاسم بعد غد الثلاثاء، إذ يعمل الجهاز الفني على تحفيز اللاعبين نفسيا ومعنويا قبل مباراة الإياب“.

    يذكر أن المنتخب الوطني سيواجه نظيره الإماراتي في إياب الملحق الآسيوي على ملعب البصرة الدولي بعد غد الثلاثاء.

  • اليونيفيل: وجود الإحتلال وأعمال البناء بأراضي لبنان انتهاك لـ1701

    اليونيفيل: وجود الإحتلال وأعمال البناء بأراضي لبنان انتهاك لـ1701

    أعلنت قوات اليونيفيل ان الجدار الاسمنتي الذي أقامه الجيش الإسرائيلي جنوب غرب بلدة يارون قد تجاوز الخط الأزرق وجعل أكثر من 4 آلاف متر مربع من الأراضي اللبنانية غير متاحة للشعب اللبناني.

    وفي بيان لها قالت اليونيفيل انها أبلغت الجانب َالاسرائيلي بهذا الامر وطالبته بنقل الجدار ، مؤكدة أن جزءًا من الجدار المقام جنوب َشرق ِيارون تجاوز أيضًا الخط الأزرق . واعتبرت اليونيفيل أن الوجود الإسرائيلي وأعمال َالبناء ِفي الأراضي اللبنانية تشكل ُانتهاكًا لقرار ِمجلس الأمن رقم 1701 ولسيادة ِلبنان َوسلامة ِأراضيه . وكررت دعوة َ القوات ِالإسرائيلية لاحترام الخط ِالأزرق بكامله والانسحابِ من جميع المناطق الواقعة شماله

  • الأمم المتحدة: عشرات الآلاف من النازحين مفقودون في دارفور

    الأمم المتحدة: عشرات الآلاف من النازحين مفقودون في دارفور

    قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الجمعة إن عشرات الآلاف من الأشخاص الذين فروا من مدينة الفاشر السودانية لا يزالون في عداد المفقودين، مما أثار مخاوف بشأن سلامتهم بعد ورود تقارير عن حالات اغتصاب وقتل وانتهاكات أخرى من جانب الفارين.

    وكانت الفاشر المنكوبة بالمجاعة آخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور الواقع في غرب البلاد قبل أن تسقط في أيدي قوات الدعم السريع شبه العسكرية في 26 أكتوبر تشرين الأول بعد حصار دام 18 شهرا.

    وقال فارون من المدينة إن مدنيين أُطلق عليهم الرصاص في الشوارع وتعرضوا لهجمات بطائرات مسيرة. وتشير تقارير ميدانية من دارفور إلى أن نساء وصل بهم الأمر إلى حد البحث عن أوراق الشجر البرية والتوت لغليها لصنع حساء.

    وقالت جاكلين ويلما بارليفليت، رئيسة المكتب الفرعي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من بورتسودان إنه في حين سجلت المفوضية فرار ما يقرب من 100 ألف شخص من المدينة منذ الاستيلاء عليها، فإن حوالي عشرة آلاف شخص فقط تسنى إحصاؤهم في مراكز وصول مثل مدينة طويلة.

    وذكرت في إفادة صحافية من جنيف “هناك عدد كبير من الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل في مكان ما ولا يستطيعون التحرك أكثر من ذلك بسبب الخطر أو خشية إعادتهم إلى الفاشر أو وجود أشخاص ضعفاء للغاية بينهم”.

    وأضافت أن رحلاتهم أصبحت أطول وأكثر خطورة حيث يتجنب الناس بشكل متزايد الطرق المعروفة لتجنب نقاط التفتيش التابعة للمسلحين.